الفصل السابع

3470 Words

الفصل السابع..لم تكن إلا لحظة .. لحظة جمعت بين فراق ولقاء في آن واحد .. وعند لقائه قد خافت..ثم استكانت له... ثم سقطت في الحب .. لا أعرف هل أدين وأشكو لحظة استسلامي أم أحتضنها واشكرها.. .. دخل حامل تمارا تتبعه ليساء وكان فى استقبالهم والدته الحاجه هدية .. وأول ما فعلته سمت بالله لرؤيتها لابنها يحمل الطفلة ويضمها لص*ره فهذا حلم حياتها وتمتمت بداخلها ان ترى ابنها يحمل ذريته ويدخل عليها مثل دخوله الان.. .. قطع تفكيرها ولدها حينما قال ..:" إتفضلى نورتو البيت :" ..فتقدمت هدية وهللت بصوت عالى..:" يا ألف أهلا وسهلا .. حمدلله على السلامة نورتينا ..:" .. وقامت بعناقيها وتقبيلها .. وردت عليها بنفس الطريقة بوجه ضاحك منير.. :" الله يسلمك منور بيكم :" ...ثم التقطت هدية تمارا من يد ابنها وسمت بالله عليها.. :" بسم الله ماشاء الله ربنا يخلى .. شكل المرحوم خالص بس واخدة شكل عينيكى ..:" .. ارخت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD