الفصل السابع

1365 Words
رواية تيامو بقلمى دنيا صابر الفصل الخامس ( أعتذر منكِ لكونى السبب فى إنطفاء بريق عينيكِ) صدفه بفرح وهى بتمسح دموعها ابتسمت : حمد الله على سلامتك يا حبيبي الحمد الله انك فوقت وقومتلى بالسلامه بدا ليث بالسعال لتتحدث بسرعه وبقلق : ليث اهدى ومتحاولش تتكلم انا هنادى الدكتور بسرعه وبسرعه نادت للدكتور ودخل واطمن على وضعه وطمنها انهم عدو مرحله الخطر وان الحكايه مساله وقت وكل حاجه هتبقى تمام _____________ دخلت الاوضه وهى مبتسمه بسعاده وبتبص عليه لقيته مغمض عينه قربت منه وقعدت على الكرسي جمب السرير ومسكت ايده : الحمد الله انك قومت بالسلامه دا انا كنت هم ت من الخوف والقلق عليك انا كنت بدات افكر ان هو... يوه يا صدفه بكلى تفكرى تفكيرك الوحش دا هى دى نفس الجمله الى الكل برا كان بيقولهالى بس صدقنى كان غصب عنى اصل انا كنت واخده بالى كويس من كل حاجه ومن علاجك وصحتك فجاأه حسيت الدنيا اسودت لما وقعت واحنا فى الفرح كنت بتضحك لى وعمال تتغزل فيا زى عادتك بس فى لحظه لا دا فى أقل من لحظه وقعت ولما وقعت قلبى وقع معاك خوفت لتسيب أيدى وتستسلم وأنا ما صدقت ان لقيت أيد تمسك بأيدى ونتساند على بعض، انا عارفاك قوى بس خوفت لتكون تعبت من المعافره وانت كمان ملكش حق تكتب رسالتك دى خضيتنى عليك أكتر.... بس أنت عارف أنا مبسوطه أنك عافرت كويس... قومى بقا عشان محتاجه لوجودك أوى وروكا وروما كمان مبطلوش عياط عشانك أنا بحبك أوى أوى _ وأنا كمان بحبك أوى يا صدفتى صدفه وهى بتبص عليه وبتمسح دموعها : أنت صاحى ليث ببتسامه هاديه : صاحى واول مره أعرف انك رغايه أوى كدا صحكت صدفه برقه : ما انا بحكيلك على الى حصلى وحسيته وانت فى العمليات عشان تبطل تخضنى عليك يا استاذ ليث : هعوضك عن الفرح الى بوظته دا صدفه بهدوء : لا ما انا خلاص مش عايزه فرح الفستان ولبسته وطلع وشه مش حلو علياا كفايه كدا ليث باصرار : لا هنعمل فرح وهيبقى احلا من الى فات دا انتى مش هتدخلى بيتى الا لو انتى عامله فرح ولابسه فستان احلا من احلا بنت فى مصر دا انتى صدفتى هو انا ليا غيرك صدفه بحب : ربنا يحفظك ليا يارب يا حبيبي قاطع لحظتهم صوت البنات وهى داخله باندفاع للاوضه : بابااااا روكا وهى بتقرب من السرير وبفرحه : باباا حمد الله على السلامه يا بابا انا كنت خايفه أوى لما شوفتك وقعت وفضلت اعيط انا ورحمه كتييير وأونكل أحمد هو الى فضل يهدينا حتى ميس صدفه مبطلتش عياط كدا يا بابا ينفع تخلينا نعيط كل دا ومتجيش تطبطب عليناا ليث بحب وارهاق : حقك عليا يا روح بابا مش هتتكرر تانى ابدا وبص على رحمه الى لسه واقفه عند باب الاوضه وعماله تبص عليه وماسكه دموعها ومش بتتحرك اتكلم بهدوء وهو عارف بنوته وعارف انها بتعمل كدا عشان زعلانه منه : روماا مش هتيجى تحضنى بابا ولا اى رحمه وهى لسه واقفه جمب الباب هزت راسها : لا بابا وحش، وانا زعلانه منه ابتسمت صدفه وقربت منها وبدات تمسح دموعها واتكلمت بحنان وهى بتمسك أيديها : ازاى يابابا تزعل روما القمر منك هااا تعالى يا روما معايا واحنا هنعاقبه بعدين الوقتى لازم تديلوا بوسه قويه وحض عشان يخف بصت لها رحمه ببرأه ومسكت ايديها وبيقربوا من السرير وليث متابع خطواتهم ببتسامه لحد ما رحمه جيت بكل رقه وباسته واتكلمت بحب : انا خوفت أوى عليك يا بابا احنا بنحب اوى اوى ليث بحنان : وانا بحبكوا اوى اوى يا روح قلب بابا صدفه : يلا يا بنات نمشى عشان بابا يرتاح شويا روما وروكا مسكوا أيديها وبدوا يتحركوا : ارتاح شوياةيا حبيبي ابتسم ليث وحرك شفايفه : هتوحشينى ابتسمت صدفه ب**وف واتحركت بخجل خارجه من الاوضه برقه . _________________ صدفه واقفه فى الممر وماسكه فونها وبتتكلم والسعاده على وشخا الى يشوفها الوقتى ميشوفهاش من يومين وهى مناره وكانها فقدة روحها : ايوا الحمد الله فاق بالسلامه الدكتور طمنى وقالى انه هيخرج بس محتاج كام يوم يتطمنوا عليه وعلى أوضاعه اسماء ببتسامه : الحمد الله يا حبيبتى انه قام بالسلامه مبسوطه ليكى اوى هقول لبابا ونيجيلك على طول حتى مؤمن كان سالنى عليكى وعايز يطمن عليه صدفه بهدوء : تسلمولى يارب هستناكى، عشان محتاجه تاخدى البنات وتطمنيهم لانى تعبانه اوى مش قادره اتكلم اسماء : عنيا حاضر يا روحى ________________ كانت قاعده على الكرسي وماسكه ايده وهو بيطبطب على كفها بهدوء بيحاول يديها : هشش اهدى يا صدفتى ملهاش لازمه دموعك دى خلاص انا بقيت كويس اهو.. اسف لدموعك صدفه وهى بتمسح دموعها : متاسفش لو حد هيتأسف يبقى انا لانى مأخدتش بالى منك كويس، ازاى كنت طول الفتره الى فاتت دى كنت بفكر فى نفسي وانت بتعانى لوحدك ازاى ماخدتش بالى من وجعك والمك ومعاناتك وانت قطعه من روحى... انا كنت أنانيه أوى قرب ليث ايدها منه وباسها برقه : هشش اهدى يا روحى مش ذنبك صدقينى وبعدين انا كويس اهو خلاص يا قلبى بطلى تعيطى با عيونى ________________ فات شهر وكل حاجه أتحسنت ليث وخرج من المستشفى وبقا تمااام والدكتور سمحله ان يمارس شغله تانى عادى الوضع بينه وبين صدفه تمام التمام صدفه مبسوطه بحبيبها لسه متجوزوش رسمى يعنى رفض انها تعيش معاهم بدون ما بعملها فرح حلو . أسماء ومؤمن عايشين زى العسل والحب بينهم عمال يزيد والحياه ما بينهم مبتخلاش من الضحك ومقالب مؤمن ___________ صحت الصبح الساعه سبعه على غير العاده فتحت عينيها وهى بتبص حواليها وابتسمت ومسكت فونها عشان ناويه تبعتله وتصبح عليه بس اتصدمت لما لقت ان فى مكالمات فائته منه اكتر من اربع مكالمات ازاى ميمعتش صوت الرنات دى فتحت السجل وشافت ان اخر مكالمه فات عليها ربع ساعه كانت لسه هترن بس دخول اسماء المفاجأه وهى بتغمز لها وبتتكلم بحماس وهى ماسكه صندوق هدايا فى أيدها : ايوا يا عم هدايا قدام الباب وحركات رومانسيات مبقاش حد قدك يا صدفه هانم بصت لها صدفه بتعجب واستغراب : انا مفهمتش حاجه هو اى الصندوق دا ولمين اسماء بضحكه : معاليكى من الواضح جدا ان الصندوق دا مش لياا قوليلي ليه هقول لك عشان مؤمن أفندى مستحيل يجيب هديه واحنا لسه فى اول الشهر ثانيا بقا واضح انها من ليث باشاا. الهديه باين عليها متكلفه ثالثا بقا والاهم لسه بفتح باب الشقه عشان اخرج اروح الشغل كالعاده فى امان الله القى الصندوق دا ومعاه الظرف الجميل الى روحته تحفه دا قدام الباب هاااا هتفتحيه ولا افتحه انااا صدفه وكانها لسه بدا تستوعب : يعمى قصدك ان الصندوق دا من ليث اسماء برفعه حاجب : اوبااا اى السهوكه الى ظهرت دى وبعدين عو يعنى ليث باشاا قاصد اليوم الى ابات فيه عندك عشان يعملك مفاجأه كدا هيجيلى جفاف عاطفى صدفه وهى بتاخد منها الصندوق وبتضحك : شكرا يلا ورينى عرض كتافك على شغلك يلا اسماء وهى بتشهق : شوف النداله خلصت حاجتى من جارتى يا جزمه بدل ما تقوليلي اقعدى نشوفه سواا صدفه بضحك : على شغلك يا ماما يلاا يلاا اسما بتمثيل وهى بتحط ايديها على قلبها : اه قلبى الصغير لا يتحمل كل تلك القسوه والله لوريك يا مؤمن ازاى ميعمليش مفجأه زى دى يلا حظوظ هيييح وخرجت وقفلت باب الاوضه وسايبه صدفه بتضحك على جنان صاحبتها بصت للصندوق بحب وقعدت على السرير وفتحت الظرف : حبيبت قلبى واحلا صدفه فى الكون ( صدفتى الجميله ) اول عيد هيجي وانتى على ذمتى حبيت اعايد عليكى بطريقتى اتمنى الهديه تنال اعجابك رغم انى عارف ان مهما جبتلك مش هيبقى فى مقامك لكن أعذرينى اول ما عينى لمحتها تخيلتها عليكى حسيت انها متناسيبش حد تانى غيرك عايزك تلبسيه لما اجيلك النهارده حابب اشوفه عليكى وعشان انا راجل غيور درجه اولى وبغير عليكى حتى من الهوا الى بيداعب شعرك او المطر الى بيلمس بشرتك وحطيت لك من برفانى عشان لما تلبسيه تفتكرينى. فتحت الصندوق وكان فيه دريس بلو بزهور وردى سمبل مسكته وهى بتحطه عليها قدام المرايه وبتهمس وعلى وشها ابتسامه حب : بحبك شمت برفانه وابتسمت وهى بتتامل نفسها فى المرأيه حاسه أنه وحشها لا هو وحشها فعلا مش احساس مشاعر كتير متلخبطه جواها معاه بتحس انها ضعيفه وهو بيقويها بتحبه وبتغير عليه مشتاقه لوجوده حواليها الفتره الى فاتت جيت له مأموريه خليته يبعد شويه عنها مبقاش بينهم مكالمات كتير زى الاول وجوده قل بينهم حتى فى الفتره الى بتروح البيت عنده عشان البنات هو مبيبقاش موجود وبيرجع بليل متاخر اتن*دت بقله حيله واتجهت لفونها الى بيرن مسكته وابتسمت بسرعه وهى شايفه شاشة الفون منوره باسمه ردت بسرعه واتكلمت بصدق : حرام عليك والله الى بتعمله دا ابتسم ليث بحب واتكلم بارهاق : عارف والله انى غلطان وعندك حق تعملى كل الى اناى عايزاه بس ممكن نأجل العتاب لبعدين عشان وحشانى جداا رايكوا بقلمى دنيا صابر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD