الفصل السابع عشر أنتِ لي الحياة وبُعدك هو الضياع إرحمي ضعفي فى حُبك فقلبي بعشقك مذياع ..مرت ثلاث أيام وعادت ليساء لروتينها اليومى.. وجاء ماجد لزياتها بالمكتب وطلب منها الخروج بعد العمل لينتقوا الشبكة على ذوقها..فقالت دون حماس: : بجد ياماجد ملوش لزوم تكلف نفسك كتير، مجرد حاجة رمزية كفاية : استنكر: : رمزيةا؟ لا طبعا أنا م**م أنى أجيبلك شبكة تليق بيكي ولازم تختاريها بنفسك..ومش عايز اى إعتراض : : حاضر زى ما تحب..بعد الشغل نروح نشوفها : :تمام، وكمان لازم نحدد القاعة اللى هنعمل فيها الحفلة : : ليه بس ياماجد كل دا ما كفاية حاجة بسيطة، إحتفال فى مطعم شيك وخلاص : : لا يا ليساء أنا عايز أفرح بعروستى..وأعملها حفلة وأجيبلها شبكة وفستان..وأخدها بإيدى من البيوتى لحد القاعة وادخل بيها وأقول للكل دى حبيبتى : ..**تت لحظات ثم تن*دت وقالت : اللي يريحك يا ماجد بس ممكن أطلب منك طلب ؟! : أكيد طبعا

