[٢٥/٥ ٤:٣١ ص] AsM a Bekhet??: #الفصل-الخامس
#حبيبي-أسمر
تدخل مريم ومرام وسجدة إلى كافيه فخم في أحد الفنادق
تجلس مرام في وجه المصعد الخاص في لوبي الفندق
يلهو البنات في الضحك والعصائر امامهم
وفجأة يخرج أحمد زوج مرام من المصعد ومعه فتاه
تلبس لبس مخل وقصير
ويجلس على طاوله في نفس الكافيه يجلس عليها رجل اخر تراه من ظهره
تقف مرام ويخرج من عيناها شرار
مرام النهاردة تاريخ موتك يا احمد وتجري ناحيت الطاوله ومن ورائها سجدة تحاول أن توقفه لتفهم
سجدة مرام في اي استنيني طيب
تقف مرام أمام أحمد الذي يجلس بجانب الفتاه ويضحك ويمسك يدها
مرام هو ده إلى مسافر يا استاذ بتخني يا بن%%%انا اتخان يقف أحمد وهو مصفر الوجه ويرتعش ويتلعثم مر مراام اي إلى جابك هنا
مرام ده ربنا إلى بعتني عشان اقفشك ياكداب يخاين
تقف مريم وتمشي ببطء وخوف ناحيت اختها تخاف من الخيانه ومارائتة مع جاسر أن يتكرر
ياترا من يكون الرجل الذي يجلس مع أحمد والفتاه
انهو اسمر
اسمر اهدي يا مدام مرام مفيش حاجه ده لسه واصل من المطار دلوقتي
مرام انت كمان بتكدب اه والطيارة بتنزل على سطح الفندق وهو يطلع من الاسنسير بتاع الفندق
يدخل محمد من باب الفندق ليجتمع مع اصدقئه أحمد واسمر
ينظر من بعيد ليجد مريم تقف وحيدا متوترة يزهب اليها ويضع يده على كتفها
محمد مريم مالك اي إلى جابك هنا
تشير له مريم باصبعها لينظر
ويرا مرام تض*ب الفتاه وسجدة تحاول منعها وأحمد يحاول الهرب يجري محمد سريعا لينقظ الموقف ينظر اسمر للخلف على صوت محمد وهو يصرخ مرام ميصحش كدة
ليرا مريم واقفه عن قرب لكن تخاف من الاقتراب
[٢٥/٥ ٥:٤٢ ص] AsM a Bekhet??: يترك اسمر المشكله ويقف ويلتفت لينظر لمريم الخائفه ويزهب اليها ببطء ويقف امامها وينظر في عينيها البندقية
لكن ينسي الكلام وهناك صوت بداخله يتحدث
اسمر انا حلمت بيكي بكل تفصيلك بضعفك وخوفك وعنيكي إلى فتحت طريق في قلبي وسكه ملهاش آخر بس خايف يطلع قناع لبسه عشان تخبي فيه كيد المراه
تقف مريم أمام اسمر وترفع عينها المليئة بالدموع وبداخله الكثير من الكلام
مريم انا عايزة اجري لا انا عايزة اموت والحظه دي تخلص انا خيفه هو بيبصلي كده ليه؟ وبداخلهاالف سؤال دون اجابه
انا مش حمل صدمات تاني يعدي أحمد من جانب مريم وهو يهرب من تحت يد مرام
التي تض*ب الفتاه بعنف ومحدش قادر يمنعها
ويض*ب مريم بكتفه دون قصد فتقع بين زرعي اسمر
ويسمع الجميع دقات قلبهم العاليه تضع مريم عينها في الأرض من الخجل يشعر اسمر بأن كل الأجراس ترن من حوله وكل قصائد الشعر تعلو في مخيلته
تشعر مريم بأن صوت فيروز يعلو في ازنيها مثل زمان والورود تنثر حولها
بعدك على بالى يا قمر الحلوين يازهرة تشرين يادهبي الغالي بعدك على بالى ياحلو يا مغرور يا حبق اومنتور على سطحي العالي
ينسو مريم واسمر الوقت وماذا يحدث حولهم يتوقف الزمن عند هذه الحظة وفجأة تفيق مريم على جرى واصوات الناس من حولها الي بيجرو يفصلو بين مرام والبنت ويفيق اسمر هو الآخر من سرحانه عند مقاومة مريم ليتركها
مريم انا بخير سبني
اسمر أخير نطقتي
تحاول مريم تركه لكن للحجاب رائ آخر ليشبك طرف الحجاب الخيط المتدلي في زرار بدلة أسمر
تحاول أن تفك نفسها لكن مع توترها لا تعرف
اسمر اهدي وانا هفكه يمسك اسمر طرف الحجاب بهدوء وهو ينظر في عينيها المليئه بالدموع والخجل ويفك طرف الحجاب
فتبتسم مريم بخجل وتتركه وتذهب الى اختها في نفس الحظة التي يض*بها محمد بالقلم فترتمي في حضن مريم
محمد بس بعصبيه كفاية فضايح لحد كدة لينه بيت نتكلم فيه انجري اقدمي فيخرج الجميع معده اسمر الذي لا يعرف شي ولا يريد أن يشعر بشئ بعد كل ما جرة مع هذة الفتاه التي تقع في طريقه كل مرة ولا يعرف اسمها بعد
لكن بداخلة ألف سراع من برائة مريم وندالة زوجته السابقه ندا
في منزل الستار
يدخل محمد وهو في منتهي العصبيه
محمد ممكن اعرف اي إلى وداكي الفندق
مرام انت بقى رائيس العصابه إلى بتخبي عليه طيب اتقي لله في اختك
محمد انا معرفش اني هلقي انا رايح اقبل اسمر
فيحمر وجه مريم وتستزن وتذهب إلى غرفتها وتاخذ ابنتها وتصعد للاعلي
محمد برضو مردتيش عرفتي ازاي واي إلى وداكي الفندق
مرام الدكتور بتاع مريم في نفس المكان ولا نسيت
ورحنه نتعشي ونخرج مريم من المود
محمد اطلعي فوق وسيبيني ويقبل رأسها متزعليش منى بس انتي **رتي البت وحقك هيرجعلك وهخلي يبوس جزمتك
مرام انا مش عيزه اشوف وشه ويريت تقلو يطلقني في هدوءّ
في غرفة مريم
تجلس مريم بعد تغيير ملابسها وامامها ابنتها الجميلة فرح تلعب معها بالال**ب وتدللها وتسرح بخيالها فيما حدث اليوم معي هذاالاسمر الذي يظهر امامها فجأة دون مقدمات
تفيق مريم على صوت في عقلها ينزل دمعه من عينها
اوعى يامريم اكيد هيعزبك زي جاسر
وتتذكر موقف قديم
جاسر اخزها إلى اسطبل الخيول فهو غاوي ركوب الخيل وأخذ فيها جوائز
وكان راضي عنها والبسها لبس الفروسيه وركبها حصانه المفضل بكل حب ودلع وكان يضحك معها ولتهي عنها جاسر بعض الوقت مع السايس
فانطلق الحصان با مريم ولم يلحقه جاسر في نفس الوقت كان أسر اخوه يمر بحصانه من الطريق المعاكس
فمسك الجام بسرعه واوقف الحصان
ونزل عن حصانه ومسك مريم من يدها وانزلها وبعدها قبل يدها برقه
كل هذا وجاسر يشاهد ما يفعله اخوه الماكر
يترك جاسر الاسطبل يختفي
وبعدها بنصف ساعه يتصل بامريم
جاسر بحنيه روما قلب جاسر تعليلي على اوضة نومنا من غير تاخير ولا تقفي مع حد
مريم حاضر انا جي جرىّّ
تخاف مريم بشدة من العقاب أن تاخرة وتخاف من طريقته
مريم ربنا يستر من إلى جي وتشعر بالخوف من ما يحدث بعد طلبه الصعود إلى الغرفه فهي تكره أن يقترب منها جاسر
تدخل مريم الغرفه لتجد جاسر ياملا الغرفه بالشموع العطريه الجميله الاضائه الخافته
تفرح مريم بداخلها هل تغير فجأة ما كل هذا هل أصبح رومنسي
يقف جاسر ويمسك يد مريم ويخلع عن يدها القفاظ والخوزه من راسها ويفتح لها الكرسي اتجلس ويعطيها كوب ملئ بالخمر الذي في كل مره مريم تغافله وتقلبه داخل الوعاء او علي الارض لا تجرأ على الرفض
تبتسم مريم فيمسك جاسر يدها ويقبلها بحنو وباليد الأخرى يمسك الشمعه ويحرق بها يد مريم الناعمه ينقط عليها الشمع
جاسر لوعيطي أو اتوجعتي اوسمعت صوتك هحرق جسمك كلو
بتسبيه يبوس ايدك مبحبش حد يلمس حاجه بحبها وينظر لها نظره تعرف مريم مايحدث بعدها جيداّ
تكتم مريم الدموع ويحمر وجهها وتضغط على شفايفها من كثرة الالم
ويترك يدها ويقف ويسحبها من شعرها ويحضنها من الخلف ويشم رائحت شعرها ويغمض عينيه انتي بتعتي انا بس انتي ملك جاسر بس محدش يمسك ايدك غيري انا ويضغط على يدها المحروقة ويتلزز برايتها تتالم ويحدث مايحدث بعدها
تفيق مريم وهي تمسح جسدها بيدها عند تزكرة وهي تشعر بالق*ف والديق
وتبكي بحرقه
وتمسح اعينها عند خبط الباب لتدخل الام لتاخز فرح لنوم وتطلب من مريم النزول لمقابلة اخوها يريدها في موضوع هام
في بيت اسمر
يجلس اسمر في الحديقه الخاصه بالبيت تدخل عزه ومعها الشاي المظبوط
عزه الشاي يا باشا
اسمر تعالى يا عزه متخفيش قوليلي انتي عامله اي دلوقت وجوزك خف لو خف خليه من بكرة يرجع الشغل في الشركه
عزه ربنا يخليك لينه يا اسمر بيه ويريح بالك
يقاطعها اسمر بتنهيدا طويله اه ياعزة هي الدعوه الى انا كنت محتاجها
عزه ربنا يريح قلبك انا كنت عيزة اقلك بس كنت خيفه منك
اسمر انتي لتختفي منى انتي بزات ليكي معزه خاصه زي أختي الكبيرة انتي متربيه مع ايه من أيام اهلك مكانو بيشتغلو معانه لو كنت بطلع فيكي سعات فا ده من عشمي انك هتستحمليني
عزه تض*ب تعظيم سلام وتعطي التمام انا تحت امرك يا باشا
اسمر يالا انتي هتسيري معايه اطلعي يللا اندهي سيادة الواء خلي يقعد معايه في الجو الحلو ده
تذهب مريم للاطمئنان على اختها
لتجدها تبكي في بالكونه غرفتها وتنفخ السجائر
مريم تنظر لها بستغراب انتي من أمتي بتشربي سجاير
مرام بنفخ فيها غلبي
تأخذ مريم السيجاره من مرام وتطفيها مش هو ده الحل يا مرام
مرام تنفجر في البكاء وتحضن مريم انا مقصرتش في حاجه عشان يخني بعد كل الحب ده و اصبري عليه في تأجيل الخلفه يخني مع وحدة زبالة
تنام مريم بجانب مرام وتتصل باخيها
على الهاتف
محمد منزلتيش ليه انا عندي نيابة الصبح ولازم اصحى بدري
مريم مرام حلتها صعبه مش هينفع اسبها نتكلم الصبح
في فيلا اسمر
يخرج الأب لسهر مع اسمر السارح يفكر في الجنينه
الأب إلى واخد عقلك يتهانابو
يبتسم اسمربابا
الأب امال ماما من زمان مشفتكش كده يعني خلاص املي هيتحقق وشوف ولادك يابني
يقلب اسمر وجهو انا مش بتاع جواز ولا حب الستات دول مجرد لعب زي البدل والجرفتات بغيرهم مع لون القميص
ينظر له أبو بغضب غلط يابني
النبي صل لله عليه وسلم وصانه على النساء وربنا وصانه نعملهم كويس هما نص الدين والأم والخت و الزوجه والحبيبة وحضنك وقت ازمتك لله يرحمها امك
اسمر أمي دي حاجه تانيهّ
الأب هي أمك دي مش ست يابني صوبعك مش زي بعض
يفقض اسمر اعصابه ويقف من مجلسه
اسمر انت هتقارن امي بالخينه الوطية إلى اسمها ندي
الاب زي ما في ندي في ستات كتير كويسين
يتذكر اسمر مريم وخجلها ويبتسم
الأب شكلك اقتنعت بكلامي
تصبح على خير
يذهب الأب إلى النومّ
ويجلس اسمر ويتذكر جمال مريم الخجولة المحتشمه وعيناه الجميلة لكن يقاطع تفكيرة رنت هاتفه ليجد محمد هو المتصل
يرد اسمر اي يا باشا خلصتو الخناقه ويضحك اسمر
محمد انت بتتريق أديها عيزه تطلق وأحمد اكيد فاكر اني انا الي قلت
اسمر سيبو لما يروق انا هقعد معاه
محمد تمام بابا عزمك على العشا بكرة عشان يشكرك على انقاظ مريم اختي
ي**ت اسمر هي اسمها مريم لله هي ميلقش عليها غير مريم
محمد رحت فين يابني
اسمر انا معاك اكيد جي انشالله
في الصباح
يصحو الجميع بالروتين اليومي
لكن سما لها رأي آخر هذا الصباح
في تفجير المفاجأة في وجه مريم
سما.مريم.تعالى نروحرالشغل سوى بعربيتي عيزاكي في موضوع
تركب مريم بكل هدوا وهي لا تعرف ما في نيت سما
سما طبعي تليفونك من الشنطه وشوفي بعتلك اي على الوتس
تفتح مريم الهاتف لتجد نفسها في حضن اسمر يقبلها
تشهق مريم من هول المفاجأة
سما اي رائيك بقى لما بابي واخوكي وكيل النيابة والموظفين يشوفو الفيديو الحلو ده
تصرخ مريم في وجه سما اوقفي واقفي العربية دي ياحيوانه انتي اي مش بني ادمه داكان بينقظني بيحاول يسعدني بعد ماطلعني من المايه
سما انا معرفش والناس متعرفش اسمعي ياشطره تتجوزي ظافر اخويا وتسيبي الشركة وتقدي تخدميه كان بها تعندي وترفضي هتبقي ترند على تويتر وأعلى مشاهده على اليوتيوب
تبصق مريم في وجهها وتفتح باب السياره وتركله بقدمها وتسبها وتمشي
سما متنسيش كلامي باي
لكن مريم تمشي وهي تفور غضبا ولا تعرف ماذا تفعل لكن بكملة المصائب هناك سيارة تمشي ورائها توقفت بعد أن زهبت سما ونزل منها شاب يحمل في يده زهور
تنظر لهو مريم بغضب أسر انت بتأمل اي هنا؟
أسر يخلع نظارتة هاي يا مريم اتفضلي
تأخذ مريم الورد خير يااسر
أسر تعالى اوصلك ونتكلم
مريم شكر يريت تقول وتخلص عشان عندي شغل
أسر مالك يا مريم في اي هو محمد مقلقيش حاجه؟
مريم لا محدش إلى حاجه وبعد عني عشان انا مش طيقه نفسي ولا طيقه حد وترمى الورود في وجه
وتصرخ تا**ي يقف التا**ى وتركب وتترك أسر النويري يقف في الشارع
أسر طيب يا مريم هتشوفي يرمي أسر الورد في الشارع ويركب سيارتة ويذهب
لكن ماذا سوف يحدث وماذا ينتظرها اليوم في الشركه والمنزل مفاجأة لا حصر لها
#يتابع
#حسبي-اسمر
#asma