بعد مرور أربعة أشهر من البحث وجمع الأدلة الجنائية كانت تجلس ندى مع نادر بمنزل العقيد ناصر وتحديداً داخل مكتبه بالمنزل ينظران إليه بتوتر لتفحصه لهما بدقه و**ت فكانت أول من قطع ال**ت صوت ندى تسأله بتوجس : - سكوتك مش مطمئن يا سيادة العقيد، أرجوك قولي الحقيقه علطول أنا أعصابي مش متحمله نظر إليها نادر ليهدئها بدون فهم لما قالته باللغه العربيه ولكن لا يهم فهو يشعر بها من نبرة صوتها وملامح وجهها الجميل شاحبه ليعلم أنها قلقه تعاني بداخلها : - اهدئي عزيزتي واطمئني، وأنت لما ت**ت هيا تحدث وأخبرها ما تريد ولا داعي لتتحدث الإيطالية يكفي أن تفهم هي كل شيء ويرتاح قلبها أبتسم له ناصر بتقدير فهو منذ أربعة أشهر لم يتركها وحدها وكان على تواصل دائم معه ليطلعه على أهم مستجدات الوضع وما يصل إليه من معلومات ورغم أنه يحبها ولكنه يساعدها لإكتشاف الحقيقه وتبرئة زوجها من هذه الجريمة التي ستدمر حياتها معه إذ

