الفصل العاشر

887 Words
فريدة وكارم معا = مين أمير ؟ تركتهم ثريا وهى تتجه إلى غرفتها تحمل شنطتها ثم خرجت لهم وقالت = لمى أجى هبقى أقولكم توجهت إلى الباب كى تخرج لكنها وقفت عندما سألتها فريدة = طب والاحتفال ثريا = حددوا ميعاد و عرفونى سلام هم معا = سلام تركتهم وهى تتجه إلى الخارج حتى تقابل أمير ... _________________________________________ فى منزل الدويدر أغلق معها الهاتف و أبتسامه صغيرة تزين شفتيه لانه و أخيرا أقترب لتحقيق ما يريدة هو .. نزل إلى ألاسفل كى يتناول فطورة قبل الخروج نظر للجميع الذى يجلسوا على مائدة الفطور قال لهم ببسمه = صباح الخير الجميع = صباح النور بدون اى اضافه أخرى جلس على مقعدة و بدأ فى تناول فطورة ب**ت شديد نظرت له والدته وهى تأكل فطورها وقالت = أمير أنا أتفقت مع دكتور فاروق أنه هيعلمك إللى أنت عايزة فى الموسيقى وهو وافق لمى كلمته . تناول طعامه ثم نظر لها وقال ببرود = مش مهم رجاء = يعنى أى مش مهم ؟ أمير = يعنى مش مهم مش عايز أتعلم من دكتور فاروق فى زميل ليه هيعلمنى إللى أنا عاايزة رجاء بغرور = و زميلك داا هيبقى أحلى من دكتور فاروق أمير مش ناقصه جنان دكتور فاروق هو إللى هيعلمك و أنتهى النقاش أومئ ولم يجيب بل أكمل تناول طعامه مرة أخرى كأن شئ لم يحدث ... نظرت رجاء لهم بتدقيق شديد ثم نظرت لفارس الشارد وقالت = فارس لازم ترجع النهاردة على الغذاء فارس بتساول= ليه فيه حاجه ؟ رجاء ببسمه = طبعا فيه هنروح نطلب أيد نايا ليك كنت عندهم النهاردة و أتفاقنا على الميعاد داا . ترك الجميع طعامه وهم ينظرون لهم بتحفز شديد لما يحدث أما فارس فكان وجهه خالى من التعبير لكن بداخله غضب العالم بأسرة فكيف والدته تفعل كل ذلك بدون علمه وتأتى بالنهايه تخبرة موعد خطبته هل هو فتاة خائفه عليها من العنوسيه نظر لها وقال ببرود = و مين داا إللى هيخطب نايا رجاء بغرور= أكيد أنت فارس ببسمه سخريه = طب والله كويس أنك قولتيلى قبل ما تجوزهالى عشان أعرف رجاء بعصبيه = فارس أتكلم كويس قام من مكانه وقال بعصبيه = أتكلم كويس ! و ماله أتكلم كويس حضرتك عايزانى أتجوز على هواكٍ أنتى مش كدة رجاء بغضب هى ألاخرى = نايا أكتر وحدة مناسبه ليك تكون زوجه و أم ووجهه للعيله دى فارس بسخريه = وجهه للعيله ليه أنا هتجوز عارضه أزياء و بغضب = أزاى تاخدى قرار خاصه بحياتى أنااا هااا . رجاء بغضب = خدت قرار أيوة لكن قرار صحيح و مناسب ليك و بهدوء = قابل نايا و أقعد معاها و أكيد هتعجبك وو فارس برفض قاطع = مستحيل رجاء بترقب = مستحيل ليه فارس ببسمه عاشق = لان فى وحدة فى حياتى و قريب أوى هتكون مراتى رجاء بصدمه= نععم فارس ببسمه = هى وبس إللى هتكون مراتى ولم ينتظر أكثر أن يبرر لها بل رحل سريعا إلى الخارج وهو فخور بشدة بما قاله ... أما الجميع فكانوا فى حاله صدمه شديدة لما حدث فجميعهم يعرفون أن فاارس علمى فقط ليس له علاقه بالحب لكن ألان خالب جميع توقعاتهم... أول من فاقت رجاء التى قالت بعصبيه = مستحيل الكلام داا يحصل يفارس نايا وبس إللى هتبقى مراتك أسرع أمير إلى الخارج كى يلحق بميعادة و سعيد بشدة لما قاله أخيه ... ...................................................................... عند ثريا وصلت لتلك المكان التى أتفقت به مع أمير والذى لم يكن سوى عبارة عن غرفه كبيرة للموسيقى كانت تأتى إلى هنا مع أصدقائها للبروفه تركت حقيبتها على المقعد ثم تقدمت نحو الجيتار وهى تعزف عليه حتى يأتى أمير... بعد قليل كان ينزل من المتور الخاص به نظر أمامه وهو يبتسم ثم دخل إلى الداخل أبتسم بشدة وهو يرآها تعزف على الجيتار بجدارة كبيرة وقف فى مكانه وهو يستمع لذلك اللحن حتى أنتهت ثريا مما تفعله تصدح صوت صفقات أمير التى ملات المكان نظرت ثريا سريعا له أبتسم أمير وقال = جميل اوى ثريا ببسمه = شكرا بس دى حاجه بسيطه اوى فى الجيتار أمير بحرج= بجد أصل أناا مش عارف يعنى فيه كويس ثريا ببسمه = كلنا كنا كدة فى الأول ثم أشارت للمكان وقالت = بيت الفن كل ما تعوز تتعلم اى حااجه تيجى هناا تعمل كل إللى نفسك فيه محدش هيمنعك أومئ أمير بنعم أشارت له ثريا على المقعد كى يجلس فجلس عليه حملت ثريا جيتار وهى تعطيه له ثم حملت واحد أخر لها وقالت = حاول تحرك أيدك حتى لو غلط عشان تحفظ السلوك فعل مثل ما قالت له نظرت له ثريا وقالت = أعمل بقا زيي مانا هعمل كدة أومئ لها و بدأ يفعل مثلما قالت فى البدايه كان يخطأ كثيرا لكن مع الوقت أصبح جدير فى فعل ذلك وقفت ثريا عما تفعله كى تجعله يفعل ذلك لوحدة و فأجائها أكثر عندما فعل ذلك لوحدة ... أبتسم أمير بشدة وهو يرى نفسه ناجح فى شئ أكمل ما يفعله تحت تشجيع ثريا الحار له بعد ساعتين تقريبا كانت تقف ثريا مع أمير الذى قال له ببسمه = أناا فرحان اوى يثربا أنى عرفت أعزف على الجيتار ثريا ببسمه = داا كله لسه فى البدايه مع الوقت هتتعلم كل حااجه وهتبقى أشطر منى كمان أمير بسعادة = شكرا اوى يثريا ثريا ببسمه = لا شكر على واجب أبتسم لها أمير وهم يخرجوا خارج المبنى توجه أمير إلى الماتور الخاص به بعدما رفضت ثريا أن تركب معه و أصرت على المشى حملت ثريا هاتفها لترى ما به رأت الكثير من المكالمات من فاارس لم تجيب عليها لان الهاتف كان صامت نظرت بأستغراب فماذا كان يريد منها تن*دت وهى تتصل عليه لترى ماذا يريد ... ...................................................................... النهايه بقلم أميرة أحمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD