الفصل الثاني عشر

1069 Words

في محافظة المنيا وتحديداً داخل منزل شريف البحراوي كانت تجلس نور في غرفتها تفكر في حاتم وما يحدث بينهم من نظرات ومراوغات مستمره ابتسمت بخجل عندما تذكرت اعترافه بحبه لها منذ أيام أفاقت من شرودها عندما شعرت بأنفاس حاره تلهب عنقها قبل أن يصل إليها همسه في أذنها بعشق بينما عاد حاتم من عمله مرهق للغايه ألقى السلام على الجميع ما عدى نور التي كانت بغرفتها واستأذن أن يصعد إلى غرفته حتى يستحم إستعدادا لتناول وجبة العشاء برفقتهم، صعد إلى الطابق العلوي حيث غرف النوم الخاصه بالشقيقتان نور وندى، دلف إلى غرفته ثم إلى المرحاض وأخذ حمام دافئ يريح به أعصابه المرهقه من ضغط العمل طوال اليوم، انتهى من إستحمامه وخرج ليرتدي ملابسه المنزليه المريحه والمكونه من بنطال نبيذي اللون وتيشرت من اللون البيج الفاتح كان في طريقه للخروج من الغرفه إلا أنها أتت إلى خياله تنبهه بأن عليه الذهاب ومشا**تها قليلاً تحرك خطوتين لي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD