اليتيمه الفصل السابع عشر

2106 Words
الفصل السابع عشر لتسمع احدهم ينادي اسمها ولم يكن سوا رحيم ما سر تواجده دائما مع تلك الاغنية!!!؟ ابتسمت شمس بلطف عندما رأته او ربما ابتسمت لان الاغنية دائما تأتي معه رحيم وهو يبتسم بحزن رجل غلبه قدره: ضحكتك كانت وحشاني اوي ياشمس شمس ب**وف ربما: بالع** انا بضحك طول الوقت رحيم: وانا جاي انهارده مخصوص عشان محتاج اتكلم معاكي زي زمان محتاج احس اني دماغي خفيفه .. عارفه انا باجي هنا بقالي شهر كل يوم قبل ما اروح بفضل اتف*ج عليكي وانتي ببتحركي زي الفراشة من طرابيزه لطرابيزه وانتي بتضحكي وسط الناس وتيجي ف البيت مش بشوفك او احنا مبنقاش نقعد سوا البيت مبقاش بيت يمكن !؟ بس اللي عارفه انه وقت ما بتوحشيني كنت باجي عشان اشوفك كتير حاولت اكلمك معرفتش مكنتش بقدر بشوف رحمه ويونس وكأنهم بيمنعوني عنك شمس: انا عارفه كل اللي ممكن تقوله جاي تقولي اوافق على ابراهيم زي ماما صفيه!؟ رحيم: انا هنا مخصوص عشان اقولك متوافقيش اربع سنين بس ياشمس هيكون يونس كبر وانتي كمان هيبقي قرار الجواز ف ايدك مش محتاجه وكيل .. اربع سنين وهتجوزك ونسافر من البلد دي نروح اي مدينه محدش بعرفنا محدش هيتم احنا مين ولا من فين كان يقولها كرجل فقد كل شيء يريد ان يتمسك بأخر جزء من قلبه واخر امل يعلم انه يطلب شيء خاطئ يعلم بانه ربما يستيقظ ف الصباح ويسافر هو وزوجته ويتركها مقيده بذاك الحلم .. ولكنه الآن هذا ما يريده يريد ان يحتضن تلك الصغيره ويحكي لها ما بقلبه ما يخافه ما يدور بعقله يريدها ان تستمع له فقط تسمع كعادتها لا تعطيه اي رأي ربما هذا سر حبه لها انه يريد شخص يسمعه ويظل يحبه يعلم كل سواديته ويظل متعلق به.. شمس: لا.. مش هينفع رحيم بترجي:ليه ياشمس شمس: كل شيء بيقول انه لا.. ولا ظروفك ولا ظروفي ولا حياتك تسمح ليه نظلم ناس ف النص عشان مشاعر مراهقه انا قريت عن الفتره دي وعرفت انه ممكن مشاعري ف يوم بعد كام سنه تتغير يبقي ظلمتك ووقتها مش هسامح نفسي عشان رحمه ويونس . . اني اخ*ف راجل من مراته وكمان احرم ابن من ابوه لا مش هيتحمل حتي لو محدش قالها انا هسمعها وهشوفها كل ما ابص ف المرآيه رحيم: مش عايز اي شيء منك غير انك ترفضي او تقطعي كل علاقتك بابرهيم شمس باستفاهم: ابراهيم لحد دلوقت مجرد داعم ليا وكمان هيبقي مساعد ليا ف مشوارى التعليمي وفكرة الارتباط منه هكملهاثم اكملت باستسلام لان على راي ماما فرصة مش هتتكرر للي زيي ليصرخ بها رحيم مالهم اللي زيك انتي تقولي اللي زيي وماما صفيه تقول اللي زيك هو ف اي انتي مالك اي ناقصك عن غيرك كفاية ان انتي شمس بطلي تشوفي نفسك اقل من حد شمس بدموع: دي الحقيقه انا اقل اقل عشان لوحدي ف الدنيا اللي ملوش اهل كل الناس بتتحكم فيه حد بيشوفه ده احسن.. وشخص وقت ما يحب يطلعه من حياته وشخص يقوله استناني لحد ما اخلص لكن هو معندوش قرار واحد سواء أنه يبقي او يمشي .. معندوش غير انه يفضل مكمل واما يلاقي حد مستعد يوافق عليه بكل العك ده يبقي يحمد ربنا ويبطل بطر مش كل الناس بتوافق لولادها تتجوز بنت ميعرفوش اصلها وربوها ناس تانين انا اه اتربيت ف بيت بس بالنسبة للناس انتو عطفتوا عليا .. وعشان متكملش جميلة عطفك دي انا مبحبكش يارحيم .. كانت تتحدث شمس ودموعها تقسم انها لن تعشق سواه فهو اول حبيب لها وربما اخر حبيب بعض الكلمات ننطقها لنتحرر منها ولكننها لا تكن سوا اعلان انتحار رحيم: انا هطلق رحمه بس متوافقيش على ابراهيم مش هقدر اشوفك معاه انا مش هبقي مع رحمه وقصادها أنتي متوافقيش على إبراهيم شمس: انت قد كلامك ده يارحيم رحيم: اطلقها!؟ شمس: اعملها يارحيم وقت ما تطلق رحمه انا اوعدك اني هبقي ليك ... ليرن هاتف رحيم ف تلك اللحظه قبل ان يعطي اي وعد لها اغلقه رحيم .. واكمل كلامه رحيم: غدا سأطلقها شمس: بتلك السهوله العلاقات!!؟ الزواج!؟ ذاك الرابط بتلك البساطه تطلق زوجته لاجل اخرى .. كنت فاكره انه علاقة اقوى من كده او انت اقوى من كده يارحيم تبيع ابنك عشان ست!؟ رحيم: انتي اول ولادي ياشمس انتي شمس: احنا نمشي انهارده روح روح يارحيم وانسي كل الكلام اللي قولته لان حتي انا بعد كلامك ده بقيت خايفه منك انا لو اتسببت ف خراب بيتك دلوقت بكره تيجي غيري وتخربلي بيتي .. داين تدان وانا مش عايزه اظلم حد .. وكلها اسبوع وهتنساني رحيم: ف شرع مين ياشمس انك تعلقيني بيكي وتمشي ولا كانك عديتي على بيتنا ولا كبرتي ولا صحتيني ولا ضحكنا سوا ولا غنتيلي ف شرع مين امسح كل ذكرياتك !؟ انا اما اخترت بينك وبين رحمه لان لقيت ليكي جوايا اكبر من اللي رحمه عملته بكتير رغم قله تواجدنا ف اخر فتره لكن حتي السلام منك كان بيبقي مختلف شمس: وعشان كده انا عملت ذكريات كفايه وهمشي عشان اسيب فرصة انك تشوف رحمه بذكرياتها وعشان يونس يبقاله ذكريات معاك اول بطل ف حياة الطفل هو ابوه يارحيم .. رحيم باستفهام وحرقة: ازاي قادرة تحبي الناس كلها كده وبتضحي عشانهم انا بقولك هختارك انتي وانتي تقولي اختار ابنك شمس: عشان اللي قدامك مشفاتش غير حب ف حياتها من اول الاب لحد ما وصلت عندكم اللي يشوف حب ابوه استحاله قلبه يدوق الجحود والنكران استحاله ي**ق شيء هو شايفه انه لسه بتقوى بيه ... رحيم: اخر قرار عندك ياشمس شمس: ايوه يارحيم انا قررت انا هتجوز ابراهيم تركها رحيم دون اي كلمه لتظل ف مكانها تبكي على ذكرياتها معه .. تحبه ولكنها لا تريد له الخراب لا تريد تيتيم طفل .. تشعر بان جمره مكان قلبها ولا تعلم ماذ تفعل تريد ان ترتمي بحضن ام ولكنها لن تذهب لصفيه. ولا تعلم ان هناك احد كان يراقبها كل هذا الوقت ربما سمعهم وربما لم يسمعهم ولم يكن هذا الشخص سوا فارس. رأها تنهار من البكاء بعد رحيل رحيم كانت قوية امامه ولكن بمجرد ان ذهب وكأنها خلعت ثوب القوة واردت آخر. .. قرر ان يقترب ليس لشي فقط ليلهيها عن هذا الحزن به ..تقدم بجوارها ليلقي نكته بصوت عالي فارس: اوعي تقولي العياط ده كله عن مجد ف مسلسل على مر الزمان لتفكر للحظه واحده ماذا يقول لحظه واحده قادرة على ان تنشلك من بين أحزانك لحظه واحده قادره ان تعلو بك بين الغيوم او الظلام والفرق بين من يفعل ذاك لك من سيمد يده هل ستجد يد تمد لك!؟ وها هي شمس كل الكفوف تقدم لها شمس باستفاهم : نعم فارس:واهو ياست شمس ليه كل العياط ده البحر اشتكي ياستي شمس وهي تقوم من مكانها : اهو عشان ميشتكيش مسحت دموعها واكملت خطواتها اما فارس كان اخذ القرار بالسير بجوارها وبنفس اسلوب مزاحه: برضو مقولتليش اوعي تكوني بتعيطي على الواد مجد ابو شعر مسمسم ده شمس وتغيرت تعابير وجهها قليلا حاولت ان تدارى ابتسامتها ليكمل فارس عندما وجد ان حديثه يأتي بالنفع فارس: اهم حاجه انه ميطلعش الواد المسمسم ده شمس: انت بتسمع المسلسل !؟ فارس وهو يشعر بانه استطاع ان ي**قها من حزنها : طبعا يابنتى هو ف حد مش متابعه شمس: الشباب عامة مش بتحب المسلسلات فارس: عشان مش كل الشباب فارس انا بسمع كرتون بس ده بيني وبينك متقوليش لحد عشان منظرى وهيبتي والبرسيتج وكده لتضحك شمس اخير ا وتنسي انها حزينه فارس: ضحكتك بتخ*ف انتي عارفه شمس بثقه: كتير اوي قالي كده كانت تسير شمس وتتحدث حتي تلاشي ف هذا اليوم الحواجز بينها وبين فارس لم تركز انها كانت تمشي معه طوال الطريق حتي اقتربت على حارتهم لتخبره بأنه يجب ان يغادر لان ف الحاره لا يجب ان يراها احدهم مع شاب ليذهب فارس وتذهب هي الي المنزل ف تيمن ان الغد مهما حدث سيكون افضل وافضل طريق هي المغادرة لن تظل ف مدينه تجمعها مع رحيم ثانية ولكن بمجرد وصولها وجدت ان رحمه عادت للمنزل لم تهتم بها ودخلت غرفتها قبل ان يحدث كارثه اما رحيم كان ممسك بطفله يحاول ان يحمله نظرت عليه شمس نظره خاطفه وظلت ف غرفتها حتي أتت لها صفيه بالعشاء صفيه بعد ان طرقت الباب ودخلت كانت ممسكه بيدها صنية عليها العشاء صفيه: انا قولت انك محتاجه تتعشي والواد اللي بره ده عامل دوشة قولت نتعشي سوا على روقان هنا ونتكلم شمس: مليش نفس ياماما بس هأكل عشان خاطرك صفيه: طالما مقولتيش ياصفصف يبقي مش رايقه شمس: شوية كده حصل موقف انهارده دايقني ف للشغل صفيه : قلب الام بقا عشان تعرفي عشان كده حسيت بيكي وجيت اتكلم معاكي. شمس وهي تلعب بخدود صفيه: طول عمرك حسيس ياصفصف صفيه: بتحاولي تعملي رايقه عليا طاب ياست شمس برضو هعرف مالك شمس: طاب مش هتدايقي صفيه: هتحكي ياشمس متغلبنيش معاكي شمس وهي تمد شفتيها لإمام وكانها تمهد للكارثه كطفل كذب على والدته فاكره حوار الغنا كانت صفيه تحاول الهدوء صفيه: كملي شمس: انا وعدتك اني مش هفتحه تاني لكن هو اتفتح بالصدفه بالصدفه والله ياماما صفيه: كملي ياشمس مش هتنقطيني شمس: كانت تتحدث بسرعه غنيت ف عيد ميلا واحد زميلنا وحد صورنا والصور شفاها صاحب مطعم وعايزني اغني عنده جمعه وخميس وليا مرتب حلو اوي ف اليوم اظنه لم تكمل كلمتها حتي تقاطعها صفيه بالرفض صفيه: لا ياشمس قولت قبل كده حوار الغنا ده انسية خالص شمس بترجي: بس انا محتاجه كل جنية ممكن يطلعي وخاصة انه ايام الدراسة ممكن ملاقيش وقت للشغل ففرصة اني اعمل مبلغ اقدر اصرف منه ايام الجامعه صفيه: اما اموت ياشمس يبقي غني زي ما عايزه لتضع شمس يدها على فم صفيه وترتمي بخضنها : بعد الشر عليكي ياماما متقوليش تاني كده عشان انا هزعل منك جامد ومش هكلمك صفيه وهي تمسد ضهر شمس : يبقي انسي حوار الغنا وانا متكلفه من معاشي بمصاريف دراستك شمس: لا المعاش يدوب بيقضي الدواءبتاعك وانا اكيد مش هفضل نفسي عنك شمس: رحيم بيجيب االدواء شمس: كفايه تقلت كتير على رحيم انا فخليني اجرب ياماما مره واحده طيب صفيه: قولت لا ياشمس شمس: اي السبب صفيه: اما عايزكي تفضلي عاليه ياشمس مش اي حد يطولك تبقي نجمه على مسرح عالي مش ف مطعم كل الناس تشوفك شمس: البداية كلها بتبقي كده ف فنانين كتير غنو ببلاش بس عشان الفرصة دي الفرصة اللي مش بتتكر ومطعم الماسة كبير مككن اتشهر صفيه بحزم: اما اسلمك لجوزك اعملي اللي انتي عايزه لكن طالما انتي هنا يبقي اسمعي كلامي الدنيا مش آمان وانا خايفه عليكي شمس: فرصة مره واحده ياماما لو حد دايقني مش هروح تاني صفيه: هي مره.. مره واحده والسكينه بتاخدهم ومبيعرفوش يرجعوا ..مره وممكن المره دي هي اللي السكينه تدبحهم فيها عالم الفن مش ابيض زي ما انتي شايفه ف صوره خلف الكواليس فيها كل السواد بتاعهم .. شمس: مش هيحصل حاجه ممكن تطمني صفيه وقد نفذ صبرها: أنا خايفه عليكي جمله انا خايفه عليك اللي طول الوقت بنسعمها من اهلنا عشان يحمونا من تجربه بره ممكن تدمرنا هي نفس الجمله اللي ممكن تخلينا نخاف من العالم ونفضل نستخبي طول الوقت ونهرب او تخلينا نتمرد عشان نثبت ان خوفهم كان غلط واننا كنا صح الجمله دي على قد ما فيها من حنان وصدق مشاعر إلا انها قادرة تهدم الشخص انه طول الوقت حاسس انه صغير ولسه الناس بتخاف عليه بيبقي ف مرحلة لا انا كبير خلوني اشيل مسؤلية نفسي وما بين كل ما يجي يجرب حاجه يفتكر جملة اهله ان خايف عليك فيوقف ويطلع من مرحلة المراهقة زيرو تجارب زيرو تعامل مصفر كل خانات التعامل عشان بس جملة انا خايفه عليك .. لو نستبدلها بكلمه تانية اسمع وجهة نظرى وقولي رأيك او انت قولي مميزات وعيوب الشيء ده ونقرر سوا.. دلوقت انت تحكيلي وتبحث عن المميزات والعيوب والاضرار انت هتعرفها بنفسك هتبدا تبحث وتقرا تكتر حتي لو قررت التجربه هتبقي مدرك حجم المخاطر .. لكن جملة انا خايف عليك على قد ما هي حنينة على قد ما بتبقي مبهمه بدون وجهه حق لمستقبل " شمس: فرصة بس ياماما فرصة وانا هقرر صفيه: طالما انا بتنفس ياشمس مفيش غنا شمس بقهر : لا .. هغني عشان ده صوتي انا وموهبتي انا وانا قررت انا صوتي يوصل للناس وهبقي شمس المغنية المشهورة شمس .. من غير ما اطرد من بيت حد ولا اطر البس هدوم اربع سنين بدون ما اطلب شيء جديد .. انا هغني عشان رايحه الجامعه ومش عايزه اسمع كلمة يتيمه يعيني هتجيب هدوم فلوس منين وتحمد ربنا انهم بيأكلوها .. الناس كلها عاملين بيحبوني بس بيدبحوني بكلامهم .. انتي سمعتي كام مره الفستان ضاق عليها .. طاب والجزمه مش باظت .. انتي كنتي هنا وانا بس بره .. مشفتيش العالم زي ما شافني يمكن انتي قدمتي كل اللي عندك بس برضو نستيني اني بنت ومحتاجه تغير وتلبس محتاجه تحس انها مذكوره بدون ما تطلب .. انتي ماما فعلا بس ف قلبي ف شيء م**ور ياصفصف ف شيء ناقص غياب ناقص جزء مني .. صفيه: احنا قصرنا معاكي ياشمس وليه مجتيش تقوليلي وليه تشيلي كل ده ف نفسك ليه بس يابنتي ده انا بنام واقوم واقول أكرمني فيها يارب تخليني احس بالذنب عليكي ليه بس شمس: مش ذنب والله وعشان كده مكنتش بتكلم بس خلاص فاض بيا فاض بيا كل ده نفسي احس اني اقدر اتصرف الشي الوحيد اللي املكه صوتي وطالما يتباع ليه لا صفيه: اعملي اللي عايزاه يا شمس للترك غرفة شمس وتغادرها وتترك شمس ف حيرتها .. هل تقبل ذاك العرض ام ترفضه وهل يتخبر ابراهيم ام انها ستكتفي بأنه لم يصبح شيء رسميا بينهم بعد !؟ "كنت ظانه انك ناسيني بس عارفه انك شاريني وكنت بحلم اكون معاك"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD