البارت الثاني عشق وهمي (جزء الاول)
دلفت همسه إلي مطبخ المطعم
همسه بجديه: حسناء
حسناء بابتسامة: أيوه يا همسه هانم
أبتسمت همسه علي لقب صديقتها لها: بصي يا ستي النهارده يوم مهم علشان في ناس أجانب هيجو المطعم هنا يعني غداء عمل يعني مش عايزه غلطه
حسناء بمرح: أومرك يا هانم
همسه بضحك: مالك يا بنتي مسكالي هانم هانم في إيه
حسناء بمرح: الله مش المديره بتعتي
همسه بضحك: ماشي ياختي روحي كملي شغلك
ذهبت حسناء لكي تكمل عملها و أيضاً همسه ذهبت لي تتحدث مع أحد
همسه عبر الهاتف: إيه الأخبار
الشخص:..........
همسه بغضب: يعني إيه الكلام ده فص ملح و داب يعني ازي مش عرفين توصلو
الشخص:...........
همسه بغضب شديد: لا بقا أنت لو مش عرفت مكانها كل حاجه تخصك هوصلها لي تيم و هو يتصرف بقا معاكم
الشخص ٠:..........
همسه بسخرية: مفيش حاجه صعبه عليا أبداً و من غير سلام
اغلقت همسه الهاتف بغضب من كل شيء
أخذت تهداء نفسها حتي لا تمرض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علي الجانب الآخر عند ساندي و سالي
سالي بغضب: يعني إيه مش عارفه تتصرفي مش عرفه توقعي سليم تاني
ساندي: ازي نفسي أعرف بعد كل ال حصل أعمل إيه
سالي ببعض التفكير: خلاص فكنا من سليم تعالي نشوف حل تاني أو حد تاني هو ممكن
و في لحظه إبتسمت تلك الحيه بشر و نظرت إلي ساندي
سالي بشر: مش قلتلك هلقي حل
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في قصر سليم كان يستعد حتي يخرج لكن أستمع لي صوت قوي في الخارج
صقر بغضب: أنتِ هبله يا بت
الفتاه بغضب: أحترم نفسك يا حيوان
صقر بحده: لا بقا ده أنتِ عايزه تتربي
الفتاه بغضب أشد: طب وريني بقا هتربيني أزي
و في لحظه قفزة فوقه تقوم بض*به و شد شعره بحده شديده
جاء سليم بسرعه و يحاول أن يفض هذا الوضع النشاء بينهم
سليم بغضب: بس بقا انتم الاتنين مش أطفال
الفتاه: أنتَ مش شايف يا سليم
سليم بغضب: تماره خشي جوه
صقر: مين دى يا سليم بيه
سليم:دي تماره أختي
صقر بحرج:أحم أنا آسف يا سليم بيه علي الي حصل
سليم: خلاص يا صقر يله
خرج سليم من البيت إلي المطعم
ــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت زيدان
في الصالة كانت زينب تجلس و بيدها صور لي حسناء و عي صغيره
انزلقت الدموع من بين جفونها و هي تتذكر كم القسوة التي جعلت حسناء تعانيها
في نفس الوقت كانت دينا خارجه من المطبخ
دينا بسخرية:أيوه يختي خليكي طول اليوم ده مسكه صورة المحروسة و بتبكي
زينب بحده:أنتِ إيه رجعك كنتي خليكي عند أهلك
دينا:عايزني أسيب بيتي
زينب:لا يا حبيبتي ده بيت حسناء و أنتِ هنا خدمه
دينا بسخرية:ههههههه هي فين حسناء
قالت هذا او ذهبت من أمام تلك القابعه في الأرض تبكي و تلوم نفسها
زينب ببكاء و عي تمسك صورة حسناء:هترجع حسناء بنتي هترجع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المطعم كان زيدان يشرف عليهم و هم يعملون حتي يضمن الجوده العالية في الخدمه للوفد القادم مع مديره
همسه مع حسناء في المكتب دلف لهم أحد العاملين في المطعم يخبرهم أن المشرف بخصوص الوفد يتعارك مع أحد العاملين
همسه: حسناء شوفي أنتِ في إيه
حسناء: تمام
خرجت حسناء وجدت أن ذلك الرجل يصرخ في العامل بشده
حسناء بغضب: منفضلك ميصحش كده ده مكان محترم
صدمه نعم صدمه قوية هي نعم هذا صوتها حسناء حبيبته خلفه يا الله كم هو خائف يود الالتفاف لكن يخشى إن يكون حلم
أخير تخله عن جموده و التف لها
عندما استدار لها شهقت شهقه قوية وووو
نكمل يوم السبت إن شاء الله رأيكم بقا
هبه حمدي