البارت2

562 Words
[ اشكركم على التفاعل الحلو والتشجيع ٢٣/‏٦ ٨:٠٦ م] AsM a Bekhet??: الفصل الثاني #امراه-من-نار يجلس حسين في مكتب عياد الصبيحي يحاول مساومته على حضانة ريان لكن عياد ازكي مما يبدو عليه عياد انا عندي شرط حسيناتفضل اشرط عياد البنت هتسافر معاك اهي تتعلم وتشوف الدنيا بس نصيبها من الميراس التركه هيكون تحت ايدي حسين انا مقدرش افرط في حق البنت اليتيمه دي امانه ينظر عياد إلى حسين بغضب انت فاكرنا ظلمه بناكل مال اليتيم حسين طب فهمني معني كلامك اي بس عياد حلو اسمع ياسيدي انا هبقي وصي على الفلوس وانت واصي على البنت بما يرضي لله ولما ترجع بالسلامه هتلاقي حقها محفوظ في ايد امينه حسين طيب استازنك اشور المحامي ورد عليك عياد شاور مش ها نخصر حاجه احنه عاملين عزا في الفيلا هات ريان باليل وتعاله تاخد عزا نسيبك والمرحومه اختك حسين انشالله عن ازن حضرتك أما في بيت حسين تنام ريان على سرير في غرفة حمزه الذي يصغرها بسنتين تسرح في ملكوت لله وقفت حياتها عند هذه الحظه التي رائت امها تموت امامها لكن اشتعال النار في البيت اشعل النار في قلب طفلتي الصغيره ريان تدخل ياسمين إلى الغرفة وهي تحمل في يدها بعض الطعام ياسمين ريان حببتي يالا يابنتي قومي اقعدي كده وكلي لقمه أو اشربي شوية شوربه صغيرين تشاور ريان برأسها لا وتدمع عينها الخضراء الجميلة تخضنها ياسمين وتحاول التخفيف عنها ياسمين أي رأيك احكيلك حكايه كان زمان في بنت حلوه بعيون خضره وشعر دهبي ولبسه رداء احمر مامتها قالت لها خدي السلة دي وروحي لجدتك العجوزه في الغابة وديها بعض الخبز ومتكلميش حد في السكه وتمشي على طول عشان متنسيش الطريق بس البنت الجميلة دي وهي مشيه قبلة الذئب المكار تنام ريان وهي تسمع الحكاية من ياسمين يدخل حسين إلى الغرفه حسين أكلة حاجه ياسمين ابدا من امبارح ما اكلة اي حاجه يجلس حسين بجانبها ويضع يده على رأسها بحنان سيبيها تنام شوية وصحيها عشان تروح تحضر عزا ابوها وامها واختها ياسمين تفتكر هتستحمل إلى انت بتقولو حسين ده طلب عمها ولازم نسمع كلامه ونريحه لحد مانسافر بالبنت ياسمين احتياطي متقولش على معاد السفر الحقيقي حسين اشمعنا يافالحه ياسمين عشان لو حصل حاجه نعرف نهرب بالبنت حسين إي المخ الجامد ده يا فالحه ده عياد الصبيحي لوعايز يعرف حاجه بيعرفها في بيت الصبيحي تجلس فريده وهي ترتدي ملابس الحداد وتبكي على ما اصاب عائلتها من مصاعب فقد فقضت اخوه الاقرب الي قلبها وزوجته وابنته الصغيره وابوها في المستشفي بين الحياه والموت بسبب هذا الخبر ويجلس حولها زوجة محمود امينه امرأه طيبه مثل زوجها ينادوه با ام ليث الطفل زو الحادي عشر عام ومنيره التي تشبه زوجها في قلة ضميره ينادوه ام علي منيره اهدي يادكتوره وفتكرلهم الرحمه مينفعش كدة لازم تتماسكي شوية العيال خيفه من البس الاسود والعياط فريده تفقد اعصابها انتي اي يا منيره معندكيش احساس اخويا وعائلته ماتو وبنتو اتيتمت في يوم وليله ومش عيزاني ازعل وعيط عليهم انتي اي ياشيخه ??: يدخل عياد ومن ورائه محمود عياد في اي صوتكم جايب لحد الشارع تحت تادعي منيره البكاء بحاول اهديها طلعت فيه ومحدش قادر يوقفه زي مسمعت يا ابو علي عياد ميصحش كده يا فريده انا مقدر انك حزينه على اخوكي لله يرحمه يدخل حسين إلى البيت وهو يحمل ريان التي حست بالرعب عند رواية عمها عياد وخافت اكثر عند سماع صوته لقد وسعة حدقت عيناها من الخوف وبدأت بالاشارة باصبعها على عياد مما اخرج الكثير من التسالة في عقل حسين والشك من مايرا من توتر على وجه محمود تفتكرو ريان هتتكلم وتقول على إلى قتل اهلها؟ يتابع امرأه من نار
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD