٨٠

1177 Words

الفصل الثمانون كان الأمر مثالياً جداً، لولا تدخله الأ**ق !! صوت تصفيق بطيئ قطع تواصلهما البصري و العاطفي، أعقبه تعليق خطاب الساخر: جميل، مشهد جميل بالفعل ،بل و مؤثر. تطلع كلاهما صوبه بعيون محمرّة إذ اصطنع تعابير حزينة ليمدّ يده إلى جيب سترته الداخلي معقباً: لحظة واحدة لأخرج منديلي ... بحث لثانية في جيبه ثم قال بتذكر متهكم : أوبس،نسيت أني لا أحمل واحداً ، المهم. و بدأ بالخطو ناحيتهما، لاحظ وهن جسديهما و بطريقة مريضة أرضاه شحوب وجهيهما ، ابتسم باتساع حين بات أمام القفص الذي يحتويهما ،ذلك الكبرياء الذي ولدت مغلفة به لم يمت ،ظل ظاهراً في عينيها، يلتمع بجرأة و صلابة كأنما تخبره بأنها لن تنهزم مهما حدث، رغم الألم و رغم الحصار لا زال فيها طاقة للمقاومة، في حين لم يخفِ أويس كراهيته واحتقاره لهذا الماثل أمامه ،ببذلةٍ جديدة غير بذلة أمس، انقبضت ملامح وجهه بانزعاج حين اقتحمت رائحة المعقم أنفه،

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD