الفصل الأول

2953 Words
بسم الله الرحمن الرحيم #الفصل_الاول #حب_يتخطى_حدود_الزمن #عشق_الاخوة"الجزء_التانى" الحياة... الحياة تعتبر كصديق الغادر والئيم... احيانا يحبك ويعطيك السعادة والخير والرغد.... واحيانا اخر يكون مثل العدو اللدود...لايريد لك سواء الكرة والحقد... .....لذلك يجب ان نتحل بالشجاعة والعزم...لكى نخلق بصيص امل ينير حياتنا.. ...ويأتى ذلك من رضا الله سبحانة وتعالى... لإن الله اذا عبدأ... ابتلة ليقربة لة...ليرية الطريق الصحيح..ويجعلة يعود الى رشدة قبل فوات الاوان... .....ويعتبر الندم...اصعب شعور يمكن ان يشعر بية الانسان.. بعد مرور شهر لم يحدث فيهم جديد... سوا معرفة الجميع بخير وفاة عتمان..حزنت علية العائلة كثير لإنة مهما كان يعتبر فرد من عائلة الحديدى... كانت الايام تمر بصعوبة على الجميع خاصا على فاطمة وليلى..عانوا من الان**ار والخذلان بسبب ما حدث ومعرفتهم بحقيقة والدتهم الشنيعة وما ارتكبوة اخوهم... رجعت العلاقات الطيبة بين عائلة الحديدى والعزايزة واصبح الوضع مستقر فى الصعيد... كان لقاء عز بكلا من بسملة وهنا وسهام مؤثر من قبل عز وسهام...بينما كان طعاطف ومودة من قبل بسملة وهنا بحزنهم عليهم... لذلك لم يرفضوا ان يظلوا مع بدر وعامر فترة اطول عندما طلب منهم حمدان ذلك...لإنهم اصبحوا يشعروا انهم اصبحوا جزء لا يتجزءا من هذة العائلة... معرفة عز بخصوص حالة البنات من فقدان الذاكرة لذلك حزن كثيرا..ولكنة لم يفقد الامل..وعرف انة سياتى يوم وتذكر الفتتان كل شئ.... كانت العلاقة باردة بين إلياس ومنال...ومحاولة منال قدر المستطاع تجنب إلياس... فى صباح يوم جديد.... ٭ فى غرفة هنا وعامر... كان يجلس عامر على السرير ينظر لإمام بشرود وحيرة من تصرفات هنا..منذا اول يوم زواج لهم... وهى تحاول بقدر الامكان ان لا تكون معة فى الغرفة بمفردهم...وطوال اليوم تكون فى الاسفل..ولا تصعد غير ان تتطمئن انة غطى فى نوم عميق.. واذا صدف ان كانوا فى الغرفة معا...تتهرب منة بإى حجة وتريد الهروب الى الخارج... خرجت فى ذلك الوقت هنا من الحمام.. خرجت وهى تجفف شعرها بالمنشفة ولم تلاحظ عامر الذى يتابعها بكل خطوة وكل حركها... يتأمل كل تفصيل تقوم بية..وشعرها الذى لإول مرة يرى..لتجنبها منذا زواجهم..خلع الحجاب امامة وقف وتوجة اليها بتخدر..من سحر هذا الحورية التى امامة.. انتهت هنا من تجفيف شعرها...ووقفت امام طاولة الزينة...ووضعت المنشفة بجانب... وهمت بالتقاط المشط لتنظيم شعرها..الا ان لمحتة وهو يقف وراءها على بعد انشات صغيرة منها.. استدير لة هنا بفزاع على اثرها سقطت زجاجة العطر الخاص بعامر.. هنا بإرتباك وبعض الخوف: انت بتعمل إية هنا؟!! نظر لها عامر بتركيز وهدوء.. عامر بهدوء: هكون بعمل إية..قاعد فى اوضتى.. هنا بإرتباك: ط..طب ممكن تخرج ثوانى..على ما اخلص وبعد كدة..هسيبك واخرج.. عامر بهدوء وعيون تحاول اكتشاف اغوارها: و اخرج لية؟!! اتفضلى خلصى..وانا مش غريب..انا جوزك.. هنا بغضب مصطنع حتى تدارى خوفها: لا مش جوزى..جوزانا مؤقت..وعلى عموما هى مجرد ايام ونطلق.. توجة هنا الى الخارج بغضب خارجى وهى فى الحقيقة ترتعش من داخلها خوفا..من وجودها مع عامر فى نفس الغرفة.. توجة الى الخارج...ولكن توقفت عندما احست بيد قوية تقبض على يديها بشئ من القوة.. ابتلعت ريقها بإرتجاف وخوف...استديرت ببطى..بقلب يدمى خوفا.. راتة يقف ببرود وهدوء ويمسك يدها... حاولت تحرير يدها من يدة...ولكنة يقبض على يدها بقوة..وينظر لها بهدوء... شهقت بفزاع وتوسعت عيونها بصدمة عندما جذبها عامر من يدها إلية بقوة..على إثرها أستصدامت بص*رة...ووضعت يدة بصورة تلقائية على ص*رة... نظرت لة بفزع وخوف..وقلب يدمى خوف بينما هو ينظر لها بهدوء.. اصبحا يتبادلون النظرات... اغمضت عيونها بقوة بخوف وفزاع..عندما رات عامر يقترب منها..حاولت التحرر ولكنها لم تعرف بسبب يدة التى تضع خلف ظهرها وتجذبها لة.. اقترب منها بشدة..واصبحت انفاسة الساخنة تض*ب صحيفة وجهها.. كانت على وشك البكاء..وادمعت عيونها..ولكن!!! فتحتهم بسرعة واندهاش...عندما احست بية يجمع لها شعرها.. نظرت لة بإستغراب...بينما هو ينظر لها بهدوء.. ينظر لها بينما يدة منشعلة بجمع شعرها الذى كادت تنسة وتخرج بة هكذا الى الخارج.. ابتعد عنها عامر عندما انتهئ من تجميع شعرها.. نظر لها بهدوء..رجع خطوتين للوراء...بينما هنا ماذالت واقفة مكانها.. رجع إليها ووقف امامها ولكن يوجد مسافة بينهم.. عامر بهدوء وهو يمد يدة إليها بحجابها: حجابك.. نظرت لة هنا..ثم نظرت لحجابها... التقطتة هنا بسرعة...وتوجة الى الخارج بإرتباك... تن*د عامر بتعب بعد خروج هنا... وما يدور فى بالة...انة يوجد سبب وراء ما تقوم بية..سبب وراء هروبها المستمر منة... والذى يجب وحتمن ان يعرفة هم ان يتجة خلفها بغضب ويعرف سبب هروبها المستمر.. وضع يدة على مقبض الباب وهم بفتحة... ولكن توقف فجأة وتوسعت عيونة...عندما وصل إلية فكرة ان ما تقوم بية هنا.. انها لم تعترف بزواجهم بعد..وان هناك شخص اخر فى حياتها وتحبة.. قبض على يدة بقوة..واحمرت عيونة بشكل مرعب يظهر لإول مرة عامر بهذا الشكل المرعب لإبدان.. امسك المزاهرية ودفعها نحو الحائط بشدة وغضب..ادى الى سقوطها وتحويلها لبقايا ازاز مع احداث صوت عالى... عامر بغضب جحيمى وغيرة اعمت عيونة: هيكون اخر يوم فى عمر اى حد فكر فى حاجة ملك عامر الحديدى أريج ملكى انا..سواء قبلت او رفضت.. ملكى أنا..ملك عامر الحديدى.... ٭ فى الخارج... كان هناك من يقف ويستمع لكلام عامر...والتى لم تكن غير سلمى.. سلمى بتشافى وسخرية: يا سلام..مرات عامر الحديدى متحبهوش وبتحب واحد تانى...تؤ..تؤ..تؤ..صعبت علية يا عامر.. ثم تكمل بحقد دفين: علشان تبقى تسبنى وتمشى وراء الاشكال البيئة دى.. أهتز هاتفها يعلن على اتصال... لذلك توجة الى غرفتها ببطئ..ودخلت واغلقت الباب جيدا.. سلمى بإبيتسامة : ايوة يا حبيبى.. المتصل: ايوة..فى جديد.. سلمى بسخرية: المصونة مرات عامر الحديدى طلعت متجوزة غصب..ومش بتحبة وبتحب واحد تانى.. المتصل بإنبهار من هذا الخبر: الله..دى الاخبار وإلا بلاش... ثم يكمل بخبث: دورك انتى بقى..تعوضية عن مراتة..وتكرة فيها..اوك يا قلبى... سلمى بإبيتسامة: اوك يا قلبى... ثم تكمل بخبث: بس كلة بتمنة.. المتصل بسخرية: عارف علشان كدة حولتلك ١٠٠ الف جنية رصيد فى البنك...علشان الخبر مش قليل.. سلمى بفرح ولكن تحاولت ان تتسم بالهدوء: أوك.. اغلق المتصل الخط بخبث.. المتصل بخبث: كش ملك..اول عمود من اعمدة الحديدى..هحطمة بإيدى..عقبال الباقى.. ثم يكمل بحقد: عيلة الحديدى نهايتها هتكون على إيدى واوعدك بكدة يا.... ثم يكمل بسخرية وحقد وغضب يملئ جفون عينية: يا بدر..... *________________*_______________*__________* فى غرفة حور وعمران... أستيقظ عمران من النوم...عندما دعبت خيوط الشمس عينية.... نظر بجانبة بإبيتسامة وعشق وجد قطع من الشمس نائمة فى هدوء وسلام وإبيتسامة جميلة تنر وجهها.. ب*عرها الاشقر يغطى يدة التى تنام عليها حور و بعض الخصلات سقطت على وجهها..جعلت الشمس تغير من هذا الخصلات التى تتشبة بخيوطها بدرجة كبيرة جدا.... اقسم فى حياتة ان هذا يعتبر..اجمل صباح فى حياتة.. اقترب منها ببطئ وحذر لكى لا تستيقظ...اقترب منها بدرجة كبيرة...حيث الانشات المتواجدة بين وجوههم اصبحت معدومة...اصبحا وجهها مقابل وجهة...ارنبة انفهم متلامسة... وانفاسة الساخنة تض*ب وجهها... نظر لها بإبيتسامة عذبة..احس الان انة مكتمل..اكتمل بتريقة الذى شفى جميع داءة وعذابة كل هذة السنين... نظر لها يتركيز يدقق فى تفاصيل وجهها..اقترب منها ببطئ.....طبع قبلة على انفها وعلى احدى وجنتيها..وعلى الاخر...اصبحا يوزع قبلاتة الدفئة على سائر وجهها.. وضع انفة فى تجويف عنقها علة يهدء...ولكنة يعرف ان شوق لها يذيد الحدود..احيانا يخاف عليها منة..لان شوقة لها تعد عدد سنين تركها لة.. احس بتمايلها تحتة..وانها سوف تستيقظ..لذلك ادع انة نائم.. استيقظت حور...وفتحت عيونها التى تشبة خيوط الشمس الذهبية....فى جمالها ولمعنها نظرت لعمران بإبيتسامة...تخبطت الحمراء فى وجنتيها... وتتمنى بان تنشق الارض وتبتلعها عندما تذكرت ما حدث بالامس... ما لبثت وان ابتسمت بحب...اصبحت الان زوجتة قلب وقالبا..راعى خوفها طوال الشهر الماضى لذلك تركها ولم يريد الضغط عليها...الا انها لليلة امس..تغلبت على خوفها... واصبحت الان زوجتة..كم كان لطيف معها وحنون.. عاملها كالماسة التى يخشى علية..رات شوقة وحبة وعشقة لها.. علمها اصوال عشقة بطريقتة واستمعت لكلامتة التى كانت تطرب اذنها...ولكن رغم ذلك كان لطيف معها.. انصهرت من الخجل..لذلك حاولت النهوض!!! ولكنها لم تستطع بسبب يدية التى تلتفان عليها...كأنة يضمن وجودها وان يصدق ان الذى عاشة ليس مجرد حلم بل هو واقع جميل... حاولت ببطئ إزاحة يدة التى يضعها على خصرهاونجحت فى ذلك وهى كل ثانية تنظر لة خوفا ان يستيقظ ويرها مثل البندورة فى حمرها.. يالكى من براءة يا فتاة!!! لا تعرف انة استيقظ قبلها...ويكتم ضحكاتة بصعوبة.. تن*دت حور براحة عندما حررت نفسها من يدية..همت بالنهوض ببطئ وحرص..وضعت احدى قدميها على الارض وهمت بالوقوف... الا ان شهقت بفزع عندما قبضت يدة قوية على يديها وسحبتها إليها..وجعلتها تستلقى على السرير..واصبح عمران فوقها.. عمران بخبث وهو يعتليها: راحة فين؟!! مش المفروض تصبحى على جوزك حبيبك.. حور بخجل يكاد يميتها..وهى تحاول دفعة والهروب الى الحمام لتخفى نفسها من عينية: ط..طب خالينى البس حاجة..وبعد كدة اصبح عليك.. عمران بخبث ومكر وهو يقترب من وجهها..اصبح لا يفصل بينهم شئ: ومالة كدة...داية كدة يعتبر احلى اصتبحة.. شهقت حور بفزاع وخجل عندما احست بيدة تسير بطريقة حميمة على طول ظهرها... حور بخجل وتدارية بغضبها المصطنع : عمررران إتلم ..وسع كدة.. قاطعها عمران عندما هبط..وقبلها قبلة لطيفة..وعميقة اطاحت بمقاومة حور عرض الحائط.. عمران بإنفاس لإهثة: صباح الخير يا قلبى.. ولكن حور لم تجيب علية..واغمضت عيونها بقوة من خجلها... ابيتسم عمران بحب..على خجلها لذلك قرر ان يخفف عنها... هبط والتقط قميصة الملقى على الارض..وهم بإلبسها إية.. فتحت حور عيونها بسرعة..وشهقت بخجل..عندما احست بعمران يقوم بإلبسها القميص.... قاطعتة حور عندما دفعتة عنها بقوة...لم تكن قوية لإزاحة عمران...ولكنة راع خجلها لذلك تركها... اسرعت حور إلى الحمام..دخلت واغلقت الباب عليها..مع ضحكات عمران التى ملئ الغرفة... بعد فترة... توجة الاثنين الى الاسفل... *__________*___________*_________*____________* فى غرفة بدر وبسملة... أستيقظ بدر فى الصباح بإنزعاج من صوت تأوهات تظهر... نظر بجانبة وفى كل انحاء الغرفة بإندهاش من مص*ر هذا الصوت.. ولكنة اغمض عيونة...لكى يتحاكم بغضبة من طفولة هذة الطفلة التى اقحم نفسة معها وتزوجها..ولكن ليس بيدة شئ فهو يعشقها..وتعتبر هى كل عالمة.. هبط بدر من الفراش..ووقف ووضع يده يجيب بنطلونة البيتى..وينظر لبسملة التى نصفها تحت السرير والنصف السفلى فى الخارج مع تحريك قدميها بعشوائية.. بدر ببرود: إنتى بتعملى إية؟!! شهقت بسملة بخجل وتوسعت عيونها بفزاع...وجاءت لتنهض بسرعة..ولكنها اصددمت بالسرير براسها فتأوهات بإلم.. بدر بفزاع وقلق وهو عيونها على الوقوف: فى إية؟!! حصالك حاجة؟!!. بسملة وهو تدلك مكان الالم: لا...اتخبط فى السرير بس.. بدر بهدوء: وإنتى إية الا منزلك تحت السرير؟!!.. بسملة بخجل وعيون الجرو اللطيف وهى تذم شفتيها لإمام بطفولية واوشكت على البكاء: السلسلة بتاعت وقعت تحت السرير..ومش عارفة اجبها.. اغمض بدر عيونة بنفذ صبر لكى لا يفقد اعصابة على هذة الكارثة المتزوج منها.... بدر بهدوء ظاهرى: خلاص..هبعت حد من الخدام يجبهالك..لما ننزل.. بسملة بغيظ: لا...عايزة دلوقتى.. تن*د بدر تعب..واغمض عيونة بنفاذ صبر.. قبض على يديها عندما همت بالهبوط ثانية لجلبها.. بدر بهدوء ولكن يشوية الغيظ: خاليكى...انا هجبهالك.. هبط بدر لإسفل بغضب وضيق ..واستلقى على الارض..واصبح نصفة تحت السرير..والنصف الاخر فى الخارج.. توسعت عيون بسملة بإندهاش من تصرف بدر..وكتمت ضحكاتها بالعافية..لا إلا تخرج وتثير غضبة.. بسملة بهمس لنفسها: والله لو كانوا فى يوم..جم قالولى ان هيجى يوم واشوف بدر الحديدى تحت السرير كدة..والله ما كانت صدقت.. التزمت ال**ت عندما رات بدر وهو يهم بالوقوف امامها ثانيا.. بدر بغيظ ولكن يظهر البرود وهو يمد يده لها بسلسل: اتفضلى... إلتقطتة بسملة منة بإبيسامة: شكرا.. اتجهت بسملة ووقفت امام المراءة..وهمت بلبس السلسلة... ولكن نظرت بإندهاش...عندما قبضت يدة قوية على يديها تمنعها من لبسة.. زحفت الحمراء على وجهها عندما...رات بدر فى إنعكاس المراء وهو يقف خلفها.. تركت لة السلسة يخجل..وهى تنظر لة من انعكاس المراءة.. وقلبها يدق بشدة كأنة فى سباق جرى.. نظر لها بدر بهدوء وقلبة يطرق كطبول..وكثير من عنواين المشاعر تحكى فى عينية واهمها شوقة لها..شوقة لملاكة التى تعب من البحث عنها..واصبح الان حائر بعدما وجدها... هم بدر بإغلاق السلسل..ولكن!!! لا يريد ان ينغلق...نظر لها فى المراء...وجدها وقف بخجل بحمرة وجهها...ويديها التى تفركهم ببعض بارتباك وخجل... توسعت عيون بسملة بخجل وفزاع عندما ابصرت بدر يهبط لمستوى رقبتها...كد قلبها يتوقف من الدق عندما شعرت بانفاسة الساخنة خلف رقبتها مباشرة..اغمضت عيونها بقوة...عندما شعرت باسنانة على طرف السلسل..وشفتية تكاد تلامس رقبتها.. نظر لها فى المراء وجدها بهذا الشكل..ابتسم بخبث ومكر..يبدو ان لة تأثير قوى على صغيرتة..وسيستغل هذا فى **ب عشقها لة... ابتعد بدر عندما اغلق السلسل..ونظر لها بابيسامة وعينية تحكى الف قصة عن العشق..ولكن تحولت معالم وجهة للبرود عندما ابصر بسملة وهى تفتح عيونها.. بسملة يإرتباك وهى تتهرب من عيونة : انا هسبقك على تحت.. التقطت حاجبها بسرعة ولبستة وهمت بالخروج.. بدر بإسراع وهدوء: استنى!! وضبطى الشنط علشان السفر.. بسملة بإبيتسامة بوجهها الذى انصهر من الخجل: ايوة وضبط شنطيتى وشنطيتكك.. ابيتسم بدر عندما خرجت... يبدو انة سيستخدم اساليبة المكرة من اجل **ب عشق صغيرتة... فهل يا صغيرة...ستصدمى امام هجوم البدر فى كمالة؟!!!!! *___________*__________*________*______________* فى الاسفل... اعدت النساء المائدة الافطار... بعد فترة جلس الجميع على المائدة.. همت كلا من بسملة وهنا بالجلوس بجانب بدر وعامر ولكن.. عز ببرود: بناتى يجوا يقعدوا جانبى.. عالت الدهشة على وجوههة...وكتموا ضحكاتهم لان عز سوف يقوم بدور الحماة الان... همت بسملة وهنا بالوقوف..ولكن قاطع هنا قبضت عامر الذى قبض على يديها بقوة.. عامر بسخرية: ولية بقى ان شاء الله النهاردة.. عز بسخرية وهو ينظر لة بتحدى: اهو كيفى كدة يا روح امك.. عامر بسخرية: ودى مراتى..ومحبهاش تقعد بعيد عنى.. عز ببساطة: تبقى تطلقها... عالت الصدمة والدهشة على وجهة الجميع.. عامر بصدمة: نعم..انت قولت حاجة. عز بسخرية: اية انطرشت..بقول تطلقها.. ثم يكمل بتساؤل: مع احترامى لعمى...انت لما جاءت تتجوزها شوفت راى؟!!!.. عامر بسخرية وغيظ: واحنا يا خوية كنا نجيبك منين؟!! عز بسخرية: خلاص..طول ما انا مش موافق على الجوازة..مفيش جواز.. ثم يكمل بغضب: وسيب ايد البت.. تركها عامر بإستغراب واندهاش..من هذا الرجل..الذى يتكلم عن طلاق فتياتة بهذة السهولة.. عز بحب وهو يجلس بسملة بجانبة وهنا بجانب سهام التى تكتم ضحكاتها: اقعدوا يا حبايبى.. ثم يكمل بتساؤل: انا مش عارف اية الا رمكم على الجوازة دى... واحدة اتجوزت هولاكو العيلة يطلعلها فى الكوابيس فى المنام.. والتانية اتجوزت اطرش واهبل... ثم يكمل بدرامية: يا ميلة بختك فى بناتك يا سهام.. " طب ادينى واحد منهم..وانا ابوس ايدى وش وظهر?" عامر بسخرية ولكن سمعة الجميع: مش لما نبقى نتجوز الاول..تبقى تعيطى على ميلة بختك يا شابة.. هنا انفجر الجميع فى الضحك..بينما هنا وبسملة انصهروا من الخجل...وبدر الذى نظر لة بغيظ.. عامر بتساؤل لحمدان: جدى...هى العايلة كان فيها فرع اهبل... حمدان يضحك: هههههههههههههههه لية؟!! عامر بغيظ لعز: اصل بين الجينات الوراثية بكدة.. عز بسخرية: ايوة فى كدة...وانا منهم ولو طقت فى دماغى يا بن فاطمة..اخاليك تطلقها..انا عايز بناتى يبورو جانبى.. حمزة بضحك: ههههههههههه استهدى بالله يا عز.. نظر عز لعامر وبدر بتحدى...بينما عامر يلقى لة نظرتة الغيظ..وبدر جالس فى برود تام.. بعد انتهاء الافطار.. جاهز الجميع انفاسهم من اجل السفر..حيث ستسافر العائلة جميعها الى اسكندرية.. صعد الجميع الى السيارة...وجلست كلا من بسملة وهنا مع عز وسهام..وسط ضحكات الجميع وغيظ عامر وبرود بدر...وكذلك سلمى التى تنظر لكل هذة المشاعر بإستخفاف وسخرية... انطلقت السيارات الى عروس البحر المتوسط.. بعد مدة طويلة... وصلت السيارات الى قصر عائلة الحديدى...بينما توجه إلياس هو ومنال الى شقتهم.. فى المساء... كانت منال جالسة تشاهد التلفاز بإندماج...ولكن قاطعها... إلياس بهدوء وهو يتجة الى الخارج: انا نازل اجيب عشا..علشان مفيش اكل.. منال بهدوء: ماشى... نظر لها إلياس بهدوء...بينما منال تنظر لة بهدوء ولكن نتظر لة بنظرات عتاب وألم...لذلك استديرت واعطتة ظهرها واوالت اهتمامها بالتلفاز.. تن*د إلياس بتعب لانهم على هذا الحال طول الشهر الماضى..اصبحت تعملة ببرود وهدوء..ونظرات العتاب لم تخلو من عينيها.. توجة إلياس الى الخارج بغضب....بعدما صفع الباب وراءة ادى الى افزاع منال.. تن*دت منال بتعب..ونظرت للتلفاز بتركيز..وهى تقاوم نفسها لكى لا تبكى.. يالا تعستك اية القلب..عندما تدق لاول مرة..تدق لشخص لا يهمة مشاعر الاخرين..وحبيس الماضى الذى لم تستطيع اخراجة منة.... نظرت للتلفاز واكملت مشاهدة مسلسلها بتركيز.. ولكن قاطعها انقطاع الانوار كاملها فجأة.. نظرت حوالها منال بإندهاش من انقطاع الكهرباء لاول مرة...وقفت..واتجهت للمطبخ ببطئ..وهى لا ترى شئ من العتمة والظلام الشديد.. وقفت فى منتصف الصالة.. واصبح قلبها يدق بعنف بخوف وفزاع...عندما سمعت صوت خطوات مكتومة على السجاد.. منال بخوف: مين هنا؟!!!.. إلياس.. كادت تموت من الخوف عندما شعرت بهذة الخطوات تقترب منها وتتقدم منها ببطئ ادمى قلبها من الخوف توسعت عيونها بفزاع عندما شعرت بشخص يقف وراءها..وانفاس ساخنة تض*ب عنقها.. همت ان تصرخ بعلو صوتها...ولكن!!! يد قوية وضعت على فمها ومنعتها من الصراخ..توسعت عيون منال بفزاع..واصبحت تض*ب على هذة اليد بقوة..وهى تقاوم من التحرر من اليد التى احاطت خصرها.. الشخص بهدوء وحفيف الافاعى وهو يهمس لها بجانب اذنها: مننننننننال ل ل ل ل ل... توسعت عيون منال بصدمة وعدم تصديق من هذا الصوت...لا يعقل ان يكون هو؟!!!!! الشخص بخبث: عاملة إية؟!! ولكن منال لم تلقى رد فعل..واصبحت ساكنة تماما..كأنهم اعطهوها حقنة اسكنت جسدها... الشخص بخبث وغضب وهو يقبض على فكها بقوة: مش إلياس التهامى الا يخد حاجة ملكى..حطى دى حلقة فى ودنك.... ثم يكمل بخبث وهو يشعر بإرتعاش جسدها وخوفها: إية انتى صدقتى ان بعد ما تجوزتى إلياس يبقى جوزك وبقيتة ملكة....و انى هسيبك او هسيبة.... ثم يكمل بغضب شديد قبض على فكة بطريقة شديدة ادمعت منال من قوة قبضتة ومن خوفها الشديد: لا مش انا الا اسيب حاجة ملكى...سامعة!!!! ملكى..ملكى انا....علشان كدة هيكون عينى عليكى دايما هكون شكل خيالك...هتشوفينى فى كل حتة بتروحيها كل نفس بتنفسية.... ثم يكمل وابيتسامة شيطانة رسمها على وجهة: لغاية ما يجى الوقت الا هتكونى فية ملكى انا...بتعتى...بتعتى انا وبس...سامعة يا منال...بتعتى بس.... ثم يكمل بخبث وهو يقبل عنقها قبلة رطبة: سلام يا قلبى.. ابتعد عنها الشخص بهدوء..وخرج كيف ما دخل...خرج وترك روح ذراع بذور خوف ويبدو انة سيجنى قريبا!!! بعد ثوانى...عادت الكهرباء...واضاءت الشقة بأكملها.. وما زالت منال واقفة كتمثال كما هى...لا تتحرك فقط واقفة وتنظر لامام بجسد امات.... دخل فى ذلك الوقت إلياس..بعدما جلب العشاء.. توجة الى الداخل بهدوء... نظر بإندهاش لحالة منال الغريبة.. إلياس بإستغراب: منال.. يعتبر صوت إلياس النقطة التى اخرجت منال من عالمها... نظرت لة بهدوء..وما زالت واقفة كما هى.. توسعت عيون إلياس بفزاع..عندما راى منال تهوى على الارض فاقدة الوعي.... وضع الاطعمة..وتوجة اليها بسرعة بفزاع.. إلياس بخوف وقلق وهو يض*بها بخفة على وجنتيها ليحاول افاقتها: منال...منال... ولكن لا يوجد رد... تتبع... إنتهاء الحلقة...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD