هز رأسه بطاعه ليسير خلفها …………
اشارت بيدها الي احدي المقاعد الموجوده في الحديقه ، و من ثم انحنت لتقوم بحمل زياد بين يديها برفق ………
اتجهت للداخل ، لتصعد نحو غرفته ، دلفت لداخل الغرفه ، لتتجه نحو فراشه ، قامت بوضعه برفق فوق فراشه و من ثم قامت بتدثيره جيدا ، انحنت لتقبل جبهته ، و من ثم اعتدلت في وقفتها ، التفت لتخرج لتصطدم بذلك الجسد القوي بقوة ، همت لتصرخ ، ليكون هو الاسرع واضعا يده فوق ثغرها ………………………………
اردف بهدوء :
" هشش اهدي ده انا "
نظرت الي عيناه لتهز رأسها بالايجاب ، ابعد يده لتزفر بحنق واضعه يدها فوق ص*رها الذي اخذ يعلو و يهبط اثر فزعها ، اردفت بضيق …………… :
" ايه شغل الاطفال ده في حد يخض حد كده ! "
رفع بيجاد حاجبه الايسر مرددا :
" شغل اطفال ! "
هزت رأسها بتاكيد :
" ايوه شغل اطفال "
قلب بيجاد عيناه بملل مرددا :
" مش موضوعنا ! "
ربعت ذراعيها اما ص*رها مردده :
" اوماال ايه موضوعنا ، و احنا من امتي في بينا مواضيع اصلا "
بيجاد بضيق :
" من وقت ما مسكتي اخوكي فضلتي تحضنيه وتبوسي فيه "
رفعت شتاء حاجبها مردده :
" حضنته بس مبوستوش "
بيجاد بهدوء :
" و تحضنيه ليه اساسا "
شتاء بنفس هدوئه :
" و ده يخصك في ايه اصلا ! "
بيجاد :
" يخصني اني جوزك و انا محبش مراتي تحضن و لا تقرب من راجل غيري ! "
شتاء بسخريه :
" شالله يا جوزي ، اجري العب بعيد "
انهت كلماتها و همت لتتجه للخارج لتجد نفسها بحركه سريعه منه اصبح ظهرها معا** للحائط و اصبح يحاصرها بينه و بين الحائط ……… همت لتتحدث ، لتتسع عيناها بقوة فور شعورها بشفتيه فوق شفتيها …………
كان يقبلها بقوه وجنون ، يحاول اثبات ملكيته لها ، يتردد داخل عقله انها ملكه فقط ، لا يحق لااحداً سواه لمسها ، حتي و ان كان ش*يقها ……
ابتعد عنها ببطئ ما ان شعر بحاجتها للهواء ……………….
نظر الي عيناها التي تنظر اليه بتشتت ، ليبتسم ما ان رأي تأثيره الواضح عليها ………
اردف بصوتاً عميق :
" لو شوفتك قريبه من راجل غير حتي لو من دمك ده هيبقي عقابك "
انهي كلماته و تركها ليتجه الي الخارج ………………………
……………………………………………………………………………………
كانت تجلس مع ش*يقها شاردة الذهن فيما حدث ……
افاقت علي سؤال ش*يقها :
" ها ! بتقول حاجه يا سيف ؟ "
سيف باابتسامه :
" بقولك جوزك اسمه ايه "
اردفت شتاء باابتسامه صغيرة :
" بيجاد "
…………………………………
ارتفعت ابتسامه خفيفه علي ماحييه ، ليتجه نحو المكتب الخاص به …………. .
دلف ليتجه نحو مقعده ، جلس ليقوم برفع سماعه الهاتف الخاصه بالقصر من الداخل ، قام بطلب مشروبه المفضل " القهوة " و من ثم قام بااغلاق الهاتف ………….
امسك هاتفه الخاص ليقوم بااجراء احدي المكالمات ………
اردف ما ان انفتح الخط قائلا بحده :
" شكلك كده مستغني عن حياتك "
اردف الطرف الاخر بخوف :
" ليه بس يا باشا ! "
بيجاد بصرامه :
" امرتك بحاجه و منفذتش امري ، حابب تموت بدري بدري صح ؟ "
اردف الرجل بتلعثم :
" يا باشا اصل اصل ، ملحقتش انفذ حضرتك اتصابت فا "
قاطعه بيجاد ………
" فا متنفذش صح ؟ قدامك ساعتين لو ال امرت بيه متنفذش مش هيجي عليك ليل "
اردف الرجل بطاعه :
" امرك يا بيجاد بيه "
اغلق بيجاد الخط لينظر من خلف الزجاج الخاص بمكتبه المطل علي الحديقه ………………
وجدها تجلس علي الارض تلهو مع زياد ، كانت ضحكاته الطفولية تصل الي مسامعه…………….
……………………………………………………………………………………
بعد مرور عدة ساعات ……….
كانت تجلس تداعب خصلات شعر زياد الواضع راسه علي قدمها بحنان ، رفعت رأسها لتقع عيناها علي ذلك الذي يدلف من باب الفيلا متجهاً نحوها ……
اتسعت عيناها ما ان اتضحت ملامح ذلك الشخص لها ، لتحمل رأس زياد برفق و قامت بوضعها علي العشب لتهب واقفه ناظره الي ذلك الذي يقترب منها باابتسامه واسعه ، ركضت نحوه لتقوم باالرتماء بين احضانه …………………
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
" و ما الحزن إلا صدأ عميق يتغلغل فى النفس والعمل بنشاط هو الذي ينقي النفس ويصقلها ويخلصها من أحزانها ، بالانشغال بالعمل هو خير دواء للوجع و الأحزان و لكن ليس فى كل الأحوال . " …………………………
……………………………………………………………………………………
في الصباح ………
فتحت عيناها بتعب و ارهاق لتنظر حولها بتشتت ، و سرعان ما تذكرت ما حدث بالامس ، وقفت لتمط ذراعيها بارهاق محاوله استعادة نشاط جسدها ، لتقترب من ذلك النائم ، وضعت يدها علي جبهته تتحسس حرارته ، لتجدها طبيعية ………….
زفرت براحه و همت لتسحب يدها لتجد يده مطبقه علي كفها ، نظرت اليه بتوجس لتراه يفتح عيناه و ينظر اليها بهدوء ………
اردفت بخفوت :
" سيب ايدي يا بيجاد "
ترك يدها لتزفر براحه ، و لكن سرعان ما صرخت عندما وجدت نفسها بحركه سريعه منه اسفله و هو يعتليها …………….
نظرت الي عيناه لتردف قائله بضيق …
" ابعد عني لو سمحت مينفعش كده "
رفع بيجاد حاجبه بمكر مرددا :
" مينفعش ليه ! ده انا حتي زي جوزك "
اردفت بغيظ :
" متقولش جوزي بس لاني مش معترفه بالجوازه دي "
اردف و هو يرجع خصلات شعرها للخلف :
" اومال سهرك جمبي امبارح بمناسبه ايه طلاما مش معترفه بجوازنا "
قلبت عيناها بملل مردده :
" بمناسبة اني عندي شويه انسانيه مش عندك واحد مريض و سهرت جمبه مش اكتر ، ياريت خيالك ميوسعش بس "
بيجاد :
" يعني انتي عاوزه تفهميني انك سهرتي جمبي بس عشان عندك انسانيه مش اكتر "
اومت براسها مردده :
" بالظبط "
اقترب بيجاد من شفتيها ليردف قائلا :
" متاكده "
ابتسمت بخبث بداخلها لتقترب هي ، جعلت المسافه التي بينهم شبه منعدمه …… قبلته جوار شفتيه ببطئ ، و من ثم ابتعدت لتجده مغمض عيناه بقوه …………
دفعته بعيدا عنها لتقف ناظره اليه ، لتقهقه بقوة مردده ……
" كان لازم تشوف شكلك عمل ازاي "
نظر اليها بضيق ، تلك الماكرة ، لا يعلم ما تفعله به ، يشعر انه مشتت للغايه ………
تركته لتتجه نحو المرحاض لتقوم بفعل روتينها اليومي ……
……………………………………………………………………………………………
بعد قليل ………
خرجت من المرحاض ، لتنظر اليه ، وجدته جالساً علي الفراش مستنداً بظهره علي ظهر الفراش ينظر للامام بشرود …………….
اقتربت منه لتردف قائله بجديه :
" حاسس بآلم او حاجه ؟ "
هز بيجاد رأسه بالنفي ليردد :
" لو بتسألي علي الجرح بتاع امبارح فالجرح ده مبيوجعنيش يا شتاء "
قطبت حاجبيها ناظره اليه بااندهاش :
" ازاي مش بيوجعك ده عميق اوي "
بيجاد :
" الجرح الجسدي مبيوجعش زي الخدش البسيط في الروح ، فاعشان كده مش موجوع "
هزت شتاء راسها بتاكيد مردده ……
" عندك حق جروح الروح بيبقي آلمها اكبر من جرح الجسم "
انهت كلماتها و تركتها لتتجه الي الخارج …
……………………………………………………
بعد مرور بعض الوقت ………………
دلفت لداخل غرفته مره اخري حامله بيدها صنيه تضع بها مأكولات صحيه ، نظر اليها بااستغراب لم يستطيع اخفاءه عند رؤية عودتها و بتلك الصنية التي تحملها ………
اتجهت نحوه لتقوم بوضعها بجواره مردده بحماس :
" عوزاك تخلص كل الاكل ده دلوقتي ، كله مسلوق و صحي عشان جرحك و جسمك "
هم ليتحدث لتوقفه مردده :
" من غير كلام ، كل يالا و بعدين نتكلم "
هم ليتحدث مره اخري لتقاطعه تلك المره واضعه قطعه من اللحم بداخل فمه ………………
………………………
بعد خروج بيجاد ، انتبهت علي زياد الذي اخذ يجذبها من ثيابها ، نظرت اليه مردده :
" مالك يا حبيبي "
اردف زياد ببراءه :
" هو انتي بتحبي بابا يا شتاء "
اتسعت عيناي شتاء لتهز رأسه بنفي حاد مردده :
" لا طبعا ، انا احب ابوك ليه اتهبلت ! "
قطب زياد حاجبيه ليردف قائلا :
" اومال اتجوزتيه ازاي "
رفعت شتاء حاجبها الايسر لتنظر اليه مردده :
" اتجوزته زي الناس يا حبيبي "
زياد :
" بس الناس لازم يكونوا بيحبوا بعضهم عشان يتجوزوا "
ضيقت شتاء لتنظر اليه مردده :
" انت قولتلي انت عندك كام سنه يا زياد يا حبيبي "
اشار زياد بيده امام عيناها برقم سبعه لتقطب حاجبيها بعدم فهم مردده :
" سبعه ، سبعه ازاي ! "
مط شفتيه بجهل ، لتهمس بصوت منخفض :
" سبعه ازاي و المفروض ان مامتك ماتت بعد ما ولدتك "
زياد و هو ينظر اليها :
" بتقولي حاجه ياشتاء ؟ "
هزت شتاء رأسها بالنفي لتردف قائله باابتسامه :
" لا يا حبيبي مش بقول حاجه "
" يلا يا بطل عشان نشوف هنعمل ايه النهارده "
………………………………
في صباح يوما جديد ……
كانت تسير ببطئ بسبب ارهاق جسدها ، تشعر ان كل جزء بجسدها محطم لقطع صغيره للغايه و تلك البروده التي تسير في جسدها تجعل الامر اسوء ……
هبطت لتجده امامها يجلس علي المقعد بكل اريحيه يرتشف من فنجان قهوته بهدوء ……
تجاهلته و همت ان تتخطاه لتستمع الي صوته الرجولي القائل :
" رايحه فين يا شتاء "
جزت علي اسنانها بضيق ، لا تريد التحدث معه لا تمتلك طاقه للشجار معه ……
ظلت واقفه بمكانها لتستمع الي صوت وقوع خطواته متقدما نحوها …
التفت لتصبح مواجهه له مباشرةً ، نظرت اليه باارهاق ، ليرفع حاجبه بعد رؤيته لوجهها الشاحب …
اردف قائلا :
" سألتك سؤال ! رايحه فين ؟ "
اردفت شتاء ببعض التماسك :
" رايحه اشوف سيف "
اردف بيجاد :
" مفيش خروج "
نظرت اليه بعينان شبه مغلقه لتردف بحده خفيفه :
" انت ملكش انك تمنعني انا هروح اشوف اخويا و انت مش هتمنعني انت فاهم "
" مفيش مروح في حته يا شتاء ، حديتي انتهي "
اردفت و هي تشعر بتراخي جسدها :
" قولتلك هروح اشوف اخويا ملكش علاقه ب "
لم تكمل كلماتها لتسقط مغشياً عليها ، التقطتها ذراعيه القويه التي التفت بسرعه حول خصرها ……
هز رأسه بيأس علي تلك الع**ده ، وضع يده علي وجنتيها محاولا افاقتها ليسحب يده سريعا ما ان شعر بحرارتها المرتفعه بشدة ………
حملها بين يديه ليصعد نحو غرفتها مره اخري …
…………………………………………………
جلست علي الفراش … واضعه الصغيره بحضنها داخل غرفته بعد ان علمت موقعها من احدي الخادمات لتنظر اليه بحنان :
" اسمك ايه يا صغنن "
لم يجب عليها لتتذكر حالته انه فقد النطق اثر شئٍ نفسي ويبدو انها علمت ما يؤثر عليه نفسياً بالفعل …
زفرت بتعب لتردف قائله :
" متخافش طول ما انا موجوده ، محدش هيقدر يأذيك نهائي "
قبلت جبهته لتستمع الي صوته الرقيق الطفولي :
" و لا حتي بابا هيضلبني وانتي موجوده ؟ "
ابتسمت بسعاده لتنظر اليه هاززه راسها بالايجاب ……
" و لا حتي بابا "
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………
قامت بإعطائها ابرة مخفضه للحراره و بعد ان انتهت نظرت الي بيجاد مردده بهدوء :
" انا اديتها حقنة خافضه للحراره محتاجه كمدات ، و هكتبلها شويه ادوية ياريت تلتزم بيهم "
هز بيجاد راسه بتفهم لتدون الطبيبة بعض اسماء ال*قاقير و من ثم قامت بااعطائه الورقه وذهبت ……
اردف بيجاد و هو يقف علي باب الغرفة …
" عوااااد "
هرع عواد ملبياً امر سيده ليردف بتلعثم :
" امرك ياباشا "
مد بيجاد يده بالورقه المدون عليها اسم ال*قاقير ليردد :
" ابعت حد يجيب الادويه دي "
التقط عواد الورقة ليردف قائلا :
" امرك يا بيجاد بيه "
انهي كلماته و ذهب حتب يأتي بما يريد بيجاد ……
دلف مره اخري الي الغرفة ، ليقوم بجلب وعاء مليئ بالمياه البارده و قطعه من القماش القطنيه
جلس بجوارها علي الفراش ، ليقوم بتبليل قطعه القماش و عصرها جيدا ليقوم بتمريرها علي جبينها ……
استمع الي تنهيدتها المرتاحه اثر الماء البارد لترتفع ابتسامه لا اراديه علي وجهه ……
ظل هكذا يفعل الكمادات البارده لها حتي انخفضت حرارتها …
التف ليضع الوعاء بجانبه ليشعر بها تقوم بجذب يده البارده نحوها بتذمر ……
وضع الوعاء و من ثم تستطح بجوارها ليجدها تحتضنه اليها و تزفر براحه ، شرد عندما وجد يدها وضعت علي ص*ره وبالتحديد فوق قلبه ، ليشعر بنبضات قلبه التي تسارعت … ……
شتاء بااستنكار :
" جايبنا عند المأذون ليه ، اكيد مش هنتجوز زي ما كذبت "
اردف بيجاد ببرود :
" لا هنتجوز زي ماقولت ، عشان ميقتلوكيش "
ابتسمت بسخرية مردده :
" لا وانت الشهادة لله خايف عليا اوي "
ابتسم بيجاد ايضاً بسخرية مرددا :
" لا مش خايف عليكي بس محدش ليه الحق ياخد حياتك غيري "
اردفت بحده :
" محدش ليه الحق ياخد حياتي غير ال خلقها لاا انت ولا غيرك "
" ونعمه بالله يامؤمنه ، اطلعي قدامي يالا "
" انت صدقت نفسك و لا ايه انا لايمكن اتجوز واحد زيك "
لف بيجاد ليقف امامها هامسا :
" حياة اخوكي قدام جوازك مني يا نتجوز ياهقتله واخوكي مش هيستحمل ض*بة تانيه "
نظرت اليه بااحتقار مردده :
" حقير ، بكرهك "
" انا كمان بموت فيكي "
تقدمت امامه علي مضاض ليقوموا بعقد قرانهم ……
استمعت الي صوت خطواته المقتربه من الغرفة لتغلق عيناها باانزعاج وبعض الخوف …
دخل ليغلق الباب خلفه ، ومن ثم اقترب منها ليقوم بخلع طرحت فستانها …
تسللت يديه ليقوم بفتح ثوبها دون اعتراض منها مثيراً حيرته ……
اخذها ليكونوا جسدا واحدا ………
بعد مرور عدة ساعات …
هبطت صفعه قاسية علي وجهها مرددا :
" انتي مش بنت بنوت !!! خدعتيني ، انا !! تخدعيني !!! "
……………………………………………………………
شهقت الممرضه التي كانت تقف تتابع مايحدث بصدمه وذهول ، فمن سيرفض اعجاب الدكتور حسام له ، بالتأكيد تلك التي امامها فاقده ل*قلها ….....
حسام بغضب :
_انا هوريكي انا قليل الادب ازاي ، انا هندهلك الامن يرموكي بره
رفع الهاتف الداخلي للمستشفي تحت نظراتها الهادئه ليردف امرا افرد الامن بالمجئ....
نظر حسام اليها باانتصار ، وثوانٍ وشعرت بهم امام باب الغرفه لتبدء في الصراخ
شتاء بصراخ :
_الحقوووونااااي ، متحرررش ، الحقوناااي ياناس ، يالهووووي متحرش ياعالم
اتسعت عينان حسام بصدمه ولم يستطيع التحدث بكلمه ، ليتصلب جسده بعد ان قامت بالالتصاق به ، ان رأهم احدا ما يظن ان حسام يتحرش بها بالفعل ...
دخل الامن ليبعد حسام عن شتاء واردف احدي رجال الامن بااستنكار …
" ايه يا دكتور اللي بتعمله ده ! "
اردفت شتاء ببكاء مصطنع :
" الحقوني الله يخليكوا ، عاوز يتحرش بيا ! خدش حيائي ، اهئ اهئ "
رجل الامن :
" اهدي يا انسه ، اتفضل معانا يادكتور "
اردفت الممرضه :
" بس "
……………
اتجهت شتاء نحو منزلها لتدخل ملقيه حقيبتها وعلاقة مفتيحها الخاصه علي الطاولة بغضب
نظرت زوجة والدها اليها بتعجب مردده
صفاء :
_مالك داخله فارده زعبيبك علينا كده ليه
رمقتها شتاء من اعلي لااسفل وتركتها واتجهت نحو المطبخ دون ان تعقب علي حديثها
وقفت صفاء لتتجه خلفها ...
كانت تبحث هنا وهناك بين الاواني عن طعام ، لتتجه نحو البراد وقامت بفتحه ..
ادخلت رأسها بداخله تبحث عن شئ ما ، لتردد بغضب بعد عدم تواجد ماتبحث عنه
شتاء :
_ده انتي يومك مهبب النهارده ، الجبنه الرومي بتاعتي فيييين
وقفت شتاء لتغلق البراد ومن ثم التفت لتجد صفاء تقف عند الباب الخاص بالمطبخ تسده بجسدها وتضع يدها في خصرها تراقبها في **ت
اقتربت شتاء منها مردده :
_فين الجبنه الرومي بتاعتي ياصفاء
شهقت صفاء بصدمه لتربت علي ص*رها بااستنكار :
_صفاء ! ، انا مرات ابوكي يعني تقوليلي ياطنط ياماما ياخالتي ، احترميني ، ولاهتحترميني ازاي وانت امك مربتكيش !
انقضت شتاء عليها وقامت بجذبها من تلابيب عبائتها المنزليه لتردد قائلة بغضب :
_سيرة امي متجيش علي ل**نك ياست انتي احسنلك ، انتي ربنا كان كريم علينا انك مخلفتيش ومجتش ذرية منك جتك الق*ف
نظرت صفاء اليها باانزعاج مردده :
_يااختي ابوكي اللي مكنش عاوز يخلف ، قال ايه مكتفي بيكي انتي والمحروس اللي مرمي في الحبس بلا هم
شتاء :
_باركه ياشيخه ، اول قرار صح اخده وهو عايش ياشيخه يخلف منك بتاع ايه ، وسعي كده من وشي سديتي نفسي
انهت شتاء كلماتها وقامت بدفعها لتفسح المجال حتي تمر هي واتجهت الي الخارج
__________
عند بيجاد ...
كان ينقر بيده بخفه فوق الطاولة الخاصه بالطعام ، ليردد حارسه :
_تؤمرني باايه يابيجاد بيه
وقف بيجاد ليجوب الغرفه ومن ثم وقف بعد ان وجد فكره ، ليردف بخبث :
_عاوزكم تتوصوا بسيف المهدي في الحجز اوي عاوزه يتبسط
الحارس :
_انت تؤمر يابيجاد بيه
اشار بيجاد اليه بيده ليذهب ، ومن ثم ابتسم باانتصار وهي يفكر في خطوته التاليه
…………………………
جالسه تستمع الي كلمات الاغنيه عبر سماعات الاذن الخاصه بها لتردد معها ……
بيحسدوني لما بضحك
وبيقولولي آه يا بختك آه يا بختك
ناس كثير حواليك تحبك وواقفة جنبك
بيحسدوني من بعيد
من غير ما حتى يقربوا مني يشوفوني
يشوفوا شايل ﺇيه فى عيوني لما بضحك
بيحسدوني لما بضحك …لما بضحك
وبيقولولي آه يا بختك … آه آه يا بختك
ناس كثير حواليك تحبك واقفة جنبك
أنا اخدت ﺇيه من الدنيا ديّا
صحاب كثير أحباب شويه آه شوية
أمسح دموع تنزل دموع تحرق عينيا
لا عمري خنت و لو بكلمة
برضى بقليل و بقول ذي نعمة آه نعمة
ولا كلت لقمة عيش حرام يحرم عليا
بيحسدوني من بعيد
من غير ما حتى يقربوا مني يشوفوني
يشوفوا شايل ﺇيه فى عيوني لما بضحك
…بيحسدوني لما بضحك …لما بضحك
وبيقولولي آه يا بختك …آه آه يا بختك
ناس كثير حواليك تحبك واقفة جنبك
تعبت أداري و أخبي جرحي
أخاف تخوني فى يوم ملامحي ملامحي
يبان عليا الحزن حتى في عز فرحي
تعبت أشيل الحمل وحدي
أشيل هموم الكون آه لوحدي
أيام تفوت على الحال ده ﺇيه وسنين تعدي
بيحسدوني من بعيد
من غير ما حتى يقربوا مني يشوفوني
يشوفوا شايل ﺇيه فى عيوني لما بضحك
…بيحسدوني لما بضحك …لما بضحك
وبيقولولي آه يا بختك …آه آه يا بختك
ناس كثير حواليك تحبك واقفة جنبك
أشيل هموم الكون آه لوحدي
أيام تفوت على الحال ده ﺇيه وسنين تعدي
بيحسدوني من بعيد
من غير ما حتى يقربوا مني يشوفوني
يشوفوا شايل ﺇيه فى عيوني لما بضحك
…بيحسدوني لما بضحك …لما بضحك
وبيقولولي آه يا بختك …آه آه يا بختك
ناس كثير حواليك تحبك واقفة جنبك
انهت كلماتها …
لتهبط دمعه من عيناها ، ومن ثم اغلقت الاغاني ، لتقف متجهه نحو شرفتها واقفه بها …
…………………
بعد مرور بعض الوقت ........
دلفت من داخل باب المنزل وهي تزفر بضيق ، لتجد زوجة ابيها في وجهها بملامحها المقتضبه :
_شرفتي بدري ليه يااختي ، ولااطردتي زي كل مره ؟
نظرت شتاء اليها بهدوء مصطنع :
_بقولك ايه ياخالتي انا مش عاوزه اسمع نص كلمه منك لما تبقي بتصرفي عليا جنيه ابقي اتكلمي وقتها
رفعت زوجة ابيها "صفاء " شفتيها العلويه ووضعت يدها علي خصرها مردده :
_متيجي تاخديلك قلمين يابت، مالك بتتكلمي من طرف مناخيرك كده ليه
رمقتها شتاء من اعلي لااسفل لتتركها وتتجه الي غرفتها دون اهتمام منها للرد علي كلماتها ...
دلفت الي غرفتها لتغلق الباب ومن ثم ارتمت بثقل جسدها علي الفراش .....
اغمضت عيناها لتغفو في ثبات عميق ، فهي من محبين النوم كثيرا
……………………………
جالسا واضعا ذراعيه خلف راسه ينظر الي ذهابها وايابها امامه ببرود
نظرت اليه بغضب وغيظ من برودة اعصابه وعدم اهتمامه بما تفوهت به .....
رفعت اصبعها لتشير به في وجهه مردده :
_مهو بص بقي انت هتتصرف ودلوقتي حالا تخليهم يطلعوا اخويا من الزفت ال هو فيه ده
هز كتفايه بلا مبالاه مرددا بصوت اجش :
_مشاكلك العائلية مليش دخل بيها
قطبت حاجبيها مردده :
_مشاكلي العائليه !!
اردف بيجاد بثقه :
_ايوه مشاكلك العائليه ، اخوكي ومحبوس انا داخلي ايه!!
نظرت اليه متصنعه الدهشه :
_لاياراجل ! تصدق فجأتني بالموضوع ده
قلب عيناه بملل لتردف متابعه :
_بيجاد اتقي شري انا اخويا عندي خط احمر وال يفكر يأذيه او يقرب منه اكله بسناني
نظر اليها من اعلي لااسفل لترتسم علي جانب شفتيه ابتسامه ساخره مرددا :
_اووه ، الجطه بجت بتخربش!
هزت رأسها بالايجاب مردده :
_اه شوفت الجطه بقت بتخربش ، وخلي بالك بقي احسن تكون ضوافرها سامه ساعتها هتبقي خربشتها والقبر
نظر اليها ببرود ولم يعلق ، مرت عدة دقائق لتزفر بضيق محاوله استعطافه :
_ارجوك اخويا ملهوش ذنب ، ورحمة اغلي حاجه عندك طلعه ، ورحمة مراتك ياشيخ
لم تعلم انها قامت بتذكيره بماضيه السئ مع زوجته دون قصد
احتل الغضب معالم وجهه ليحاول التحكم بغضبه مرددا :
_ليه ذنب انه اخوكي ، ودلوجتي اطلعي بره بدل مااخليكي تندمي طول عمرك
نظرت شتاء اليه بعينان مليئه بالدموع لتردف قائله :
_انت ايه يااخي مبتحسش ! معندكش قلب ! انت فعلا بني آدم تافهه ، وهتحس ازاي بالنار ال جوايا ماانت معندكش اخ شلت مسؤليته وربيته وكبرته زي ابنك ، مش هتحس لانك معندكش اخ ولاعيلة
_بس عارف ربنا بيحبهم عشان اخدهم وساب واحد زيك ، وسلط عليك نفسك ، حتي مراتك سابتك وماتت لانك بني آدم لاتطاق ومتستحقش حاجه حلوه في حياتك اصلا ، وال بتعمله هيتردلك في ابنك
انهت كلماتها واتجهت هاربه للخارج غير عالمه مدي تاثير كلماتها الصغيره عليه
في المساء ....
في منزل بيجاد ......
كان ينقر بيده بخفه بملامح وجه بارده لاتستطيع معرفه فيما يفكر او علما ينوي ...
ابتلع الذي امامه ل**به بخوف من هدوئه واخذ يهز قدمه اليسري بتوتر ليقرر قطع ذلك ال**ت قائلا :
_بيجاد باشا تؤمرني باايه !؟
اردف بيجاد بااسمها :
_شتاء
نظر الاخر اليه بعدم فهم ، ليردف بااستفسار :
_شتاء المهدي!
هز بيجاد راسه بالايجاب ليردد :
_عاوزك تعمل .......
……………………
ظلت واقفه في موقعها تحاول استيعاب ما تحدث به للتو..
لتردف بتسألوا مره اخري في محاولة منها لااقناع ذاتها انها فقط تتوهم
شتاء :
_انت قولت ايه ؟
بيجاد ببرود :
_قولت نتجوز
شتاء :
_نتجوز ؟
هز بيجاد رأسه مرددا :
_عرفي
شتاء :
_عرفي ؟
هز رأسه بتاكيد ليتراجع عدة خطوات للخلف بعد ان باغتته بهجومها المفاجئ عليه ......
شتاء وهي تحاول امسكه من رقبته :
_تتجوز مين يابني آدم برأس كلب انت ، هيهيهي تتجوزني انا ! وعرفي ، انت الصنف ال بتض*به عالي اوي كده ولاايه ولاانت اهطل ولاع**ط ياض
حاول السيطره عليها لتقفز ممسكه بخصلات شعره واخذت تجذبها بغل :
_عليا النعمه لهنفخك وامسح بيك المكان شبر شبر
حاول بيجاد السيطرة عليها حتي نجح وقام باامساك يديها ، وجذبها نحوه ناظرا الي عيناها ببرود
بيجاد :
_هعديلك الهبل ال عملتيه ده عشان بس متفاجئ انا واحد زيي بصلك وفكر يتجوزك ، وهستني ردك بليل ياتوافقي ، ياتقولي لااخوكي باي باي
شتاء بعصبية :
_ واحد زيك ايه ياباير اوعه ياعم سكتك مطبات جتك الق*ف قال تتجوزني قال ، وردي من دلوقتي مش موافقه لما تشوف حلمة ودنك ان شاء الله ابقي تعاله وقولي نتجوز
رمقها بيجاد باازدراء ومن ثم دفعها بعيدا عنه مرددا :
_هستني ردك بليل ياحلوة
انهي كلماته وصعد بسيارته وانطلق بها تاركا شتاء خلفه تسبه وتلعنه بااب*ع الالفاظ
_____
اتجهت شتاء نحو منزلها لتدخل ملقيه حقيبتها وعلاقة مفتيحها الخاصه علي الطاولة بغضب
نظرت زوجة والدها اليها بتعجب مردده
صفاء :
_مالك داخله فارده زعبيبك علينا كده ليه
رمقتها شتاء من اعلي لااسفل وتركتها واتجهت نحو المطبخ دون ان تعقب علي حديثها
وقفت صفاء لتتجه خلفها ...
كانت تبحث هنا وهناك بين الاواني عن طعام ، لتتجه نحو البراد وقامت بفتحه ..
ادخلت رأسها بداخله تبحث عن شئ ما ، لتردد بغضب بعد عدم تواجد ماتبحث عنه
شتاء :
_ده انتي يومك مهبب النهارده ، الجبنه الرومي بتاعتي فيييين
وقفت شتاء لتغلق البراد ومن ثم التفت لتجد صفاء تقف عند الباب الخاص بالمطبخ تسده بجسدها وتضع يدها في خصرها تراقبها في **ت
اقتربت شتاء منها مردده :
_فين الجبنه الرومي بتاعتي ياصفاء
شهقت صفاء بصدمه لتربت علي ص*رها بااستنكار :
_صفاء ! ، انا مرات ابوكي يعني تقوليلي ياطنط ياماما ياخالتي ، احترميني ، ولاهتحترميني ازاي وانت امك مربتكيش !
انقضت شتاء عليها وقامت بجذبها من تلابيب عبائتها المنزليه لتردد قائلة بغضب :
_سيرة امي متجيش علي ل**نك ياست انتي احسنلك ، انتي ربنا كان كريم علينا انك مخلفتيش ومجتش ذرية منك جتك الق*ف
نظرت صفاء اليها باانزعاج مردده :
_يااختي ابوكي اللي مكنش عاوز يخلف ، قال ايه مكتفي بيكي انتي والمحروس اللي مرمي في الحبس بلا هم
شتاء :
_باركه ياشيخه ، اول قرار صح اخده وهو عايش ياشيخه يخلف منك بتاع ايه ، وسعي كده من وشي سديتي نفسي
انهت شتاء كلماتها وقامت بدفعها لتفسح المجال حتي تمر هي واتجهت الي الخارج