الإنسانية والمحبة مفاهيم تناساها البشر ...ان تذكروا منها ولو قليل لاختلف العالم الان ...
كانت بسمه جالسه فى غرفتها تذاكر دروسها بتركيز لكن قاطعهاصوت عالى صادر من الخارج نهضت لترى ما الذى يجرى ،ذهبت إلى باب الغرفه وهى ممسكه بقبضه الباب حتى تفتحه ارهف سمعها صوت مألوف كثيرآ ما تبغضه وعادت لها ذكرياتها الاليمه مجددا ففرت دمعه من عيونها الجميله مسحتها باصابعها الرقيقه وهى تقول : يا ربى هو البنى آدم ده اى بالظبط انا مش مصدقه انو ابويا ليه العذاب ده ..طب انا اخاف اطلع لحسن يضربنى زى زمان بس مش هسيب امى لوحدها ...خلاص انا قررت اطلع وال يحصل يحصل
خرجت بسمه ورات والدها يعنف والدتها يمسكها من زراعها ويلويه خلف ظهرها ووالدتها تبكى وتصرخ.
والدة بسمه: حرام عليك ي محسن والله ما معايا فلوس لو كان معايا كنت عطيتك ..
محسن والد بسمه:منتى فالحه بس تدخلى بنتك جامعه وتديها فلوس يختى ..هو انتى مش بتشتغلى شغلانتين هااا قليلى يلا بتودى الفلوس دى كلها فين
والدة بسمه: حرام عليك دا انا مهدود حيلى علشان بس اجيب مصروف البيت وكمان اعلم بسمه انت اى مبتحسش المفروض انت ال تعمل ده كله مش انا ..
محسن: ليه هو انا ال قلتلك خلفى بنت مهى لو كانت والد كانت نفعتنى هنعمل اى بيها البنت ونتى كمان فرحنالى بيها لا وكمان ترفض العريس ال جيبهولها دا واد **يب وكان هيدينى مهر معتبر.
فى هذه الأثناء خرجت بسمه وحاولت إبعاد يد والدها عن أمها...بسمه :ابعد سيبها حرام عليك انت بتعمل كده ليه .
محسن:اهلا بلست هانم تعالى عقلى امك احسن ميكون ده اخر يوم فعمرها ..
بسمه: انت اى يشيخ حرام عليك بتعمل كدا ليه فمراتك وبنتك...انا اول مره اشوف حد زيك انت ماعندكش احساس..
غضب محسن كثيرآ منها فقد كان يظنها ستخاف منه كالعاده ولن تتكلم فامسكها من خصلات شعرها وجذبها اليه وقال : بقا انتى يل ما اتساويش حاجه تكلميني انا كده انا هوريكى اذاى معنديش احساس ...وانهال عليها بلضرب المبرح وقد حاولت والدتها حمايتها وأبعادها ولكن لم تستطع كانت بسمه تبكى وتصرخ من هول الضرب الذى تتلقاه فلم يتركها الا وهى جثه هامده فقد اغمى عليها من ضربه المبرح دفعته والدتها بعيدآ وهى تصرخ وتقول : حرام عليك انت اى البنت هتموت ابعد عنها ..
خرج محسن من المنزل وهو شديد الغضب فمن هذه الفتاه لترفع عينيها وترد عليه بكل قوه بعد أن كانت تخاف ..
هرعت والده بسمه الى ابنتها الملقاه على الأرض تحاول ايقاظها وهى تبكى على حالها وحال ابنتها وتلوم نفسها على قله حيلتها فليس لها مكان آخر حتى تذهب اليه هى وصغيرتها ....
بينما فى مكان آخر وتحديد شركه أثر...كان أثر جالسا فى المكتب كان مكتبه فخمآ للغايه حديث الطراز يتسم بلبساطه والاناقه ..سمع عده طرقات على الباب فأذن للطارق بلدخول ..
اثر : جبت ال قولتلك عليه .
ماهر : تمام ي إثر باشااا كل حاجه عن البنت ال حضرتك قلت عليها فلملف ده .
اثر : تمام ي ماهر تقدر تمشى .
ماهر : عن اذا حضرتك ي باشااا.ثم انصرف ماهر وظل اثرآ يحدق فلفراغ بهدوء ..ثم قال: انا مش عارف ليه مش قادر اشيلك من تفكيرى يا ترى اى ال بيحصلى اول مره احس كده...ثم فتح الملف وبدا يتصفح محتوياته بدقه ويقرآ كل تفصيله مكتوبه عن هذه الفتاة التى شغلت كل تفكيره ..♥️
عند بسمه...كانت مستلقيه على سريرها وهى تتاوه من شده الالم فقد نالها مالا باس به من الضرب المبرح حتى امتلئ جسدها بلكدمات قالت والدتها وهى تبكى على ابنتها ..معلش ي بنتى انا السبب انا كان لازم احميكى بس مقدرتش سامحينى ي بنتى
بسمه: انتى ملكيش ذنب يا ماما ربنا ينتقم منه عمرى ما شفت حاجه كويسه منه انا مش عارفه هو ازاى ابويا .
والده بسمه : حسبى الله ونعم الوكيل فيه ربنا على الظالم ..نامى ي حبيبه قلبى ارتاحي انا هقوم اطفيلك النور ..تصبحى على خير
بسمه: ونتى من اهل الخير .