مساء اليوم التالي كان يجلس أحمد وإلى جواره يجلس مازن محتد الملامح يجلس بوضعية الهجوم تجاوره والدته دريه تمسك بكف يده بتوجس ويجلس أمامهم نادر وتجاوره ندى تنظر إلى مازن بتحدي وقوه لا تحمل شك في أنها قادره على تنفيذ ما هددت به تحت أنظار الجميع بينما في احد أركان الغرفه وتحديداً بزاوية لباب داخلي اخر لغرفة المعيشة كانت تقف فاتن منزويه تتنصت على ما يحدث دون ملامحظة أحد أو كما تعتقد هي تعلو ملامحها ابتسامه خبيثه شامته وهي تفكر بأن ما يحدث لصالحها ولن تكون فاتن إذا لم تستغل الأمر تابعت ما يحدث من جديد تولي كامل انتباهها إلى دريه تسبها بداخلها عندما قالت : - ليه يا بنتي بس خراب البيوت ده، ياما بيحصل بين الواحد ومراته ولو كل واحده عملت زيك كده محدش هيعمر بيت ولا يعمل أسره نظرت ندى إلى مازن بهدوء وكأنها تتحدث عن أحوال الطقس وليس قرار مدمر اتخذته وأصرت على تنفيذه : - والله يا خالتو أنا مش ف أيد

