الأخيرة
يطلب منها أن تنسى كل شئ و ترجع معه لا مستحيل هل هو
مجنون يطلب منها الغفران الان بعد تدميرها بهذا الشكل
نظرت له نظره خالية و هتفت ببرود ...هو انت شايف نفسك تستاهل الغفران يا زيدان
زيدان بدموع .....اخر فرصه الي طلبها منك يا حسناء اخر فرصه
حسناء ببرود ...ملقتش في فرص
زيدان بحده .....لو فيها موتي مش هسيبك يا حسناء
حسناء ببرود ..متحلمش كتير اني ارجع لك
بعد وقت ذهبوا إلي المنزل في هذا الوقت كان زينب جالسه علي أعصابها تنتظر وصول حسناء بفارغ الصبر
دلفت حسناء و خلفها زيدان يحمل صغيره الذي اشتاق له بشده
عندما رائت زينب حسناء هرولة لها بسرعة شديده و في ثانية كانت تضمها بحب و دموع
زينب بحب ...سامحيني يا بنتي سامحيني يا حسناء انا عرفت قامتك دلوقتي يا بنتي سامحيني
ابتعدت عنها حسناء بحزن ...كان فين الحضن ده من زمان كان فيني ليه حرمتني منه يا خالتو و انتي أصلا في مقام امي ليه كل ده علشان اي عشان غيره كنتي بتغيري من أمي علشان كده قلتي تعذبي بنتها طب انا اي ذنبي ليه كل انا عملت اي علشان الكره ده حرام عليكي انتي خليتيني افكر انتحر بسببك كل شويه تقولي في حقي كلام محصلش و تسخني ابنك عليا علشان بس يض*بي و انتي تنبسطي وجعي كان بيريحك انتي و ابنك قتلتوني و في الاخر داخل بوحده و بيقولي سلمي علي ضرتك و جاي دلوقتي يقلي سامحيني طب قليلي لو كانت عندك بنت و خصل فيها كل ده كان ردك هيكون اي
لم تستطيع زينب الرد نظرت للأرض بدموع
أعادت حسناء السوائل علي زيدان ...طب رد انت لو اختك حصل كده فبها كنت هتخليها تسامح
زيدان بدموع .....انا بحبك يا حسناء
حسناء بدموع قهر ...و انا بكره نفسي علشان بحبك يا زيدان بكره قلبي الي لسه يتلهف عليك بس مش قدره اكرهك مش قادره أسامح بس بحبك نفسي أموت علشان أخلص منك
زيدان بلهفه ...بعيد الشر عنك يا حبيبتي هتسيكي كل حاجه
حسناء بقوه ....الخيانه مفهاش غفران و كده قصتي انا و انت انتهت حسناء و زيدان كل حاجه بينهم خلصت
كان ينظر لها و الم الكون كله في عيني يود أن يبكي لكن لا يستطيع يتمني الموت علي ما فعله بها لما كان مغيب بهذه الطريقه لما انجرف خلف أفكار أمه لما كان يعافيها بدون سبب لما الف سوال و سوال يدور داخل عقله
زيدان بحزن ...سامحيني بحبك
حسناء بدموع ...انسي يا زيدان
في هذا الوقت جائت زوجة زيدان الثانية و هتفت بخبث ...ازيك يا حبيبتي نورتي البيت
نظرت لها حسناء بعدم اكتراث و دلفت الي غرفتها بحزن علي ما يحدث بها حزينه بشده لما يحدث لها تتمني الموت لكن في نفس الوقت لا تستطيع أن تتركه الحياة فلديها أبنها إذا ماتت من سيعتني به
كانت تشعر أن كل شئ يضيق بها تشعر أن روحها ستذهق تريد أن تبكي لكن لا تستطيع حتي دموع عينيها لا تريد أن تنزل
ابتسمت بسخرية حتي دموعها لا تنصفها
دلف زيدان لها الغرفه و جلس جانبها و هو ينظر لها بحزن و هتف بصوت حزين ....لحد امتي يا حسناء
حسناء بغضب ...لحد ما اموت يا زيدان ارتحت
اقترب منها زيدان بلهفه ...بعيد الشر عنك يا روحي
حسناء بغضب شديد ...كفاية بقا انت اي كفاية تمثيل بقا انت عايز مني اي ارحمني بقا يا زيدان ارحمني بقا حرام عليك
زيدان ببكاء مثل الأطفال و هو يجلس علي الارض أمام حسناء ....ارحميني يا حسناء هموت من غيرك ابوس ايدك ارجعلي بحب يا حسناء والله بحبك يا حسناء ارحميني بقا سامحيني عارف انا زعلتك و عملت حاجات كتير زعلتك مني بس والله كنت مغيب يا حبيبتي انا آسف والله حسناء متسبنيش يا حبيبي انا بحبك والله بحبك اعمل اي علشان سامحيني قولي اعمل اي
حسناء بهدوء ...ابعد يا زيدان علشان انا مستحيل ارجع لك تاني روح ل مراتك علشان انا مش عايزك ابعد عني علشان مش هسمحك أبدا علي كل حاجه حصلت انت عارف انت كنت اهم شخص عندي بس لحد هنا و كفاية انا كرهت نفسي علشان حبيتك ابعد علشان انا مستحيل ارجع ابعد يا زيدان ابعد
....................
في بيت سليم كانت تماره جالسه في الحديقه تلعب بالأزهر
اقترب منها صقر و جلس بجانبها
صقر بتعب ... انتي عايزه اي مني
نظرت له تماره و هتفت ... في اي يا صقر انت هتستهبل هو انا قلت ليك
صقر بحده ... اه قربتي مش سباني كل شوية بيتجي علي بالي اعمل فيكي اي ردي ها اعمل اي
تماره بابتسامة ... قولها و ريح نفسك و ريحني يا صقر
اقترب منها صقر و امسك يديها و نظر داخل عينيها و هتف ... بحبك يا تماره
هتفت تماره بفرح ... أخير يا اخي حرام عليك ده انا قربت اموت بسببك
هتف صقر بابتسامة ... بعيد الشر عنك من الموت يا روح صقر
نظر حوله لم يجد أحد جذبها له و ضمها بحب. اكتسح شفتيها بعشق أخذت تبادله دون الاكتراث ل أحد
صقر بحب ... بعشقك يا ام ل**ن طول
تماره .. و انا بحب يا صقر
كاد أن يذهب من أمامها لكن أمسكت يده ... رايح فين
صقر بحب و هو يقبل يديها ... هروح اطلبك من اخوكي
ابتسمت له بسعاده و هتفت .... اخوي مش فاضي دلوقتي بقاله اسبوع مع همسه مش بيخرجو من الوضه
ضحك صقر عليها بشده و همسه لها في أذنيها منما ادا الي تورد خديها
تماره بحده .... قليل الادب و سافل
ذهب صقر من أمامها و هو يضحك بشده
كان تيم يتابع ما يحدث بغضب شديد
تيم بغضب ... مش هسبها ليك يا صقر
في غرفة همسه و سليم
كانت نائمه بين احضان سليم برياحه
كان سليم يتأملها بحب شديد لا يتغير
هتف مداعب فروت رأسها ... همسه اصحي يا حبيبتي
فتحت همسه عينيها بغضب ... عايز اي يا سليم
سليم و هو يمرر يديه علي جسدها ... عايزك ت**ي يا همستي
ارتبكت همسه من لمست يد سليم حاولت الابتعاد عنه لكن لم يتركها
سليم بحب و هو يقترب منها ... بحبك يا همسه بحبك
هتفت همسه باعتراض .. كفاية يا سليم
سليم بحب .... ليه يا حبيبتي
همسه بغضب ... سليم انا ليه مسمحتكش
سليم بصدمه ... نعم ياختي يعني اي
همسه بضيق ... يعني كل ده حصل علشان مغصبش ربنا يا سليم
سليم بحزن .... ليه كده يا همسه مش عايزه تنسي
همسه ... مش قادره انسي يا سليم مش قادره
.............؟.....
عند زيدان و حسناء كانت حسناء تجهز نفسها حتي تذهب للعمل
دلف زيدان الغرفه بابتسامة و هتف ... صباح الخير
لم ترد عليه حسناء
حزن زيدان بشده اقترب منها حتي يضمها ابعتدت عنه
هتف زيدان بحسره ... مالك يا اسينات ... انتي مش عايزني
حسناء بسخرية ... اي ده مشاء الله عرفتها لوحدك. ولا حد قلك
زيدان بدموع ... كفاية يا حسناء
حسناء ببرود ...بعد أذنك انا لازم أخرج
زيدان ... هتروحي فين
حسناء ... المطعم
ذهبت حسناء من أمامه الي الخارج
جاءت داليا و هتفت بخبث ... اي يا حبيبي مش هتفطر
لم تكترث حسناء لهم و ذهبت بعد أن خرجت اقترب زيدان من داليا و صفتها بقوه و هتف ... اطلعي برا انتي طالق
هتفت داليا بحقد ... والله ما هرحم حد فيكم يا زيدان و هخليك تبكي بدل الدموع دم علي السنيوريتا بتاعتك
زيدان بغضب ... ابقي قربي منها بس و انا اخد روحك يله اطلعي برا
...
خرجت داليا و بعد ذهابها كان زيدان سيخرج لكن اقتربت منه زينب و هتفت بدموع ... انا اسف يابني
زيدان بحزن و حسره فهو خسر حبيبته ... علي اي يا امي انا خلاص خسرت مراتي مبقتش راديه تبص في وشي حاسس ان قلبي بيوجعني قوي و هي بعيده عني حاسس ان انا هموت من غيره نفسي تسامحني بس انا عايزها تسامحني و خلاص ده ال انا عايزه
زينب ببكاء .... هتسامحك والله هتسامحك حسناء قلبها أبيض يابني
زيدان ببكاء ... مش قادر انا مش قادر علي بعدها عني حاسس ان روحي بتروح مني ونبي كلميها يا امي بالله عليكي اتكلمي معها انا مش عايز اخسارها يا امي مش هقدر اعيش من غيرها
ظل زيدان يبكي هو وأمه بشده
...........
في المطعم دلفت حسناء بابتسامة رائعه
للعاملين هناك
اقتربت منها يارا أحد العاملين بالمطعم
يارا بابتسامة ... صباح الخير يا مس حسناء
حسناء بابتسامة ... صباح النور يا يارا
يارا بحرج ... مس حسناء انا ممكن امشي بدري النهارده
حسناء باستغراب ... ليه
يارا .. عندي امتحان مهم جدا بكره و عايزه اراجع
حسناء بطيبه ... تمام يا حبيبتي روحي و اعتبري بكره اجازه
يارا بسعاده ... شكراً يا مس حسناء الف شكر ليكي
ابتسمت لها حسناء و سمعت صوت من خلفها التفت ووووو