بداية جديده ....

1048 Words
البارت الأول حب وهمي ثلاث سنوات نعم غابت عنه همسته ثلاث سنوات كم تمني فيهم الموت حتي يلقها لكن أبا الموت إن يخلصه من معناته ميت نعم هو ميت القلب فقد جسد باقي من بعد موت حبيبته يدعو الله كل يوم أن يطفئ الناس المشتعله داخل قلبه أفاق من سيل ذكريته علي صوت الباب الخاص بالشركة يطرق أمر له بالدخول دلف السكرتير الخاص به حتي يبلغه عن الاجتماع الخاص به الآن زيدان: سليم بيه النهارده عندك بعد الاجتماع غداء عمل في مطعم **** سليم بأستغراب: المطعم ده جديد زيدان بجديه: ايوه يا فندم صحبته كانت عايشه في باريس و رجعة سليم بعدم اكترث: تمام في فيلا عائلة همسه كان جلال جالس إلي جانب سهير التي ظلة الثلاث سنوات في غيبوبة بسبب حزنها الشديد علي طفلتها الوحيده جلال بدموع و هو يملس علي خصلها: مش هترجعي ليا بقا يا حبيبتي مش كفايه بنتنا راحت كفايه يا حبيبتي أفتحي عيونك بقا لا استجابه حزن بشده و طبع قبله علي جبينها و مسح دموعه و خرج اصطدم في تلك الحقيره سالي سالي بمكره و عي ترسم البراءة: اووه عمي مش كفاية بقا دموع أنت لسه شباب جه الوقت تعيش حياتك بقا جلال بحده: محدش طلب رأيك خليكي في حالك سالي بخبث: تمام يا حمايا العزيز يد شديدة قبضة علي خصلتها بحده صرخة بسببها بتالم لم تكن تلك اليد غير يد تميم تميم بحده: أبويه و أمي خط أحمر مش وحده زيك تزعلهم فاهمه ولا لا سالي بخوف: فاهمه تركها تميم و ذهب لعمله دون الالتفات لها حتي بعد خروج تميم ظلت ت**ر في كل شيء في الغرفه و تصيح بتوعد لهم بالكثير من الألم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في بيت زيدان كان جلس زينب في غرفة حسناء تبكي بحرقه علي ما فعلته في أبنت أختها و هي ليس لها زنب أخرجها من نوبت البكاء هذه صوت فتح الباب و دلوف شخص لم يكن هذا الشخص غير زيدان زينب بلهفه: ها يا زيدان فين حسناء فين بنتي يا زيدان سخر زيدان بشده منها زيدان: بنتك كان فين إحساسك ده و انتِ بتقويني عليها اض*بها و ازعلها كان فين ها إيه الِ غير كل ده عايز أعرف قال الأخيره بصراخ هذا ارجاء الغرفه جاءت دينا زوجته الآخر علي صوت صراخه دينا بلهفه: في إيه يا زيدان زيدان بحده: ميخصكش مفيش حاجه هنا تخصك فاهمه دينا بعند: لا يخصني كل حاجه هنا تخصني حتي أنتَ زيدان بفحيح و هو يقترب منها: تؤ تؤ تؤ كل حاجه هنا تخص حسناء بس دينا بكره: حسناء مراتك مش دي الِ طفشط منك أنتَ و أمك من عميلكم فيها بس مفكرتش تكون عايشه ازي و هي مش معاها فلوص أصلا أكيد باعت نفسها لحد صفعه قويه هبطت علي وجهه من يد زينب زينب بحده: حسناء بنتي أشرف منك و من الِ زيك أنتِ فاهمه ولا لا زيدان بحده: برااا اطلعو براا كلكم خرج كل من زينب و دينا بسرعه بسبب خوفهم من غظب زيدان التف زيدان و ذهب لصورة حسناء الموجوده علي الحائط و نظر لها بحب ووضع يده عليها يتلمس وجهها بحب شديد و عينه تفيض دمع زيدان بدموع: كفايه بقا يا حسناء و ارجعي انا تعبت من غيرك ـــــــــــــــــــــــــــــــ في مكان آخر فتاة: حسناء حسناء برقه: ايوه يا همسه هانم كده البارت خلص عارفه البارت صغير بس هعوضها الحلقه الجايه علشان بجد تعبانه رايكم يهمني البارت الأول حب وهمي ثلاث سنوات نعم غابت عنه همسته ثلاث سنوات كم تمني فيهم الموت حتي يلقها لكن أبا الموت إن يخلصه من معناته ميت نعم هو ميت القلب فقد جسد باقي من بعد موت حبيبته يدعو الله كل يوم أن يطفئ الناس المشتعله داخل قلبه أفاق من سيل ذكريته علي صوت الباب الخاص بالشركة يطرق أمر له بالدخول دلف السكرتير الخاص به حتي يبلغه عن الاجتماع الخاص به الآن زيدان: سليم بيه النهارده عندك بعد الاجتماع غداء عمل في مطعم **** سليم بأستغراب: المطعم ده جديد زيدان بجديه: ايوه يا فندم صحبته كانت عايشه في باريس و رجعة سليم بعدم اكترث: تمام في فيلا عائلة همسه كان جلال جالس إلي جانب سهير التي ظلة الثلاث سنوات في غيبوبة بسبب حزنها الشديد علي طفلتها الوحيده جلال بدموع و هو يملس علي خصلها: مش هترجعي ليا بقا يا حبيبتي مش كفايه بنتنا راحت كفايه يا حبيبتي أفتحي عيونك بقا لا استجابه حزن بشده و طبع قبله علي جبينها و مسح دموعه و خرج اصطدم في تلك الحقيره سالي سالي بمكره و عي ترسم البراءة: اووه عمي مش كفاية بقا دموع أنت لسه شباب جه الوقت تعيش حياتك بقا جلال بحده: محدش طلب رأيك خليكي في حالك سالي بخبث: تمام يا حمايا العزيز يد شديدة قبضة علي خصلتها بحده صرخة بسببها بتالم لم تكن تلك اليد غير يد تميم تميم بحده: أبويه و أمي خط أحمر مش وحده زيك تزعلهم فاهمه ولا لا سالي بخوف: فاهمه تركها تميم و ذهب لعمله دون الالتفات لها حتي بعد خروج تميم ظلت ت**ر في كل شيء في الغرفه و تصيح بتوعد لهم بالكثير من الألم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في بيت زيدان كان جلس زينب في غرفة حسناء تبكي بحرقه علي ما فعلته في أبنت أختها و هي ليس لها زنب أخرجها من نوبت البكاء هذه صوت فتح الباب و دلوف شخص لم يكن هذا الشخص غير زيدان زينب بلهفه: ها يا زيدان فين حسناء فين بنتي يا زيدان سخر زيدان بشده منها زيدان: بنتك كان فين إحساسك ده و انتِ بتقويني عليها اض*بها و ازعلها كان فين ها إيه الِ غير كل ده عايز أعرف قال الأخيره بصراخ هذا ارجاء الغرفه جاءت دينا زوجته الآخر علي صوت صراخه دينا بلهفه: في إيه يا زيدان زيدان بحده: ميخصكش مفيش حاجه هنا تخصك فاهمه دينا بعند: لا يخصني كل حاجه هنا تخصني حتي أنتَ زيدان بفحيح و هو يقترب منها: تؤ تؤ تؤ كل حاجه هنا تخص حسناء بس دينا بكره: حسناء مراتك مش دي الِ طفشط منك أنتَ و أمك من عميلكم فيها بس مفكرتش تكون عايشه ازي و هي مش معاها فلوص أصلا أكيد باعت نفسها لحد صفعه قويه هبطت علي وجهه من يد زينب زينب بحده: حسناء بنتي أشرف منك و من الِ زيك أنتِ فاهمه ولا لا زيدان بحده: برااا اطلعو براا كلكم خرج كل من زينب و دينا بسرعه بسبب خوفهم من غظب زيدان التف زيدان و ذهب لصورة حسناء الموجوده علي الحائط و نظر لها بحب ووضع يده عليها يتلمس وجهها بحب شديد و عينه تفيض دمع زيدان بدموع: كفايه بقا يا حسناء و ارجعي انا تعبت من غيرك ـــــــــــــــــــــــــــــــ في مكان آخر فتاة: حسناء حسناء برقه: ايوه يا همسه هانم كده البارت خلص عارفه البارت صغير بس هعوضها الحلقه الجايه علشان بجد تعبانه رايكم يهمني
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD