االفصل الثاني والعشرون بعض طول انتظار وهو ينظر لها امام باب الشقه وهي ممسكه بحقيبتهة عينهم الاثنان معلقان ببعض كل منهم يريد ان يحضتن الاخر لم يحتمل رحيم لذا حضنها وكأنه يريد أن تدخل داخل قفصه الص*رى أراد ان يدخلها بداخله لا يودعها ان لا ترحل يحبسها بين انفاسه فلا تختفي من امام عينه ولا قلبه يريد ان يأخذها هكذا بحقيبتها ويسافر بها هي ... وينسي كل شيء كانت تلك اللحظه الذي سمعو صوت ابراهيم شمس التا**ى وصل ليصدم ابراهيم بذاك المشهد امامه.. لم يعرف ماذا يقول ايض*بها ام يض*به ام ماذا اثنان يحضنان بعض على سلم العماره كان حضن وداع وداع فقط لم يعلم ..هل الحقيقه مثلما ذاع ... لم يفكر بل انسحب نظرت له شمس ونظر رحيم الذي افلت شمس من بين يديه وكانه اوقع مزهرية لتتحطم على الارض اما ابراهيم هرول مسرعا سمعت يطلب من امه واخته الاسراع .... لم ينتظر اي تبرير .. ماذاظن بهم لا تعلم حتي رحيم اصبحت عينا

