الفصل السادس عشر
!؟ طاب لو اي شيء حصل بينكم وتقدر تقول للعالم عن اللي ف قلبك!؟, الناس هتبصلها ازاي وهتبصلنا احنا ازاي يارحيم
بصيت للحتة العيله اللي اتربت ف بيتك وهي البت اللي خ*فت دماغ الراجل المتجوز والناس عمرها ما بتنسي
عشان كده سيبها يابني تعيش حياتها الصح ومتحاولش تقرب منها تاني
كل هذا كانت تقف رحمه خلف غرفتها تسمعه ليصيبها الطلق فجأه ف الشهر السابع
ليتلفت رحيم ووالدته لمص*ر الصوت
اسرع رحيم الي غرفته بينما خرجت شمس مفزوعه من غرفتها
حمل رحيم رحمه وذهب للمشفي
يبدو ان تلك الرحمه ستقضي الباقي من اشهرها بها
كانت الحاله غير مستقره ولكن الحل الوحيده هو الولاده ف هذا الشهر اخبرهم الطبيب
الطبيب: ممكن نضحي بالجنين عشان الام
رحيم: ازاي مفيش حل
الطبيب: هنحاول نعمل اللي نقدر عليه بس لازم يبقي عندكم علم من الاول
رحيم بحزن واستسلام وهو يخبط كفه براسه: اهم حاجه الام
ظل ينتظر رحيم خارج غرفة العمليات تلك الغرفه التي ستقرر هل الاثنان سيكتب لهم النجاه ام انه سيخرج احدهم وهل ان خرجت رحمه بدون طفلها ستكمل معه!؟ للحظه تمنى بل الأقل من ثانية تمنى ان تنتهي كل الروابط التي تربطه بها ولكنه تتراجع تراجع ف نفس اللحظه دعا الله ان يريه ابنه ان ينجو الاثنان ليبدا حياة جديده معهم لينسي شمس ويهتم بعائلته
كان يقف واضع يده خلف راسة ينتظر نتيجه تفوق انتظاره لـ نتيجه الامتحانات الثانوية العامه بل اختبار اصعب اختبار حياته كلها ..
حتي وجد ام رحمه امامه تنوح وتبكي وتتهمه
ام رحمه: يومين البنت تقعد عندكم تدخلها المستشفي ده كلها ليله يارحيم حرام عليكم ليه بتعلمو فيها كده انا لو بنتي حصلها حاجه مش هسامحكم طول العمر
اما رحيم تعصب وترك المكان حتي لا ينفجر ف احد فهو فيه اللي مكفيه لن ينتظر لوم من احد ولا يعلم ماذ حدث لرحمه لتسقط هكذا تلك المره لا يعلم سوا انه زوجته وابنه بالداخل لو كان القدر لطيف معه سينجو احدهم منها ..
اما صفيه كانت كعادتها هادية ف احد الأركان لا تعرف شيء سوا الدعاء كعادتها مع الجميع
ولكن عندما وجدت ام رحمه تتعدي على ولدها بالكلمات ااقتربت منها
صفيه: مش كده يام رحمه البنت معلملهناش حاجه كانت ف اوضتها وسمعنا صراخها فجاه
ام رحمه: اكيد مقفصوفه الرقبه شمس عملتلها حاجه
صفيه: بنتي مسمهاش مقصفوقة الرقبه، بس انا مش هرد عليكي عشان الضني غالي واناي قلقانهوعلى بنتك. لكن اعرفي انه شمس ملهاش علاقة بالموضوع شمس مشافتش رحمه خالص انهارده
ام رحمه: بنتي بتحسس من اسم شمس مش محتاجه تشزفها عشان تتعب كفايه انها عارفه انها عايشة معاها تحت سقف زاحد خطافة الرتجاله دي
صفيه: ملوش لزوم الكلام ده وشمس هتبقي ف عمصة راجل قريب
ام رحمه: غارة تاخد متخليش
ام صفيه تستغفر ف سرها: اعوذب الله منك ومن كلماك انتي خايفه على بنتك بس لاحظي انك بتدعى على بنتي
ليخرج الطبيب : محتاجين دم الحاله بتنزف جامد
لتصرخ ام رحمه وتصدم صفيه
وياتي رحيم من اخر الممر اي فصيلة الدم
الطبيب : o رحيم دي نادرة شمس بس اللي نفس الفصيله
رحيم انا هتصل بيها
لتصرخ ام رحمه : دي دممها يموت بنتي
رحيم: انا مش فاضي لكل ده احنا محتاجين دم بسرعه
ولحسن الحظ اتت شمس ف الوقت المناسب كانو اخذو كبس دم من المشفي والاخر من شمس
نعم الان رحمه تعيش بدم شمس ربما لو فاقت وسمعت هذا الكلام ستض*بهم جميعا بالنار كيف ف ضعفها يجعلون شمس تتجمل عليها .. ولكنه القدر ربما يجعل دم شمس برحمه لتنفس رحيم بجوارها..
كان رحيم ينظر لتلك الفتاه التي ستغادرهم قريبا كعروس .. راي انها تبرعت لزوجته بدمها تمنى ان يكون ذاك الدم يجري ف عروقه هو فهو يريد ان يسير معها مسري الدم ولكن هكذا القدر
حدثت مضاعفت ف الرحم اثناء ذاك النزيف ولكن كل هذا والكفل ما زال متعلق بالحياه نعم ولد "يونس " الذي تشبث بالحياه رغم كل ما يحدث حوله
ظل ف الحضانه شهر كاملا نظر لان بنتيته ضعيفه واما رحمة ظلت اسبوعان حتي تعافت ولكن مازال هناك مضاعفت ف الرحم ربما سنعرفهاةمستقبلا الطبيب ينتظر الايام فقط ثتبت هل ستنجب ثانية ام لا
الطبيب: ممكن اتكلم مع انفراد مع زوج الحاله
رحيم: اتفضل يادكتور
تحرك الاثنان األي مكتب الطبيب
الطبيب: اتفضل يامتر رحيم
رحيم: ممكن تعرفني ايه المشكله
الطبيب: مدام رحمه نتيجه لامضافهات اثناء الولاده ممكن متقدرش تخلف تاني لطن مع العلاج ممكن تتحسن احنا هنقضل مستمرين على العلاج لفتره ..
رحيم: رحمه متعرفش حالتها
الطبيب: الافضل متعرفش عشان متنت**ش. اهم من العلاج العامل النفسي
رحيم: طاب وهتعرف امتى الافصل
الطبيب: محددود انت مع دكنورة نفسه وهي تبلغكم انا ممكن اعرفك على دكتوره تستشروها
رحيم: ياريت يادكتور
خرج رحيم وهو يحمل ذاك الهم هل رحمه ان عرفت لن تسامحهم..
اما عند شمس كانت حياتها واقفه فقط بحثت عن شغل ف احدي المطاعم على النيل حتي تجمع اموال للدراسة واما خطبتها لم يجرؤء احد ان يفتح سيرتها ف تلك الظروف كان ابرهيم بتودد لها يوميا الوحيد الذي يسال عنها بعد صفيه ... لم تجرؤ ان تخبرهم ان يريد ان يقوم بالخطبه احترام لتلك الظروف وحتي لا يتحدث احد عنهم فزوجة الابن بالمشفي وهم يقيمون الافراح للبنت لا يصح هذا
كانت حياتها بين العمل والعودة مساءلتحدث صفيه وتطمئن على صحة رحمه وتبظا بعد ذاك ف حديثها مع ابراهيم الذي نجح ف اثبات نفسه لديها او هي تحاول ذالك
تحاول ان لا ترا غيره بين كل الذين يتقربون لها ففي عملها ف المطعم يوجد فارس ابن صاحب المطعم معجب بها بل كل يوم يعرض عليها تن يوصلها بعربيته كما يوزع غداء مجانا فقط لاجل خاطرها ...
وذاك الشاب رامي الذي اصغر منها بثلاثة اعوام ويعمل ف تنظيف المطبخ الذي اتخذته خامي اسراراها شعرت به كأنه يوسف اخيها الذي فقدته ف الحادث منذ اعوام ..
كان رامي رغم صغر سنه الا انه جسده يعبر عن رجل ربما من يراهم يظنهم بنفس العمر ويلوم عليها لرؤيتها معه ولكنها كانت تعلم انه الاصغر لذا لم تهتم بما يقال كان ابراهيم يغير منه ربما ويتحجج بعض الاوقات ليأتي لها ويوصلها هو
.. نعم ابراهيم يغار عليها من الجميع ولكنه لا يريد ان يقيد حريتها قبل امتلاكها فتهرب هو وضع لها القفص ولكنه لم ينزل باباه حتي الآن مازال يريها العالم قبل ان يمسك بها .. يريها الهالم حتي لا تخاف ظلمته فتهرب
لا احد كان يعلم من العاملين ان شمس تغني حتي اتي عيد ميلاد فارس .. عزم الجميع وهي اولهم ... كان يريد ان يري ماذا ستخضر له تلك الجميله ما ذوقها ف اختيار الهدايا او ربما فقط يريد اي شيء منها ..
ولكن لحسن او سوء حظها انها لا تذهب للمطعم باي اموال فقط تكتفي بأن تذخب على قدمها مشي لتوفر الاموال ففي الدراسة ستحتاج لكل قرش للملابس وللكتب ولجهاز الحاسوب.. وقعت ف ازمه عندما كانت زمايلاتها احضرا الهدايا هي فقط من لم تحضر شيء
كانت تنظر باستفهام
اهتم فارس ان تكون حاضره وهو يطفيء الشمع ليتمناها واما هي كانت تنظر لتورته عيد الميلاد الذي فقدتها منذ اعوام لم يحتفل بها احد ربما هي ايضا نست يوم مولدها تحاول ان تتذكر ف اي شهر كان ف نوفمبر ام ف اغسطس ام انه ف يناير وربما هو ف اكتوبر شهر الاوراق الارجوانية مثل لون شعرها ..
كانت تنظر لتلك التورته بتمنى ..
واما فارس كان ينظر لها فقط
حتي جاءت فقرة الهدايا كان اصدقاء فارس كلهم مستويات عاليه هداياهم فاخره واما فارس كانت عينه عليها ينتظر ماذ ستخرج بعد
كان يلقي النكات على بعض الهدايا حتي هي شعرت بشخصيته المرحه تلك فقررت ان تهديه اغنية وليتها لم تفعل
كانت الهدايا انتهت حينها اقتربت شمس تهنئة
انا مجبتش هديه عشان مكنتش اعرف فعشان كده أنا هغني .. كهدية مني ليك يااستاذ فارس
" كل سنه وانت طيب ومن قلبي قريب
والسنه دي معايا واللي جاي ويايا
يا اعز الحبايب
يا سكر ودايب"
غنت تلك الاغنية كهدية عيد ميلا اما فارس رأي اننها تصريح بحبها بل ليس فارس فقط بل جميع من المطعم بعد زهولهم من روعة صوتها
كان الجميع ينظر اها بزهول والكلمات تتراقص بين شفتيها وشعرها يتاطير وكأنها فراشة تحلق
ظلت تلك الحفله حديث الجميع بل حتي نزلت لها فديو على مواقع التواصل الاجتماعي .. ولكن الامر لم ينتشر كثير ولكن اتاها عروض للغناء ف بعض الاماكن .. وجدتها فرصة رايعه حتي تكمل احتياجتها ولكن عندما حدثت ابراهيم
حدثته بعد ان اتي لها اكثر من عرض من فنادق قريبة ولكنها ستحتاج لاحد ان يوصلها ربما فارس يعرف جميع أصحاب تلك الفنادق
كانت تقدم لبعض الطاولات حينما ناظها فارس وطلب منها الجلوس امامه
اعتذرت الشمس ذ: انا دلوقتي ف وقت الشغل
فارس: انا بد*كي بريك لخد ما اخلص كلامي
شمسذ: لا مشهينفع عندي بريك كمان ساعتين ممكن تتكلم فيهم لو حضرتك هتكون متاح وقتها
فارس: انا صاحب الشغل وبد*كي البريك دلوقت
شمس: مشهينفع لان مش حمل كلام من زمايلي اني باخد بريك براحتى انا هنا للشغل وبس واي شيء تاني ممكن ف نفس وقت البريك بعد اذنك لم تسمح له بان يكمل حديثه وذهبت لتلبي طلبات الزبائن اما فارس ظل كل الساعتين ينظر لها فقط وهي تتحرك وتتحدث وتبتسم لكل الاشخاص ولم يقع نظرها عليه ولو لمره واحده وكأنه طشاش او ظل .. ولكن بمجرد ان بدا وقت البريك وجدها تأتي ومعها قهوتها وجلست امامه
شمس: اتفضل يا استاذ فارس دلوقت ممكن نتكلم من غير ما ابقي جايه على وقت الشغل
فارس: متجيش على وقت الشغل لطن وقتي ينض*ب بالنار عادي
لتبتسم له شمس ابتسامه خفيفه وهي تقول: كنت عايز تتكلم ف موضوع خير اتفضل
فارس: انتي دايما مستعجله طاب استني ده وقت الغظا نطلبك غدا
شمس: لا انهارده انا ف دايت مش هتغدا .. قالتها وهي بطنها تصوصو من للجوع ولكنها لا تريد ان تخرج تلك السنظوتشات التي تحضرها معها امامه او ليس امامه بالتحديظ بل ف المطعم لانها ف الواجهه ..
فارس: طاب ياست شمس عشان الدايت مش هنتكلم كتير. لكن .. عايز ابلغك بموضوع مهم
شمس: نعم
فارس:, ف عيد ميلادي اما غنيتي حد من زمايلي صور مكنتش اعرف واما عرفت اخدت الفديو منه لكنه كان نزل على الفيس حاولت احذفه وحذفته فعلا بس كان ف زمايل لينا ف سلسلة المطاعم شافوه وطلبو مني اتواصل معامي عشان تغني عندهم أنا قولت ابلغك لو تحبي تغني
شمس: انت عارف المشاكل اللي ممكن اقع فيها بسبب الفديو ده
فارس: متخافيش الفيديو اتمسح من كل المواقع وكان صوت بنت جميلة زي الحورية بتغني لشيء مبهج مش فضيحه ولا حاجه
شمس: هو طبعا مش فضيحه بس كل واحد مننا ليه قواعد ف حياته بيمشي عليها انا ممكن حياتي كلها توقف او تنتهي بسبب فديو زي ده ..
فارس: بعتذر ليكي مره تانية على اللي حصل بسببي ولكن اعتقد انه ممكن يبقي مص*ر دخل تاني ليكي لو بصينا لايجابيات الموضوع
شمس: ممكن توضح
فارس: الشغل البي معروض عليكي تغني خميس وجمعه ف فندق الماسة
شمس: تمام هفكر
فارس: لو فكرتي ممكن تلبغيني بقرارك عشان انا اللي هوصلك لحد هناك واواصيهم عليكي
لتبسم له شمس ابتسامه صفراء: مش محتاجه توصيه ..
فارس: حلو ووانت واثق من نفسك كده كان يقولها باسلوب غزل لتقوم شمس تاركه اياه
وتذهب للمطبخ لتاناول غظايها ف السريع ولكن الفتيات يتلفون يسالونها
احدي الفتياتذ: كنتي بتقولي اي انتي وفارس
شمس باسلوب غيظ لها فهي تعلم ان مرام معجبه بفارس ولكنه لا يعطيها اي وجهه: كان بيقولي انه معجب
لتصرخ مرام :بمن!؟
لتتركخا شمس حائرة وتنتنقل بجوار رامي الذي يغسل الصحون: اما تخلص تروحني ونتكلم
رامي: امرك ياست شمس نوصلك عشان تحكيلي مال مرام هتتجنن وهي بصالك
شمس: سيبها ممكن تموت انهارده لو معرفتش هقولها قبل ما اروح لتظعي عليا تخبطني عربية ولا حاحه
ليضحكا الاثنان ثم يذهب كل واحد منهم لينهي يوم عمله الطويل
حتي اتي موعد الذهاب كانت شمس تقف تتنظر ان ينتهي رامي فعملها بعدها بساعه ينتهي لم تفرط به وظلت تتنظره على الناصيه لالاخرى للمطعم
وضع سماعاتها واعلت الموسيقي لتسمع
اغنيتها المفضله
" ناداني من يميني بيقولي حصليني على بلد العجايب لتسمع احدهم ينادي اسمها ولم يكن سوا رحيم
ما سر تواجده دائما مع تلك الاغنية