الفصل الخامس اليتيمه
غنت شمس ف المركب حتي اعجب وصفق لها الجميع كانت تغني وكأنها ع مسرح بفستانها الابيض الجميع يسقف حولها وهي تكمل وتبتسم
بعد ان انتهت من الاغنية سقف الجميع لها وصفر الشباب أما صاحب المركب اخبرها ان تلك النزهه مجانية لأجل المتعه التي وضعتها ع وجوههم
كانت تنظر بأندهاش حولها حتي تحدث أحدهم إلي صاحب المركب
ثم جاءصاحب المركب أليهم ليطلب منها العمل معه
صاحب المركب: بص يابني لو مفهاش احراج ويارب متفهمتيش غلط
رحيم: اتفضل ياعمى اؤمر
صاحب المركب: كنت عايز الأميره دي تشتغل معانا
اما رحيم تعصب ع الرجل
لا انت متفهمناش غلط .. مبنشغلش بنات
ومسك كف شمس ليتؤكد على كلامه
ولكن لشمس رأي اخر
شمس: وليه بس
رحيم : عشان انا قولت كده
صاحب المركب: براحتك ياباشا فكر وانا معاك هيبقالها يوميه يابني واحنا ف زمن كل حاجه بالفلوس
رحيم: بس احنا مش للبيع
صاحب المركب: ومين قال يابني انكم للبيع انا بس قولت انها كنز وصوتها حلو ولو فضلت تغني هنا هتجبلي رزق وتجبلك يعني واضح عليها وش الخير
كان رحيم سيرفض للمره الاخيره ولكن نظرة شمس له جعلته يقول هنفكر ياعمي
تحرك رحيم بشمس والاثنان ف **ت هو ينظر ويتذكرها حينما كانت تغني وكأنها فراشة. وهي تنظر وكأنها تريد ان تترجاه بان تذهب لتغني
حتي قطع **ته
رحيم : نادكي من شمالك قالك اي ياشمس
لترد عليه شمس بنبرة غناء قال يام المهر غالي
رحيم : عنده حق مهرك غالي اوي ياشمس. ليسرح ف خياله. هل سيتعيش شمس حتي تكبر معهم كيف ستعيش هل ستصل حتي مرحلة الزواج وماذا سيحدث هل سيكون تزوج حينها .. كيف ستكمل تعليمها فهي لم يكن معها اي اثبات شخصيه فقط فتاه بفستان احمر متسخ .. والآن أميره تغني كأميره البحر آسمهان ثم استغاذ بالله من الفكره فأسمهان ماتت غرقا ف شبابها . .. حتي يطرد الافكار من مخيلته
رحيم: شمس سرحانه ف أي
شمس : فى الهواء بقالي كتير مشفتش الشارع كده
رحيم : أنت من فين ياشمس
شمس: مليش عنوان ..
رحيم: طاب فين اهلك
شمس: ماتو كلهم ماتو .. قالتها وهي ف عالم اخر يبدو عليها ان عيناها ذهبت لتلك المشاهد مشاهد الموت
رحيم: طاب انتي مش نفسك تروحي المدرسة
احنا لازم نطلع اوراق اثبات شخصيه
شمس: انت هتعرف تطلعهم عشان انت محامي شاطر مش انت دايما كنت تيجي تحكي عن نفسك وأنك عملت وعملت كل يوم اكيد هتقدر تطلعي اثبات شخصيه
رحيم: الموضوع مش سهل ياشمس محتاج ورق
شمس: الورق بتاعي ف للمدرسة بتاعتي
ليصرخ رحيم بحماس أيوه هو ده اسمها اي المدرسة بئا
شمس: الاوائل الابتدائيه
رحيم : فاكره اسم المكان اللي فيه المدرسة
شمس : بولاق
رحيم : يرد بحماااس ايوه هو ده يابنتي يومين ونجيب الورق واقدملك ف المدرسة
شمس : خلاص هروح المدرسة الصبح واصحي اعمل ضفاير زي البنات ف الحاره
رحيم: وتأخدي مصروف كمان ياست شمس
كانت سعيده شمس وهي تتحرك وممسكه بيده تلف بفستانها كل دقيقه ورحيم ينظر لها نظرة رضا حتي رأت بائع ترمس اعطاهم قبل ان يأخذ فلوسه وبينما يخرج المحفظه من جيبه فوقع نظره ع ساعته
وصرخ فجأه يخرب بيت كده
شمس :ف اي اوعا تقول وقعت المحفظه وهتبهدلنا
اما رحيم جات ف باله الفكره ليخبرها نعم وقعت المحفظه لتقول بطفوله خلاص مش لازم ترمس يعني شكرا ياعمو المره الجايه اما هنيجي من هنا انا اللي هأخد بالي منها لحد مانشترى منك
ليضحك لها البائع العجوز .. والله يابنتي اعتبريه هديه مني ليكي ع الكلمتين الحلوين دول
ولكن رحيم يضحك عاليا ويسفق لها
رحيم : لا انتي بقا استاذه كل الكلام كنتي حارمنا منه
ثم اخرج المحفظه ليحاسب الرجل الذي رفض أن ياخذ الاموال وقال انها اعطاهم هدية والمره القادمه سيدفعون والنبي قبل الهدية
ولكنه كان يظهر ع مظهره ضعف حاله ولكنه حتي هؤلاء البسطاء يمدون يدهم بالكرم
ظلت شمس لتاكل الترمس بجوار العجوز
ولكن رحيم يا استاذه اللي وقعتي المحفظه مخدتيش بالك انه الوقت اتاخر
لتنتفض شمس من مكانها يلهوي ماما هتطلع عينا. ليضحك عليها رحيم. هي هتطلع عينك لوحدك عشان انتي تحت السن القانوي لكن انا كبير وعاقل ومش هتهزء. كان يقول هذا وهو يسرع خطواته بها ويطلب منها أن تمد خطوتها لان حارتهم ستكون خاليه من البشر فالساعه الحادية عشر الآن ..
حتي تعبت شمس من الجري بسرعه
شمس: رحيم انا تعبت ممكن نوقف بس شوية نستريح
رحيم: تستريحي !؟ ده انتي هتتعلقي استني بس ولكنه عندما راي التعب ع وجهها
اوقف تا**ي حتي يصلوا سريعا للمنزل
بمجرد ان سندت رأسها ع شباك التا**ي وبدأ شعرها يتطاير حولها وكأنها لم تكن منذ وقت ترقص ف الجو نامت ف لحظه ..
اما هو كان يري الطريق الخالي حوله لم يمر خمس دقائق ووصل بهم ألي باب العماره التي يسكن بها .. كان رحيم ينظر لشمس يريد ان يوقظها لتنزل من السياره ولكن السائق
يابنى متصحهاش هتبقي دايخه شيلها يابني انت لسه صحتك فيك
ليفعل رحيم كما امره السايق ويحمل شمس ع كتفه ويصعد بها سلم البيت وبمجرد ما وصل لباب الشقه وجد والدته تفتح الباب ف انتظاره
لم تجرؤ ع تهزئيه وهو يحمل الفتاه انتظرته ان ينومها ف غرفتها لتبدأ معه وصلة النكد
ادخلها غرفة والدته وهو خارج كان ينظر لها وعينيه بهم الحسره ويحدث نفسه قائلا شوف تخليني أتأخر وتنام هي وأنا اتهزء وحدي كيدهن عظيم من وهما اللفه والله
صفيه: كده يارحيم ترجع البنت ف نصاص الليلي وكمان نايمه يابني مش قولتلك متتأخرش
لكن انت تموت ف اللف زي عنيك حتي البت نامت من كتر التعب
رحيم: متمشيش معاكي انها نامت عشان ميعاد نومها جيه مثلا
صفيه: بطل طول ل**نك واعتذر عشان انت غلطان
رحيم: يعني الحق عليا فضلت احققلها احلامها ومخلتش ف نفسها حاجه
صفيه: الاطفال لو على احلامهم حلمهم يمسكو العالم ويلونه يابني مش كل حاجه نحققها
ثم اقترب منها رحيم ووضع رأسه على رجل صفيه
ياصفصف بزمتك مش البنت تعبت من قعدت البيت بقالها كتير موجوده مفيش مره اتكلمت
صفيه: واول أما اتكلمت انت مصدقتش نفسك
رحيم: انتي اللي مش هتصدقي لو عرفتي انه صوتها زي الكروان
صفيه: واي كمان يا رحيم
ليعتدل من نومته ويجلس امامها ليحكي لها
لا هو فعلا صوتها كروان مشفتهاش اما غنت لمنير
لتنظر له والدته بصدمه. غُنا إيه بس يا رحيم أنت خدت البت كبارية ولا أي
رحيم : والله عيب عليك ياصفف تشكي فيا كباريه أي بس احنا بتوع كباريهات برضو لا انا هروح اتوضي الكلمه نقضت وضوئي لينسحب من امام والدته التي انهالت عليه بوابل من الشتائم ..
اما رحيم عاد أليها بعد قليل بعد أن بدل ملابسه ليحكي لها
مهنتيش عليا جيت احكيلك ياصفصف
صفيه: انت رايق انهارده وده واضح وواضح كمان انك هتطلب فلوس طالما قولت صفصف
رحيم: انتو **تات بتعشقو ضيق التنفس كده. ندلعكم تقولو عايزين مصلحه. معرفش ادلع امي ياربي ف البيت ده
صفيه: مهو عشان امك فهماك يانن عين أمك
رحيم: ظلماني دايما ياصفصف وعشان الظلم ده وعشان اسامحك هاتي ١٥٠ جنية أبنك مزنوق فيهم
لتضحك له صفيه وتوخزه ف كتفه مش قولتلك اللي ربي خيرمن اللي اشترى
رحيم: طول عمرك قاريني ياصفصف والله
صفيه : خلاص هجبهملك اسحب صفصف دي ومتقولهاش قدام حد الناس تقول عليا أي
رحيم: انت صغنن ياصفصف لازم ندلعوك كده
صفيه : رحيم ف أيه مالك قلبت ع عيل عشر سنين كده
لعتدل رحيم ف **ت وهي تنظر له ف توجس
هدأ رحيم لوقت ثم ذهب لغرفته لينام ويحلم بهذا اليوم
الساعه السابعه ..
استيقظت شمس ف السادسة ونصف لتسحتم من يوم امس فهي نامت بملابسها .. ثم تذهب
لتوقظ رحيم اقتربت من سريره حتي وصلت لوجهه ظلت تحرك اصابعها على بشرة وجهه وكأنها ثعبان حتي انتفض من نومته ليراها أمامه فرك عينه ظن منه انه من كثرة التفكير بيوم أمس حلم بها ولكنه عندما لمس يدها وحدها حقيقه ليصرخ بها أن تبتعد واما هي هرولت إلي غرفتها
لم يعلم لما صرخ بها هل لأنها ايقظته ام لانها تعدت حدودها ولمسته . طفله لا تعلم ماهي الحدود بين البشر ولكنه يعلم جيدا فمها يكن هي أمانه مازال يحاول ويفكر هل ستنضم لعائلتهم أم لا .. وبعد هذا الموقف هذا سيجعله يعيد التفكير مرار وتكرار .. فهي ستصبح خطرا عليه .. الاطفال رائعون يضيفون بهجه ولون للحياه وخاصة لمن فقد طفولته
اسرع خلفها ليعتذر شمس شمس استني اسف
كانت مازالت شمس تبكي ف الصاله لم تذهب لغرفة والدته
جلس بجوارها .. ثم امسك يدها واعتذر. حقك عليا ياستي مهو محدش يصحي حد بدرى كده ياست شمس
ولكنها كانت تشهق لم تجيبه
رحيم: طاب ردي وعبرينا طيب
اما شمس ولت وجهها ف الناحية الأخري ف **ت
رحيم: يعني انتي بتعلني زعلك
وما كان من شمس سوا ان تركت له الصاله وذهبت لغرفت والدته
ذهب هو بدوره لغرفته غير ملابسه وانتظر ان تستيقظ والدته لتخضر له الفطار وان يري ماذ ستفعل تلك الشمس ولكنها جلست على المائده بكل **ت لم تفتح فمها بكلمة واحده حتي إن صفيه سألتها عن يوم أمس لم تجيبها كانت تنظر ف **ت وامتنان فقط حتي خافت صفيه ان تكون عادت لحالتها ثانية هل عادت لل**ت من جديد !؟
صفيه: شمس أنتي كويسه
لم ترد شمس وهزت رأسها
صفيه: لا سمعينا صوتك
ولكن شمس ظلت على نفس هئتها اما صفيه نظرت لرحيم
البت كانت كويسه وبتتكلم امبارح رجعتها مش بتتكلم يارحيم
رحيم: معملتش حاجه كانت بتتكلم اخر حاجه مثبته بتاع الترمس قبل ما نيجي
صفيه: يمكن تعبت من الطريق يعني
رحيم: ركبتها تا**ي.. نظر لشمس نظره هي فقط من فمهتها ثم قال لوالدته سبيها اكيد هتتكلم تاني أما تحب ..
صفيه: لا اسيبها اي للبنت تجيلها حاله انا هقوم اقرء الرقيه ع مية واسقالها لتكون اتحسدت امبارح منك ..
وقامت تسرع لتاتي بالماء وترقي الطفله أما شمس ذهبت خلفها وظلت بجوارها ف المطبخ تاركين رحيم يكمل فطاره بمفرده خأيف ان تعود ل**تها فهو لم يسمع صوتها سوا ليوم واحد فكيف ستحرمهم منه. لم يكمل فطاره ونزل وهو يض*ب باب الشقه خلفه
اما شمس بمجرد أن سمعت ان باب الشقه اغلق تحدثت
شمس: أنا كويسه ياماما صفيه
صفيه بفرحه انتي نطقتي صح ياشمس؛؟ ثم اكملت بلوم
كده يابنتي تخضينا عليكي ده انا قلبي وقع ف رجليا اما مردتيش عليا خفت تكون جاتلك الحاله تاني .. ده احنا لسه مشبعناش من صوتك ف البيت
شمس: أسفه اني خضيتك عليا
صفيه : صوتك كان واجعك من شوية عشان كده خضتيتي عليكي صح!؟
شمس: لا.. مكنتش عارفه اتكلم
صفيه: لو معرفتيش تتكلمي تاني يبقي اكتبي ولو اتكررت تاني نروح نسال دكتور ايوه عشان نطمن عليكى
قامت شمس تحضن صفيه التي ربتت عل كتفها بدورها
فشمس طفله اعتادت ان تحتضن الجميع منذ سنين ولو عليها لتصادق عصافير الجيران لن تتأخر لديها من الكلام ما ي**ق القلب ولديها من الجمال ما يخ*ف العقل وبين هذا وذاك تتأرجح طفله ف العاشر من عمرها
صفيه: أنتي بتقوليلي ماما صفيه ليه ياشمس
شمس: عشان انتي ف حنية الأم وبتنوميني جمبك بس ف نفس الوقت مش بنتك فعشان كده بقولك ماما وصفيه
لتحضنها صفيه وتبكي على بكاء الطفله التي تذكرت والدتها
ظل هكذا الاثنان حتي تذكرت صفيه
صفيه: يلا ياشمس قومي معايا عشان ننزل نشترى قماش واعملك فستاين
شمس: بجد بتعرفي تعملي فستاين
صفيه: ده انا كان طول عمري نفسي ف بنت عشان اختارها لبسها واعملها فستاين واسرحلها شعرها بس ربنأ مأردش غير بالطويل اللي مطلع عيني معاه ده ..
ثم اخذت شمس لينزلو السوق ويختارو الوان الفستاين
اما شمس لم تكن تختار سوا قماش سعره منخفض حتي وإن اعجبها شيء سعره غالي تقول لا أريده وتختار غيره حتي اشترت لها قماش اربعة فستاين
شمس: كفايه كده ياماما
صفيه: يابنتي سبيني احس اني عندي بنت شوية تعالي نختار تاني
شمس: لا كفايه دول وانا بكبر والسنه الجايه نشترى تاني
هنا انتبهت صفيه أنها تاخذ شمس للعالم وگانها اصبحت منها ولها كيف ستعرفها على العالم وهل ستبقي معها لعام آخر ما سيحدث لم يعلمه سوا الله ولكنها لا تريد ان تضيع فرصة إسعاد يتيم وتفرط بها
انتهت من شراء لوازم الخياطه وذهبوا ألي المنزل
عندما دخلو اكتشفت انه لا يوجد غداء لهذا اليوم لان اليوم كله قضوه بالخارج لذا اتصلت على رحيم
صفيه: أيوه يارحيم هاتلنا بيتزا معاك للغداء
رحيم : بيتزا بيتزا متاكده يا حجه!؟
صفيه ايوه تلاته بيتزا يارحيم ثانية هشوف شمس بتحبها بأيه
ياشمس بيتزا فراخ ولا لحمه. ولكن شمس لم ترد عليها لتفهم صفيه وتكمل حوارها مع رحيم
هات اتنين فراخ وواحده لحمه واللي يعجب شمس تاخده
رحيم: اه قولي كده الدلع ده كله عشان ست شمس ..
صفيه:. متتاخرس ساعه وتبقي ف البيت أحنا جعانين
رحيم: هو انا الدليفيري ما تطلبي من اي مطعم
صفيه: لا انا عايزه اصوركم بيها ثم اغلقت الخط ف وجهه رحيم وطلبت من شمس ان تذهب لتغير ملابسها بأخري قطنية مما اشترتهم لها اليوم كانت بيجامات قطنيه تحتوى على بعض الروسومات الكارتونيه
أما صفيه تذكرت اثناء زيارتهم للسوق حينما تعلقت عيناي شمس بمطعم البيتزا حيث ان صفيه نادت عليهم مرتين حتي تأخذ بالها من صوتها .. كانت ستشري ليها حينها ولكن المبلغ الذي كان معاها اقل من تشتري به ..
لذا عندما وصلت للمنزل اتصلت برحيم
كانت تحضر المكنه هي وشمس حينما وصل رحيم بالبيتزا
عندما سمعو طرقات الباب طلبت صفيه من شمس ان تفتح ولكن شمس لم تحرك ساكنا لذا تحركت صفيه لتفتح لرحيم
دخل رحيم ممسك بالبيتزا بيد واحده وهو يقول
رحيم:وسع وسع وسع البيتزا وصل ثم وضعه امامهم ع الطاوله وتحرك لغرفته قائلا محدش يقرب منها لحد ما اجي هي ساعه هنام واصحي ونتغدا كلنا
لترد عليه والدته
صفيه: نام والنايم ملوش نايب انا وشمس هنتغدا ولو بقيلك حاجه يبقي صبر بيهم نفسك مع سندوتش جبنه
لم تمر دقيقتين حتي خرج رحيم بعد ان غير ملابس الشغل بملابس البيت المريحه
ثم جلس على المايده بجوار شمس وقال
رحيم : عارفه يابنتي ده بيبقي يوم العصيان لو البيتزا دخلت البيت لكن شوف عشان عيونك بقينا ندخلها قدام الحكومه اهو
لتضحك شمس اخيرا
ويقول رحيم: ضحكة يعني قلبها مال اللهم صل ع النبي اما والدته توكزه ف كتفه
صفيه:كل وانت ساكت
رحيم: لو شمس متكلمتش ع الاكل تبقي محسوده ونرقيها. رحيم اتكلم يتهزء هو كل ده عشان شعرها برتقاني يعني من بكره هض*ب شعري او**جين ياكش المعامله تتغير زي ست شمس كده
ضحك الجميع ف هذا اليوم تصافت شمس مع رحيم التي ستعاد كلما تعاقبه ت**ت . وما اسوءه من عقاب **تك مع من يحب حديثك