عشق وهمي الفصل الثاني الجزاء الثاني
صدمه نعم مصدوم بشده من هول الموقف هي نعم هي حبيبته ألان أمامه لن يمعنه أحد من الاقتراب لها سوف ياخذها و يذهب
حسناء آه من حسناء تكاد تموت خوفاً من القادم لكن يجب أن تهرب لا يجب إن ترجع إلي عرين ذلك الزيدان
أقترب منها كالمغيب و ضمها له بقوه يكاد يدخلها داخل ص*ره كم أشتاق لها يعشقها نعم و قد فرقهم القدر يدفن وجهه في عنقها و هي كالجماد لا تتحرك
زيدان بدموع تهدد بالوقوع: آسف يا عمري
هنا و تذكرت كل شيء حدث لها كل شيء حدث منه و من خالتها كل شيء مرت به كل شيء جعلها تتالم منهم جرح الخيانه و الاهانه و حرق الاعصاب
خرجت همسه من المكتب رأت هذا المنظر
همسه بزعر علي حسناء فهي تعلم إن حسناء عندما تحزن ترقد بسرعة: حسناء لا حسناء استني
في لحظه واحده قامت حسناء بدفعه عنها و الرقد بسرعة في الشارع كا المغيبه ترقد بسرعة شديده و الدموع تهبط من مقلتيها و تشوش الواقع أمامها لا تدري بشئ فقط ترقد و تتخبط في الناس
كان هو يرقد خلفها بسرعة و لهفه و خوف منما يمكن ان يحدث لها
زيدان بلهفه: حسناء يا حبيبتي استني هفهمك كل حاجه
لكن إين حسناء فهي ذهبت في مكان آخر
أيضاً كانت همسه ترقد خلفها و تنديها
في ذلك الوقت كان سليم في طريقه للمطعم لكن رأي ما جعله ينصدم و جعل السائق يقف بسرعة
سليم بصدمه شديده و هو ينظر إلي تلك الفتاه التي تحري بسرعه في الشارع أخذ عقله يدور و شعر أن سوف يفقد عقله كيف هذه همسه نعم هي حبيبته همسه هي من تركته لكن كيف و هو من قام بوضعها في المقبره كيف هذا
لكن سليم ليس هذا وقت التفمير هذا حبيبتك جيب أن تذهب خلفها
في لحظه كان يخرج من سيارته بسرعة رهيبه حتي يصل الي حبيبته و معذبت روحه نعم يصل لها الاول و يعقبها بعد ذلك يضمها له الأول و يعاتبها بعد ذلك يرقد بسرعة خلفها و هي ترقد دون النظر خلفها كل ما يشغل عقلها هي حسناء
ــــــــــــــــــــــــــــ
في قصر سليم كانت تجلس تلك المجنونه كما يسميها صقر في حديقة القصر تامل الفاكهة بغضب طفولي
تماره بغضب: هو فاكر نفسه مين مجرد واحد عادي يعني مش حاجه علشان يشغل تفكيري
صقر بخبث من خلفها: إيه ده هو أنا للدرجه دي حلو علشان أشغل بالك
قفزت من مكانها بذعر كيف جاء ذلك إلي هنا و أيضاً سمع حديثها مع نفسها
تماره بغضب:أنت بتعمل هنا إيه
صقر ببرود: أعتقد أن أنتِ عارفه أنا بعمل هنا إيه
تماره بجنون من بروده: عااا بارد أقلك أنا سيبالك القصر كله
خرجت تماره بغضب و ظل هو يضحك علي غضبها الطفولي
ـــــــــــــــــــــــ
عند حسناء
كادت أن تصدمها سياره لكن في ثانيه جذبها زيدان لاحضانه بقوه مانع حدوث لها اي مكروه
زيدان بلهفه: حبيبتي انتِ كويسه صح ردي عليا يا روحي
لكن اين حسناء المسكينه من كثر جروحها و الصدمه التي تتواله عليها لم تعد لها القدره علي الوقف وقعت بين يدي زيدان غائبه عن الوعي
أخيراً وصلت همسه لها
همسه بلهفه: حسناء ملها عملت فيها إيه
لم ينطق فقط ينظر إلي حيبته القابعه بين يديه
حاولت همسه أن تأخذ حسناء منه لكن لم يتركها تفعل ذلك و تبعدها عنه التف الناس من حولهم
همسه بحده: يله بسرعه لازم تروح لي دكتور
جاء صوت من الخلف
:معاكي حق يا همسه
التفت همسه إلي مص*ر الصوت و توسعت عينها بصدمه همست بخفوت : تيم