في فناء الجامعه كانت تقف ندى بعد أن أنهت محاضرتها الوحيده لهذا اليوم تنتظر خروج نادر من المحاضره الخاصه به وبعد قليل من الإنتظار رأته يخرج يلوح لها من بعيد وعلى وجهه ابتسامة عريضة تفقد الفتايات عقلها ولكنها للأسف فقدت عقلها مع أحدهم ولن تسترجعه مهما حدث وصل أمامها لتبتسم بشرود قائله بمرح خفيف : - كف عن الإبتسام لي بهذه الطريقة فأقسم لك أن الفتيات ستقتلني يوماً ما حقدا علي وغيرة عليك أبتسم بسعادة بالغة وهو يتقدم منها يهمس في اذنها بمرح : - ولكني لن أسمح بأن يصيبك مكروه، وسأظل بجانبك على الدوام ولن أتركك وحيده أبداً لامس قلبها بحديثه لتنظر له بألم لا تريده بأن يتعلق بها تعلم بأنه تخطى مرحلة الإعجاب لها وبات يحبها ولكن لا يصح ذلك فهي متزوجه الآن دائماً ما تشعر بالقلق والتوتر لما يكنه لها ولكن كانت لا تأخذ حديثه على محمل الجد تظنه يمزح كالعادة ولكنها الآن صارت متأكدة من مشاعره ناحيتها

