عقدت ليلي جبينها وضغطت باناملها علي معدتها التي تؤلمها واغمضت عيناها تحاول اخذ نفس عميق فقد شعرت بالدوار أثر سرعه سائق السيارة الاجرة التي اخذتها لتذهب لمنزل ابيها ...... تعرف ان مديحه تستحق كل السوء ولكن عمها لايستحق هذا....وطبيعتها لم تتقبل ابدا ان تكون زوجه عمها جالسه كما قالت أم سلمي لها علي الدرج بلا مكان وان تتركها مهما فعلت بها ... فتحت عيناها وهي تخرج النقود من حقيبتها وتعطيها للسائق الذي توقف أسفل البنايه...: اتفضل متشكرة قال السائق بتهذيب : تامري يافندم . نزلت من السيارة وخطت باتجاه المنزل لتتوقف مكانها حينما وجدت تلك الفتاه ذات السادسه عشر تبتسم لها وتسرع تجاهها ليلي... ليلى.. التفتت ليلي الي تلك الفتاه الجميله قائلة : سلمي إزيك ضمتها قائلة : انا الحمد لله كويسه اوي وانتي... : الحمد لله كويسه ; مب**ك على الجواز.... دي ماما مش بتبطل كلام علي اللي عمله جوزك مع اخويا

