الحب **حابه صيف بارده وخفيفه تأتي بلا موعد لتعصف داخلك، اما ان ت**د او تخرج مريض بمرض الا وهو الحب.
تجلس وحدها في كافيه الكليه بعدما قالت لها جوهره ان تنتظرها حتي تاتي ببعض الكتب من المكتبه ظلت جالسه بملل شارده تفكر (هل معقوله ممكن يوافق .. حتى لو وافق هيوصلى ازاى اووووف بقى انا حتى مش عارفه هبص فى وشه ازاى اصلا بعد.بجاحتى دى وانى انا الى اقوله يرتبط بيا ) قاطع تفكيرها صوت
_ القمر قاعد لوحده ليه
نظرت له وهي تعلم تمام العلم من هو صاحب ذلك الصوت تأفأفت بملل وضيق واضح : انت ايه الى قعدك جنبى يا بنى ادم انت
_ جيت اشوفك قاعده لوحدك ليه دا جزاتى يعنى
منه بغضب : بقولك ايه الحركات دى انا عرفاها كويس ابعد.عنى انت وام سحلول بتاعتك
_ اه انا عرفت انك اتخطبتى هو فين بقى عريس الغفله
منه بنرفزه : ملكش دعوه ومتجبش سيرته على ل**نك
_ طب ورينى ايدك.كدا ايه دا عريسك.دا شكله كحيان مجابلكيش حتى دبله
منه بصوت عالي : انت ياحيوان ازاى تتجرا وتمسك ايدى
اتي صوته من خلفها : لانه حيوان
نظرت خلفها بصدمه وعيونها مفتوحه بدهشه غير مصدقه وجوده امامها : … اااا اااا انت
أقترب منها وتحدث بصوت خافت وبغضب وهو يضغط علي اسنانه : اسمي مراد
_ ومين بقى الاستاذ
مراد بثبات : انا الكحيان الى سيدتك كنت بتتكلم عليه اؤمر عايز حاجه
_ اه انت د*ك البرابر يعنى
مراد بصوت حاد : د*ك البرابر دا امثالك ياريت بقى تغور من هنا ولو شفتك بس بتبصلها بعينك مش هتكون موجوده تانى اصلا
_ انت بتهددنى انت مش عارف انا مين
مراد باستفزاز : لا ومش عايز اعرف يلا غور بقى انا مش بعيد كلامى مرتين .. وانتى اتفضلى قدامى
تحركت معه وهي مازالت مصدومه وغير مصدقه وجوده امامها وتتسال كيف حدث ذلك كيف علم مكانها استفاقت من تفكيرها علي صوته وهو ينبهأها حتي تركب سيارته نظرت له بغير استيعاب ثم حولت نظرها الي السياره غير مستوعبه كيف وصلت الي هنا ومتي؟!!
مراد بنرفزه : اركبى
منه : مينفعش
مراد برفعه حاجب : نعم !!؟
منه بهدوء : مينفعش اركب معاك العربيه مفيش علاقه بتربطنا ببعض احنا الاتنين علشان اركب معاك
مراد بهدوء : انا خطيبك مش دا الى انتى مفهماه لصحابك
منه بتوتر : ااا انا .. بص بقى انا معرفش انا عملت كدا ازاى انا اتهورت ومفكرتش ومحسبتش العواقب بتاعت كدبتى دى شكرا جدا على وقفتك.معايا دلوقتى بس ركوب العربيه مش هركب عايز تنسحب من المسرحيه دى عادى مش عايز شكرا ليك هتظهر يوم الحفله وخلاص كدا كدا يعتبر انا **بت الرهان
مراد بنرفزه : انتى بالعه راديو افصلى شويه اولا صاحبتك الى انتى متراهنه معاها مجاتش النهارده يعنى م**بتيش الرهان ولا حاجه .. ثانيا كل حاجه هتمشى رسمى وهاجى البيت واتقدملك وهتكون خطوبه رسمى لانى بردو عايز منك خدمه
منه باستغراب : خدمة ايه
مراد بقله صبر : منا قولتلك نركب وهفهمك
منه : بقولك ايه متزعقليش انا بقولك اهو وركوب مش راكبه لما نتخطب رسمى ابقى اركب معاك سلام, وستتحرك اوقفها بسرعه متحدث
مراد : يخربيت الجنان .. استنى طيب
منه : نعمين
مراد : هو انتى ل**نك دا متبرى منك.كدا عالطول
منه : اه انا وهو دايما فى مشاكل انجز بقى انا جعانه
مراد : اعوذ بالله عنوانك ايه يا تحفه
منه : اه صحيح لا بص مش هينفع العنوان دا رقم يحي اخويا اهو وكلمه وحدد معاد وهو يقولك العنوان
مراد : ماشى
منه بسرعه : سلام بقى
مراد : سلام يا مجنونه
تحرك في طريقها وهي مبتسمه بنصر وتفكر وتتن*د بهدوء وراحه وأيضا أمان شعور ان يكون لد*كي رجل ضهرك وسندك وامانك يحميكى من نظرات اى أحد شعور رائع احست به عندما اوقف ذلك المتخلف عند حده ودافع عنها تن*دت بضيق عندما تذكرت ان كل ذلك مجرد مسرحيه تمنت ان يكون ذلك الامر حقيقي ان يكون هناك من يحبها ويدافع عنها ويحميها ولكن كيف لشاب مثل مراد ان يقع في غرام فتاه مثلها غ*يه وساذجه ...
عادت الي منزلها ورات يحي امامها
يحي بجديه : حمد الله ع السلامه
منه باستغراب : الله يسلمك فى اي مالك واقف كدا ليه يكونش وحشتك
يحي : اتنيلي , دا انا واقف مستنيكي عشان ابلغك فى عريس كلمني وجاى النهارده
منه وهي تتذكر مراد وبالتاكيد تحدث مع اخيها
منه بجديه : والمطلوب مني
يحي : كالعاده تقعدي معاه وتقابليه و تشوفي لو فى قبول كان بها و لولا يبقي زي كل مره كل شي قسمه ونصيب
منه : تمام , اوك اما نشوف عريس الغفله
……………………………………
بعد مده حوالى اربعه ايام
عمر وهو يفتح باب المقهي وفي نفس اللحظه كانت تفتح الباب وبيدها كيس من الكاتشب وتنظر في هاتفه بدون تركيز استصدمت به
عمر : ااااه
اسراء:: ااااه
عمر : هو انا اليوم ال بشوفك فيه ما بيعديش على خير ليه!!هااااا
اسراء : وليه متقولش انوا الع** اصلا.
عمر : يشيخه منك لله القميص ابيض همشى انا كدا ازاى.
نظرة له بضيق لانها وشهقت لانها وجدت قميصه معدوم من الكاتشب ومن ثم ضحكت بصوت عالي علي شكله
عمر وهو ينظر لقميصه :- بتضحكى ع اى دلوقت!!
اسراء بضحك شديد لدرجه انها كانت تصفق بيدها : شكلك مسخرره.
عمر:منتى السبب ..فى حد ياكل الكاتشب كدا حاف من غير حاجه !!
اسراء: وانت اى ال قالك تلبس قميص ابيض !!
عمر : لا والله !!
اسراء : آه. والله .. يلا باى باى بقا .
عمر : راحه فين .
اسراء : راح آخر الشارع هجيب مح.. اى دا وانت مالك.
دخل المقهي وهو ينبد حظه كعادته وهو يحاول تنظيف قميصه
عمر فنفسه :- اه يانى ادارى أى ولا اى بالظبط.. بنت الهبله دي طلعالى فالبخت ولا اى .. لا وكمان تضحك ناس معندهاش دم .. بس ضحكتها حلو اوى.. ضحكتها حلوه اى دة هى كلها حلوه.. انت بتقول اى انت كمان ركز فال انت فيه وشوف القميص دا هينضف ازاى .
اسراء وهي ممسكه ببعض المناديل وذاهبه في اتجاه :- يكش يطمر فيه بس .. بنى ادم لازج كدا .. من اول يوم شوفته فيه وانا كل ما اقا**ه يحصلى مصيبه .. لا وتنك كدا معرفش ع اى .. بس هو من حقه دا شعره بنى وطويل جدا ورياضى وعنده غمزات لاء وعيونه زرقا وبتغمض وهو بيضحك.. هه كل دا ولا حاجه جمب جمالى اصلا .. جته نيله .
عندما وصلت بجانب كرسيه ضحكه بشده لانها راته وهو يضع جريده امامه كانه يقرا فيها حتي لا يلاظ احد اتساخ قميصه
عمر بضيق وهو ينظر لها من خلف الجريده : انتى اكتر بنى ادمه مستفزه شوفتها فحياتى.
اسراء : تصدق بالله .
عمر بدون رد :- .....
اسراء : ياض قول لا الله الا الله احسن تتسخط
عمر بسرعه:- اتسخط ؟! لا إله إلا الله .
اسراء :- شاطر جدا
عمر :- تسلمى.
اسراء : انت بقا الاستفزاز ال فى الدنيا كله اتخلق واتحط فيك
عمر بستغراب:- جرا ايه يا وليه مالك .
اسراء بصدمه وهي تشير الي نفسها :- انا وليه!!
عمر بلا مبالاة:- آه.
اسراء وهي تتحرك ذاهبه من امامه :- طب والله ما انا مدياك المناديل ال انا جيبهالك امشى فالشارع كدا بقا
تحرك بسرعه حتي يلحق بها
عمر :- بالله عليكى هتيهم.. انا راجل وليا برستيجى برده ومينفعش امشى كدا .
اسراء :- امم افكر.
عمر :- اى يحلوه تفكرى !!
اسراء :- خلاص انت حر انا همشى .!!
عمر :- طب خلاص فكرى .
اسراء :- اتئسفلى الاول .
عمر :- اهه دا ال مش هيحصل ابدا عندى امشى عريان ولا انى اتئسفلك.
اسراء :- طيب خليك كدا بقا .
عمر بصوت واطى وهو بيجز على سنانه :- انا اسف .
'' اسراء ببتسامه وهي تعطيه المناديل : ياك يطمر بس ''
عمر بعد ما اخدهم منها وبصوت عالى ؛- طب خلى بالك انا مش اسف اصلا و داهيه تاخدك
'' ضحكت اسراء بصوت عالى جدا جدا وهى تمشي ..لدرجه ان كان هناك شاب يجلس علي احدي الكراسي خلف عمر تحدث بطريقه غير لأقه : ايوا بقا ام ضحكه تهبل دي تعالي نتعرف
اسراء وهي تنظر له بعدما اقتربت :- انت فاهم انت بتكلم مين .
:- مين يا قطه.. منتى كنتى لسه بتضحكى معاه ولا جت عليا .
كانت ستنطق ولكن شهقت بخضه بعدما تفاجأت بذلك الشاب يقع ارضا اثر ض*به قويه من عمر وقت الشاب وهو يمسح قطرات الدماء من علي وجهه اقترب من عمر محاول ض*به ولكن امسك عمر يده وتحدث بغضب
عمر :- مالك بيها يروح امك!!
_ عجبانى !!
اسراء وقد فقدت اعصابها اقتربت من ذلك الشاب وبسرعه صفعته علي وجهه نظر لها ذلك الشاب بصدمه وضيق غير مصدق ان فتاة تجرأت وصفعته علي وجهه وبسرعه وبدون تفكير رد لها تلك الصفعه بأقوي علي اثرها سقطت اسراء علي الارض ممسكها خدها مكان صفعته
عمر بسرعه شديده هطلع عليه بالض*بات والصفعات والعديد من البو**ات بكل مكان بجسده ابرحه ض*با والقنه درسا لن ينساه ابدا، انتهي من ض*به واقترب منها وهو يمسك بيدها حتي تقف
عمر :- انتى كويسه.
اسراء ببكاء :- آه
عمر :- طب تعالى .
أخذها وأجلسها علي احد الكراسي وطلب لها عصير ليمون وبعد ربع ساعه وهو يحاول تهدأتها، واخيرا هدأت ورجعت كما كانت
اسراء :- اى دا يجدع.. دا انت طلعت قوى اهه.
عمر بفخر :- امال دنا اعجبك.
اسراء :- بس عاش برغم خنقتنا انا دلوقت فخوره بيك.
عمر بغمزه :- بس متتعوديش ع كدا بس.
اسراء بصقت العصير في وجهه اثر ضحكها
عمر بغيظ :- اااااه .. اى الارف دا يبنت المؤرفهه.
اسراء بضحك :- يلههههوى القميص مش هينفع تااتى.
عمر :- واى ال مفرحك اوى كدا .
اسراء :- بحب افرح على مصايبك.
عمر بضيق وابتسامه في نفس الوقت :- رخمه اوى
.............................°°
سمر نزلت من العربية وض*بت كلام ادهم ف عرض الحائط
تحركت بعض خطوات ومن ثم وجدت ادهم وهو يخرج من الداخل حامل بين يديه ريهام نظرت لها وهي خائفه من نظراته لها
ادهم أدخل اخته السيارهوبسرعه عاد مره اخري الي سمر التي مازلت واقفه مكانها خائفه ولم تتحرك منه
ادهم بعصبية : انا قولت اي ها ، ردي عليا افرضي كانت رصاصة طايشة جت فيكي ها … ردي عليا كان ممكن يجرالك حاجه يا غ*ية بسبب عنادك ده وانا قولتلك متنزليش من العربية
وأكمل ب عصبية : حصل
سمر بدموع : ا ايوة حصل
ادهم بعصبية : واما هو حصل كلامي مبيتزفتش يتسمع ليه وامسك يدها واخلها السياره وبسرعه ركب مكانه
سمر بعصبية وعند رغم خوفها : علي فكره انت ملكش حق تزعقلي كده ولو كان حصل حاجه كنت انا الي هتأذي مش انت
ادهم بعصبية : لا كنت هتأذي اكتر منك
سمر بعند اكبر : ليه يعني ان شاء الله كانت الرصاصة هتدخل فيا تخرج منك
ادهم امسك يدها بقره وهو ينظر لها : اه كانت هتدخل فيكي وتخرج مني ، عارفة ليه؟!
سمر : ليه؟
ادهم : عشان بحبك ، كانت هتيجي فيكي وتخرج من قلبي
ادهم بعصبية وهو يحاول تغير مجري الكلام : اتفضلي اقعدي من غير كلام مش عايز اسمعلك صوت فاهمة
سمر بإبتسامة : فاهمة
ادهم بعصبية : ومتضحكيش
سمر رفعت حاجبها : لا هضحك يا ادهم
ادهم : ليه ان شاء الله
سمر بإبتسامة مستفزة ل ادهم : مش قولت انك بتحبني يبقي لازم اضحك واضحك من قلبي كمان
ادهم نظر لها بهدوء وبعد ذلك نظر امامه وقاد سيارته ب**ت .
وصل منزلهم وحمل اخته ودخل بها وسمر تسير خلفه بهدوء وعند دخوله وجد امه تبكي بقلق
الام بدموع (سحر ) : مالها بنتي يا ادهم
ادهم بهدوء محاول طمأنتها : كويسة اهي يا ست الكل اهدي بس وهي حبة وهتفوق
نظر لأسامه صديقه عندما دخل البيت ومن الواضح انه كان يمشي خلفهم : اسامه اتصل بالدكتور يجي يطمنا عليها
اسامه : حاضر
بعد اكثر من نصف ساعه وصل الطبيب وكشف علي ريهام
الدكتور ب عملية : هي الحمدلله كويسة بس هي واخده م**ر قوي صعب تفوق منه دلوقت قدامك ل بليل عشان تبدأ تفوق
سحر : تمام يا دكتور شكراً لحضرتك
الدكتور : العفو يا مدام ده شغلي
أستاذن اسامه بعدما ذهب الطبيب وخرج هو ايضا تحدثت سمر بعد قليل من ال**ت وهي تنظر لسحر والدته ريهام
سمر : عن اذنك يا طنط انا همشي وهاجي بكره تكون ريهام فاقت واطمن عليها
سحر : ماشي يا بنتي
خرجت من الغرفه وخرج ادهم خلفها وتحدث بتوتر
ادهم : احم سمر
سمر : نعم
ادهم : كنت عاوز اقولك شكراً ، لولاكي مكنتش هعرف أن اختي اتخ*فت غير بعد وقت ومكنتش هعرف مكانها ب سهولة
سمر بإبتسامة : ريهام صاحبة عمري وانت مش محتاج تشكرني علي حاجه لان ده واجبي تجاهها ك صديقة ان طول ما هي معايا اخد بالي منها أكتر من نفسي ولو معملتش كده ف انا مستاهلش كلمة إنتي أختي الي هي دايما بتقولهالي
سمر بنظرة حب ل طفلته دايماً ما تأثر قلبه بحديثها
سمر وقد لاحظت نظراته تحدثت بتوتر : أحم عن إذنك همشي انا عشان الوقت اتأخر
ادهم : استني هوصلك
سمر : ملوش لزوم
ادهم : قولت هوصلك
ادهم بإستسلام : طيب
بعدما وصلا الي بيت سمر اوقف سيارته ونزلت سمر وتحركت متجهه الي باب المنزل نظرت خلفها عندما رات خيالا خلفها فهتفت بصدمه عندما وجدته اتي خلفها ....
سمر : انت رايح فين
……………………………………………………
يقف امامهم والغضب واضع علي ملامح وجهه تحدث بصوت جهوري صارم : ممكن حد يفهمني اي اللي بيحصل هنا
مها بارتباك و غيظ : و لا حاجه يا غيث سوء تفاهم وانا هحله
غيث وهو ينظر ليحي وقد تذكره : انت بتعمل اي هنا
يحي برسميه و هو يضبط وقفته وبيرفع ملفه : حاي اقدم على الوظيفه
غيث بتكبر : وانا من امتي طلبت فراشين للشركه
مها فتحت عينيها بصدمه من رد اخيها لم تتوقع كلامهة
يحي بصدمه : انت بتتكبر وشايف نفسك ع اي هااا
غيث وهو ينظر له من راسها حتي قدميه : مرفوض
يحي تحدث بسرعه : شوف السي في بتاعي اول و بعدين احكم
غيث اقترب منه وتحدث بهمس ومكر : اقبلك للوظيفه وتقنع جوهره ترجع الفيلا تاني !!!
يحي بغضب : انت هتستغلني , انا لا يمكن ا…
قاطعه غيث بنبره ذات مغزي : فكر وبعدين قرر انت واهلك محتاجين مرتب الشغلانه دي وانا مش محتاج الا اني اعرف مداخل ومخارج جوهره وترجع الفيلا تاني
يحي باستغراب : انت مهتم اوي كدا ليه برجوعها انا مش فاهم طالما مش بطيق وجودها
غيث و هو ينظر للفراغ : طار قديم ومحتاج اخلصه … فكر وهستني ردك، تحرك متجهه الي مكتبه تارك الاسئله تدور داخل راس يحي...
تنظر لهم بفضول تحاول فهم ما يتحدثون به من الواضح انه حوار مهم وايضا بينهم شي يجعل يحي يتضايق فذلك واضع علي ملامحه الفضول يلعب بها يجعهلها تريد الذهاب له وسواله ولكن كبريئها يمنعها ولكن....
مها بتعالي : كنتوا بتتكلموا فى اي
يحي و هو شارد نظر لها وتحدث باستفزاز : لما تكبري هقول لك
مها باستغراب : اكبر !!! انا قرات فى السي في بتاعك انك 24
يحي : انا عارف اني 24 اي الغريب !!
مها بشرود : انا اكبر منك
يحي بصدمه : بجد !!! مكنتش اعرف، طيب اي الغريب برضوا مش فاهم
مها بنرفزه : معني اني اكبر منك يعني مينفعش تقول لي لما تكبري هقول لك دي …
يحي ببرود وهو يقترب منها ويتحدث بهمس : تؤ تؤ اقصد لما عقلك يكبر وتبطلي تكبرك دا هقول لك
مها وهي تبلع ريقها ويديها تنتفض
يحي متعجب من **تها ابتعد عنها ونظر لها بتفحص وغير فهم دهش من اتنفاضتها المستمره اقترب منها وتكلم وهو يمسك يدها : في اي مالك بتتنفضي اوي كدا ليه ( عقد حابيه عندما شعر بأنتفاضت يديها تزيد بين راحتيه )
يحي بعدم فهم : ف اي , اهدي طيب اي اللي حصل فجاءه
و طلب من السكرتيره الخاصه بمكتب مها ليمون وأجلسها على مكتبها ووقف أمامها وهو يضع العصير على المكتب
يحي : ممكن تهدي …
مها وهي تنظر للفراغ ب**ت
توقف بفزع بعدما كان سيقترب منها صوتها وهي تصرخ
مها بصريخ : ابعد عني , ابعد عني لا لا لا ,اياك تقرب مني , مش كفايه اللي ححل , ابعد عني ارجوك
يحي عقد حاجبيه وقبض على يده بضيق وغير فهم………
……………………………………………………………
يقف امام باب ذلك المنزل وهو ضاغط علي زر الجرس بت**يم
جوهره بعصبيه : اي يا اللي ع الباب انت !! , حد يرن الجرس كدا !!
فتحت الباب بضيق وعندما راته توترت من وجوده بتلم الطله الرائعه التي تأسر عقلها دائما وتخ*ف روحها رائحه عطره الجذابه تعلمها عن ظهر قلب فهي في الحقيقه تعلم كل شي عنه كل تفصيله مهما كانت صغيره تعلمها بل حفظتها، اخدت نفس عميق وتكلمت وهي تحاول تجميع صوتها
جوهره : غيث !!! … اقصد غيث بيه، بتعمل اي هنا !!
غيث بكل شموخ اقتر منها ومسك ذراعها وتكلم بعصبيه : ادخلي غيري هدومك وبسرعه عشان هترجعي البيت معايا
جوهره بصدمه وهي تحاول سحب يدها من قبضته : اي دا هو فى اي , هو عافيه انا مش راجعه البيت دا تاني وانت ازاي بتكلمني كدا و ازاي تتجرا و تمسك ايدي كدا !!
غيث وهو يقترب منها ولم يعد يفصل بين وجههم شي وبصوت اقرب لفحيح الافعي وببرود : انا اتكلم زي ما انا عايز وامسكك براحتي بالطريقه اللي تعجبني
جوهره بغضب و بتنفخ حخدودها بعفويه : بصفتك مين !!!
غيث بهدوء ما قبل العاصفه : جوزك
جوهره بصدمه : نعم!!!!!
…………………………………