اليتيمه الفصل الثالث عشر

2141 Words
الفصل الثالث عشر . . .. هي لحظات نسرقها من العمر تظل بالعقل لنحيا ما تبقي لنا .. هناك اشخاص ي**قونا منا فلا نستطيع الخلاص .. وأي خلاص وروحك معلقه بهم ... كان هذا شعور رحيم وهو مع تلك الطفله دائما ولكن هل تدوم تلك السعاده شمس وافقت على ابراهيم.. كانت تلك الجمله الإعصار الذي اشعل المنزل .. الذي بعده لم تظل طوبة فوق اخرى او ربما لم يعد هناك جدران او كل ما بينهم هو الجدران .. بمجرد أن وصل رحيم للمنزل وكانت شمس معه ف منتصف الليل عادوا الاثنان كعشاق يضحكون ورحمه وصفيه ف المنزل يحترقون صفيه لا تعلم اين شمس وتتصل برحيم لا يرد وعندما يأتون للمنزل وكأنهم ليس ف هذا العالم .. صفيه: طاب رد علينا يارحيم عرفنا انه شمس معاك يابني قلبي اتحرق على البنت رحمه: ويرد علينا ليه هو مع ست شمس نولع احنا كان الجميع ينظرون لهم نظرة الاتهام، وشمس ف عالم اخر فيكفي هذا اليوم من عمرها الذي قضته مع رحيم وحدهم من جديد. كانت تبتسم لهم مما احرق دم رحمه .. وكأنها لا ترآهم رحمه: وبصو ست شمس وعلى بالها الناس اللي دمهم اتحرق هنا وجاية بتضحك أما شمس كانت كالمغيبة ف عالمها لا تريد بكلام رحمه ان يفسد يومها فقط تبتسم ليقطع الحوار رحيم: التلفون فصل شحنو معرفتش اطمنكم صفيه بقلق: ارجع البيت واحنا هنطمن رحيم: ادينا رجعنا ياجماعه بالسلامه ياريت كل واحد يهديء كده كان يقولها بلا مبالاه مما يجعلك تريد ان تقتل نفسك على قلقك عليه اما رحمه انسحبت حتي لا يرتفع ضغطها ليتحدث رحيم مع والدته رحيم: ازاي تفتحي موضوع جواز مع شمس ف ايام زي دي صفيه: الواد طلبها يابني قولت ابلغها لتكون عينها منه .. مبقاش ظلمتها بالتفكير فيه واريحها رحيم: عينها منه ازاي يعني.. صفيه: يابني البنت عندهم اغلب الوقت قولت يمكن حبوا بعض ليتنفض رحيم كالملسوع على سيرة الحب .. تحبه امتى وفين وهي بتروح تذاكر ولا بتروح تحب صفيه وهي تحاول تهدئته: الحب عمره ما يتعارض مع العقل بس ممكن يشغل عقلك عشان كده قولت اقولها .. لو الحب دق بابك مش هتشوف حاجه تانية .. رحيم: طيب هي ولا بتحبه ولا نيلة والموضوع يتقفل على كده ويترك والدته ويذهب إلي غرفته ذاك اسوء قرار فعله فهو دخل عرين الاسد الغاضب بقدمه وجد رحمه تجمع ملابسها ليسألها باستظراف واضح: انتي هتعزلي ولا أي لم تجيبه رحمه . . ولكنها كانت تتأفف وهي تضع ملابسها ف تلك الشنطه رحيم. بجديه: أنا بسال الهدوم بتتلم ليه يارحمه!؟ رحمه: شايفه أن وجودي ملوش لازمه هنا فقولت اروح عند ماما شوية أريح اعصابي رحيم: اكيد مش زعلانه عشان اتاخرت شوية مع شمس بره اكيد مش دي الازمه صح رحمه: لا دي الازمه احنا معندناش مشاكل مفيش خلافات عارف اي خلافنا وجود شمس شمس اللي بتطلع ف وقت غلط ..دايما اللي بتسرق كل شيء مني سواء موجوده او غايبه رحيم: شمس بتسرق منك انتي كل حاجه رحمه بانهيار: سرقتك انت. .. وانت كل حاجه كان هذا اول اعتراف من رحمه بأنها تغير من شمس بأنها تشعر بأن شمس ذو المكانه الاولي بقلب رحيم رحيم لم يجد رد رحمه: متنكرش يارحيم عنيك فضحاك .. عارف عينك فضحاك من زمان بس أنهارده عينك مش عارفه تخبي فرحتها رحيم وهو ف محاولة انكار فلا احد يعلم عن مشاعره شيء شعر وكأنه خائن للأمانه للحظه وكأنها تعرى امام رحمه فهي ترى قبح روحه .. ترا أنه أحب طفله تربت ف منزله .. رحيم: ايه اللي بتقوليه ده انت الحمل اثر على دماغك رحمه: هتطلعني انا المجنونه دلوقت يارحيم عشان كشفاك برافو يا حضرة المحامي المحترم كان صوتهم عاليا حتي ان شمس وصفيه سمعته شمس لم تجرؤ ان تغادر غرفتها اما صفيه طرقت الباب لتأخذ رحمه حتي تهدأ ولكن رحمه لا تريد الهدوء بل تريد المواجهه فقط صفيه: تعالي واغزي الشيطان يابنتي والصباح رباح رحمه: معلش ياماما انا هروح دلوقت صفيه: عيب تروحي ف وقت زي ده الناس تقول علينا ايه رحمه باستنكار: والناس تقول اي اما ابنك المحترم راجع نص اللي مع شمس لوحدهم مش هما نفسهم الناس على الاقل يعرفو اني مش راضيه عن المهزله دي صفيه: عيب اللي بتقوليه دي يابنتي انتي بتغلطي ف عرض بنت زيك رحمه: دي الحقيقه الحقيقه اللي ابنك مش هيعرف ينكرها ... صفيه: يارحيم كانت صفيه تناظر رحيم لتساله عن ما تقوله زوجته. أي اللي لتقوله مراتك ده رحيم وهو يرفع كفه بلا مبلاه يدل انه لا يعلم شيء : أنا معرفش بس عادي الحمل ممكن بيسبب معاها هلاوس رحمه: اول اعراض الاعتراف انك تلبس غيرك ف المرض عشان تطلع نفسك بريء اما صفيه قررت ان تنهي تلك المساله رحيم على اوضتك رحمه تعالي معايا افترق الاثنان هكذا كانت شمس تسمع كل هذا ولا تستطيع ان تخطوا خطوة واحده بالخارج وكان الخارج به كهرباء .. اما ف غرفة صفيه كانت رحمه تبكي حتي نامت ليصحي هذا البيت على صراخها نعم رحمه تجهض الطفل كان المنزل ف حالة طؤارى عندما ذهب للمشفي مع رحيم واخبرهم الطبيب ان الطفل ليس بخير ربما ستتعرض الاجهاض .. كانت كلمه رحمة الوحيده انها لن تسامح شمس أن حدث شيء لطفلها شمس الوحيده التي ظلت ف المنزل لا تعرف ماذ سيحدث وما القادم . هل سيتخلي رحيم عن رحمه لفقدانها ابنه ام سيتخلي عنها هى ..المعركه الحقيقه بدأت مبكراً وفي أسوء الأوقات لم تعلم ان لحظات السعاده كلما تزورها ياتي شيء يخطتفها منها .. اما ف المشفي كانت حالة رحمه غير مستقرة طوال اليوم حالة فقدانها للجنين كبيره كان كل الحزن على قلب رحيم شعر وكأنه السبب بل هو حقيقة السبب اهتمامه بتلك الطفله كان سيجعله يخسر أول طفل له قبل أن يولد .. كانت صفيه وام رحمه بجوار رحمه واما رحيم كان يقف بالخارج يتمنب ان ينتهى هذا الكابوس .. وشمس ف للمنزل لم يتذكرها أحد طوال اليوم لم يشعر احد بأنها قلقه مثلهم وان ضميرها سيقتلها أن حدث شيء لتلك الرحمه جعلهم يتناسواها .. ولكن كيف لصفيه أن تنساها .. هل لأم ان تنسي طفلتها فصفيه ف اليوم العادى تحدثها اكثر من مره. ولكن لانها غاضبه الآن سمعت ان اغلي من الولد معزة ولد الولد هل صفيه ستغضب منها لان حفيدها حدث له شيء وها هي بداية الاهمال بأنها لم تكن شيء أساسي ف تلك العائله فالعائلة كلها بالخارج وهي هنا كانتيكه .. لا احد يسأل عنها لذا اخذت قراراها اخيرا نعم ستكون جزء اساسي ف حياة احدهم لن تكن مجرد شيء يتشاجر عليه مع احد . ستكن ذات اهميه نعم ستوافق على ابراهيم ربما كل الازمه ستحل هنا .. رحمه سترضي .. وشمس ستصبح ذات اهميه.. كانت تتنظر ف نافذة الصاله حينما رن الهاتف .. ظنت انها صفيه ام رحيم ولكن الحقيقه كانت .. ابراهيم كانت شمس تتنظر ان تسمع الطرف الاخر قبل ان تجيب شمس: .. المتصل: عامله اي يا شمس شمس: مين معايا ابراهيم : ابراهيم شعبان شمس: خير يا بشمهندس ابراهيم حضرتك ف شىء ضرورى ابراهيم: لا انا شوفت البيت كله خرج من الصبح ومحدش رجع لحد دلوقت قولت اطمن عليكي تكوني محتاجه حاجه هنا هنا فقط كان قرار شمس بالموافقه احدهم لاحظ غيابها عن الاسره أحدهم لاحظ انها تحتاج لاحد يسال عنها .. احدهم يريد ان يكون بالقرب دون أي معارك او هزائم شمس: لا انا بخير شكرا على السؤال سلام لتقاطعها ابراهيم: ثانية بس شمس: نعم ف حاجه تانية ابراهيم: كنت بس بسأل اي رأيك ف طلبي شمس: أسال رحيم هيرد عليك ابراهيم بصوت به المرح: طاب اي نتيجه من الكنترول طيب شمس وهي تبتسم : هتعرف ف الوقت المناسب وتغلق الخط اما ابراهيم ترك هاتفه ليسرح بتلك الجميله شمس النهار او ضوء المدينه او فراشة البستان تلك الفتاه التي كلما راها ف منزلهم تذاكر مع اخته يتحجج باي شيء ليراها ليري ضحكتها كم مره القي النكات فقط ليري ضحكتها كم مره اتي بالحلوى لاخته فقط حتي تعطيها منها فقط يسعد بالشيء التي تلمسه تلك الفراشة شمس سمع صوتها وهي تغني ذات مره لنبيل شعيب وما اطيب ذاك الصوت على القلب وكانك ف مدينه اخرى سيجعلك تعشق وان لم يكن لد*ك حبيب فما بالك وان كان الحبيب من يغني والغناء يليق به وعليه ما اروعك غيرتني ب لحظات ملكتني ب لحظات خلتيني اشتاق لعيونك ب لحظات سحرتني ما اروعك ملكتتي ما اروعك ما اروعك انت الاثاره وانت السكون واجمل عباره وأنت الجنون اللي انتظرته سنين شوفته ولقيته فيك كان يستمع لتلك الاغنية طوال الوقت وكأنها يحتفي بذكراها بداخله نعم فهي كل شيء انتظره ابراهيم منذ ثلاث سنوات وهي صديقة اخته ملك منذ ثلاث سنوات يراها بشكل شبه يومي عندما تاتي لتذهب الدرس مع اخته او ليذاكرو سويا يتذكر كيف كان يلجأ لاخته حتي تذاكر معها او تخبرها بانها لم تفهم شيء وابراهيم سيشرحه لها ولتاتي معها حتي تستفيد. كلفه ذاك اليوم عشاءبيتزا لاخته ولكنه كلفه عمره وهو قريب من تلك الشمس تلك النظره عنظما تتسائل وتفتخ عيناها الاقرب الي العسل او المناجا ربما لم يرا عينان ف مل العالم كعيانها تسحران .. عندما تبتسم وهي تفوز بحل شيء يتذكر انه اعطي مساله وقال من ستحلها لها تلك الميداليه .. حلتها شمس ولكنها تركت تلك الميداليه فهي يكفيها الحل ولكنه بقلبه تمنى ان تأخذ ذاك التذكار منه ولكن الايام كفيله بكل شيء.. فهو قرر خطبتها عندما وجد ان الفتاه الكثيرون يتحدثون عن خطبتها خاف ان تسرق منه بل خاف ان تذهب للجامعه وتنسى كل هذا اراد ان يثبت حبه ف قلبها قبل ان تاخذها المدينه قبل ان ي**قها احد من شباب الجامعه ففتاه مثل شمس لن تترك وهو اول من يعرف ذالك يكفيه فخرا بان تلك الاميره الذكية زوجته . .. فهي ستدرس الهندسة مثله اتوجد فتاه ذكية وجميله بالتاكيد ستاخذ لقب ملكة جمال كلية الهندسة .. . هو يثق بذكائها لتلك الدرجه ولكنه يِخيفه قوتها .. .. ترك كل شيء ف عالمه ليكمل الاغنية على صوتها ثم يذهب لملك اخته ابراهيم : يالوكه بقولك اي ملك: لوكه ودلع يعني عايز مصلحه قولي ياكبير بكام ابراهيم: عيبك انك فاهمني يا صلاح ملك: دلوقت بقيت صلاح من شوية كنت لوكه ابراهيم : عيب ياكبيره هو ف زي لوكه ف البيت ده انا رايح جاي اوصي عليكى الحج والحجه ملك: لا يا راجل!؟ ابراهيم: اه اووومال يابنتي ده انتي ختي الصغيره العاقله اللي بتساعد اخوها ملك وهي تهز رأسها: اه قول كده بقا تساعد اخوها ابراهيم: اومال لو انتي مكنتش تساعدي اخوكي وتتطلعي بالمصلحه يرضيكي المصلحه تروح للغريب ملك وهي تهز راسها بالنفي: ولا يرضي ناهد ولا ماما ولا يرضينا كلنا ابراهيم: كده اتفقنا ملك: انزل بالمصلحه والمقابل عشان نتقايد من دلوقت ابراهيم: عيبك انك صريحه زياده متعمليش شيء. لوجهه الله ابدا يابنتي ملك: معاك انت !؟ لا ابراهيم: طيب ماشي كله ليه وقته بس عشان محتاجك ادلعي دلوقت ملك: فرصة يابني انا كل يوم هلاقي فرصة زي دي ابراهيم: لو اتجدعتني ف طلب بكره هيبقي ف كتير فوايد ملك: اوعا بقا كده الموضوع دخل ف حوار شمس ابراهيم: بالظبط كده عليكي نور ملك: عايزني اديها اي بقا ابراهيم: لا هتنزلي بكره تروحي تفطرى معاها لان تقريبا كل اهلها ف المستشفي وهي لوحدها ملك باستفهام وهي ترفع له حاجبها: وانت عرفت المعلومات الخطيره دي منين انا معرفهاش ابرهيم وهو يرفع كتفيه ويعدل ياقة قميصه الغير موجوده : مصادر خاصة ملك:طيب ياسيدي نروحلها بكره بس اي المناسبه هقولها اي ابراهيم: قوليها ابراهيم قالي انك وحدك قولت فرصة اجي اذاكر معاكي. اتصرفي ملك: بس كده مش عايز توصل هديه ابراهيم: عشان تاخدي قصاد تمنها فلوس انسي ملك: يابني الهدايا بتفرق مع البنات اسالني انا ابراهيم وهو يحك ذقنه: انت رايك كده يعني !؟ ملك: طبعا ابراهيم: روحي بكره بس الصبح اطمني عليها هي لوحدها انهارده طول اليوم اكيد اعصابها تعبانه ملك: اروح اكلمها دلوقت عشان تتطمن ابراهيم: لا اعمليلها مفاجئة الصبح انتو البنات بتحبو المفأجات برضو ملك: طاب ياسيدي عرفنا اللي عايزه ..طرقنا كده خدت كتير من وقتنا وعطلتنا عن مذاكرتنا ونقص نص درجه هياثر علي مسيرتي التنافسيه الهندسية لك ابراهيم وهو يض*بها على راسها: تنافسي مين يابنتي.. ملك: انت هنافسك ف يوم كده ياااه ابراهيم: اه علمناكم الشحاته سبقتونا على الابواب ملك: خد الباب ف ايدك يا ابرهيم ينوبك ثواب ابراهيم: انا هاخده في ايدي عشان شوفتك كتير انهارده مش اكتر مش ناقص كوابيس بليل لترميه ملك بالقلم الذي ف يدها ويأتي ف الباب لانه اسرع بالخروج قبل ان يأتي به كان خارج من غرفتها يضحك ووجهه مبتسم فكل شيء به شمس وكل الطرق أليها تجعله يبتسم ... اما عند شمس كانت حزينه لا احد يحدثها وصارت منتصف الليل ولم تحدثها صفيه هل ستنام قبل ان تحدثها !؟ ولكن قررت شمس الاتصال رن هاتف صفيه اكثر من مره لترد ف الاخير صفيه: ايوه ياشمس انتي كويسه يابنتي شمس بضعف وتساؤل: رحمه والبيبي بخير!؟ صفيه: رحمه كويسه ولحد بكره الضهر لو محصلش مضاعافات البيبي هيبقي بخير وهنرجع كلنا ادعيلها ياشمس شمس برجاء: هدعيلها .. طاب رحيم كويس صفيه: هو ف اب بيكون كويس لو حس أنه هيخسر ابنه .. ربنا يقويهم يابنتي شمس: باذن الله هيرجعو بخير ومش هيحصل حاجه صفيه: يارب يابنتي عشان خراب البيوت مش سهل وكأنها تلوم على شمس وهي تقولها لتجيبها شمس ببكاء: انا مستناكم كلكم عشان البيت وحش من غيركم لتض*ب صفيه على ص*رها: صح انتي هتباتي لوحدك ازاي ياربي شمس وهي تتن*د: انا اتعودت انام لوحدي صفيه بتحذير : طاب اقفلي الباب ومتفتحيش لحد واحنا هنيجي الصبح وهنرن عليكي قبل ما نيجي اوعي تفتحي الباب ولو حد خبط رني عليا شمس: حاضر واغلقت الهاتف لتذهب لغرفتها وتتاكد شكوكها فهم لم يتذكروها إلا عندما اتصلت وكأنها اصبحت ف العراء فجأه قررت اول شيء ستخبرهم به بعد عودتهم هو موافقتها على ابراهيم.. انا مش هعيش ف بيت واحد مع شمس انا موافقه ع ابراهيم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD