اليتيمه الفصل السابع

2253 Words
اليتيمه الفصل السابع تذكرت كيف اصبحت تفتعل مشاكل مع رحيم بسببها وخاصة ليلة أمس بعدما رأتهم يضحكون وتهزر بيدها معه ورحيم يتعامل كطفل ف الخامسة معها لن يمنعه عمرها أن يخ*ف منها ريموت التلفزيون انتظرت أن نامت شمس وذهبت الي رحيم صفيه: رحيم أنت صاحي رحيم: خير ياست الكل مش عوايدك تزوريني متاخر صفيه: استنيت شمس تنام عشان أكلمك على راحتنا رحيم: خير اللهم اجعله خير هو حصل حاجه وحشه صفيه: لا اللي حصل كل خير شمس مبقتش طفله ثم قالت بحرج وكأنها هي الطفله وليس إمراه ناضجه بقيت آنسة ياريت تحافظ على علاقتك بيها ف حدود عشان البنت داخله سن مراهقه متتعلقش بيك.. ثم اردفت كلامها كمان خف هزار بالأيد رحيم: انتي كلمتيها ف الموضوع ده صفيه: لا هقولها اي انت ورحيم مش اخوات ومش هينفع تقعدي قدامه ب*عرك مش هينفع لبسك ده قدامه !؟ رحيم: خلاص تروح الكُتاب وهما هناك.. هيعرفوها كل ده لف رحيم وجهه ف الناحية الاخرى من الباب ليعلن أنه سيذهب في النوم ولكن الحقيقه أنه يفكرا ماذ بعد فهو اعتاد على تصرفاته الطبيعه معها وكأنه زميلة كيف سيوقف فجأه عن كل شيء هكذا !؟ ومئة كيف ولكن ماذ بعد !؟ كل ما يريده الآن هو النوم وترك الغد للغد استيقظت شمس ف الصباح للذهاب لمدرستها كالعاده ولكنها كالعادة أيضاً ذهبت لتوقظ رحيم بتلك الحيل الصبيانية كان نائما وظهره لباب رأت ذالك حتي ذهبت ووضعت يدها ف الفريز حتي تبرد ثم عادت سريعا لغرفة رحيم ووضعت كف يدها ف ظهره ليصحى صارخا بها رحيم: كام مره هقول التصرفات دي نبطلها ياشمس لترد عليه شمس وهي ترفع كتفيها ببساطه شمس: كل شيء متاح ف الحرب هو احنا كل يوم هنلاقيك نايم كده ولكن ردة رحيم افتزعتها عندما صرخ ف وجهها ياشمس ده ميتكررش ثم نادى على والدته التي أتت مسرعه لترى لماذ تلك الجلبه ف الصباح صفيه: ف اي يارحيم ليه بتزعق يابني رحيم: خدي ست شمس من قدامي ع الصبح لتغادر شمس الغرفه مسرعه لا تعلم ماذا فعلت ليعاملها هكذا ولكن والدته سألته صفيه: ف أي يا رحيم مالك كده شايط على البنت رحيم: بنفذ اؤامرك صفيه: ربنا يسامحك يابني هو انا قولتلك هب ف البنت كده برضو زي البوتجاز رحيم: مهو مفيش طريقه تانية عشان توقف تصرفاتها دي صفيه: يابني قولت هتروح الكتاب وتتعلم كان لازم تزعقلها كده رحيم: كان لازم .. ليقوم من سريره ويذهب للحمام ليستحم أو بالمعني الادق ليغسل الافكار من مخيلته تلك .. أخذ قراره الآن بالزواج ..نعم ولكن من تلك التي سيقع عليها الآختيار سنرى مع الأيام التي لا تترك شيء مخبئ ظلت شمس بعد تلك الحادثة أسبوعان لا تُكلم رحيم ربما هي أطول مده مُنذ مجئيها للمنزل لا تحدثه بها بل لا تُسمعه صوتها حتي وإن كانت تتحدث مع صفيه بمجرد دخوله للمنزل كانت تتوقف عن الكلام لأنها تعاقبه حتي يعتذر وأما رحيم لا نية له للأعتذار فهو كهذا مرتاح من تأنيب الضمير فقربهم من جديد سيخلق الكثير من الأزمات رغم أن عقله لا يكف عن التفكير بها ولكنه سيحاول اما شمس كانت تذهب للكُتاب سعيده بتلك المهمه الجديد المختلفه سعيده بمعرفتها شيء مختلف حتي اخذو درس المحارم حينها عرفت أن شعرها لا يجب أن يظهرأمام غريب غير اخيهاالذي من دمها ولحمها .. وابيها من هم المحارم الذين يجوز للمرأة أن تكشف أمامهم بالتفصيل بالاضافة الى لبس المرأة .. ؟ الاجابة يجوز للمرأة أن تخلع حجابها أمام محارمها . والمحرم للمرأة هو من لا يجوز له مناكحتها على التأبيد بقرابة ( كالأب وإن علا والابن وإن نزل والأعمام والأخوال والأخ وابن الأخ وابن الأخت ) أو علاقة رضاعه ( كأخي المرأة من الرضاعة وزوج المرضعة ) أو علاقة صهرية ( كزوج الأم وأبي الزوج وإن علا وولد الزوجه ) ، كالعم والخال عرفت أن سوط الحديد اشد على الرجل من أن تلمس يده سيده من غير محارمه عرفت أن العطر إن شمه رجل من غير محارمها كتبت زانية والمحارم هم الاب والاخ والزوج والخال والعم گانت كأن الجمر لمسها هي عندما تذكرت كيف كانت تضحك مع رحيم بالأيدي ويحملها بعض الاوقات ليلف بها علمت أنها كانت على خطأ علمت لما تصرف معها هكذا ثم لمعت ف بالها الفكره هل صفيه من أوشت له انها اصبحت كبيره الآن كانت ستغضب منها لان احدهم يعرف سرها الصغير ولكنها تذكرت أن لم تكن ستقول له هل كانت تتحمل الألم عنه يوم يساله الله كيف ولما لمستها!؟ فصفيه كأي ام تخاف على ابنها وتخاف عليها فلولا خوفها عليها لم تكن سترسلها هنا لتتعلم أمور دينها كانت طوال الطريق بعد أن انتهت من الفصل الديني تفكر ف كيف ستعيش وهي تعلم ان الله حرم ان يري أحد شعرها ولكنها اخذت قراراها بأنها لن تتحجب فهي تحب الغناء ربما تتبع كل امور دينها ولكن الحجاب يجب ان يكون على اقتناع لذا لن تحدث مشكله لديها الآن معه اما بقية مشاكلها فستعرف كيف تتجاوزها بمجرد وصولها للمنزل بحثت عن رحيم الذي كان مَر واحد وعشرين يوم لم يسمع بهم صوتها ظلت تتنظره ف بلكونة المنزل حتي رأته يأتي جَرت كعادتها التي كانت توقفت عن فعلتها منذ أسابيع جرت لتستقبله عند الباب بمجرد رؤيته اقترب من الباب. رجعت وجلست مكانها شعرت بشيء يجذبها للخلف وكأنها تريد أن تختفي نادت عليها صفيه لتحضر معها العشاء حتي يتعشوا جميعا كانت تضعه شمس ولكن ف بالها ماذا ستفعل مع رحيم أيستحق ان تعتذر منه ام تتغاضي عن الأمر حتي يعتذر منها هو وهل سيفعل !؟ ولكنها هي اول من يعرف ان القسوه لا تولد سوا القسوه وأن الحب يرقق القلوب حتي وإن كانت غريبة ..لذا قررت الاعتذار انتظرت ان ينتهي الطعام لم تكن تعلم كيف ستبدأ الكلام ولكنها قالت اعتذر رحيم .. الذي انفتح فاهه على اخره لم يتوقع ان تعتذر منه تلك الشمس .. كان يخخط اليوم للاعتذار منها فـ هي سبقته كان أحضر لها بيجامه جديد ولكنها بِكُم احضر لها الشكولاته التي تحبها دايما احضر لها مصاصه بنفس الطعم الذي اشتراه لها قبل عامين ونصف كان يحضر للاعتذار عن اسلوبه ولكنها جأته معتذره .. لم تُقل أي كلمة اخرى ورحلت لغرفتها وظل هو غارق ف افكاره هل يذهب ورائها أم يتركها ولكن والدته اخبرته إنها ستنام لان ظهرها يؤلمها وف الصباح ستغسل المواعين كان يستعد ليغسل المواعين هو حتي وجد شمس تخرج من الغرفة وتشمر اكمامها لتقوم بغسلهم. لم يترك تلك الفرصه للحديث مع الطفله التي كبرت الآن شمر عن يديه وارتدي مريله المطبخ وذهب إليها رحيم: بصي انت تصبني وانا اشطف ولا اصبن وانتي تشطفي شمس: انا هغسلهم لوحدي كلهم طبقين رحيم خلاص انا هصبن وانتي اشطفي ليمسك السلكه ويبدأ ف الغسيل هو ولكنه يتكاسل بعد اول طبق يبدا ان يغسله ببطء حتي يطول مدة حديثه معها فهو لن يجد فرصة كتلك رحيم: هو انا كمان اسف عشان زعقت فيكي شمس: بتعتذر عشان انا اعتذرت صح!؟ كانت تقولها وهي مثبته عينهاا عليه وكأنها تلومه رحيم: بعتذر عشان أسلوبي كان غلط ومكانش لازم اتصرف كده ولكن شمس أنزلت رأسها لاسفل شمس: مش مهم أنا دلوقت فهمت أنت عملت كده ليه ليبتسم لها رحيم قائلا بنتنا كبرت وبقت عروسة هو ف عروسة تسيب االراجل يغسل مواعين برضو خدي كملي غسيل وانا هشطفهم لتمسكها شمس وتطلب منه ان يغادر فهو لن ينفع بشيء مثلما تقول له والدته دايما كلما تطلب منه أن يساعدها ف هذا المطبخ .. اما رحيم تركها وجلس على طاولة المطبخ يحكي لها عن كل الايام السابقه التي لم يسمع بها صوتها ولم يجرؤ على الحديث معها.. حينها كان يحكي سريعا وكانها ستغادر المنزل بعد أن تنتهي من تلك المهمه .. توقف فجأه عن الكلام رحيم ثم نادا عليها رحيم: شمس بقولك اي حلصيني على الصاله لتجيبه شمس باغنية منير "نادني من يميني بيقولي حصليني على بلد العجايب" رحيم : هو فعلا عجايب تعالي ورايا قام من مكانه ليسحبها من يدها ثم توقفت يده بالقرب من يدها وهو يتذكر انه لا تلامس بينهم أما هي تحركت خلفه وهي تنشف يدها ف فوطه المطبخ ذهب رحيم ألي غرفته اما هي ظلت تتنظره بالخارج علمت حينها أن تلك الغرفه محرمه عليها ف وجود رحيم بها .. اما رحيم خرج بكيسان ف يده اعطاها اول واحده يدها واخبرها ان تفتحه كانت بيجامه قطنية بكم وعليها رسمة توم وجيري وقالها كنت محتار اختار اي رسمه بس افتكرت أنه أنا وانتي طول الوقت ناقر ونقير لكن اهو برضو جاي اصالحك فعشان كده جبت توم وجيري لتبتسم له وتأخذ تلك البيجامه تضعها على نفسها لترا طولها هل مناسب كانت وكأنها تقف أمام المرآه وتسال رحيم شكلها ازاي !؟مظبوطه!؟ رحيم: تحفه ابقي يبقي البسيها ف العيد بقا شمس: انا عايزه البسها بكره واقول لماما صفيه انك طيب وصالحتني بيها عشان انهارده كنا بنقول عليك رحيم اللي مش رحيم لنظر لها رحيم بلؤم مضحك انت وصفيه متفقين عليا بقا ياست شمس لتجيبه شمس بلا مبألاه وهي تشاور بيدها ف الهواء .. لا خالص مش حوار مهم وكل ما يهمها ذاك الطقم الجديد الذي سينام بحضنها اليوم ذاك الطقم الذي لم تحسب حسابة أتي فجأه لها ليضع القليل من السكر على حياتها ولكن يوم المفأجئات لم ينتهي هنا حينما شاور لها على التلفاز سنسمع فيلم أي رأيك شمس : موافقه ثم اخرج ما ف الكيس التاني الذي كان يحمل الحلوى والمصاصه والشكولاته كل ده ليكي ياشمس كانت شمس تبتسم تضحك تتحرك يمين يسار لا تعرف ماذ تفعل ففي تلك الحاله اعتادت ان تحتضن الشخص اما هو أصبحت تخاف عليه..بعد ما سمعته من مُعلمتها ف الكتاب ذهبت لتنهي المطبخ بينما هو يقلب ف التلفاز ليختار فيلم يناسبهم معا وقع حظه على فيلم تزوير ف اوراق رسميه ثم نادى شمس لتسمع معه رحيم: بسرعه ياشمس الفيلم بدأ شمس: خلاص بغسل البوتجاز وجايه انهت شمس المطبخ وذهب ف مشهد عندما يعطي محمود عبد العزيز الطفلان لميرفت امين ويقولهم الاتنين ولادك ياودلت .. كانت شمس تسمتع بشوق لمعرفة النهاية كيف ومن سيكون أبنها هل هو احمد أم محمود كانت تتأمل المصاصه وكعادتها قسمتها بالنصف لتعطي نصفها لرحيم وهم في كامل انتباههم للفيلم لم يلاحظ رحيم انه اخذها منها سوى بعد دقايق عندما شعر وكان شيء بفمه منذ وقت نظر لها كانت مندمجه مع الفيلم أبتيم من قلبه لفعلتها تلك ..ولكنهه أنتظر الفاصل الإعلاني حتي يناقشها ف الاحداث رحيم: انتي أي رايك من موقف ميرفت أمين شمس: غ*يه. .طول الوقت عايزه تعرف ابنها رغم أنه فعلا الاتنين ولادها رحيم: بس هي ابنها واحد بس ليه تربي اتنين ليه توزع حبها طالما ممكن تديها للي منها بس شمس: هنا الفرق عشان كده البطل مش راضي يقولها على ابنها . .لانها هتفرق ف المعالمه بين ابنها وبين الطفل اليتيم وخرجت كلمه اليتيم بصوت منخفض رحيم: بس برضو كان حقها تعرف شمس: حقها بس هيظلم طرف تاني هي هتخسر حاجه لو حبتهم زي بعض !! لا لكن لما هتعرف غصب عنك قلبك هيميل للي منك اللي حته من قلبك لكن كده هي خايفه تكون بتظلم حد على حد فبتعدل بينهم وبدأ الفيلم مره اخرى وشمس وسط اندماجها قطعت الشكولاته واعطتها نصفها وكأنها امه التي تجلس بجانبه تقشر له البرتقال ولكنها شمس التي تعطيه الحلوي ما اجمل الأطفال الكبار أحيانا.. كانت كارثه حينما توفي أحد الاخوان كارثة بمعني الكلمه فشمس ظلت ترتجف حتي اغمي عليها وكأنها استعادت لحظات خسارتها لاخوتها وأما رحيم لم يعرف ماذا يفعل ظل يض*بها على وجهها حتي تفيق ذهب لغرفته لياتي بالكولونيا حتي يِفيقها سمعت صفيه صوت حركه غيرطبيعه وقامت لتبحث عن شمس خبطت ع ص*رها عندما رات شمس ممده ورحيم يحاول افاقتها لتصرخ مالها البت يارحيم ولكن رحيم لم يرد كان فقط يرش على يده العطر لتشمه فتحت عيناها ولكنها مازالت تشهق اما صفيه حضنتها وظلت تبكي الفتاه ورحيم غادرهم لغرفته لم يستطع أن يظل واقفا هكذا .. اما صفيه ظلت تمسح على ظهر شمس وهي تقرأ المعوذات حتي هدأت ونامت بحضنها. ظلت على تلك الهئية لوقت ليس بقليل حتي صفيه نامت بجوارها على كنبة الصاله .. كان رحيم شعر بالـ هدوء في الصاله فقرر أن يذهب ليتفقد الجميع وجد والدته تنام جالسة وبحضنها شمس .. احتار أن يوقظهم ولكنه فعل لانه يعلم ان والدته ظهرها يؤلمها رحيم: ياماما كان يقولها بصوت منخفض ويحرك يده على وجهها. حتي استيقظت و رأته امامها صفيه: خير يارحيم ف أي دلوقت رحيم: هو مفيش غير أنك نايمه ف الصاله ادخلي اوضتك صفيه: مش هاين عليا اصحي البنت رحيم: لا صحيها وتدخل تنام تاني جوه احدث جلبه رحيم ليوقظ شمس التي فتحت عينها بضعف ثم نظرت حولها لتجد نفسها بحضن صفيه ف الصاله .. شمس: احنا ليه هنا صفيه: كنا بنتف*ج ونمتي ف حضني وذنبتيني جمبك طول الليل يلا قومي خلينا نريح ضهرنا على السرير جوه لتقوم معها شمس ويكملو نومهم ولكن صفيه استيقظت من النجمه لتسأل رحيم عن السبب ذهبت للمطبخ وبمجرد دخولها كان رحيم لحق بها وكأن تأنيب الضمير لم يتركه لينام ليلة أمس دخل وجلس ع تلك الطاوله رحيم: كنا بنسمع فيلم تزوير ف اوراق رسميه مخدتش بالي انا وبختار الفيلم قولت فيلم فيه حكمه ونسمعه نسيت مشهد النهاية بموت احد الابطال صفيه: لا حول الله يارب اهو البنت تعبت مش كنت تركز يارحيم ليرد رحيم بندم رحيم: ركزت ف انه الفليم يبقي بيقدم محتوي نسيت مشهد النهايه مخدتش بالى أو نسيت بقالها سنتين مجتالهاش الحاله دي لتربت صفيه على كتفه الحمد لله عدت على خير رحيم: لا هنوديها لدكتور نفسي يساعدها تنسي الحاله دي لو فضلت جواها هتكبر مش عارفين الصدمه المره الجايه هتفوق منها إزاي او بعد قد أيه " كل ما بنا من أوجاع هي من ذكريات الطفوله التي حفرت على ارواحنا الوجع، الحزن ،الضعف.. نحن ضحايا أحزان الطفوله " لتجيبه صفيه: اللي تشوفه يابني خير اعمله رحيم: هستني قبض الشهر ده ف زياده عشان أخر قضيه هدور ع دكتوره كويسه وواديها ليها صفيه: ربنا يبارك فيك يابني أكملت الفطار حتي استيقظت شمس لتسال عن نهاية الفيلم شمس: هو الفيلم خلص على أي يارحيم أنا نمت ف نصه تقريبا رحيم: انتي وصلتي لحد أي طيب !؟ شمس: اما كان محمود واحمد بيتخانقو على البنت رحيم: تصدقي نفس المشهد أنا نمت عنده كمان يلا مش مهم نسمعه ف الإعادة لو جيه انهارده لتصرخ شمس بحماس .. اكيد طبعا ف الأعاده الساعه اتين ظهرا هستناك عشان نسمعه سوا ومعانا ماما صفيه صح ياماما !؟ صفيه: اكيد نسمعه سوا .. لينظر رحيم لوالدته برجاء ويقول لا أنا انهارده هتأخر اسمعيه انتي وأما أجي تحكيلي ونتناقش فيه شمس بهدوء وكأن حماسها اختفي فجأه حاضر .. أنا هخطب الدكتوره رحمه.. أيه رأيك فيها ياشمس ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD