التاسع

459 Words
الفصل الأخير همسه و سليم وقفت معه أمام المنزل الخاص به لا تريد الدخول بيه سليم بجديه.. همسه يله ادخل همسه.. لا مش هدخل يا سليم مش هدخل ترحكت تريد الذهاب لكن أسرع سليم و قام بحملها همسه بصراخ... نزلني يا سليم احسلك سليم... لا مش هسيبك لو فيها موتي همسه بعصبيه.... ابعد عني بقا سليم بدموع... كنت بموت في غيابك همسه بقوه... ميفرقش معايا لم يتحمل سليم و تحرك بعيد عنها تركها في المنزل و خرج بعد وقت دخل سليم وجدها جالسه في انتظاره همسه بغضب... ازي تقفل عليا الباب سليم ببرود.... علشان متهربيش همسه... عايزه ايه يا سليم سليم... مش انا الي عايز انتي الي عايزه المهم للكل موجود دلوقتي ولازم نقفل الحساب القديم نظرت همسه الي سالي و هتفت ازي يا مرات اخويا عمله ايه و عيشقك عامل ايه نظرت لها سالي بخوف... في ايه يا همسه عيب كده همسه بسخرية... لا ولهي لعلمك يا روحي صحبتك بعتك ليا يا سالي ساندي قدام الفلوس بتريل و بصراحه كده خلصت منكم و عيب اصلا ده أنا الي كنت بهددك يا روحي مش حد غريب يعني سالي بصدمه... انتي همسه بضحك... امممم انا يا حبيبتي جاء صوت تيم من الخلف و معه الشرطه تيم.. حضرت الضابط هي دي سالي.. تيم انت بتعمل أي انا مراتك أقترب منها الضابط... مدام سالي اتفضلي معانا أنتي مقبوض عليكي بتهمت الزنا تم القبض علي سالي اغمضت همسه عينها بارتياح.. أقترب منها تيم و ضمها له بحب و حزن علي ما حدث تيم بحزن... اسف علي كل حاجه نظرت له همسه بابتسامة.. ع**ط أنا اختك يعني لازم اسمحك أقترب منها جلال بحب.... انا آسف يا بنتي همسه بحزن مصطنع... لا انا زعلانه منك و لم يمهلها جلال دقيقه واحده و ضمها له بحب شديد و هو يبكي... آسف يا حبيبت بابا اسف همسه بحب و هي تزيد ن ظم ابيها لها.. خلاص يا حبيبي حصل خير يله نروح نشوف ماما جاء صوت تمارا من خلفهم.. تروح فين هو اناي ملكيش جوز ولا اي ما ترد يا سليم سليم بجديه... مراتي مش هتطلع من البيت همسه بغضب... ليه ان شاء الله أنا مش عايزه افضل هنا معاك و طلقني سليم بغضب.... مفيش خروج من هنا أنتي مراتي فاهمه ولا لا و مش هطلق و عايز اعرف باقي الحكايه مين الي خ*فك همسه بجدية.. محدش خ*فني دول ناس أنا اتفقت معاهم علشان أهرب منك و خلتهم تجيبو جثه شبهي و لبستها لبس سليم بحزن... ليه كل ده يا همسه همسه بغضب.. اسأل نفسك يا سليم سليم و هو يقترب منها يضمها إليه مش هسيبك يا همسه حملها سليم و دلف بها الي غرفته و أغلق الباب ذهب الجميع الي بيته يدعون لهم ان تهداء الأمور بينهم بعد مرور شهر هدائة الأمور بينهم و أصبحت زوجته أمام الله بعد انتها الشر من بينهم و عاشو حياة سعيد هل سيكون نصيب زيدان و حسناء مثلهم ام لأ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD