الفصل الأول
بداية حياة (الاء)
حياتي كانت ليست لها لون سنوات سجينت ذلك المعتقد ال*قيم.
من قال أن المراء لا يجب أن تخرج من بلدها حتي تكمل تعيمها، من وضع هذه الفكار المريضة داخل عقول البشر.
أيضاً من منح الناس الحق في جرح قلبي، من أعطاهم الحرية في الاستهزاء بي مشاعري، من فعل هذا، كيف لي شخص أن يدوس قلبي و كان قلبي ملجأ له و منزل يحتمي فيه وقت تعبه، من منحهم الحق في الاستهوان بي قلبي، أنا بشر أشعر لست جماد حتي لا أشعر بما تفعلون.
باعلي صوت إمتلكه صرخت أنادي بالحرية و العدل ياا الله الرحمة منما يفعلون.
دخل أكبر مؤسسات العالم في التكنولوجيا كانت تجلس تلك الفتاة الجميلة بكل هيبة و شموخ عالية الرأس، لما لا و هي الان من أكبر مهندسي العالم في التكنولوجيا و العالم الافتراضيّ حققك حلمها التي سعت إلية كثيراً و الأن هي تعيشه في واقعها
تذكرت ما مر عليها منذ سنوات و الذي كان الدفعه حتي تصل إلي ما هي عليه الآن
فلاش باك
أول يوم لها في تلك الجامعة وهي خائفه فهي بطبعها لا تحتك بالناس كثيراً
تمشي بخطوات واسعة حتي تصل إلي مدرجها لكن لا تعرف المكان أخير وصلت للمدرج لكن كان المعيد بالداخل
طرقت ألاء الباب و سمح لها المعيد بالدخول
الاء بتوتر و خوف: ممكن أدخل حضرتك
المعيد و يدعا مالك: لا
الاء بدموع بدائة تتجمع في عينيها: أنا اسفه بس
قطعها مالك بكل صرامه و هتف فيها بحده: قلت لا و مش مسموح لي أي حد يدخل بعدي يله اتفضلي بره
خرجت الاء بسرعة من المدرج و هي تبكي
أكمل مالك شرحه للطلبة
ذهبت تلك المسكينة تجر خيبة املها خلفها فهي لم تستطيع حضور المحاضره خرجت و قررت الذهاب الي بيتها..
في الطريق لم يكن هناك أحد غيرها جلست علي حافة الرصيف و ضمت ركبتيها و أخذت تبكي بشده و تتعالي شهقاتها، شعرت بيد صغير توضع علي كتفها التفت في زعر علي الفور لكن ذهب هذا الخوف عندما وجدت طفله صغيرة جميله جداً هي التي توضع يدها علي كتفها،
اقتربت منها هذه الطفله و مسحت دموعها بكفيها الصغار و هتفت بطفوله: أنتِ ليه بتعيطي
الاء بدموع: علشان لوحدي
الطفلة بحيره: ليه أنتِ مش عندك بابا و ماما
الاء و تعود لي نوبة البكاء و تهز رأسها بي لا
اقتربت الطفلة أكثر منها و ضمتها و أخذت تمسد علي شعرها
الطفلة بحزن: معلش أنا كمان مش عندي ماما
جففت الاء دموعها بكفيها و ضمت الطفلة لها
الاء بحزن: طب خلص متزعليش
الطفلة: و أنتِ متعيطيش
ضحكت الاء بشده: حاضر
الطفلة بابتسامة: مين زعلك
عبثت الاء بوجهها عندما تذكرت ما حدث: الدوك طردني
ضحكت الطفلة: لية
الاء: علشان اتأخرت
الطفلة: خلاص متزعليش بس مش تتأخري تاني
الاء: حاضر
الطفلة: طب سلام أنا لازم أمش بسرعة علشان مش اتأخر علي بابا
الاء بلهفة: هشوفك تاني
الطفلة: طبعاً
بعد مرور اسبوع و إنتظام الاء في الحظور باكرا للجامعة ،
كانت تجلس غي الكافيه الخاص بالجامعة جاء لها أحد زملائها و يدعا زياد
زياد بابتسامة: هاي الاء
الاء بأستغراب: عليكم السلام
حمحما زياد بحرج ثم هتف: أحم هو ممكن اخد من وقتك دقايق
ألاء: اتفضل
زياد: أنا محتاج مساعدة
الاء: لو هقدر أسعدك هقلك اتفضل
زياد: ألاء أنا بحبك
.....................
زياد و هو يمسك يدها و ينظر في عينيها
: مش بحبك من النهارده أنا بحبك من أيام ثانوي
......................
زياد: الاء أرجوكي ردي
......................
سحبت الاء يدها منه و جمعت اغراضها و ذهبت بسرعة،
الف سؤال و سؤال يجول داخل أعماق عقلها، لما الآن ماذا تغير أمس كان يعشق ساره حتي الموت لما الآن يريدني أنا لما ماذا حدث حتي أن كنت اعشقه لن أفعل هذا هي تحبه منذ زمن و هو ايضاً......
صراعات كثير تحدث بين قلبها و عقلها لا تريد الاستسلام لها لكن ذلك اللعين الذي ينبض في ص*رها يدفعها للهلاك ، تخشي أن تدخل حرب خاسرة مخاوف كثيرة أمامها.......
أفكار كثيرة لا تتوقف تستمع إلي أصوات من أعماق قلبها و أصوات أخري من عقلها أصبحت في متها لا تستطيع الخروج منها لكن صرخة قوية آه حده خرجت من جوفها، آه قوية زلزلة جدران قلبها، آه متالمه تطالب بالرحمه.......
الاء وهي تضع يدها علي اذنيها و تصرخ: كفاياااااا بسسسسس
أخذت تبكي وحده دون وجود من يضم جروحها لا يوجد اب يشبعها حنان، لا توجد أم تضمها إلي وجدانها، لا توجد أخت تحمل احزانها، لا يوجد أخ يكون لها سند لا يوجد لا يوجد لا يوجد أخذت تبكي و تصرخ و تبكي حتي جف الدمع من عينيها، شعرت أنها ستفقد وعيها لكن قبل سقوطها شعرت بمن ي**ر الباب و يهتف بها بلهفة، كان الصوت بعيد عنها لا تستطيع معرفة هويته لكن لحظه هذا صوت مالك نعم هو
مالك بلهفة: الاء مالك أنتِ كويسه لكن لم تستطع الوقوف و سقطت مغشي عليها بين يدي مالك
استوب
نكمل بكره علشان المذاكرة كتير جداً عليا
رأيكم بهمني و كمان أية هي معرفة مالك بي الاء و كمان ليه اللهفة دي يله طوقعتكم لي حلقة بكره
#هبه_حمدي
#بداية_حياة
#الاء