ربي لا تأذيني في حلمي فأنت أعلم بما يكون في قلبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينقض عليهم حتي يرتوي من ت***بهم علي ما فعله في حق حبيبته و نور حياته
رفع اليد التي تقبض علي الحزام لكن شعر بها خلفه و يدها الناعمه تقبض علي يده بارهاق
التف علي الفور عندما علم أنها خلفه لم يتمهل دقيقه و جذبها إلي ص*ره يضمها بقوه و عينه تفيض شلالات من الدمع، يضمها بقوه حتي كاد أن يسحق عظامها بين يديه يقبل عنقها قبلات رقيقه و يعتذر لها عما فعله لكن هي ليست هنا فقط تنظر إلي تلك التي كانت تعقد أنها صديقتها تنظر إلي من قتلتها بيدها
دفعته بعيد عنها و جست علي ركبتيها أمام سندي
همسه بصوت باكي: ليه ليه أنتِ أنا كنت أتحمل خسارت اي حد غيرك ليه أنتي يا صحبت عمري ليه
ساندي بكره: علشان بيحبك أنتِ و أنا لا
صفعه قويه نزلت علي وجه وجه ساندي من سليم
جذب سليم همسه إلي احضانه مره أخري و نظر إلي ساندي باشمزاز و كراهيه
سليم و هو يضم همسه بتملك: أنا مش بحب حد غير همسه أنتِ فاهمه
خرج سليم هو و همسه بعد أن أمر الحرس بغلق الباب جيداً
تسير و هو واضع يده علي كتفها و يضمها بشده له كان لا تشعر بشيء فقط تمشي و لا تعلم إلي اين و كانها قدت الشعور باي شيء
سليم بقلق: همسه مالك يا حبيبتي
انتبهت همسه له و سالت بسخريه: حبيبتك بجد يا سليم أنا حبيبتك
سليم: حبيبتي و عش*ي و كل حاجه ليا أنتِ
كادت أن تتحدث لكن قطعها دلوف الحارس لهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان أخر و أول مره نذهب إليه
تجلس تلك الجميله و بيدها الطعام تطعم طفلها الصغير بحب
حدثته و كأنه يفهمها
حبيبي يا روح ماما تعرف أنا بعشقك علشان أنت حته منه علشان لما بيوحشني بشوفه فيك لما يبعد عني بجري عليك علشان احس بوجوده أنت أبني و نور عيني بس متزعلش أبوك واخد قلبي كله
أضافت بمرح: بس لو تيتا تبعد عنه يبقا كل حاجه فل تعرف أحياناً بحس أن هي مش خالتي معرفش ليه بتكرهني
أنتبهت لي صوت الباب ذهبت حتي تفتح لكن أنصدمت من دخول زوجها و معه عروس
زوجها: سلمي علي ضرتك يا حسناء
صدمه قويه أصابته في مقتل ذ*ح قلبها بكل برود قتلها لم تعد تستطيع الوقوف علي قدمها
وقعت مغشي عليها لكن حذبها هو له بلهفه و خوف قبل أن تسقط علي الأرض
زيدان بلهفه: حسناء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الفيلا عند سليم
دخل الحارس يخبره بأن هناك من يريد رأيته
دخل ذلك الرجل لكن عندما رآه سليم لم يتحمل و اندفعت الدماء في عروقه
سليم و هو يقبض علي عنق ذلك الواقف أمامه: أنا هقتلك
نصف الفصل الرابع (الأخير)
أنقض عليه سليم يبرحه ض*باً حتي ادما وجهه من شدة الض*ب
صرخة همسه بشده عندما كاد أن يموت الرجل بين يد سليم
همسه بصراخ: سليم سيب صقر
سليم بحده و قد تحولت عينيه إلي الأ**د الشديد عندما نطقة همسه اسم ذلك اللعين: بدفعي عنه ده السبب في كل حاجه
همسه بغضب و هي تبعد سليم عن صقر: ده لولا هو كان زمان الكلب بتاعك خلص عليا... ده الِ بسببه أنا عايشه دلوقتي ده السبب في حياتي أنت فاهم أبعد عنه بقا
ابتعد سليم عن صقر بصدمه: يعني ايه الكلام ده
عدل صقر من وضعيته و وقف علي قدميه: يا باشا أنا الِ شغلت الفيديو يوم فرحك أنا ندمت علي الِ حصل لي همسه هانم بسببي و حولت أصلح غلطي و جيت و شغلت الفيديو ده و كمان انقذتها من الكلب
Flash Back
دلف صقر إلي الداخل في ملابس الخدم حتي لا يكتشف أمره احد و وضع الفيديو داخل آلآله الخاصه بالشاشه و ذهب بسرعه حتي ينقذ همسه
حاول صقر أن يفتح الباب عدة مرات لكن فشل
صقر: همسه هانم أنا مش عارف أفتح الباب بصي في حتت زجاج أنا رميها ليكي من تحت الباب و أنتِ حاولي تقتلي الكلب ده
همسه بخوف: تمام بس بسرعه الكلب بيقرب
استطاعت همسه أن تخلص نفسه
Back
صقر بتعب: ده كل الِ حضل يا باشا
شكر سليم صقر
سليم: شكراً يا صقر كان ممكن أخسر همسه
همسه بسخريه: ازي ما خلاص أنت خسرت همسه من زمان
سليم: همسه لازم نتكلم
خرجت همسه من المنزل دون أن تعيره أي انتباه و سليم خلفها لكن أثناء خروجه قامت سياره مجهولة الهويه بخ*فها
صرخ سليم باسمها و هرول مثل المجنون خلفها لكن قد اختفت تلك السياره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان آخر عند تلك التي حطمها حبيبها و **ر قلبها الف القطع ظلت تبكي و تبكي حتي جفت عينها من الدموع لكن فيما يفيد الدمع الآن لم تعد تتحمل اصواتهم و هم يضحكون معانا
ضمت صغيرها لها و ظلت تبكي حتي أنفتح الباب فجاء و دلفت تلك الحقيره حماتها
زينب بشماته: ازيك يا بنت اختي عمله ايه بعد ما حوزك اتجوز عليكي أكيد مصدومه بس معلش بتحصل كتير
نظرت لها بغضب و جزبتها من شعرها بحده متردي يا بت هو ل**نك فين كلته القطه
حررت حسناء مفسها من بين يد خالتها:تؤ تؤ أنا ل**ن أهو لسه موجود مش اختفي بس أمي الله يرحمها علمتني مش أرد علي حد كبير في السن و يله برا من اوضتي مش عايزه اشوفك تاني ربنا ينتقم منكم كلكم
دلف زيدان في ذلك الوقت و اتقض عليها بالض*ب حتي اغشي عليها
طرقها في الأرض لا حول ولا قوة لها و خرج هو و امه
بعد فتره استطاعت أن تتحمل علي نفسها و أخذ طفلها و هربت منه و من هذا الظلم الذي لا تتحمله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور شهر علي اختفاء همسه و مرض سليم في البحث عنها هو و تيم جاء الاتصال الصادم الذي لم يتمنه أحد
احد رجال الشرطه يتصل بسليم و يخبره أن ياتي إلي المستشفي حتي يتعرف علي جثة أمره مقاربه في الشبه من همسه
دلف سليم إلي المشرحه و هو يرتجف و يدعو الله من داخله أن يخيب ظن الجميع
لكن لم يتمكن من معرفت وجهها بسبب الحروق الموجوده فيه لكن وجد الخاتم الذي تملكه همسه في يدها
صرخ بشده باسمها و هو جسده علي الأرض فاقد للوعي أو ربما للحياة
انتظرو الجزء الثاني قريباً
رايكم يهمني