"وقال بصوتٍ خافِت في السجود : إني ضائع ولا تترُكنّي يا الله ."
بعد مرور عده ايام على ابطالنا....
فى خلال هذه الأيام تم عقد قران يارا وعمر الذى ما لبث أن يغمر يارا بالحب والاهتمام الكبيرين الذين ينبع بهما قلبه ...
كان عمر جالسآ مع يارا فى مطعم فخم يتناولون العشاء بعد عقد قرانهم بيومين ...فقد قرر عمر ان ياجل الزفاف لان يارا اصرت على ذلك بسبب امتحانتها التى اقتربت.
نظر عمر ليارا الجالسه أمامه وهى تاكل بشرود فبدا بالحديث عله يجذب انتباهها...فلم يخفى عليه كم هى مشتته الفكر والمشاعر فى هذه المرحلة فحبيبته تجرب مشاعر لم ترها من قبل .
عمر : انا جهزت كل حاجه خلاص ، والفستان هيوصل من افخم وأكبر دور الازياء بفرنسا علشانك ي حبيبتى .
نظرت له يارآ وهى مشتته المشاعر لا تدرى كيف لهذا العمر أن يسيطر على مشاعرها لتتبدل من المقت والكره إلى مشاعر أخرى تجهلها لاول مره تشعر بها ...
فى اقل من شهر مرت بلعديد من المشاعر منها الحب والاهتمام الكبيرين ...حيث حرص عمر على اغداقها بما تستحق من المشاعر .
لتبتسم بخجل وهى تقول : عارف انا عمرى ما كنت أتصور انى ممكن اعيش كل ده فى حياتى ...وكمان ففتره صغيره متعديش الشهر ..واكتر حاجه مفرحانى كمان ان صديقه عمرى بسمه طلعت مرات صاحبك انا مبسوطه انى اطمنت عليها ..انا كنت قلقانه عليها جدا.
اومأ لها عمر بتفهم ثم أردف: يارا انتى مراتى وحبيبتى وحب حياتى انتى عارفه انى بحبك ...انا عارف انك فدوامه من مشاعرك دلوقتى نحيتى لكن صدقينى انا هعمل المستحيل علشان أسعدك...دا حتى انا ي شيخه اجلت الفرح علشان خاطرك خليته بعد الامتحانات ..
..وبخصوص بسمه صحبتك فأنا مبسوط اكتر منك.لانك اطمنتى .يلا بقاا مفيش شكر لحبيبك .?
ضحكت يارا بخفوت وهى تقول له : انا اشكرك ازاى ي عم عمر بقاا...ههه.
نظر لها عمر بخبث وهو يغمز لها بعينه :
هاتى بوسه او بوستين او حضن حتى ..ارحمى امى ي شيخه...
لتضحك بسمه بشده على منظره وطريقته اللطيفة من نظرها وهى تقول : عمر اتلم ي عم...يخرب بيت كده موتنى ضحك ههههه.
لينظر لها عمر بخبث أكثر وهو يقول: وهموتك اكتر بس تيجى تحت ايدى مش هرحم امك ..مش هنخرج من اوضه النوم .
لتنظر يارا بخوف لذلك المجنون أمامها المنحرف من نظرها لتمسك حقيبتها وتهم بالرحيل وهى تسبه فى سرها بأبشع الشتائم ليسمع عمر بعضها ويضحك على مجنونته وعلى خجلها ..
ليمسك مفتاح سيارته ويلحق بهذه المجنونه حتى يوصلها إلى منزلها .
________________________________
بينما أثر جالسآ على كرسى مكتبه فى الشركه ...يتفحص الملفات القابعه امامه ..
دخلت السكرتيره إلى مكتبه وهى تتمايل بملابسها الضيقه تحاول اغرائه وهى تقول بدلع متعمده الاقتراب منه : أستاذ أثر ملفات الصفقه اهى لو سمحت .
لينظر لها أثر بقرف ...كم يمقت النساء الرخيصه أمثالها..
ليقول : تمام سبيه عندك ...ليردف بقوله فى اجتماعات
تانى انهارده .
لتقول له بدلع مبالغ به وهى تقترب أكثر منه لتضع يدها على كتفه : لا يفندم ..مفيش ممكن انا اقعد لو انت محتااجنى فى حاجه و..
وقبل أن تكمل كلامها اذا باثر يدفعها بعيدا عنه وهو يزمجر بغضب ويقول : انا سكت عليكى كتير لاكن انتى رخيصه ..والرخيص عمره ما ينضف اطلعى بره انتى مرفوده ..
لتنظر له بصدمه فكيف لاثر الدنجوان ان يرفض امرأه قدمت نفسها له وهى للحق جميله جدا .
حاولت الكلام وهى تقول له : بس يفندم..
ليقطع كلامها وهو يمسكها من زراعها ويخرجها من مكتبه وهو يقول : مش عاوز اشوف وشك هنا تانى .
ليغلق باب مكتبه ويتوجه إلى الداخل وهو يكاد يقسم انها لو ظلت ثانيه أخرى أمامه لقتلها ...فاثر الدنجوان اختفى منذ ان دق قلبه بعشق بسمته ...
ليجلس على كرسيه ..ليحمل هاتفه ويتصل بعمر ليقول له ان يحضر سكرتيره جديده مكان هذه .
ثم خرج من المكتب وتوجه إلى منزله إلى حبيبته بسمه فقد كره الابتعاد عنها فقد كان يعد الساعات والدقائق بل والثوانى حتى يذهب إلى معشوقته.
وصل أثر اخيرا إلى حبيبته لينزل من السياره ويتوجه إلى الداخل وهو متشوق لرؤيه حبيبته ليجدها تجلس مع داده امينه وهى تضحك ليبتسم دون أن يشعر حين يرى سعادتها.
ليقترب منهم وهو يقول : مساء الخير ...بقيتى احسن يا بسمتى دلوقتى .
لتخجل بسمه من وصفه اياها هذا الوصف لتومئ له برأسها وهى تقول : الحمد لله احسن .
انا مش مصدقه انى شلت الجبيره ال فدراعى دى يااااه كانت خنقانى .
لتنظر إلى أثر فى هذه اللحظه لتجده ينظر إليها شاردآ فى ملامحها ..لتبتسم بخجل .
لتضحك داده امينه عليهم وتهم بالرحيل لتعلق عليهم بقولها : ربنا يسعدكم يا رب .
لينظر لها أثر بكل الحب والتقدير فهذه هى السيدة التى ربته واعتنت به بينما تخلت والدته عنه .
ليقول مصدقا لكلامها ..ي رب يا داده ي رب .
لترحل وتترك هذا العاشق مع محبوبته بسمه ليحاول ان يفتح الحديث بينهم ويقول : مين كان يصدق ان عمر هيتجوز صحبتك انتى هههه لا وكمان تخليه ياجل الفرح لبعد الامتحانات.وهو ال كان هيتجوز على نفسه .
لتضحك بسمه بصخب وهى تأكد على كلامه ..
حيث انها عندما أزالت الجبيره من يدها لم تتحمل المكوث فى المنزل ...وطلبت من أثر ان تذهب لصديقتها يارا فوافق أثر لانه وعدها بذلك .
وعندما ذهبت إلى صديقتها تفاجأت بأنها خطبت وحكت لها يارا عن كل ما حدث معها وكذلك بسمه ..
وبينما يتبادلان أطراف الحديث
إذ بيارا ترى بسمه صور الخطوبه لتتفاجأ ان زوجها أثر من ضمن هذه الصور ليربطا الامور ببعضها واكتشفت ان عمر هو صديق أثر..
لتضحك الفتاتان بسعاده وهما يرقصان لانهما سيظلان معا حتى بعد الزواج .
بسمه : دا كان يوم ههههه .انا مش قادره اصدق الصدفه دى .
ليقترب منها أثر ويجلس بجانبها وهو يقول : دى مش صدفه دا قدرنا اننا نكون مع بعض يا بسمتى.
لتخجل بسمه من نظراته إليها.
لتحاول تغير الموضوع وتقول : انا هبدا امتحانات بعد يومين ونا مذاكرتش حاجه خالص ??شكلى هشيل السنه دى ولا اى.
ليضحك أثر على مزاحها ويقول : متقلقيش انتى هتذاكرى وتنجحى المقرر كله بقاا معاكى والكتب كلها ...
ونا معاكى لو احتجتى اى مساعده او شرح .
لتنظر له بسمه بامتنان هى لم تحلم بحياتها بشخص مثله كانت حياتها تدور حول الالم والمثابرة والاجتهاد لا تعلم معنى الحنان والحب سوى الذى كانت تراه من والدتها ....لكن الذى تشعر به الآن مختلف تشعر بالأمان حينما تكون بقربه ربما ستغير رأيها وستحاول ان تفتح قلبها له لتقول : انا مش عارفه اشكرك ازاى انت عملتى حجات كتير جدا .
ليمسك أثر يدها وهو يقول : مفيش شكر بينا انا اد*كى عمرى كله ..وكل حاجه املكها ونتى تفضلى معايا .
لتومئ له بسمه بخجل كبير وهى تقول محاوله الخروج من هذا الموقف الذى يكاد يوقف قلبها : انت محتاج تتغدى وترتاح شويه ....روح غير هدومك الاكل يكون جهز .
اثر : هههه .ماشى همشى من وشك دلوقتى علشان عارف انك م**وفة.
ليذهب أثر إلى غرفته ليغير ثيابه ثم ينزل ليتناول الغداء مع محبوبته .
___________________________________
اتمنى يكون البارت عجبكم.
اشوفكم فلبارت الجاى ان شاء الله ?