عندما شاف خالد روان اقترب وقال انا في كل مكان اشوفك واسمع صوتك حد مسلطك عليا التفت سندس شافت خالد فعتذرت انا اسفة مقصدش ازعجك وجي تمشي استغرب خالد من ردها وما بين نفسه مش دى البنت الغلبوية الا كانت بتبع ورد ، ولا انت اتجننت ، بقيت اشوفها فى كل مكان هزت هذا الجبل بصوتها وثقتها اللي رغم سنها نصرت الحق، وتذكر عندم كان يراقبها كان قبل إنتهاء التدريبات بشهر وفي يوم كان خلص ومروح على البيت وهو خارج من الجامعة وهو يعدى الشارع، رأى سندس وهى بتجرى ولبسه ملابس مدرسية ،صدق وقته أنها متعلمة مش بنت متسويلة او بتبيع نفسها زى ما كان فاكر لما شافها قال مش دي البنت اللي دخلت الجامعه ، رايحة فين دى وزى المسحور مشي وراها شافها وهى قاعدة بتراجع قبل الامتحان، وبنات كتيرة زيها بنفس اللبس سأل شاب في الشارع هى دى مدرسة ايه وليا البنات دي في الخارج ابتسم الشاب وقال: دى مدرسة الهدى للب

