الفصل. الثاني

1233 Words
نيران القلب حين تشتعل لا يستطيع أحد أخمادها، كذلك الشك حين يتمكن من القلب يقتله ____________ صدمه الجمتها كيف زوجته كيف ذلك لا يستحيل أن تكون زوجه لي هذا البغيض لا يالله لا تضعني في ذلك الموقف أقترب سليم منها و علي وجهه ابتسامة ساخره و هم بوضع يده علي وجهه لكن دفعت هي يده عنها باستحقار همسه بحده: متفكرش بس مجرد التفكير أنك تقربلي أنت فاهم ولا لا سليم بخبث: مالك يا حبيبتي ده أنا حتي جوزك ولا صح نسيت أصلك ملكيش في الحلال ليكي بس في الحرام ده أنتِ تشكري ربنا لقيتي حد يستر عليكي يا قمر بعد الغ*ي الِ خنتيني معه ما خلع للمرا الألف يجرحها و يقلل منها كيف ظن يوما أن طفلته الذي ربها علي يده أن تخونه و هي متيمه به منذ الوهله الأولي، تعشقه نعم رغم كل ذلك تعشقه و لا تعشق أحد غيره لكن هناك من فعل ذلك بهم و يجب أن تعلم من الذي دمر حبها أفقت من سيل ذكريتها علي صوته الساخر منها سليم بسخرية: إيه يا حبيبتي بتفتكري ذكريات الماضي مع حبيب القلب همسه ببرود: عايز إيه سليم بسخرية: امم غ*يه و هتتعبيني معاكي.. هو أنا مش قلت ليكي أن أنتِ مراتي يعني يله علي بتنا يا حبيبتي همسه بغضب : أنا مكنتش في وعيي الجوازه دي بطلة سليم بخبث: اثبتي أن الجوازه دي بطله يله بقا يا روحي علشان متاخرش قام سليم بجذب همسه خلفه بحده مش الخدم او الجواري، القي بها في السيارة و لم يشفق علي حالها كان يسوق السياره بسرعة جداً، وهو يعلم مدا خوفها من السرعة همسه بخوف: سليم هدى السرعة لا رد..... همسه: سليم أنا خيفه لا رد...... همسه بصراخ: يا سليييم أهدي اوقف سليم السيارة بحده و جذب همسه من شعرها و قبلها بقوه حتي تسكت لكن سرعان ما تحولت إلي قبله رقية لكن عندما تذكر خيانتها له قام بابعادها عنه بنفور سليم بحده: أنا لو سمعت صوتك لحد ما نوصل البيت مش هرحمك و أنا أصلا ق*فان منك و من شكلك بس أعمل إيه حبيبتي عايزه خدامه و طلبتك أنتِ بالاسم و أنا بصراحة مقدرش أرفض لها طلب خفق قلبها بشده خادمه أيريد أن بجعلها خادمه لها، يا الله خزني عنك و أريح قلبي من هذا الألم وصل سليم إلي قصره و نظر من السيارة يسحب تلك المسكينة خلفه دلف سليم إلي بهو القصر و قام بالقي همسه تحت أقدام تلك التي يسميها حبيبته نظرت همسه لها و يليتهم لم تنظر كانت تلك الطعنه التي مزقتها صديقتها نعم صديقة طفولتها كيف تفعل ذلك بها كيف لا لا هذا كبوس ساندي لم تفعل بي هذا لا صديقتي لم تخونني أبداً ظل الصراع بين قلبها و عقلها إلي أن توقف ذلك الصراع عندما نطقت تلك الحقيرة ساندي بفرحة: حبيبي سليم بجد مبسوطه أنك خلتعا خدامه عندي سليم و هو يضم ساندي من خصرها و يقبل وجنتها أمام همسه: حبيبتي أنا أعمل أي حاجه علشانك تمنة همس الموت ألف مرا ولا أن تشعر بهذه الشيء الذي يقتلها بالبطئ، يكاد الألم أن يقتلها الم شديد في قلبها من حبيبها و صديقها ندا سليم علي أحد الخدم و طلب منهم توصيل همسه إلي غرفة الخدم وقفت همسه علي قدمها بكل غرور و كبرياء: أنسي سليم باستفسار: نعم أنسي إيه همسه بكبرياء: أنسي أن أنا أكون خدامه ليك أنت و الخينه الِ جنبك صفعه قويه نزلت من يد ساندي علي وجه همسه نظرت همسه بصدمه لها ساندي بكره: أنا مش خينه ذيك أنا أحسن منك مية مره أنتِ وحده عاهره ديره علي حل شعرك رفعت يده مره أخري لكن مسكتها همسه بقوه و قامة بليها خلف ظهرها لكن جذب سليم همسه له و صفعها علي وجنتيها مرة و مرة حتي نزفت شفها و أنفها سليم بلهث من شدة أنفعاله و هو يض*بها أسفل بطنها بقدمه و بثق عليها: الِ بتقولي عليها خينه دي أشرف منك و من الِ ذيك أنتِ فهمه قام سليم بسحبها خلفه إلي القبو و القي بها فيه و بثق عليها و هي في عالم آخر تتمني الموت لا أحد معها هي وحدها ظل يض*بها حتي غابت عن الوعي تماماً في بيت جلال الجيار والد همسه كان جلسين جميعاً في بهو القصر هتف جلال بصرامه: النهارده فرح سليم و لازم نحضر سهير بحزن: سليم هيتجوز سالي بحقد و مره: أمال عايزه يستني بنتك الِ خنته أكيد ربنا عوض عليه بوحده أنضف من بنتك لم يعقب أحد علي حديث تلك الشيطانه فهي في نظرهم معها حق في قصر سليم كان يتجهز لي حفل زفافه هو و ساندي دلفت أمه إلي الغرفة بحده فريده بحده : إيه إلي عملته ده سليم ببرود: أمي ارجوكي ملكيش دخل في الِ بعمله لو سمحتي فريده: أعمل الِ تعمله بس انسي أن أنا أمك خرجت فريده بغضب من الغرفة و صفعت الباب خلفها بقوه في حديقة القصر وصل المدعوين بما فيهم عائلة الجيار قبل خروج سليم للحفل نزل للقبو للسخريه من همسه كانت تلك المسكينه نائمه علي الأرض الرطبه تنظر إلي السقف بضياع دلف ذلك المغرور لها و علي وجهه ابتسامة ساخره سليم بسخرية: قبل ما اروح فرحي قلت أعدي عليكي أشوف رأيك في البدله حلوه صح لم تلتف له همسه و ظلت تنظر بوجه خالي من المشاعر إلي السقف سليم بخبث: هتوحشبني اووي يا همسه عرفه بالظبط و كمان ساعة الكل هيعرف خبر موت همسه الجيار الِ كلاب كلتها تو تو تو هتوحشيني اووي قام سليم بالضغط علي أحد المفاتيح في الحائط و أنفتح الباب الحديدي و خرج منه كلب مربوط بي سلسه حديديه يبدو علي ملمحه الشر و ل**به يسيل من فمه سليم بخبث: شيفه الكلب ده مع كل دقيقة بتمر السلسله بتترخي يعني خلال 60 دقيقة هيكون بتمتع بلحمك يا قطه يله الله يرحمك يا همسه لك تكترث همسه لي حديثه فهي تريد الموت بأي شكل فهو الخلاص بالنسبة لها خرج سليم إلي حديقة البيت حيث يقام العرس و أخذ ساندي في يده و جلس بها في المكان المخصص لهم أقترب جلال من سليم و بارك له هو و أسرته بعد قليل من الوقت كأنو يجلسون علي الطاوله و معهم المأذون حتي يتم عقد الزواج لكن في لحظه و قبل نطق سليم بالموافقة أنقطع الضوء عن الحديقة و اشتعلت شاشة كبيره بفيديو لي ساندي مع سالي و رجل آخر ساندي بهلع و خوف: حد يطفي الشاشة دي إيه الجنان ده سليم بصرامه: محدش يطفي الشاشة علي الصوت في الفيديو ساندي بتافف: خير يا سالي في إيه سالي بغضب: هو أنا الِ بحب سليم ولا أنتِ علشان أشتغل ليكي و اخطط الرجل:أهدو يا هوانم مش كده ساندي: مين ده سالي بخبث:ده الخطه ساندي بغباء: ازي سالي: بصي يا ستي أنتِ هتجيبي فون همسه و تبعتي كل يوم مستج من الفون بتعها لفون صقر ماشي و طبعاً المستج هتكون حب و غرام بعد فتره هيروح صقر و يبعت اسكرينات لي سليم بعدها سليم هيسبها و يجي وقت لعبتك أنتِ تقفي جنبه و تكوني معاه في كل حاجه و تعلقيه بيكي ساندي و صقر: تمام انتهاء الفيديو تحت صدمت الجميع و سليم اولهم نظر سليم إلي تلك التي تنكمش علي نفسها خائفه من القادم لكن لحظه سليم همسه همستك ستموت الآن تحت براثن ذلك الكلب المفترس نظر سليم في ساعة يده و جده أنه لم يتبقي غير 10 دقائق لا وقت رقد سليم بكل سرعته بعد أن طلب من الحرص بالقبض علي سالي و ساندي حتي لا يهربو كان يرقد و خلفه تيم و جلال و سهير يصرخ سليم باسمها و هو يرقد و دموعه تنساب علي وجنتيه و هو يتذكر كل ما فعله بها وصل سليم إلي الغرفة التي بها همسه و فتحها لكن ت**ر مكانه و أتسعت عينه من هول المنظر الذي يراه يقف كل من تيم و جلال خلفه و لا تقل حالتهم عنه لكن عندما رأت سهير هذا المنظر صرخت بشده و زعر ووو نكمل الحلقة الجيه رأيكم بصراحه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD