كان القصر منقلب رأس علي عقب الجميع كان يعتقد أن السلطان فريد متوفي لكن المفاجأة ها قد عاد السلطان فريد مره أخري إلي الحياة و السلطه دخل غرفة ركن الدين كان يجلس و هو يفكر فيما يفعله هذه الفتره لكن داهما عقله ذكرا وجوده تلك الحوريه التي سلبت عقله منه دلف إلي الغرفة شيماء و هي تبتسم اقتربت منه و جلست جواره و هتفت بابتسامه : مولاي وحشتني نظر إليها ركن الدين و هتف : مين سمح ليكي تدخلي توترت شيماء و ردت عليه و التوتر ظاهر في صوتها : مولاي انت وحشتني قلت اكيد انا كمان وحشتك هتف ركن الدين بهدوء يسبق العاصفه : اطلعي برا يا شيماء امتثلت إلي حديثه و خرجت بسرعة دوان أن تتحدث خاشيه من غضبه في الحرملك كانت ليله جالسه في الغرفه و هي تبكي علي حالها تفكر ماذا سيحدث لها أو ماذا سيفعل لها ذلك المجنون في هذا الوقت دلفت نرمين و هي تبكي لم تتحدث إلي ليله أو تخبرها ب شئ جلست علي الفراش تبكي فقط نظرت

