اليتيمه الفصل الخامس عشر

1957 Words
الفصل الخامس عشر رحمه: يا أنا ياشمس ف البيت رحيم: شغل وسكن اي كمان ياشمس لتقاطعه رحمه: شمس مش صغيره كل البنات ف السن ده بتشتغل قبل الجامعه عشان تجيب مصاريفها واعتقد ان انت صرفت زياده عليها وأي قرش احنا اولي بيه في بيبي جاي ف الطريق رحيم بعصبيه: طالما الفلوس مش من جيبك يارحمه متخصكيش رحمه برفع حاجب واستنكار وهدوء وكأنها وكالة تلج تعطي الاوامر : فلوس ابو ابني تبقي فلوسي وهو اولي بيها شمس وهي تقطع هذا الحوار : انا متشكره جدا على كل جنية صرفته عليا يا ابية رحيم وهشتغل وارجع كل قرش اتصرف عليا ف البيت ده ممكن اكتبلك بيهم شيكات يادكتوره رحمه لتمسكها صفيه: انا اللي صرفت وصرفت على بنتي والابن اما يصرف على امه واخته ده حقهم وواجبه رحمه: شهادة ميلاد بس انه شمس اخته ويصرف عليها العمر كله مهو استحاله اقبل اربي واحده عشان تخ*ف جوزى كانت صفيه ستض*بها ولكن شمس تركت هذا المكان وذهبت لتغلق عليها غرفتها لتظل هذا اليوم من اسوء ايام حياتها نعم حصلت على مستقبل مشرق ولكن طردت من دفء العائلة المزيف شعرت باحتقار الجميع لها .. فكرت ف الهرب ولكن لأين فهي مطروده ف القريب لما تذهب بفضيحة!؟ وهي سوف تذهب كضحيه !؟ حاولت النوم لم تستطيع وهي تسمع كلام رحمه ف كل مكان حولها وسكوت رحيم وقلة يد صفيه نعم من ليس له اب ف الدنيا ضعيف يفقد حياته بين تقلبات الزمن ها هي ربما لو كانت بين عائلتها الحقيقه كانت ستصبح متوجه ف تلك الليله لاول مره تسمح لنفسها بالتفكير ف الماضي منذ ثمانية اعوام لاول مره تحاول أن تاذكر شكل والدتها وشكل سوزان لتأنس بهم لاول مره سحبت نفسها للماضي لان الحاضر اصبح مؤلم رغم قسوة ذكريات الماضي ألا انه ذكرياتها حقيقه فكان اهلها حقيقين تذكرت اول يوم لها بالحضانه ووالدها الذي اوصلها وكيف كان سعيد بها واول يوم مدرسة سوزان ووالدتها يحتضانها ويجلسون معها ويضحكون يوم نجاحها ويوم الاحلام الذي يظلون يتمنون فيه ماذا سيصبحون ف المستقبل تتذكر والدتها عندما كانت تقول شمس ستصبح مهندسة مثل والدها وها هي ستصبح حلم والدتها ولكن اين السعادة لو والدتها موجوده ربما كان سيرقصون للصباح او سيذهبون للاحتفال ف احدي السينمات او اهدتها فستان جديد كان كل شيء سيصبح جديد ف ذكرى هذا اليوم ولكن اليوم ذكرى نفيها من هذا المنزل فرحمه طرقت باب غرفتها ادخل رحمه: أنا مش هقولك اني بكرهك بس انتي عارفه أنه مكانك هنا بقا زيادة عدد .. ثم بدأ صوتها ينهار كأنثي حقيقة تغار على منزلها من مراهقه ستخ*ف زوجها .. شمس انتي لسه المستقبل قدامك وقدامك مليون اختيار لكن انا معنديش غير رحيم وابني وبيتي وبس وانا متأكده انك مترضيش لابن يتربي بعيد عن ابوه لان مهما كان الحضن اللي هيترمي فيه هيبقي شوك ف يوم وانت اكتر شخص عارف الكلام ده شمس وملامحها ي**وها الجمود: متقلقيش شهر بالكتير وهسافر قبل ما ولي العهد يشرف هتكون االاوضه ف انتظاره . غادرت رحمه بهذا الوعد من شمس وتركت شمس ف تلك الغرفة التي اصبحت تضيق عليها حتي انتبهت لهاتفها كثير من الرسائل تص*ر صوتا منذ مدة طويله ولكن لم يكن لها بال للرد عليها الآن فكرت في أن تشغل عقلها بالرد على تلك الرسائل فتحت تطبيق المانجسر وبدأت بالرد كانت اغلبها رسائل تهنئة وسؤال ماذ فعلت ف النتيجه حتي وصلت لرساله من رحيم شمس .. متوافقيش على ابراهيم .. عايزه تسيبي البيت ماشي انا هاخدلك سكن مكان ما تبحي بس جواز لا ياشمس كانت تراه نشط الان قررت الرد شمس: لماذ!؟ جائها رده ف نفس اللحظه "لأني أنا أحبك " لم تصدم كثيرا فعلاقتها برحيم يبدو عليها العشق لكن دون اعتراف من أي منهم ولكن حتي هذا الاعتراف جاء بارداً لا هئية له مجرد رسالة لتبرير طلب !؟ ارسلت له شمس ' الطبيعي اي اخ يحب اخته يارحيم' رحيم: احنا مش اخوات وعمري ما قولت اننا اخوات شمس: دلوقت جية وقت أنه دي تبقي علاقتنا .. علاقة باينه ملامحها اخوات وبس رحيم: بكره استنيني ع النيل ف مكانا عايز اتكلم معامي الكلام هنا مش هينفع شمس: بكره ابراهيم هيجي يخطبني رحيم: بالله ياشمس انسي الخطوه دي لحد ما نتكلم بكره أجليها بس عشان خاطري شمس: انا معنديش وقت ليا يومين بس هنا يارحيم رحيم: انت هتاخدي على كلام رحمه .. انسي كلامها اجلي بس حوار الخطوبه لحد بكره شمس: انا مكلمتوش المفروض انت اللي هتبلغه بالميعاد رحيم: بكره بعد المغرب ف مكانا !؟ شمس: الساعه تسعه الصبح مش هينفع اتاخر تاني بره رحيم: هكون هناك ظلت شمس بعد انتهت تلك الدردشة تعيدها مرار وتكرارا وهي متجاهله صوت رسايل البريد التي تصل وكل لحظه يعلن عن رسالة جديده وهي عينها تقف على رساله واحده" لانى أنا بحبك شمس" فقط تلك الرساله كل الاشياء السعيده أتت ف ليلة حالكة السواد حتي لم تستطع ان ترا جمالها .. ربما السعاده تخاف أن تفترب من شمس حتي لا تحرقها او كلما اقتربت منها تحترق هي بها أيوجد انسان يشقي بسعادته!؟ نعم فتوجد شمس هكذا اخير ا قررت ان تترك تلك الرسائل وتذهب للترد على الجميع لتجد فوق الخمسة وعشرين رساله من وليد اول رساله شمس الف مب**ك الثانية تستحقينها بجداره الثالثه تليق عليك كلية الهندسة وتليقين انت بها كشعاع لها الرابعه اقسم لك ان سعادتي اليوم بك فاقت سعادتي بي يوم تخرجي الخامسة أحبك شمسي وقفت عند نفس الرسالة يبدو انه يوم الاعتراف لها اليوم بالحب أيفعل النجاح ذلك!؟ اكل الناجحين حصلو على عرض حب هكذا ابتسمت بسخرية وهي تتذكر انها اصبحت مشرده فقط لنجاحها اكملت الرساله التي تليها ' اول يوم رأيتك به كانت عيناك تلمعان تضحكين على ملك لأنها اخطئت ف جمع الإشارات اتمنى ان تدوم ضحكتك بجوارى انا" والسابعه والثامنه والتاسعه كلها رسايل غزل وبها ذكريات وحده فقط من يتذكرها يبد و وأن احدهم كان مُتيم منذ زمن واعترف اليوم قررت ان ترد شمس فارسلت له : خل كان الاعتراف سيأتي هكذا ان لم التحق بكليه الهندسة ف نفس اللحظه وصلها رد ابراهيم كنت اثق بك لتلك الدرجه التي تجعلني لا اري اسمك سوا ذاك اللقب يتبعه شمس: انا سالت سؤال محدد اللقلب ده كان متوقف عليه اعترافك ابراهيم : انا طلبت ايدك قبل النتيجه اعترافي جيه تتويج لليوم ده لكن انا محدد عايز اي من زمان لم يجد رد من شمس لعشر دقايق وهي تقرا رسالته وتقارن بينها وبين رسايل رحيم التي كلها تردد كلها بلا شيء عرفت انها حسمت امرها بين الاثنان حتي قبل ان تقابل رحيم للتحدث معه احذت قرارهها وارسلت لابراهيم " الشمس تعلن انها قبلت وجودك متي ستشرب شاينا!؟ لم يمر لحظه ووجدت اتصال من رقم غريب لتفزع وهي ممسكه بالهاتف ويقفز الهاتف بين يدها ثم تجيب لتجد صوت ابراهيم من نبرات صوته كانت تتراقص انتي موافقه ياشمس صح انتي بتقولي انك موافقه شمس بهمس: اللي قريته ابراهيم: اسمعها متعرفيش دي ممكن تخليني لحد ما تجي عندكم صاحي ولا احسنها قهوه شمس: اشرب قهوه اذ كان كده وقفلت تلك المكالمه اما ابراهيم كان يشعر كأنه ملك العالم واما شمس شعرت كان احدهم استبدل قلبها بجمره تحرق كل ما في ص*رها ولكنها تكابر على ذاك الالم ارسل لها ابراهيم مقطع صوتي لاغنية ما اروعك وتقفل شمس هذا التطبيق لتنام او لتفكر في ماذ ستفعل بالغد استيقظت ف التاسعه ونصف على صوت صفيه تخبرها انها ستنزل معاها لياتؤن بالشهاده وتشترى لها هدية النجاح رفضت شمس اي اموال وقتها حتي رفضت الهدية رغم اصرار صفيه التي اخبرتها ان تلك الاموال ليس من رحيم ولكن شمس رفضت بشده. ذهبت لترتدى شيء من دولابها وجدت انها منذ زواج رحيم ولم تشترى شيء جديد كلها فستاينها القديمه متذ ثلاث سنوات وجدت حينها تلك القماشة السوادءالتي اعجبتها كثير حينها اول شيء اشترته من اموالها الخاصة قررت ان تخرجه لصفيه لتخيطه لها كهدية النجاح شمس وهي تحتضن صفيه وتشد يدها: لا انا هاخد هديتي اما تخيطلي الفستان ده صفيه : بس ده اسود ف هدية نجاح سوده شمس: بس انا بحبه وهحبه اكتر اما تخيطيه وبعدين اما قررت مش هأخد شيء هعتمد على نفسي انهارده ننزل نجيب الشهادة ومن بكره هدور على شغل وابقي شخص يعتمد عليه ف العالم كده كانت تتحدث شمس بحماس تخفي خلفه حزنها او قهرها بأنها وحيده نعم هي عندما ارادات العمل عملت سابقا ولكنك تعمل لانك مضطر تجده شيء مختلف تعمل لانك مضطر اي انك ستتنازل عن بعض قيمك ربما .. اما رحيم قضي ثلاث ساعات على النيل ف انتظار شمس ولكن لم تاتي لم يستطع ان يتصل بها ولكنه ارسال الرسائل يسألها كانت تراها ولا ترد ها هو خائف ان يظهر اسمه على هاتفها ..ويرسل الرسائلة خلسة!؟ نعم شمس لا تريد شيء يهز كرامتها حتي وان كان من احبت ..الضعف ليس لها ففتاه ولدت من الموت مثلها لم تتنظر شيء ولن تقبل بنصف حياه او حياه مهمشه اخذتها صفيه بعد ان حصلت على شهادتها إلي مطعمها المفضل لتحتفل معها ولكن شمس رفضت ان تطلب شيء حتي دمعت عيون صفيه بقا كده يابنتي بعد كل العمر ده دلوقت كبرتي علينا وبترفضي شمس وهي تضغط على يد صفيه بلطف: ولا عشت ياماما .. بس مش قادرة كلام رحمه واقف ف النص بينا صفيه: ودي من فلوسي انا مش فاوس رحيم استني ثم اخرجت دفتر التوفير الخاصةبشمس الذي استملته مع شهادتها يوم اخذتها من المدرسة بصي ده دفتر التوفير بتاعك كانت والدتك الله يرحمها حطالك فيه فلوس ودي منها شمس بعدم تصديق: ماما!؟ صفيهء: اه والله يابنتي اهو شوفي تاريخ الدفتر شمس والدموع ف عينهاها : ماما وقفت بوعدها وهدية نجاحي من فلوسها!؟ كانت عيناها تلمع حزن وفرح هنا فقط اختطلت دموع حزنها بفرحتها فالاهل لا يتركونا بالعراء مهما حدث تظل دعواتهم ولطفهم يلحقنا حتي وإن وراهم الثرى ابتسمت شمس لتمد يدها لتلك البيتزا التي امامها وتأكل وهي تقول مش كنتي قولتي من بدرى مبحبش البيتزا بارده لتض*بها صفيه على يدها بهزار عشان ماما منال اكلتي لكن عشان ماما صفيه لا مكنش ده العشم برضو يا شمس شمس وهي تؤخد قطعه من للبيتزا لتضعها بفم صغيه متبقيش قفوشه بقا ياصفصف صفيه وهي تبتسم لها : مدام قولتي صفصف يبقي خلاص انت كده ف السليم ورايقه شمس: طبعا رايقه حتي يبقا ف شنطته شهادة تؤهله لدخول كلية الهندسة وبيحتفل بنجاحه وجنبة ماما قمر كده زيك ياصفصف وميبقاش رايق صفيه: سبحان من بدل احوالك ياشمس يارب تبقي رايقه على طول انهت شمس البيتزا وطلبت ايس كريم مانجا لها تذكرت رحيم غصب عنها تذكرته رحيم: عشان كده انت شعرك بلون المانجا عشان بتاكلي مانجا اه يا اروبه شمس: وانت عنيك بني عشان بتاكل شكولاته تذكرت ضحكته عندما طلب مثلها واكتفت هنا بانها طلبت موز لتغير تلك العادة فهي لا تريد شيءيذكرها برحيم الذي ستفارقة اخيرا بقرار عقلها .. وصلت البيت المغرب هي وصفيه لتجد رحيم ف المنزل ينتظرهم اول ما دلفت شمس وهي تضحك رحيم: كنتو فين وليه كل ده بره صفيه بهدوء : انا وشمس قولنا نطلع نشم نفسنا شوية سوا بنت وامها رحيم: طيب ابراهيم كلمني وعايز ميعاد قال انه شمس موافقه شمس وهي تغادر الصاله: حدد معاه ميعاد ف اقرب وقت اقرب وقت لينظر لها رحيم وكانها يىيد ان يقفها امامه يحرقها ينظر ف عيناها يتأكد انها تريد ذاك الابرهيم وكيف تريد رجل سواه بعد ان تغلغلت داخل شراينه حتي جعلته لا يري احد سواها .. تهرب هكذا عندما اعترف امامها بالعشق!؟ سأل رحيم والدته: هي قالتك انها موافقه على ابراهيم صفيه: والله يابني ما جابتش سيرته طول اليوم بس انا موافقها انها توافق عليه الواد ابن ناس واحنا عارفين اهله وهو عارف كل حاجه عنها وشاريها مش كل يوم شمس هتقابل حد يقبل ب*روفها انا شايفه انها توافق واهو قلبها لسه صغير هيقدر يحب وكمان مع الشخص اللي هيصونها بدل ما تحب واحد من بتوع الجامعات وي**ر قلبها لما يعرف انها يتيمه رحيم وهو متعصب وكان الجملة تقتله هو وكانه يشعر بأبوته عليها: شمس مش يتيمه صفيه: الحقيقه اللي انت مقدرتش تقولها امبارح لرحمه !؟ أنا امك وفهماك وعارفه اللي ف قلبك وعشان كده بقولك سبيها تعيش حياتها وركز انت على مراتك وابنك وهي تختار مستقبلها بدل ما تطلعو مدمرين بعض يابني اد*ك قولت شمس مش يتيمه طاب علاقتك اي بيها. اي صلة دمك ابوها اخوها !؟ طاب لو اي شيء حصل بينكم وتقدر تقول للعالم عن اللي ف قلبك!؟, الناس هتبصلها ازاي وهتبصلنا احنا ازاي يارحيم بصيت للعيله اللي اتربت ف بيتك وهي البت اللي خ*فت دماغ الراجل المتجوز والناس عمرها ما بتنسي عشان كده سيبها يابني تعيش حياتها الصح ومتحاولش تقرب منها تاني كل هذا كانت تقف رحمه خلف غرفتها تسمعهم ليصيبها الطلق فجأه ف الشهر السابع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD