عندما ت**ر قلب لا تبحث عنه مره آخر
______________
أعتلت الصدمه معالم وجوه الكل، فاقُ من صدمتهم علي صوت صريخ سهير و هي تري أبنتها نائمه علي الأرض غارقه في الدماء، وذلك الكلب المفترس مطعون بقطعه من الزوجاج..
أقرب سليم بسرعة من همسه يري نبضها وجده ضعيف جداً..
هما بحملها لكن أوقفه تيم بحده و جذب أخته داخل أحضانه
تيم بحده: أبعد عن أختي كل ده بسببك
سليم بعصبية: أنت أبعد عن حبيبتي
تيم بجنون: دي أختي أنا من قبل ما تعرفك
صرخ جلال فيهم حتي بتوقفُ
جلال بغضب: بس... بس بقا إيه هتتخنقُ لحد أمتي لحد ما تموت بين أد*كم
جذب سليم همسه و ذهب بسرعة بها من أمامهم و تيم خلفه
جلس سليم في الكرسي الخلفي و هو يضم همسه داخل أحضانه بخوف ولهفه
سليم بخوف و هو يهمس لها بحب فى اذنها: همستي حبيبتي و نور عيني اوعك تسبيني ابداً أنا عارف أن أنا غلط فيكي بس أنا بغير عليكي و بحبك يا همسه متسبنيش يا همسه
أخذت الدموع تنزل من مقلتيه بغزاره و قلبه يتألم بشده و يتذكر كيف عاملها يتذكر ماذا فعل بها عندما علم بأمر الرسائل كيف كان قاسي معها كيف جرحها كيف... كيف أنصت لشيطانه كيف فعل ذلك يا الله كم يريد قتل نفسه علي ما فعله في معشوقته..
أفاق من سيل تأنيبه لنفسه علي صياح تيم بالوصول إلي المستشفي
دخل سليم بسرعة و هو يحمل بين أحضانه همسه و يصرخ ختي يأتي أحد له
سليم بصراخ: حد يلحقني
خرجت له أحد الطبيبة و أخذ همسه هي و الممرضة إلي غرفة العمليات
في الخارج كان ذلك العاشق يدور حول نفسه و هو يسب و يلعن تلك الحقيره ساندي و الشيطانة سالي
وصل كل من جلال و سهير
جلال بلهفة: تيم أختك عمله إيه
تيم بحزن: معرفش
بعد ساعة خرجت الطبيبة لهم
سليم بلهفة عاشق: حصل إيه همسه أخبرها إيه
الدكتورة: هي بخير بس في حد ض*بها بوحشيه لازم تبلغ
سليم بحزن: عايز اشفها
الدكتورة: تقدر تشفها لما تفوق
ذهبت الطبيبة و قامت الممرضات باخراج همسه علي نقاله و الكدمات الزرقاء تظهر علي وجهها
بعد مرور ساعة أفاقت همسه
أخذت تفتح عينيها بصعوبة حتي نجحت
همسه بصوت حزين: أفف إيه ده هو أنا مش موت ليه
أنصدمت بشده عندما سمعت صوت سليم الحزين و هو يهمس لها بحزن
سليم بهمس حزين: أهون عليكي تموتي و تسبيني
نظرت له همسه بصدمة: أنت بتعمل إيه هنا
سليم و هو يقبل يدها بحب: أنا هنا علشان همستي هنا
جذبت همسه يدها بحده من بين يديه و هتفت بغضب و صوت عالي: أبعد عني مش عايزه أشوف وشك
دخل تيم بسرعة و هو يكاد يموت خوفا علي أخته
تيم بخوف و هو يضمها: أهدي يا حبيبتي أهدي
قامت همسه بابعاده عنها بحده و صراخ هيستيري: أبعدُ عني أبعدُ
دلف الأب و الأم بسرعة عندما سمعُ صراخ همسه
جلال بلهفه: مالك يا حبيبتي
صرخت همسه بقوه و هي تضم قدميه و تضع يدها علي اذنيها و تصرخ بصوت عالي و هستيري: أبعدُ عنيييي مش عايزه حد منكم حرااااام عليكم أبعدُ بقاااااا
أخذت تبكي بحده و هي تكرر كلمة (حرام)
في لحظه قام سليم بجذبها داخل أحضانه و هو يبكي مثل الطفل علي بكاء حبيبتي، كان متمسك بها و هي تحاول ابعاده لكن لا يتحرك
أستكانت همسه بين يد سليم
أبعدها قليلاً وجد أنه فقدت وعيها
أخذ يقبل رأسها مرة و مرة
أبعده جلال عنها بحده و غيرة أب: أبعد عن بنتي
نظر له سليم بسخرية: بنتك ده بجد طب أنا غريب و ممكن أشك فيها أنت بقا أبوها و الِ مربيها ليه ترميها في الشارع ها ليه دي تربيتك ليه تشك في تربيتك
جلال بحده: لا يا سليم دي تربيتك أنت من يوم ما جت علي الدنيا و هي معاك عارف أن أنا قصرت معها بس أنت إيه مش دي حبيبتك و عشقك الِ بتعشقها ليه مش صدقتها ليييه
سليم بدموع قهر: علشان أنا غ*ي عارف أنا غ*ي بس و ربي كل حد كان شريك في الِ حصل لي همسه ليكون آخر يوم في حياته و همسه مراتي و مش هسيبها فاهمين
قام سليم بحمل همسه داخل أحضانه و قبل أعلي رأسها و اخذها و ذهب
في قصر سليم كانت فريده قلقه بشده علي همسه
بعد مرور ساعة كان سليم يدلف للقصر و هو يحمل همسه
أقتربت منه فريده بلهفة: همسه عمله إيه يا سليم
سليم و هو يذهب باتجاه غرفته: بخير يا أمي
أنزل سليم همسه علي الفراش و عدل من وضعيت نومها عليه
قبل سليم جبينها و وضع الغطاء عليها و خرج
في بهو القصر كانت تقف فريده تنتظر سليم
نزل سليم بسرعة إلي مكتبه دخلت أمه خلفه
فريده بغضب: مش قلت لك لازم تفكر
سليم بتعب: أمي أبوس إيدك أنا مش قادر
أقتربت منه فريده و جلست جواره و جذبته لي أحضانه بحان أم
ظل سليم يبكي بشده
و يتحدث من بين شهقاته: مش..... هتسامحني... همسه هتسبني.... مش هقدر أعيش من غيرها يا أمي أنا بحبها و عارف أن أنا غلطان بس أنا محتاج فرصه وحده بس يا أمي فرصه وحده يارب مليش غيرك
فريده: أهدي يا حبيبي متخفش همسه طيبة و هتسامحك يا حبيبي بس هتعذبك شوية
سليم و هو يمسح دموعه: موافق تعمل الي هي عايزه بس تسامحني بس و تفضل هنا في حضني و مش تمشي
فريده بحنان: أن شاء الله خير يا حبيبي
صوت طرقات علي الباب جذبت أنتبه كل من سليم و فريده
سمح سليم للطارق بالدخول و كان هذا الطارق هو رايس الحرس
رايس الحرس: سليم بيه هنعمل إيه مع ساندي هانم و سالي هانم
سليم بغضب: مفيش هنا هوانم غير أمي و همسه هانم أنت فاهم
رايس الحرس بطاعة: تحت أمرك يا باشا
سليم: روح أنت و أنا جاي وراك
فريده بخوف: هتعمل إيه يا سليم
سليم بشر: هطلع عليهم عذاب 3 سنين
نزل سليم خلف رايس الحرس إلي القبو
دلف إلي الغرفة التي يتوتجد بها ساندي و سالي
كانم جالسين علي الأرض ينكمشون علي أنفسهم من الخوف الذي ينهش قلوبهم
سليم بشر: أنتم عرفين عملتُ إيه خلتوني أجرح همستي و الِ يجي جنب همستي أخد روحه فاهمين و النهارده أنا هاخد روحكم
فك سليم حذامه و هما بض*بهم لكن شعر بيد تمسك يده
التف علي الفور و انصدم
البارت خلص
عارفه هو صغير بس معلش كل ده بسبب أن الامتحانات قربت ممكن تدعو ليا
طبعا رأيكم يهمني