الحلقـه الثانيـه عشر "أيهما أحببـت" ------ فُتح الباب علي مصرعيـه فتوارت هي من خلفه،لتجحظ عيناه في صـدمه ألجمته عن الحديث،ولكنه في تلك اللحظه ظلت يجـول بأنظاره بينها وبين والده الذي يبتسم له في تشفي،ولكنه قرر أن يخرُج من صومعـت **ته،هاتفاً بنبرآت مُتلعثمـه... -أزاي!!...مـرام ايه اللي جابها هنا!. رمقتـه مـرام في ذهـول شديد ولكنها لم تستطع النطق لأن مُهـاب قام بوضع وشاحاً علي فمها،وهنـا هتف مُهـاب في ثبات ونبرآت صارمـه... -زي ما أنت شايف ،لقيت دا أنسب وقت لتنفيذ مُهمتنا يابنـي..مش دا اللي أتفقنا عليه ولا أيه!!!!!. نظـر عُـدي لوالده في صـدمه ،ونبرآت كالرعـد ،قائلاً... -لا مش دا اللي أتفقنا عليـه...ومـرام لازم تُخرُج فوراً من هنـا. كانت تستمـع لهم في ذهـول ،غير مُصدقه لما يتردد علي مسامعها...عُـدي هو ابن أكبر عـدواً لها وكان يُمثل عليها الحُب ،للإيقاع بها وتدميرها!...وهنا سلطت مُقلتي ع

