في الطريق الي الجامعه كانت يارا تجلس في المقعد في السياره و هي شارده استمعت صوت أحد جانبه كان الصوت ل ام و ابنتها هتفت الفتاه التي لا يتعدي عمرها السابعه بحب ل أمها و هي تضمها : ماما انا بحبك اووي هتفت الأم بحب شديد : و انا يا روح ماما بحبك اووي ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي نظرت لهم بحب ثم هتفت داخلها بحزن : هو انا ليه حياتي كده ليه حصل ليا كده ياربي انا معملتش حاجه وحشه علشان اتركي كده ليه كل الامهات بيحبو عيالهم و انا لا ليه كان نصيبي كده يارب عوضني الخير و امسح من حياني الفتره ال عشتها في الميتم يارب ارحم قلبي الضعيف ده
ثم أغمضت عينيها بحزن متذكره كيفه عاشت حياة مالمه جدآ كيف كانت أيامها في ذلك الملجا كيف كان التعامل معها في منتهي القسوه كيف عانت هي من هذا الأمر تتمني أن تعرف من هم أهلها حتي تطرح عليهم سوال واحد لماذا نعم لماذا فعلو ذالك بها لماذا رموها أغمضت عينيها بشده تمنع نفسها من البكاء شعرت بيد أحد علي كتفها نظرت إلي ذلك الشخص و كانت تلك المرأة التي تتحدث مع طفلتها هتفت يارا بحب : في حاجه يا طنط هتفت المرأة بمحبه : مالك يا حبيبتي فيكي اي اي ال مزعلك كده هتفت ساره بتنهيده طويله : الدنيا دي وحشه اووي و ظالمه اووي
قالت المرأة بصدق : هي مش وحشه يا حبيبتي هي بس مش جباره عايزه القوي مش الضعيف
نظرت لها مطولاً ثم هتفت بدموع : هي ظلمتني نظرت لها المرأة ثم هتفت : تظلمك النهارده هترضيكي بكره و هتفرحك بس انتي قولي يارب و ادعي من قلبك و انتي هتوصلي لل انتي عايزه و خدي بالك كل واحد بياخد نصيبه مش اكتر يا بنتي نظرت لها يارا مطولاً ثم هتفت بدموع : نفسي ارتاح اووي
هتفت المرأة بابتسامة : الراحة في رضا ربنا يا بنتي
قالت هذه الكلمات ثم نزلت من السيارة ظلت يارا تنظر إلي مكانها بشرود و هي تفكر جيد في حديثها هتفت بينها و بين نفسها فعلا الدنيا مش عايزه الضعيف انا لو فضلت كده هخسر لازم ارجع أقف تاني علي رجلي و ارجع لحياتي لازم ارجع لحياتي و ابتسامتي و احاول انسي كل حاجه