الفصل السابع

550 Words
عشق وهمي الفصل الثاني الجزاء الثاني صدمه نعم مصدوم بشده من هول الموقف هي نعم هي حبيبته ألان أمامه لن يمعنه أحد من الاقتراب لها سوف ياخذها و يذهب حسناء آه من حسناء تكاد تموت خوفاً من القادم لكن يجب أن تهرب لا يجب إن ترجع إلي عرين ذلك الزيدان أقترب منها كالمغيب و ضمها له بقوه يكاد يدخلها داخل ص*ره كم أشتاق لها يعشقها نعم و قد فرقهم القدر يدفن وجهه في عنقها و هي كالجماد لا تتحرك زيدان بدموع تهدد بالوقوع: آسف يا عمري هنا و تذكرت كل شيء حدث لها كل شيء حدث منه و من خالتها كل شيء مرت به كل شيء جعلها تتالم منهم جرح الخيانه و الاهانه و حرق الاعصاب خرجت همسه من المكتب رأت هذا المنظر همسه بزعر علي حسناء فهي تعلم إن حسناء عندما تحزن ترقد بسرعة: حسناء لا حسناء استني في لحظه واحده قامت حسناء بدفعه عنها و الرقد بسرعة في الشارع كا المغيبه ترقد بسرعة شديده و الدموع تهبط من مقلتيها و تشوش الواقع أمامها لا تدري بشئ فقط ترقد و تتخبط في الناس كان هو يرقد خلفها بسرعة و لهفه و خوف منما يمكن ان يحدث لها زيدان بلهفه: حسناء يا حبيبتي استني هفهمك كل حاجه لكن إين حسناء فهي ذهبت في مكان آخر أيضاً كانت همسه ترقد خلفها و تنديها في ذلك الوقت كان سليم في طريقه للمطعم لكن رأي ما جعله ينصدم و جعل السائق يقف بسرعة سليم بصدمه شديده و هو ينظر إلي تلك الفتاه التي تحري بسرعه في الشارع أخذ عقله يدور و شعر أن سوف يفقد عقله كيف هذه همسه نعم هي حبيبته همسه هي من تركته لكن كيف و هو من قام بوضعها في المقبره كيف هذا لكن سليم ليس هذا وقت التفمير هذا حبيبتك جيب أن تذهب خلفها في لحظه كان يخرج من سيارته بسرعة رهيبه حتي يصل الي حبيبته و معذبت روحه نعم يصل لها الاول و يعقبها بعد ذلك يضمها له الأول و يعاتبها بعد ذلك يرقد بسرعة خلفها و هي ترقد دون النظر خلفها كل ما يشغل عقلها هي حسناء ــــــــــــــــــــــــــــ في قصر سليم كانت تجلس تلك المجنونه كما يسميها صقر في حديقة القصر تامل الفاكهة بغضب طفولي تماره بغضب: هو فاكر نفسه مين مجرد واحد عادي يعني مش حاجه علشان يشغل تفكيري صقر بخبث من خلفها: إيه ده هو أنا للدرجه دي حلو علشان أشغل بالك قفزت من مكانها بذعر كيف جاء ذلك إلي هنا و أيضاً سمع حديثها مع نفسها تماره بغضب:أنت بتعمل هنا إيه صقر ببرود: أعتقد أن أنتِ عارفه أنا بعمل هنا إيه تماره بجنون من بروده: عااا بارد أقلك أنا سيبالك القصر كله خرجت تماره بغضب و ظل هو يضحك علي غضبها الطفولي ـــــــــــــــــــــــ عند حسناء كادت أن تصدمها سياره لكن في ثانيه جذبها زيدان لاحضانه بقوه مانع حدوث لها اي مكروه زيدان بلهفه: حبيبتي انتِ كويسه صح ردي عليا يا روحي لكن اين حسناء المسكينه من كثر جروحها و الصدمه التي تتواله عليها لم تعد لها القدره علي الوقف وقعت بين يدي زيدان غائبه عن الوعي أخيراً وصلت همسه لها همسه بلهفه: حسناء ملها عملت فيها إيه لم ينطق فقط ينظر إلي حيبته القابعه بين يديه حاولت همسه أن تأخذ حسناء منه لكن لم يتركها تفعل ذلك و تبعدها عنه التف الناس من حولهم همسه بحده: يله بسرعه لازم تروح لي دكتور جاء صوت من الخلف :معاكي حق يا همسه التفت همسه إلي مص*ر الصوت و توسعت عينها بصدمه همست بخفوت : تيم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD