ام أحمد جالسة جنب سرير ليان تقرأ قرآن وابو أحمد ما صار يروح الشركة خايف على بنتو اللي لسى ما شافت شي في الحياة انها تروح منهم وروان طول الوقت تبكي جنب سرير ليان
واخوانها يروحوا وكل بعد فترة يمروا عليها
مر اليوم ووضع ليان مستقر ما في تحسن ملحوظ وأتأكدوا انها في غيبوبة بس ايش نوعها لسى مايدروا .... وقت الزيارة خلص والعايلة كلها راحت وما رضيت ادارة المستشفى انه يبقى احد مرافق لأن حالتها ما تسمح بدا الشي
..............
...........................
...............
توتية حمرا 04-06-2012 08:56 PM
رد: رواية كافي دموع / بقلمي
**((...الجزء التاسع عشر...))**
مر اليوم ووضع ليان مستقر ما في تحسن ملحوظ وأتأكدوا انها في غيبوبة بس ايش نوعها لسى.... وقت الزيارة خلص والعايلة كلها راحت وما رضيت ادارة المستشفى انه يبقى احد مرافق لأن حالتها ما تسمح بدا الشي
.......................
في الليل
دخل عماد المستشفى وراح لغرفة ليان من دون ما حد يشوفوا**عماد...أنا عارف ان دا الشي غلط بس والله مو بيدي أنا السبب في اللي انتي فيه وانا ماراح أسامح نفسي **......
دخل الغرفة وجلس واقف عند سريرها اللي يشوفها يقول ميته ما في شي يدل على انها حية الا جهاز النبض ..عماد من يوم شافها جلس يبكي ويكلمها بصوت عالي .:.انا السبب في اللي انتي فيه انا السبب........ ليش قلت لمنال اللي صار ليش...... الظاهر انك تحبي زوجك... عشان كذا خفتي عليه لمن هددت..... خلاص.... انا عمري ما راح أدخل في حياتك.... انا أبغاكي تكوني سعيدة.... واللي يحب لازم يضحي عشان حبيبو..... انا خلاص راح اروح من هنا ولا عاد راح تشوفوني تاني.... بس ...بس عبال ما أسافر راح اجي هنا كل يوم..... وماراح أسامح نفسي ابدا اذا ما قمتي .......وجلس يبكي....
الشي اللي كان ما يعرفه عماد ولا احد من الاطباء ان ليان كانت تحس بيهم وتسمعهم وتحس باللي يدور حولها بس ما تقدر تسوي أي شي نفسها تقول لهم انا حية ماني ميتة ساعدوني اقوم بس ما تقدر لأن جسمها مع الغيبوبة ما يستجيب ...ووقت ما عماد كان يكلمها كانت حاسة بيه ومصدومة وتبكي زيه ....بس ما كان يبين.....
عماد قطع كلامه الجهاز اللي بجنب ليان كان يطلع صوت قام خرج من الغرفة وقعد يتابع من بعيد
...........
د.:نبضات قلبها ارتفعت شوي هذا يعني ان أحد كان معها في الغرفة واتجاوبت معاه
الممرضة:لا يا دكتور ما كان احد فيه وقت ما دخلنا الغرفة ..
د.:هذا يبشر بخير انها قريب بتصحى ان شاء الله وان الغيبوبة مؤقتة ماهي دايمة ....بس مو معقولة تتجاوب من غير ما يكون معها أحد ...
الممرضة :كان في وقت عبال ما وصلنا الغرفة يمكن مداه هذا الشخص يخرج
الدكتور :يمكن مع انه مو وقت زيارات.....بس كل شي جايز...انا أبغاكم تتابعوا حالتها وتشوفوا اذا كانت راح تستجيب كمان ولا لأ
كل هذا الحوار دار بين الدكتور والممرضة وعماد يسمع وفرح مررة انها ان شاء الله بتتعافى .....بس ما أنتبه انه الوحيد اللي اتجاوبت معاه..
اليوم الي بعده الدكتور خبرهم باللي صار وأن ليان يمكن مع الوقت بتصحى ..وقلهم انهم لازم يحاولوا يكلموها يحاولوا انها تستجيب لهم
بس المشكلة ان ليان ما استجابت ولا لأحد وهذا الشي شككهم انه ما كان أحد في الغرفة وانه ارتفاع النبض بسبب شي تاني وقرروا انه يخلوا احد يبات عندها يمكن تستجيب في نفس وقت أمس .... ولسى محاولاتهم قايمة انها تصحى ...
منال:انا اللي راح اقعد معاها ..
أم احمد:لا يامنال ما نبغى نتعبك انا اللي راح أقعد....
منال:الله يسعدك ياخالة انتي تعبانة وانا أبغى أقعد معاها وحشتني وانا لسى ما شفتها الين دحين ...... ليان أبغاها تقوم اليوم قبل بكرة ...هيا كانت جاية لعندي يوم الحادثة....... وقامت تبكي والكل يحسب انها بتبكي على ان ليان مريضة بس ما يدروا انها تبكي عشان هيا السبب في اللي فيه ليان ...
أم أحمد:خلاص ولا تبكي ...انتي تجلسي عندها بس لا أوصيكي خذي الاذن من امك وابوكي ..
أم ابراهيم :خلاص يامنال أجلسي عندها هذا أقل شي نسويه لها
منال قامت حضنت امها :شكررررا ما راح انسالك هذا الشي ...بس بابا ..
ام ابراهيم :لا تخافي ..أنا اكلمه
وباتت منال عند ليان بعد ما أخذت الإذن **هي لمن سمعت الدكتور يقول انها استجابت حست ان عماد هو اللي جا عندها عشان كدا قررت تبات وتكتشف**
عند ليان في الغرفة
منال وقتها كانت في الحمام (الله يكرمكم )وقت ما عماد دخل الغرفة وكلم ليان نفس كلام امس وهوا يبكي وبرضوا ليان أستجابت ليه وشوي عماد انتبه بصوت في الحمام قام خرج من الغرفة بسرعة اما منال لما خرجت انتبهت بالباب يقفل حسبتها الممرضة بس انتبهت بجاز النبض برضوا النبض ارتفع راحت نادت الطبيب
د:انتي متأكدة انك ما كلمتيها ؟
منال:ايوا انا كنت في الحمام ولمن خرجت سمعت جهاز النبض ..بس
د:بس ايه يابنتي
منال:لما خرجت انتبهت انه باب الغرفة ينقفل بس ما لحقت افتحه قلت يمكن الممرضة ...
د:الله وأعلم بس انتي حاولي تكلميها حاولي تخليها تستجيب
**منال من يوم جات ما حاولت تكلم ليان خايفة عليها ما تبغى تواجهها عارفة انها تسمعهم حاسة انها مصدومة هيا ما تحب لبنات عمها الشقا والحزن والهم **
منال:اوكي
وراح الدكتور وبرضوا منال خايفة تكلم ليان ولمن كلمتها بس كلمتين ما أستجابت ....قامت تبكي خايفة لمن ليان تقوم تكون زعلانة منها وليش ما رضيت تسجيب ... **أصلا لأن الدكتور أعطى ليان ابرة مسكنة لآلامها ونامت يعني ما راح تستجيب أصلا لو ايش صار جنبها هيا في غيبوبة وكمان ابرة مسكنة......**منال وهيا تبكي نامت جنب ليان فوق الكرسي
ولمن صحيت في الصبح حاولت تكلمها حست انها تستجيب قامت تكلمها::ليان ليونة حبيبتي قومي لا تسيبيني لوحدي... مرة تانية ماراح نتكلم عنك ...ليان كلنا نبغاكي تقومي اهلك يبغوكي زوجك يبغاكي انا أبغاكي لا تستسلمي ياليان ما أعرف ان ليان ضعيفة طول عمرك أقوى من كدا ليان الله يسعدك قومي ..وقامت تبكي ومسكت يدها ..الا بليان تشد على يدها ...منال من الفرحة راحت جري تنادي الدكتور
د:انتي متاكدة انها حركت يدها
منال:أول حسيت ان نبضها شوي مضطرب بعدين لمن مسكت يدها حسيتها شدت على يدي بعدين تركتني وتراني متأكدة ماني اتخيل
بعدها وصلوا عائلة ليان وأهل منال
منال:والله والله مسكت يدي ليان راح تقوم ليان راح تقوم انا عارفة........ وقامت تبكي من الفرح
روان :الحمد لله يارب الحمد لله
ام أحمد جلست عند ليان وقت الصبح كله عشان منال تروح البيت ترتاح شوي الين الليل وبعدين ترافق معاها..مع ان منال عارضت بس غصبوها انها تروح... والكل فرح ان ليان نسبة قومتها من الغيبوبة كبيرة يعني ماراح تطول
في نفس اليوم ما كان في غرفة ليان الا امها وروان والكل راح.... جاء فهد يزورها **تراه جا كم مرة يزورها وشافها وحزن عليها بس ما قدر يطول عندها بس يسلم عليها ويبوس على راسها ويخرج لأن كان في ناس يزوروها وكان في عايلته **بس هذي المرة جا يزورها لوحده سلم على مرت عمه
فهد:كيف حالها دحين ياخالة
ام احمد :والله زي ما انت شايف في تقدم شوي والله اعلم كيف تصير حالتها بعد شوي ..بس الدكتور طمنا يقول كلموها كتير يمكن تستجيب وتقوم مع الوقت
فهد :الله يقومها بالسلامة ويشفيها **في قلبه الله يقومك ليا بالسلامه...وامتلات عينو دموع اللي انتبهت لها ام ليان فقررت انها تخرج وتتركو لحالو معاها يمكن على وعسى ليان تستجيب وتقوم**
ام أحمد :يلا ياروان تعالي معايا ابغى اروح للكافتيريا اشتري شي ناكله ما دام فهد عند ليان ......وغمزت لبنتها روان اللي فهمت وخرجت معاها وتركوا فهد مع ليان
فهد يكلم ليان :ليان حبيبتي قومي لا تستسلمي ابغاكي انا ما صدقت انك صرتي لي انا ما أدري كيف راح اعيش من غيرك بعد اليوم أنا ياليان راح اضيع ياليان أنا حبيتك من يوم شفتك انتي زوجتي انتي الحنونة اللي لسى حنانك ما أخذنا منه شي ليان لا تتركيني ..........وهنا ليان برضوا كانت تسمع واستجابت ليه وحركت اصباعها قام فهد راح مسك يدها وباسها:ايوا هذي ليان اللي ما تستسلم هذي زوجتي حبيبتي انتي راح تقومي ياليان وراح ترجعي البسمة لكل اللي يحبوكي
وصل خبر لكل العايلة ان ليان تستجيب ويمكن تقوم يعني رجع الأمل للعايلة والين دحين ليان تستجيب لثلاثة أشخاص فقط اللي هما (منال......فهد......والشخص المجهول بالنسبة ليهم اللي يجي بنص الليل اللي هوا ..عماد)
في الليل بعد ما أم أحمد راحت وجات منال بدالها
منال قررت انها تتخبى في الحمام وتشوف اذا كان اللي يجي عماد ولا لأ(ترا عماد ما يعرف ان فيه احد يبات عندها لأن زمان قالولو انو حالتها ما يصلح فيها احد يرافق معاها وهو من يومها محد شافه بس غايب عن البيت)
فتح عماد الباب بشويش عشان يتاكد اذا مافي أحد وما شاف في احد وترك الباب اللي انقفل وطلع صوت خفيف ...دخل عماد ووقف عند ليان واتكلم معاها :ليان قومي ياليان ما أقدر اسافر وانتي كدا ياليان انا ماراح اسامح نفسي ابدا بسبب الكلام اللي سمعتيه الا اذا شفتك قمتي ياليان الله يخليلك أهلك . واللي تحبيهم...و..و.. وزوجك والله ما راح أأذيه انا اللي يهمني راحتك .. قومي انا ليا كم يوم ما أنام ولا اكل وماراح أكل ولا أنام الين انتي تقومي ...ليان طول ماهي تسمع له تبكي ....ومنال كانت عند باب الحمام خرجت منه لمن أتأكدت انه عماد وجلست تبكي عنده ولمن عماد انتبه لها شال نفسه وخرج وقبل مايطلع قال:اياكي تقولي لأحد اني أجي
منال:طيب
وخرج عماد.... ومنال راحت جري لعند ليان لأنها استجابت له وقامت تبكي منال انتبهت لدموع ليان راحت تمسحها وقامت تتكلم الين ليان هديت من البكا وحركت يدها منال على طول مسكت يدها وظلت ماسكتها الين ما ناموا الاثنين .....
في الصبح جات ام احمد بدري لأنها حست ان في ليان شي والدكتور سمحلها ولمن دخلت لقيت منال ماسكة يد ليان وجالسة عالكرسي وراسها عالسرير قامت راحت لعندها وصحتها عشان تنام فوق السرير بس منال مارضيت ترجع تنام وقالتلها ان ليان بدات تحرك يدها وانها كانت تبكي بس ما قالت السبب
وفجأة وهم جالسين يتكلموا الا ليان تحرك يدها وتفتح عينها
.................
..........
....................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
**((...الجزء العشرين...))**
وفجأة وهم جالسين يتكلموا الا ليان تحرك يدها وتفتح عينها
منال ما صدقت وقامت راحت عندها وهيا تبكي وامها نفس الشي بس للأسف رجعت غمضت عيونها قاموا ونادوا الدكتور جاء وكشف عليها وقلهم انها الحمد لله قامت من الغيبوبة بس رجعت تنام بسبب الم يدها والمسكن اللي في المغزي
اتصلت منال على طول على عماد وطمنته اللي رحلته كانت اليوم وكان مجهز كل شي بس في النهاية غير رأيه وقرر ما يسافر دا الأسبوع ويأخذ اجازة من الكلية حقه..بس هذا الخبر غير رأيه.. وفرح من قلب وجاء على المستشفى ..ومو بس عماد اللي جا الكل جا يشوف ليان
لمن الكل كان مجتمع عندها صحيت ليان بس هذه المرة ما رجعت تنام قامت وجات تتكلم بس ل**نها ما طاعها والكل فرح بس بعد ربع ساعة اتكلمت :كم يوم وانا ..
ام احمد:لا تتكلمي لا تتعبي بعد ما ترتاحي اتكلمي خليكي مرتاحة ..وانت ليكي خمسة ايام في الغيبوبة الحمدلله انك قمتي سالمة ورجعتي لنا
ليان انتبهت لمنال جالسة بعيد وشوي وتبكي ..عارفة انها تحسبها زعلانة بس ليان عمرها ما زعلت من أحد وهيا ما عرفت الا الحقيقة بس مو بالوقت المناسب بس منال مالها ذنب باللي يصير ... وهيا خلاص سامحتها يوم تطلب السماح وهي في الغيبوبة ....ومدت لمنال يدها يعني تعالي عندي ....منال ما صدقت خبر وعلى طول راحت حضنتها وتبكي
ليان وبصوت تعبان:وليه تبكي دحين
منال:انا ...أسفة ..ما .......هنا ليان حطت يدها على فم منال وقالت:اششش مو ذنبك وترا ....كلمتها في اذنها ....كنت أحس بكل شي يصير حولي وسمعت كل شي وكل شخص جا (قصدها على عماد)...وقامت تبكي مع منال
روان الغيرة أشتغلت :ايوا وأنا مالي رب منال تحضنيها وأنا ولا كلمتيني
ليان :تعالي ولا يهمك يا احلى أخت بالدنيا .....وجات روان وباقي البنات (اشواق ومرام) و حضنوا بعض وقاموا يبكوا الا روان ماتحب تبكي كتير فبعدت عنهم ورجعت لمكانها وبعدها باقي البنات رجعوا أماكنهم الا منال
ام أحمد :بتقلبولي هيا نكد ما صدقنا ان ليان قامت ...على فكرة ام فهد وفهد دحين جاييين والله انهم اصحاب أصول كل يوم فهد يجي يزورك
ليان جات بتقول أدري بس قالت احسن ما اخليهم يعرفوا اني كنت اسمع كل شي ...وطالعت في منال اللي عارفة ليان في ايش تفكر اكيد في موضوع عماد بس هيا ايش ذنبها :الله يعطيهم العافية
منال تكلم ليان في اذنها :ليان خلاص انا ابغاكي تنسي كل شي صار عماد خلاص ما راح يرجع هوا اليوم جا يتطمن عليكي وراح يسافر بعد ساعة طيارته وماراح يجي الين ما يكمل كل دراسته يعني انسي ان دا الشي صار ....وخرجت علبة من شنطتها ......وهذه الهدية منه قالي اوصلك هيا على انها هدية من ولد عم لبنت عمه بمناسبة قومتها ...ويقولك الله يوفقك مع فهد ترا هوا ما يتمنالك الا الخير وهذي التضحيه كلها عشان انتي تحبي فهد ...
ليان حست بحزن عشان عماد(وكلمة من ولد عم لبنت عمه ) اللي فهم انها تحب فهد هيا صح تحبه بس على انه زوجها لسى ما وصل لهذاك الحب اللي هو فاهمه بس الله يوفقه ويرزقه وحدة تحبه زي ما يحبها (ماتدري ايش عواقب هذي الدعوة ياليان)
ليان تكلم منال:الله يوفقه
وبعد شوي جوا أهل فهد وسلموا على ليان والزيارات تتالت من جميع الجهات>>حلوة تتالت
والغرفة اتملت ورد وشيكولاته
ولا أنسى رغد صحبت ليان كمان جات تزورها وخلت ضحكتها ترجعلها
وحتجلس ليان يومين في المستشفى عشان تكون تحت الملاحظة وبعدها تخرج من المستشفى
اليوم أول يوم في الفصل الدراسي التاني في المدرسه وليان طبعا ماراحت لأنها في المستشفى
في المدرسة
منال:خسارة ليان والله من زمان عن فلتها
روان :أي والله الله يشفيها وتخرج من المستشفى بس لسى راح تقعد بالجبس كم أسبوع
سارة جات :هلا سلام بنات .......سلمت عالبنات .......الا روان الحمد لله على سلامة ليان أسفة على تقصيري وعدم جيتي بس امي قالت لمن تخرج من المستشفى نجي نزوركم
روان:لا عادي مسموحة ..والله يحييكم بأي وقت
وكملوا كلام وحكاوي
نروح لشهاب......**أكيد تتساءلوا مين هذا الشخص بس بعدين تعرفوا ايش دوره في الرواية**
شهاب وصل السعودية قبل يومين وسأل عن اعمامه وعرف انهم ناس طيبين بس هوا قبل ما يروح لهم حب انه يأسس لأخوانه ولنفسه مكان في السعودية عشان لا قدر الله اذا اعمامه ما أستقبلوه يعرف يدبر نفسه وحاول يدور لنفسه شغل ..وراح يودي أخته تتسجل في المدرسة عشان لا تضيع عليها السنة ويارب يقبلوها وأخوه خلاص اتسجل (ايوا صح نسيت أقولكم شهاب عنده أخت أسمها سمر في سنة أولى ثانوي وأخ اسمه براء في صف ثالث ثانوي وهوا توه مخلص دراسة جامعة... دارس دكتوراه(تخصص جراحة) بس اذا أعمامه استقبلوه راح يقدم على وظيفة في المستشفى)
شهاب جالس في السيارة ينتظر أخته اللي دخلت المدرسة تسأل عن التسجيل (طبعا هم عندهم فلوس عشان كذا مدرسة خاصة ..)وأخته دخلت المدرسة... وظل ينتظر اخته تتسجل أتأخرت لأنهم بيسوولها أوراق جديدة لأن بالخارج أوراق غير وهنا أوراق غير ...نزل من السيارة وظل ينتظرها