27-الفصل السابع والعشرون

3231 Words

ظلت ليلي جالسه مكانها تستوعب كل ما مر عليها..... انه خيال لاتستطيع التصديق انه اصبح واقعها.... هل وجدت رجل حقيقي يحبها وسط زخم الحياة التي طالما كانت لسعادتها بالمرصاد..؟! مرت امام عيناها تلك الأحداث.... يوسف مديحة.... مرض ابيها.... موت امها .... ظلمه لها..... قسوته عليها.... اهتمامه بها.... نظراته... تن*دت وهي تغمض عيناها فكل هذا كان الطريق الذي كان عليها ان تسير به لتصل لتلك السعاده..... وهي راضيه... راضيه جدا بل وممتنه أيضا ابتسمت وهي تتذكر كيف بالفعل كان عمار محق ان بداخل هذا الكيان الجبار طفل صغير يحتاج للحب والحنان والاحتواء دون أن يطلبه..... فقط يريدها ان تكون بجواره دون أن يطلب..... يعطي ولايريد ان يبدو معطاء.... يهتم ولايريج ان يري احد اهتمامه..... ان عثمان يريد أن يظل محتمي بقناع قسوته ظنا منه انه هكذا يحمي نفسه وصاحبته من غدر الدنيا لتشعر بالفعل بالشفقه عليه كما قال عمار

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD