و ها قد اتى الصباح ليستيقظ فهد ليجد نفسه نائم فى غرفه لورين لينظر الى سريرها لكي يطمئن عليها لاكنة لم يجدها ليفزع من مكانه و يقوم بطرق باب الحمام فلم يأتيه صوت من الداخل ليقوم بفتح الباب فلم يجد أحد بالداخل ليفتح باب الغرفه ليهرول سريعا الى الخارج ليجدها تجلس على سجاده الصلاه وترتل القران بصوت عذب ليجلس يستمع إليها لتنهي قرأتها و تنظر إليه
فهد...."عامله اى "
نورين....."الحمدلله "
فهد....."خرجتى من الأوضه ليه "
نورين...." صحيت الفجر و خرجت علشان اصلى و اقرأء الورد بتاعى زى كل يوم "
فهد...."و مصلتيش ليه هناك "
نورين ...."قولتلك قبل كده كان من الممكن تصحى و انا بصلى و تشوفني وبكده صلاتي هتبطل ....و مكنش ينفع افتح النور و انت نائم "لتلتزم ال**ت فجأه و هي تفرك يديها بتوتر وبدأت دموعها بالنزول
فهد باستغراب ...."مالك "
لورين ...." انت عملت فيا اى"
فهد بعدم فهم ....."عملت اى ازاى "
لورين...."يعنى خدت إلى انت عايزو "لترتفع شهقاتها
فهد ببرود ...."انتى شايفه اى "
لورين بخجل ....."أنا حاسه انو محصلش بس دى مش هدومي وانا كنت متخدره "
فهد.....''عموما لا يا لورا أنا مقربتش منك وسعاد هى اللى غيرتلك هدومك "
لورين ....."لورا ! انت عرفت الاسم ده منين "
فهد ....."دا اختصار اسمك عادى "
لورين ......"والدتى الله يرحمها كانت دائما بتناديني بيه "
فهد....."الله يرحمها "
لورين ...."هو انت هتخليني عندك لحد امتى "
فهد ....."لآخر يوم فى عمري "
لورين...." طيب ممكن تسمحلي اشتغل هنا "
فهد...."لا انتى مش هنا علشان تخدميني "
لورين ...."و لا هنا علشان غرض تانى وانا واثقه فى ربنا أنه مش هيخليك تعمل كده فيا "
فهد ...."حتى لو مقربتلكش فا انتى هتعيشى هنا وحتى لو حاولتى تهربي هجيبك بس وقتها هيكون فى معامله تانى "
لورين ....." انا اصلا مفكرتش اهرب لو عايزه اهرب أنا صاحيه من الفجر وكنت هعرف أهرب بسهوله والكل نائم "
فهد.....''و اى اللى منعك "
لورين ....."أنا مخنش حد مدينى الامان انت لما نمت و سبت الأوضه مفتوحه و كمان كل الابواب كنت مدينى الامان وانا مخنتكش "
فهد بإعجاب ....."انتى كده ازاى "
لورين ...."كده ازاى "
فهد ...."احم احم متخديش فى بالك المهم انا عطله اخد شاور و اصلي علشان انزل الشغل "
لورين ....'' قولت اى فى موضوع الشغل "
فهد ...." هو انتى عايزه تشتغلى ليه ليكون دى خطه من ابوكى و تسمينى و تخلصو منى "
لورين بحزن ....."ابويا بلاش و النبى الكلمه دى "
فهد ...."امال عايزه تشتغلى عندى ليه حتى لو قولتلك انى مش هقربلك "
لورين ....." انت قولت انى هفضل هنا على طول يعنى مش هقدر انزل شغل و اصرف على نفسي و انا مبكلش حرام و لو هموت من الجوع فا أنا لازم اشتغل علشان اعرف اكل و اعيش و انزل جامعتى"
فهد ...."حرام فلوس اى الحرام فلوسي انا حرام امال فلوس ابوكى دى اى "
لورين...." حرام برضو "
فهد ...."يعنى عارفه كده بس انا فلوسي مش حرام ده كلو بشقايه وشقه ابويا ومفيش جنيه حرام دخل بيتى في يوم من الايام "
لورين بخجل ....." انا اسفه بس انا افتكرتك زى بابا "
فهد بانفعال ...."أنا لو برضا بالحرام كنت خليت ابوكى يشحت بس اخر حاجه ممكن أرضا بيها انى ادخل بيتى قرش حرام "
لورين بخوف....."اسفه "
فهد...."محصلش حاجه عموما من انهارده اعتبرى ده بيتك و اتصرفي فيه براحتك" ثم صعد اللى غرفته
"ياترى حكايتك اى يا فهد و اى اللى عملو بابا علشان يخليك كده "لتقول ذلك بداخلها ثم تتوجع إلى المطبخ لتجد أن سعاد استفاقت و تقوم بتجهيز طعام الإفطار
لورين ...."صباح الخير "
سعاد ...."صباح الخير يا هانم تحبي اعملك حاجه معينه على الفطار "
لورين بابتسامه ...."أنا مش هانم يا سعاد أنا هنا زي زيك و اسمي لورين "ثم همت بتجهيز الطعام مع سعاد
سعاد ... "عاشت الاسامي يا بنتى "
لورين ..."تعيشي يا حبيبتي "
ثم قامو بتجهيز الطعام سوى
ليهبط فهد من الاعلى وهو يرتدى ملابس رجال الداخليه
لورين بصدمه وهى تضع الاطباق على السفره....'' انت ظابط !!!"
فهد بابتسامه ...."حاجه زى كده "ليجلس وتهم هيا بالذهاب إلى المطبخ ليوقفه صوته الرجولى
"لورين "
لورين ...."نعم يا فهد بيه "
فهد ...."انتى مش هتقعدى تفطرى معايا "
لورين بخجل....."ربنا يخليك يا فهد بيه أنا هفطر مع سعاد و منال "
فهد بصوت جهوري ....." اقعدى افطرى يا لورين ومن انهارده أنا أسمى فهد بس مفهوم "
لورين ...."حاضر " لتجلس و تاكل فى **ت
ليخرج فهد هاتفها من جيبه ويقوم بوضعه امامها ...."فونك مبكلش رن و انا بجهز "
لورين وهى تلتقط الهاتف لتنظر إليه لتجد أن جدتها هاتفها عده مرات...."دى تيته اكيد قلبها حاسس انى كنت تعبانه "
فهد وهو يتناول طعامه....."عموما ممكن تخليه معاكى علشان تطمنيها بس طبعا مش محتاج أحذرك "
لورين ...."متقلقش "و هى تجاهد دموعها التى تريد النزول "
فهد ...."أنا هروح شغلي زى ما اتفقنا البيت بيتك بس حاولى متجهديش نفسك "
لورين...." حاضر"
ليذهب فهد إلى عمله لاكن لم تذهب لورين من عقله
و ما أن وصل مكتبه حتى هاتف صديقه المقرب
عا** بترحيب ...."وحش الداخليه منور القسم "
فهد ...."منور بيك ياعم ها عملت اللى طلبتو منك ولا اى "
عا** ....."تقرير شامل عن البنت هيكون عندك دلوقتي بالظبط "
وفى هذه اللحظه يطرق باب مكتب فهد ليدخل منه عا** ليغلق فهد الهاتف
"التقرير يا باشا "قالها عا** بمرح و هو يجلس على أحد المقاعد امام مكتب فهد
ليلتقط فهد ذلك الملف لينظر إليه باهتمام كبير ليبدأ فى قراه ما به ليتخطي الاسم و تاريخ الميلاد لتقف عينه عند (تعمل كنادله فى مطعم .......... )فهد باستغراب وهو يقول بداخله ..."لورين هانم العزايزى بتشتغل جرسونه " ثم يكمل قرأه ليقف مره اخر عند ( تدرس فى جامعه طب القاهره ) فهد ...."طيب وجرسونه ازاى ده "ليكمل قرأه توفت والدتها منذ أربع سنوات بمرض خطير بالقلب لكونها لا تمتلك مال كافى لدفع تكلفه العمليه ...."طيب ازاى " لينظر الملف مره آخره ليقطعه صوت
عا** ...."فى اى ياعم انت متنح كده ليه و مين دى اصلا "
فهد و هو ينظر إلى الملف...." ملكش دعوه و اقعد ساكت أو اطلع بره "
عا** ...."شكرا يا رجوله انا ماشى "
فهد...."ابعتلي القهوه بتاعتى "
عا** بمزح ...."كمان لا انت زودتهم اوى "
فهد ...."أن كان عاجبك "
عا** ...."يعجبني و يعجب الباشا كمان "ثم خرج واغلق باب المكتب خلفه
فهد ...."اى كل الالغاز دى يا لورين ...أنا اللى كنت راجع انتقم فيكى الاقيكى لغز كبير كده "ليكمل قرأه الملف و حيرته تزيد اكثر ثم ليأخذ ذالك الملف و يذهب ذلك العنوان ليتأكد من ما وصل إليه من معلومات هل هي صحيحه ام لا ثم انطلق بسيارته إلى ذلك المكان بعد سؤال الكثير فقد كان ذلك البيت فى منطقه شعبيه فقيره لتزداد حيرته ليطرق على باب ذلك البيت ليتفجأ بذلك التى تفتح له الباب
فقد كانت سيده عجوز للكنها تحمل نفس ملامح لورين قصيره نحيفه بيضاء ذو عيون خضراء كل الفرق بينهم هو عامل السن
زينب ....."نعم يا ابنى عايز مين "
فهد الذى استفاق من شروده ليقول بأدب ...."حضرتك المدام زينب عمران "
زينب ...." ايوه يابنى اتفضل هااا تشرب شاى ولا قهوه "
فهد....."فهد متشكر جدا أنا بس "
لتقطعه زينب....." يبقى قهوه "
فهد....."مش عايز اتعب حضرتك "
زينب....." تعبك راحه يا بنى نورتنا "لتذهب إلى المطبخ
ليقول فهد بداخله ...."خلاص عرفت لورين بقيت كده ازاى الجذور طيبه لازم يكون الفرع طيب "
لتعود زينب بعد قليل ...."اتفضل "
فهد....."يزيد فضلك يا حجه ربنا يد*ك الصحه "
زينب .... "تسلم يا حبيبي ربنا يحفظك قولى بقا انت مين وكنت عايز تقول اى"
فهد ...."انا فهد "و يقص عليها ما حدث من والد لورين لاكنة اخبرها بأنه يحتفظ بذلك السبب لنفسه "
الحجه زينب ...."يعنى لورين دلوقتي فى بيتك لوحدها "
فهد باحراج ...."ايوه بس انا معملتش حاجه ولا قربتلها و علشان كده جيت اسألك عايز اعرف كل حاجه عنها "
لتبدأ الجده زينب بقص ما حدث" بنتى كانت متجوزه محمود اللى انت تعرفه كان شاب كويس وظروفه الماديه كويسه بس اقل من مستواها لاكن هيا حبته و احنا محبناش نوقف قدام رغبتها وفعلا اتجوزو و الولد ده جه اشتغل فى شركه و الدها الله يرحمه و فضل كده كذا سنه وبباها كان بيساعدهم فى كل حاجه لدرجه انه اشترى ڤيله صغيره جنبنا وكتبها باسم سمر بنتى الله يرحمه و نقلو وعاشوا فيها بعدين محمود اتعرف على راجل غنى جدا وبدأ يكون صداقه معاه و بقيو أصحاب جدا وكان بيشتغل فى الشركتين وبدأ يبقى معاه فلوس وبدأ يقارن نفسه بصاحبه ده و ازاى هما الاتنين فى نفس العمر وده غنى كده وبدأ الحقد جواه يزيد لدرجه انه بقا يعقد على مصطفى جوزى الله يرحمه وفى مره سمر جاتلنا فى نص الليل وهى مموتة نفسها من العياط وقالت انها سمعت جوزها بيتكلم فى التلفون و بيقول أنه خلاص اتخلص من صاحبه ده هو ومراته ورمى ابنه فى ملجاء ايتام مش فاكره اسمه اى بس فاكره لورين فضلت فتره طويله اوى تعيط وتقول إنها عايزه اهد ولما سألت سمر الله يرحمها قالت إن ده ابن صاحب بباها إلى دخل الملجاء فى اليوم ده جوزى كان فى لشركه ورجع تعبان واول ما عرف ياللى حصل قلب الدنيا وقال انو هيبلغ البوليس لاكن للاسف ملحقش حاله اتصال فى الوقت ده أن كل أملاكه متسجله باسم جوز بنتى محمود مصطفى متحملش الخبر ده اتعرض لجلطه قويه فى الدماغ وبعدها قعد يومين فى المستشفى وربنا اختاره ساعتها كنا كلنا مصدومين من اللى بيحصل ومش عارفين ناخد اى خطوه وفى اليوم التالت من عزاء جوزى يدوب الناس مشيت لقينا محمود داخل علينا ومعاه رجاله كتيره اوى و ساعتها هدد سمر بنتى لو اتكلمت أو بلغت البوليس أنه هيقتلنا كلنا واولهم بنتها الصغيره لورين و طردنا من الڤيله بتاعتنا و مكنش قدامنا مكان نروحه حتى الڤيله اللى باسم سمر الله يرحمها حرمنا أننا ندخلها هو و رجالته مكنش قدامنا إلا أننا نشوف بيت نعيش فيه وفعلا استأجرنا البيت ده كان رخيص وقتها وولادى الاتنين بدأو يشتغلو و يصرفو علينا على مساعدات من ابويا الله يرحمه و فضلنا على الحال ده سنتين لحد ما ابويا الله يرحمه اتوفي و اخواتى قسمو الورث وطلعلى عماره كنت باجرها واللى كان بيطلع منها بيكفينا بس ولادى كانو كبرو وعايزين يتجوزو وبدأوا يبيعو شقه شقه من العماره الاول علشان نشترى البيت ده وعلشان يعرفون يبنو بيوت لنفسهم و قنو و اتجوزو وكل واحد فيهم بقى فى بيته وارتاح و بيشتغل و بيصرف عليه لاكن اللى مكنتش مرتاحه فى كل ده سمر بنتى الله يرحمها كانت دائما حزينه على نفسها وعلى بنتها وعلينا وعلى أنها السبب فى كل ده وبعدها بكام سنه اكتشفنا أنها عندها القلب وفضلت كذا سنه تتعالج بس من خمس سنين اكتشفت أنها عندها مرض تانى فى القلب ونادر جدا وعلاجه بالملايين وقتها حاولنا كتير بس للأسف ملحقناش نجمع حاجه حتى لو بعنا الباقى من العماره ميجمعش حتى 300 الف فضلت كذا شهر فى المستشفى و بتتعالج لحد ما قدنا نوفر دكتور يعملها العمليه مجاني بس لازم بره مصر وندفع تكاليف المستشفى بعنا العماره وقتها ب250الف علشان كنا لازم نتصرف بسرعه وكان كل اللى معانا وكانت خلاص هتسافر وفى اليوم اللى هنحول الفلوس للمستشفى رحمه ربنا سبقت وماتت سمر وفضلت نسخه منها اللى هيا لورين طبعا عاشت مع والدتها اصعب ايام حياتها لحد ما اتوفت لورين كانت فى أولى ثانوى بعد وفاه سمر اخواتها حاولوا يرجعون العماره لاكن مقدروش لان العماره كانت تسوى اكتر من كده بكتير فولادى قسمو الفلوس دى وكان نصيب لورين 50الف باسمها فى البنك واللى بيخرج منهم بيتصرف على دراستها لورين من وهيا صغيره كان حلمها تكبر وتبقى دكتوره علشان تعالج ممتها وتعالج الناس ببلاش ولما خسرت ممتها فضلت ورا حلمها كانت مجتهده برغم كل اللى شافتو وبرغم أن موت سمر موت فيها حجات كتير حلوه لاكن جابت المجموع اللى يدخلها طب خوالها اعترضوا أنها تدخل جامعة زى دى نتصرف منين واقترحو عليها تتجوز حد من ولادهم و تعيش بالفلوس دى بدل ما تضيع على التعليم لاكن هيا رفضت ده و**مت خالها عمر الكبير قالها لو عندها الجامعه دى و متتجوزش ابنه اللى بيحبها تعتبر نفسها ملهاش أهل لورين وقتها فكرت تسيب البيت وتروح تعيش لوحدها بس انا كنت خايفه عليه قولتلها تروح تعيش عند بباها وفعلا راحتلو ومهتمش اوى يوافق أو يرفض بس قالها تفضل عندو وهي طبعا وافقت بده بس من غير ما تقبل منه اى جنيه واحد وبدأت تصرف على دراستها من فلوسها وفى نفس الوقت تشتغل فى مطعم علشان تصرف على نفسها وتاكل و تصرف من مال حلال وعدت اول سنه اهي ودى السنه التانيه ليها وعلشان لورين من المتفوقات دخلت الجامعه بمنحه فمكنتش بتحتاج غير فلوس الكتب والحاجات دى يعنى كام الف فى السنه مش كتير اوى زى ما تقول كده ربنا كان شايف حالها بييسرلها أمورها و كانت برغم من خوفها من ابوها ومن أنه يضرها بأى طريقه كانت بتفضل طول اليوم فى الجامعه وباقى اليوم فى المطعم اللى بتشتغل فيه و مترجعش البيت غير وقت النوم وبس لدرجه انها مره كانت راجعه بليل و محمود حاول يتحرش بيها وهو سكران مش فى وعيه لاكن ربنا نجأها وقدرت تض*به بحاجه على دماغه وتهرب وتيجى عندى لاكن بمجرد أنه اتصل بيها وقالها أنه مكنش فى وعيه رجعت لاكن كانت بتشيل سلاح معاها و بتقفل على نفسها بالمفاتيح و ده كل اللى حصل للورين من سن تلات سنين لحد اول امبارح بس تعرف اى الغريب أن لورين كلمتنى انهارده و معرف*نيش اى حاجه
فهد بدون أن ينطق بكلمه واحده هم للخروج من منزل ذلك السيده لتنفيذ ما قد قرر وهو يستمع لحديثها
زينب ....."فهد "
ليقف فهد دون أن ينظر إليها
زينب ....."لورين امانه فى رقبتك ليوم الدين انت الوحيد الباقي لها من بعدى"
ليذهب فهد وقد عزم أمره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياترى فهد ناوى على اى؟ واى مصير لورين بعد كل ده؟
فوت وفولو وكومنت فضلا ♥
رأيكم؟
توقعاتكم؟
دمتم لى شئ جميل لا ينتهى ♥