مضاء ذالك اليوم ببط واخيرا عاد يونغي للقصر ولكن هذه المره ليس وحده بل جيمين معه....
.
.
في تلك الاثناء احسستو وكان العالم اظلم في وجهي.. امسك بي ذالك الرجل بقوه وضربني بشده هل هذه النهايه لقد وعدني انه سيعود ولكنه لم ياتي بدات عيناي تقلق ببط وها انا ذا انهرتو بماما كنت اشعر بضيق كبير احسستو في تلك اللحظة وكان هنالك احد يخنفني كنت انادي بسمه.. ناديت وناديت لياتي ويساعدني وينقظني ولكنه لم ياتي هل ساموت.. يونغي.. يونغي.. ي.. و.. ون.. يونغييييييييي... ارجوك لا تتركني لاتتركني ارجوك... سرختو عاليا.. لحظات حتى نهطو فزعا لاجده امامي اندفعتو دون ان احس بنفسي معانقه بقوه كنت ارتجف بشده كانت علي هذا الحال لدقائق حتي استوعبتو علي نفسي كان يخفف عني ويخبرني ان كل شي علي م يرام وكان مجرد حلوم
.
.
كان مجرد حلوم كنت اصرخ ولم احس بنفسي الا وانا معانقه بشده لاحس بي يحاوطني بيديه ويحاول التخفيف عني اعترف شعرتو براحتا في تلك اللحظة ... كنا نتبادل العناق لدقائق حتي قطع صمتنا وقال
يونغي: اكنت تحلم.. رفع جيمين راسه ونظر له لقد بدا له شخص مختلف تماما وكانه ليس يونغي ذاك ..كان جيمين يتسائل اهذا هو ام انني ماذلتو احلوم.. اشاح جيمين بناظره وبتعد عن حضن يونغي وقد شعر بقليل من الاحراج
جيمين: اين انا ومتي وصلنا... وماذا حدث بلئمس
يونغي: انت في منزلي الان وهذه غرفتي... تفاجئ جيمين كانت الغرفه كبيره
جيمين: كيف وصلت لمنزلك ازكر انني كنت انتظرك هناك كما اخبرتني ومن ثم جاء ذالك الرجل وضربني علي راسي م.. ماذا حدث بعدها
يونغي: حاول تهديدي بك لكي اترك زعيمه ولكنني اخزتو روحه ولكن ذالك الذعيم هرب... لم ينطق جيمين بكلمه.. واصل يونغي وقال.. ستبقا هنا ايام حتي اتاكد من عدم وجود تهديدا فكما تعلم لقد رئا هاءولا الاشرار وجهك وقد يستهدفونك وقتها لن استطيع انقاظك وانت بعيدا عني.. لا تقلق هنا امن لهذا لاتخف... **ر جيمين ذالك الصمت بنفعال
جيمين: تقول امن انا حتي لا اعرف من من عليه الخوف من اولئك الرجال او منك انتم جميعا سواء... حياتي اصبحة فوضا.. فوضا كبيره ماذا عساي ان افعل الان..
يونغي: انا.. ا. انا اسف.. انفعل جيمين اكثر
جيمين: اسف.. تقول اسف علي ماذا تاسف اخبرني..قالها بصراخ ليقاطعه يونغي
يونغي: اسف علي كل شي اعلم انني سي جدا وانا لا انكر ذالك.. اسف لدخولي حياتك.. اسف علي تدميرها.. اسف لجرحك.. اسف لجعلك تتئلم بسببي في كل مره... اسف لجعلك تبكي.. اسف اسف اسف لانني امامك الان... قال ذالك الكلام بسرعه وتفاجئ جيمين حاول ان يتحدث لكنه تراجع واصل يونغي قائلا.. ماذا افعل اسف لانني داخلتك في كل هذا... تراجع يونغي ليخرج الا ان جيمين اندفع وامسك بيده قبل ان يخرج
جيمين: انتظر
يونغي: اعلم انك لن تقبل اعتزاري بهذه السهوله.. اعلم انك تكرهني الان ولكن.. قاطعه جيمين بسرعه
جبمين: انا لا اكرهك يونغي.. تفاجئ يونغي ونظر لجيمين ابعد جيمين يده من يد يونغي وقال.. انا لا اكرهك يونغي بل اكره م تفعل لا اعلم ماذا اقول لك لقد حاولت ان اكرهك حقا ولكنني لم استطع لم استطع كرهك يونغي برغم من كل افعالك برغم من فظاعتها لم استطع كرهك.. انا لا اعلم سبب م تفعله ولكن احساسي يقول انك لست سي وفي العاده احساسي لا يخطي ابدا اتمنا ان لا يخطي هذه المره... لا اعلم ماذا اقول ايضا انت تاره تجعلني ابكي وتاره اخره تمسح دموعي ونخفف عني اصبحتو مشوش تماما.. تفعل ابشع الامور وتجعلني اتالم ..وتاره اخره تنقظني حتي واذا خاطرة بحياتك ماذا افهم من هذا.. كنت اقول في نفسي انك تكرهني وتفعل هذا قاصدا ولكنني لم افعل لك شي يجعلك تكرهني اذن لماذا تفعل هذا ... القدر دائما يجمعني بك ام ان الامر مدبر انا لا افهم شي... انت تجعلني اكره نفسي احيانا ومره اخره اااااااه ..اجبني ارجوك وارحني لدي كثير من الاسئله في راسي ..لما.. لما ..لما
كان يونغي ينظر لجيمين فقط من غير النطق بشي يسمع فقط لاول مره يتحدث جيمين بهدو جديه شعره يونغي بضيق واراد ان يخبره بكل شي داخله حقا اراد الصراخ واخراج كل م لديه.. قلبه المه بشده في تلك اللحظة ..
.
.
في جه اخره مع جيونغكوك فكاد راسه ينفجر من صراخ تاي المتواصل
كوك: اهدا تاي ارجوك...
تاي: كيف لي ان اهداء وجيمين لاخبر عنه ماذا سافعل ان علم جين هيونغ بلامر ااااااه من الجيد انه ليس هنا... ولكن ماذا ساقول له ان اتصل وسالني عن جيمين
كوك: ااااه... جلس على الكرسي ووضع يده عل جبينه... قلت لك كفاك صراخ... ها انت ذا تذداد صراخا.. ابعد يده عن جبينه... صدقني انا ايضا قلقا عليه.. ولكن صق بما انه مع يونغي سيكون بخير
تاي: انا لا اهتم اذا كان مع يونغي او شوقا فانا لا اطيق شبيه القطه ذاك ان تاذا جيمين لن ارحمه هذا وعد
كوك: لا تنسا انه انقذ حياتك تاي لهذا هلا اعت النظر في موضوع كرهك له..هدا تاي وجلس
تاي: اعلم انه انقذني لا انكر ذالك ولكنني موضوع كونه ذالك المقنع يجعلني لا اثق به ابدا
كوك: انا معك في هذا... ولكن ثق بانه لن ياذي جيمين وسيرجعه
تاي: لما انت واثق
كوك: انه صديقي وانا اعرفه... تاي ارجوك ثق بي انا علي الاقل.. نظر تاي لكوك لحظات وبعدها اشاح نظره وقال
تاي: حسنا.. ابتسم كوك وهداء بعد ذالك... عم الصمت بينهما ليقطع الصمت هاتف كوك الذي رن فجاتا
كوك: مرحبا.. من نامجون هيونغ
نامجون: كيف حالك كوك
كوك: انا بخير ولكن.. وقاطعه
نامجون: اذن م حدث حقيقه
كوك: هل علمت ..كان كوك يتحدث وتاي ينظر له فقط..
نامجون: اجل.. يونغي ذاك سيجعلني اجن حقا
كوك: لقد تخل مجددا في صراع مع احد العصابات وهذه المره عرض حيات اشخاص للخطر ايضا
نامجون : لا تقلق كوك انا هنا الان ساصلح كل شي
كوك: ماذا تعني بانك هنا هيونغ
نامجون : انا حاليا علي وشك الخروج من المطار وصلتو قبل قليل ..فرح كوك بهذا كثيرا.. سانهي كل شئ
كوك: هيونغ انا سعيد لهذا الخبر ارجوك لاتتاخر... انها كوك المكالمه وعانق تاي دون ان يحس علي نفسه... تاي واخيرا كل شي سيكون علي م يرام.. استوعب كوك علي نفسه وبتعد بسرعه... اسف
تاي: لا عليك... من.. من كان علي الهاتف وهل سيرجع كل شي لحاله حقا
كوك: انه نامجون هيونغ.. انه اخ يونغي الاكبر...
.
.
.
......اما عند جيمين ويونغي ...كان جيمين يجلس وحده في غرفت يونغي الكبيره وهو يفكر
جيمين: لا اصدق لقد تهرب من كل اسئلتي ولم يجبني وذهب م معنه هذا... لقد اقضبني ذالك بشده...
تاخر الوقت وكان جيمين يشعر بلجوع فهو يوما كامل لم يتناول شي... ولكنه كان كل تفكيره يريد العوده لمنزله الاتصال باخيه جين رايت صديقه تاي حاول الخروج من الغرفه ولكنها كانت مقلقه قضبه كثيرا من هذا وقال.. ايعقل ان يونغي اقلق الباب عن قصد ذالك الحقير... قال هذا ورفع يده للكم الباب الاان يونغي فتح الباب واتت اللكمه علي وجهه... وسع جيمين عيناه وشعر بلرعب ماذا سيفعل يونغي به
جيمين: لستو اسفا فانت من اعطرض طريقي
يونغي: اااه انا معتاد علي هذا منك فلن اتفاجي... هيا لابده انك جائع
جيمين: لماذا كنت مقلق الباب عليه اجب.. تجاهل يونغي وخرج.. انا اتحدث معك انتظر..لحق جيمين بيونغي بسرعه.. وفور خروجه صعق عندما شاهد المنزل وقد ابهر بجماله وربط حلقه... هل هذا قصر هل انت متاكد انه منزلك اقصد قصرك لا.. لم يعد يستطيع الكلام تقدم جيمين امان يونغي وبدا يجول بعينيه في كل ذاويه من القصر مرة مجموعهزمن الخدم انحنو ليونغي وذهبا تفاجئ اكثر بعد ان وصل لسلم نظر للاسفل ولم يستطع قول شي
يونغي : انتبه لخطواتك... هل فاجئك المكان حقا
جيمين: لا تتحدث معي ماذلتو غاضبا عليك تجاهلتني اكثر من مره اليوم.. كان يسرع في النزول لكي يتجاهل م يقوله يونغي.. ولكنه تسحلق وكاد ان يسقط الان يونغي امسكه في الوقت المناسب كان جيمين مغمضا عينيه بشده وهو ممسك يونغي من كتفيه كان يونغي يحيط جيمين بيديه من خصره وهو ممسكا به بشده...بداء جيمين بفتح عينيه لتلتغي باعين الاخر قرقا في تلك اللحظة في عالمهما ونسيا كل من حولهما.. قطع ذالك الصمت صوة جدة يونغي
جدته: حبيبي يون... استوعب كل منهما علي نفسه وبتعدا من بعضهما
جيمين: احمق
يونغي: انت هو الا**ق الم اخبرك ان تنتبه لخطواتك
جيمين: كل هذا بسببك.. قدمي اصبحت تالمني الان..لم ينطق يونغي بكلمه وندفع وحاوطه بيديه وحمله كلعروس.. تفاجئ جيمين وشعر باحراج كبير.. كان الكل ينظر لهما حتي جدته
جيمين: انزلني بسرعه.. قلت انزلني الاتسمع
يونغي: انت اصمت.. والا
جيمين: انت لن تفعل شي هنا صحيح
يونغي: انه منزلي قد افعل اي شي ولايهمني احد.. صمت جيمين ولم يقل شي كان يشعر باحراج كبير فلكل ينظر له.. وصل يونغي للاسفل واجلس جيمين امام طاولت الطعام..
جدة يونغي: اهذا هو صديقك الذي اخبرتني عنه... ياصغير كيف حالك انا اكون جدته
جيمين: انا.. انا بخير
يونغي: انه خجول كما تطين..نظر له جيمين بغضب لكنه اخفاه امام جدة يونغي..جعلت جدة يونغي جيمين يتناول الطعام لانه رفض في البدايه تحدثة معه طويلا وبعدها ذهبت لغرفتها ...بعدها اعاد يونغي جيمين للغرفه.. كان يونغي صامت طوال الوقت ينظر لجيمين فقط
جيمين: كفاك النظر لي كلا**ق
يونغي: حسنا..قالها وماذال ينظر له...
جيمين: لا امل فيك.. انا محبوسا في هذا القصر الدخم والممل اريد الاتصال بتاي فلابد انه قلق الان
يونغي: ذالك القرد... عبس جيمين نظر له يونغي وقال... لا داعي لتظهر تلك الملامح خذ.. اخرج هاتفه واعطاه لجيمين.. اخذ جيمين الهاتف وتصل بتاي
تاي: مكالمه فيديو.. فتح المكالمه ليتفاجئ بوجه جيمين صرخ من شدة السعاده وكاد ان يبكي تفاجي كوك من هذا كثيرا... جمينشششششي
جيمين: تاي عزيزي
تاي: كيف انت وماذا حدث هل تاذيت واين انت الان هل يالملك شي.. طرح كل تلك الاسئله في لحظه
جيمين: تاي عزيزي اهدا ..انا بخير لاتقلق ولم اتاذا
تاي: الحمدلله لقد كتو اجون بسببك.. قاطع هذا صوة كوك
كوك: بل انا من كاد ان يجن ويفقد صوابه من صراخك
سمع جيمين صوته فعرفه
تاي: اصمت انت
جيمين: انه كوك صحيح
كوك: كيف حالك جيمين
جيمين : بخير
تاي: انا من كان بتحدث معه لا تتدخل
كوك: ماذا بك انا ايضا قلقا عليه
تاي: لاتقل هذا امام جيمين اتحاول ان تجعله بصدق
كوك: ولكنني كنت كذالك.. بداء بلجدال
جيمين: مارايكما ان اقفل لكي ترتاحا في الجدال
تاي: لا
جبمين: الايمكنكما ان لا تتجادلا ليوم واحد... صمت الاثنان.. كيف حدث وجتمعتما
تاي: لا اريد ان اتزكر
كوك: اااه جيمين انسا م حدث اين انت الان واين يونغي
جيمين: انا في منزله الان
تاي: اين.. من.. في منزله
جيمين: اجل
تاي: ماذا تفعل هناك عد ارجوك لقد اشتقت اليك جيمنششششي عد ارجوك... في تلك اللحظة تقدم يونغي وظهر امام الهاتف
يونغي: لن اعيده وسيبقا معي..
تاي: انت
كوك: يونغيااااه
جيمين: كان يمزح اكيد ساعود فقط ايام لان حياتي ستتعرض للخطر ان خرجة لانهم شاهدوني مع يونغي
تاي: اماذلتما ملاحقان
جيمين: بلا لاتقلق ساكون بخير تاي... تحدث طويلا وبعدها انه المكالمه...خذ اشكرك..اخذه هاتفه وماذال ينظر لجيمين
يونغي: اتثق فيه جيمين.. نظر جيمين له وقال
جيمين: لن اثق بك حتي تجيبني عن كل اسئلتي يونغي.. ولن اثق بك حتي افهم كل م يجري لما ماذلت تخفي عني
يونغي: اريد ان اعلم شي جيمين... من اين احضرة هذه... نظر جيمين لما رفعه يونغي كانت نفس القلاده التي وجدها جيمين وحتفظ بها
جيمين: ماذا.. من اين احضرتها الم ياخذوها رجال تلك العصابه...
بونغي: حصلت عليها مجددا اذن اجبني... اعترف جيمين وكيف حصل عليها... انها القلاده التي انقظة حيات جيمين في تلك اللحظة عندما وجدة مع جيمين وظن انه واحد من افراد عائلة مين لهذا حبسوه مع يونغي ولم يقتله...
جيمين: كنت احتفظ بها حتي التغي بك لاعيدها لك
يونغي: لماذا... صمت جيمين
جيمين: لا اعلم حقا.. عم الصمت بينهما تقدم يونغي نحو جيمين وتفاجي جيمين حاول ابعاده ولكن يونغي ثابت لا يتحرك حاوط يديه حول رقبة جيمين وبتعد بسرعه تفاجئ ان يونغي البسه القلاده.. م معنه هذا.
يونغي: لا احتاجها ابقها معك.. نهض يونغي للخروج ولكنه توقف عندما احس بشي غريب يحدث لهذا اخرج سلاحه وتقدم ناحيت جيمين
جيمين: ماذا... ماذا تفعل.. شعر جيمين برعب وظن ان يونغي يستهدفه
يونغي: انخفض بسرعه.. قال هذا وانذل جيمين جسده للارض واطلق يونغي علي النافذه ليسمعو سراخ احدهم... هب يونغي ممسكا بجيمين واخز مكانه بسرعه.. بدات اطلاق النار.. انخفض يونغي بجيمين علي الارض كان جيمين يرتجف خوفا تحت يونغي
جيمين: م هذا.. ماذا يحدث من يطلق النار
يونغي: اهدا جيمين.. اهدا ونظر لي فقط لا تابه لما يحدث
جيمين: ماذا انت تقول لا ابه ونحن تحت اطلاق نار الم تقل المكان امن ..اصاب جيمين هلع.. اندفع يونغي مقبلا جيمين بقوه مضة دقائق وهداء اطلاق النار فصل يونغي القبله ونظر لجيمين الذي كان سيقما عليه.. نهض وسحبه حاول جيمين الحديث فاوقفه يونغي...
يونغي: ابقا هنا ساذهب واعود
جيمين: ماذا تعني.. الي اين.. اعاد اطلاق النار مجدد
يونغي: لاتخرج ابدا اتفهم قال هذا وخرج بسرعه ..
تحت... تظهر فتات ترتدي اسود في اسود تغطي وجهها كله لا يظهر لا عيناها مع مجموعه من الرجال اختحمت القصر ودخلت بسرعه...
الفتات: مين يونغي اعلم انك هنا اخرك وئلا اخرجتك بطريقتي.
جيمين: ماذا يحدث ارجوك اخبرني
يونغي: اهدا جيمين وبقا هنا ولاخرج... قال هذا واعاد وضع قناعه فهم جيمين ان الموضوع خطير لعذا لم يرد بشي كان مرتعبا جدا...
جيمين: هل عليه ان اعيش كل هذا الرعب دائما... كيف انتها بي الامر هاكذا... قال هذا ووضع يده علي وجهه وفجاتا احس بشي فيها انذل يده وتفاجئ ووسع عيناه
جيمين: م.. ماهذا دم.. من اين اتا هذا الدم... لحظه.. وتزكره لحظة اخذ يونغي مكانه ودفعه ناحية الارض ... ايعقل انه اصيب بسبب اطلاق النار ذاك.. ماذا سيحدث الان انه مصاب وذهب لمواجهت م يحدث تحت وحده لا....
اما عند يونغي تحت كان القصر يعجو بضجه كبيره بعد اقتحام تلك الفتات له كان هدفها الاول والوحيد هو انها حيات يونغي لم يخطبئ يونغي بل ظهر امامها حاصرة القصر كله وهاهي ترفع سلاحها في وجه يونغي... كانت جدته تصرخ من الخوف كانت مرتعبه جدا علي يونغي وخائفه
الفتات: لا اصدق ها انت امامي ذا وصلت لقصرك ولن اتراجع الا وانا احمل جثتك مين يونغي... استعد انها نهايتك
يونغي: انا امامكي الان ... ابعلي بي م تشائين ولكن اياكي ان تاذي جدتي....
الفتات: تتحدث وكان لد*كه فرصه انت لست ناجئا اليوم ابدا.. سانهي كل عائلتك وسابداء بجدتك لتتعزب كما فعلت بي.. وجهة سلاحها لجدة يونغي
يونغي: اياكي ان تفعلي ستندمين صدقيني ستندمين.. ابتسمت ووجهة السلاح واطلقت عليها وقبل ان تصيبها الرصاصه تدخل احدهم ودفعها بعيدا... عم الصمت هناك للحظات وسع يونغي عيناه وهو متفاجئ
يونغي: ج.. جيمين
جيمين: لا تخافي سيدتي انتي بخير ...من الصدمه اغميه علي جدة يونغي.. التفت جيمين للفتات وقال...اليسه في قلبكي رحمه م ذنبها مسكلتكي مع يونغي وليس هذه المسكيه هل انتي فتات حقا يالاه قصوت قلبكي.. وجه لها الكلام وهي متفاجئ... نسيت انتم رجال العصابات لا تابهون للاخرون ابدا تفعلون اي شي لتحققو م تريدونه وحتي ان ازيتم اشخاص ابريا ...
يونغي: ماذا تفعل الم اخبرك ان لا تخرج.. رفعة الفتات السلاح مجددا لتطلق علي يونغي ولكن جيمين ابعده مجددا... هذا خطير ستقتلك
الفتات:في نفسعا: ماذا يفعل هذا هنا لقد افشل كل خططي لا استطيع ازيت جيمين عليه ان اغضي علي يونغي باسرع وقت واذهب.. انت لماذا تساعده الاتعلم كميت الجرائم التي ارتكبها
جيمين: لا اعلم.. لااعلم ماذا فعل.. كل م اعلمه انه يقتل لماذا لا اعرف السبب..ولكن لا يحق لكي ان تعاقبيهي بنفسك
الفتات: واللعنه لماذا تدافع عنه وماعلاقتك به اجبني..
يونغي: نهض وكان يتالم كثيرا ووقف امام جيمين وواجه الفتات... حاولي لمسه وسترين
جيمين: بماذا تثرثر انت انت م صاب.. تقدم جيمين امام يونغي وواجه الفتات.. لن اسمح لكي بلمسه
الفتات: في نفسها: جيمين ايها الغ*ي كيف استطيع ان اذيك اااه... انسحبت الفتات واتباعها بسرعه..لن اسامحك ابدا ولن ادعك تعيش بسلام
يونغي: يالها من حمقا... جلس جيمين ارضا وهو بلكاد كان يقف برجليه.. اكنت تدعي الشجاعه بما انك كنت خائف لما تدخلت
جيمين: لانني ا**ق كما قلت... لا اعلم كيف نجوت ظننت انها ستقتلني كانت تنظر لي بطريقتا قريبه وكانها تعرفني
يونغي: تحدث مع نفسه : كيف ساخبرك انها نفسها الفتات التي احببتها منزو سنوات لقد تراجعة لانها لن تستطيع قتلك وهي ماذالت تحبك بل هي تركتك لانها تخشاء عليك كونها ابنت احد رجال العصابات .... خرج يونغي ليتفقد رجاله وحال القصر خارجا ساعد جيمين جدة يونغي للوصول لغرفتها..
جدة يونغي: اشكرك بني... هل تاذيت
جيمين: لا انا بخير
جدة يونغي: اعلم انك مرتعب وتسئل لما يحدث كل هذا صدقني يوني ليس سيئ ابدا .. هناك امور قد تكون مخفات ولا نستطيع رايتها.. صدقني يوني يفعل كل هذا دون ارادته
جيمين: هل يفعل كل هذا دون ارادته
جدة يونغي: لا استطيع ان اطلعك بكل شي.. ولكن اعلم فقط انه لن يخدك ولن يفعل... خرج بعدها جيمين يبحث عن يونغي في كل مكان ولكنه لم يجده
جيمين: انه مصاب اين اختفاء.. تعب جيمين وعاد لغرفة يونغي...
.... اما عند تاي بعد ان علم ان جيمين بخير عاد لمنزله وقبل ان يدخل سمع حديث والده ومع نفس الفتات التي هاجمت قصر مين وكذالك والدته...
السيد كيم: ماذا قلتي كيف حدث هذا الامر الم يمت
الفتات: لم استطع لمسه بسبب جيمين
السيد كيم : وماذا يفعل ذالك الولد هناك وم دخله بيونغي
الفتات : هذا م فاجئني حقا لم اعلم ماذا افعل فانا لا استطيع لمس جيمين صدقني
السيد كيم: واللعنه علي هذا كله... كان عليكي ان تجدي حل اخر انها فرصه لا تعوض لو تعلمين كيف تعبت لجمع تلك المعلومات ...
الفتات: اهدا ولا تغضب سانهي كل شي قريبا ...قالت هذا وخرجة من هناك امام اعين تاي الذي كان مختبئا ..كان متفاجئا جدا..ايعقل والده يفعل هذا...
السيد كيم: جيد انكي عتي اعتقتي انني لن افعل شي
السيده كيم: انت مجرم فقط لماذا طلبت مني المجئ
السيدكيم: اريد منكي ان تخبريني كل م لد*كي والا صدقيني لن طرين ابنكي العزيز مره اخره وتعلمين جيدا م استطيع فعله..
السيده كيم: واللعنه عليك لا اكاد اصدق هل انت نفسه الانسان الذي احببته في الماضي.. قالت هذه وجرها من شعرها بقوه.. مهما فعلت لن تحصل علي م تريده مني ابدا.. في نهايت الامر انه ابنك
السيد كيم: ستندمين اشد الندم صدقيني.. ساجعلكي تلحقين بوالد*كي الذان قتلتهما بيداي ذالك اليوم انطقي والا... لحظات حتى سمع صوت تاي..
تاي: ابي انت هنا لقد عت.. ابتعد والده عن والدة تاي بسرعه وكان شي لم يحدث دخل تاي و وسلم عليهما
والدة تاي: بني.. عانقته بشده وهي تعاني احس تاي بهذا وفهم بعد كل م شاهده وعلمه الان..
تاي: من الجيد انكي عتي اشتقت لكي اين ذهبتي ذالك اليوم
والدة تاي: كان لدي عمل لقد حاولت ان اعود واساعد والدك ولكنني تفاجئة انه خرج
تاي: بالا لقد خرج بمساعدة صديقي جونغكوك
والدة تاي: ابن جيون.. صعق والد تاي كثيرا وتزكر اخيرا اين راء كوك..
تاي: هل تعرفينه امي
والدة تاي: انا صحفيه ومن الماكد ان اعرفه بما انه نجم مشهور ..ومن الجميل انك صديقه... ابتسم تاي ودخل لقرفته بعدها..
السيد كيم: اذن انه هو
والدة تاي: انظر اين اوصلك القدر نفس الشخص الذي كنت سبب تدمير خيات والدته وتفكيك اسرته انقظك اليوم لانه صديق ابنك.. صدقني لن يطول موضع كشفك وستعاني كثيرا.. وقتها جد احدا يحلك من هذا اعزرني ساذهب الان واتمنادانزلا اري وجهك مجددا انا لا اخاف علي تاي بسبب امثال ابن جيون ذاك... قالت هذا وخرجة مسرعه.. اما تاي بعد ان دخل قرفته انهار باكيدا ولم يصدق كل م سمعه ور ائه الان
تاي: اتمنا ان يكون كابوس لا غير... لما لما والدي هاكذا متي ولماذا ماذا افعل الان والي اين اذهب هل انا ابن مجرم حقا.. لقد اعترف انه قتل والدا امي جداي لا اصدق لقد ظننت ان الامور ستتحسن ويعودان لبعضهما ولكن حدث الع** اذا كان الحب هدعتا هاكذا فلا اريد مثله... بكا طويلا وتمنا لو لم يولد كان لن يتعذب هاكذا....
في جه اخره كان جيمين ينتظر يونغي ولكنه لم ياتي بحث وبحث ولم يجد له اثر حتي كل من في القصر بحثو ولم يجده.. في المساء عاد جيمين للغرفه للحظات وهو يفكر.. قاطع تفكيره دخول يونغي..تفاجى جيمين ونهض بسرعه
جيمين: اين كنت.. اجبني بحثتو حنك طويلا ولم اجدك بل كل القصر بحث عنك جدتك قلقتا عليك كثيرا وتسئل طوال الوقت... لم يجب يونغي جلس بهدو في السرير... هل اصابك الصمم انا لا افهمك اجبني.. قاطع اسئلت جيمين صوت احد الخادمات
الخادمه: سيدي.. سيد يونغي.. ج.. جدك وصل وقو غاضب جدا ويطلبك سريعا.. كانت الخادمه مرتعبه جدا وتلهث بشده وكانها كانت تركد
يونغي: حسنا.. خرج ولم ينظر لجيمين حتي.. تفاجي جيمين من هذا
الخادمه: اتمنا ان يكون السيد يونغي بخير..
جيمين: ماذا يحدث.. ولما انتي ترتجفين
الخادمه: انت لا تعرف جد السيد يونغي كم هو مرعب لم يحدث من قبل اقتحام للقصر .. بوجوده ولان بعد ان حدث لا اظن ان السيد يونغي سينجو منه السيد يونغي مسكين دائما يتحمل كلام جده ومعاملته القاصيه دائما يعطيه اوامر والسيد يونغي ينفذ دون تردد ران لم يفعل يعاقبه بشده.. كانت دموعها تزيل علي خديها وهي تتحدث .. اعذرني الان سيدي اسفه لانني اكثرتو الكلام ساذهب... وذهبت
كان جيمين مصدوم من م سمعه ايعقل هذا.. هل جد يونغي قاصيا لتلك الدرجه... نزل جيمين وفور وصوله لتحت كان الكل يغف مرتعبا كان جديونغي يولخ الكل ويصرخ تارتا يضرب احدهم واخره يصفع حتي انه فصل اخرون.. كان يونغي يدافع عنه فضربه جده حتي سقط ارضا
السيدمين: انت خصيصا لا اريد ان اسمع صوتك ماذا اخبرتك الم اقل اعتني بلقصر في قيابي قبتو ليوم واحد فقط ونظر ماذا حدث اين كنت ها واجب.. رفع يده ليضربه الاان يد صبقته وامسكت بها.. من هذا.. نظر له بحده
جيمين: ماذا تفعل لما تضربه وكانه هو من اخبر اولئك الاشخاص ان يقتحمو القصر
..تفاجئ الكل واكثرهم يونغي
السيدمين: من انت وكيف دخلت لعنا اجبني هيا ولا.. قاذعه صوت ذوجته جدة يونغي
جدة يونغي: انه حفيد صديقتي وهو يغيم معي هذه الايام اياك ولمسه ولالن اسامحك ابدا.. ابعد السيدمين يدهبسرعه
السيدمين: اذن اخبريه ان لايتدخل في امر عائلتنا ولا ندم.. سنتحاسب لاحقا يونغي.. قال هذا وذهب وهو يكاد ينفجر غضبا
جدة يونغي: هل انت بخير
جيمين: اجل.. التفت ليونغي ليجده يترنح ويصعد لغرفته..
لحق به جيمين بسرعه...كان يونغي يجلس بيئس هناك ومنهار تماما دخل جيمين اليه وجلس بجواره
يونغي: انت تشفق عليه الان
جيمين: انت مخطي.. بل انا متفاجئ من كل م يحدث حقا حياتك عبار عن فوضا كيف تعيش هاكذا يارجل
يونغي: انت تسفق عليه فقط لهذا تقول هذا.. هذه حياتي منزو ولادتي حتي هذه اللحظه.. لم احصل علي لحظات جميله في حياتي ولا حتي يوم واحد
جيمين: لا اعلم ماذا اقول لك.. انا.. وقاطعه يونغي
يونغي: ذهبت ونشرة رجالي لكي يحموك تستطيع العوده لمنزلك غدا.. نظر جيمين له ولم ينطق بشي.. سترتاح من وجودي في حياتك اخيرا بارك جيمين
جيمين: ولكن هل سترتاح انت
يونغي: اصمت جيمين وهتم بنفسك الان
جيمين: انت دائما تقول لي ان اصمت بعد ان فعلت كل هذا تريد مني ان اغادر دون ان افهم شي اجبني اريد اعلم بكل شي
يونغي: لماذا.. ماذا يهمك
جيمين: لاتغير الموضوع واجبني لما ناذلت تخفي عني.. في ذالك اليوم كنت تريد قول شي لما تراجعة في النهايه
يونغي: لانني لا اريد ان تتاذا
جيمين: الاتعلم انك تاذيني بهذا.. لقد انتها كل شي وقد اصبحنا في الدائره معا اجبني.. عم الصمت حاول جيمين الحديث ليتفاجي بكثرة الدما في ملابس يونغي ليتزكر انه كان مصاب صقط يونغي بين احضان جيمين الذي يصرخ ..ويناده
جيمين: يونغي.. ايها الا**ق لما لم تخبرني انك اصبت هاكذا انها رصاصه
يونغي: اصمت.. قالها بصوت منخفض ورفع راسه ووضع شفاهه علي خاصة جيمين دقائق حتي اغميه عليه
جيمين: يونغي.. ي. يون.. يونغيييي
.
.
لقد سقط بين احضاني وجسده ملي بدما هلعة ولم استطع فعل شي سو الصراخ سمع كل من في القصر صوتي لقد كان صراخي دون معي لقد كنت خائفا حقا.. خائف.. لا اعلم كيف مضا ذالك اليوم ببط..
.
.
.
يوم جديد في منزل تاي الذي فتح عيناه ببط وتمنا ان يكون ميتا في هذه اللحظات تزكر حديث والده مع والدته العنيف عاد للبكا مجددا
تاي: لما انا دائما من يتالم هما لا يشعران بي حقا انا لا اعلم م جره ولكن.. يشهق.. ولكن لن اسمح لموضوع كهذا.. يشهق.. ان يكبر عليه فعل شي ليته لم يخرج من السجن ذالك اليوم.. انه مجرم مجرم ليته مات ذالك اليوم عندم استهدف... كان تاي يبكي بحرقه ليقطع هذا صوت والده عند الباب
السيد كيم: تاي اصبحت الساعه الثامنه لما لم تستسغظ ان بخير هل انت مريض
تاي محدثا نفسه: لا اصدق هل هذا تمثيل ايضا هل انا ابنه حقا... نعم.. نعم ابي انا بخير ساستحم واخرج بعد قليل
السيدكيم: ارت ان اخبرك فقط انني ساخرج لمقابلت صديقي وقد اعود متاخرا لهذا.. قاطعه تاي
تاي: حسنا اذهب
السيدكيم: الطعام في الثلاجه ساذهب الان... تحرج السيد كيم وخرج من المنزل كانت سياره سودا دخمه تنتظره في نهاية الشارع ركب دون كلمه ونطلق شاهد تاي ذالك عب النافذه وهو مصدوم
تاي: لا اصدق يبدون كرجال عصابه ماذا ينوي ابي ان يفعل الان لقد اختحم منزل شوقا اذن.. لحظه كيف نسيت عليه ان اتصل بجيمين اتمنه ان لايكون اصابه شي انا قلقا عليه كثيرا
.
.
عوده لقصر مين كان الهدو يعم القصر كله الكل خائف علي يونغي ولا يفكر في شي اخر كان ممددا علي السرير كلميت تمامايفتح عيناه ببط ويجول بنظره في كل ارجاء الغرفه شعر فجاتا بالما كبير في كتفه الايمن نظر له كانت يده مليئ بضماضات وشاش
يونغي: شيت ..هذه نهايتك يونغي.. كانت تالمه جدا حاول الجلوس ولكنه لم يستطع.. اللعنه علي هذا.. عاد ليستلغي لم تمر ثواني حتي لمح ذالك النائم علي الجه الاخره في سريره كان جسده علي الارض وراسه علي السرير.. تفاجئ يونغي من هذا كثيرا.. لما هو نائما هاكذا.. كان يونغي يتفحص كل تفصيل في وجه جيمين قطع شروده به صوة دخول الطبيب
الطبيب: كيف حالك اليوم
يونغي : علي قيد الحيات كما طره
الطبيب: نعم والفضل يعود لصديقك النائم ذاك.. قال هذا وانذل حقيبته وبدا يفحصه.. حرارتك جيده
يونغي: ماذا كنت تعني بكلامك قبل قليل
الطبيب: دعني اعطيك عقنه الان... بداء يحقنه.. كنت بلئمس في حالتا خطيره جدا ولم يرضا جدك ان يزهب فرد من عائلة مين للمشفه انت تعرف القوانين جيدا لهذا اطررتو لاجرا العمليه هنا لم يرضا اي احد من طاقم عملي ان يدخل للقصر خوفا اذا حدث لك شي يموت بسبب هذا وكنت وحدي لهذا تطوع هو وساعدني كنت متوترا جدا وانت كنت علي وشك فقد حياتك حقا لقد اخرج الرصاصه بمهاره لقد كان خائفا عليك وبشده كان يبكي ويعتزر كثيرا منك.. صديقك رائع اذا كنتما متخاصمين فقبل اعتزاره لانه كان نادما حقا وخافا علي فقدانك.. انتها الطبيب من الكشف عليه وخرج كان يونغي حقا متفاجي لم ينطق بشي.. التفته له مجددا ليبداء جيمين في الاستيغاظ....فتح جيمين عينا واول م رائاه هو تعابير وجه يونغي ونظراته الغريبه ... ابتسم جيمين لرايته بخير وسع يونغي عيناه علي تعابير وجه جيمين وتغيره المفاجئ معه
جيمين: انت بخير يونغي اجبني هيا ارجوك هل يالمك شي اجبني.. لم ينطق يونغي.. ماذا بك اجبني يونغي.. ولم يرد.. انت تخيفني لا تصمت هاكذا لماذا.. هيا يونغي الاتسمعني.. هل اصابك الصمم بسبب م حدث ام ماذا.. جلس جيمين قرب يونغي ووضع يده علي كتفه الاخره.. يونغي.. يونغي.. لاترعبني ..كان القلق باديا علي جيمين وحقا دموعه كادة ان تخرج من الخوف.. ومن دون ان يحس جيمين سحبه يونغي معانقه بشده ولم ينطق بشي.. يونغي ماذا حدث الاتستطيع التحدث.. عانق يونغي جيمين اكثر كان جيمين متفاجئ حتي رفع يديه وبادله العناق.. لا اعلم لماذا لاترقب بمحادثتي ولكنني سعيد لانك بخير يونغي...
.
.
.
............اما عند تاي كاد ينفجر راسه من التفكير حاول الاتصال علي جيمين ولكنه تزكر انه فقد هاتفه حاول الاتصال بيونغي ولكن هاتفه مقلق وهذا م ارعب تاي اكثر.. اخير اتصل بكاي علم كاي ان تاي يحتاجه لهذا اسرع واتا لمنزله..
كاي: ماذا يحدث معك تاي اجبني ان لم تخبرني كيف ساستطيع مساعدتك.. لم يرد تاي.. هيا يارجل واين جيمين هل تشاجرتما
تاي: لا
كاي: اذن ماذا.. اكاد اجن تاي انا هنا اكثر من ساعه وانت لا تحاول حتي التحدث هيا لما طلبة مني المجئ اذا لم ترغب في اخباري
تاي: انا اسف ..س.. ساخبرك.. اخز نفسا عميقا واخبره بكل شي من البدايه حتي النهايه.. وانا لا اعلم ماذا افعل كاي جيمين لا اعلم اذا كان حيا او ميتا اما ابي الذي كان يعيشني في خدعتا.. انه مجرم مجرا كاي.. صعق كاي من م سمعه من تاي ولم يستطع النطق بشي.. اسف لانني صدمتك بكل هذا ولكنني لا املك صديقا اخر بعد جيمين سواك كاي ارجوك ساعدني لا اعلم ماذا افعل ..اندفع وعانق كاي تاي بشده ليخفف عنه
كاي: لا تقلق تاي ساساعدك بكل تاكيد انت صديقي المقرب ولن اتركك ابدا سابزل كل جهدي مع انني لا اعلم كيف ولكن.. وابعده عن حضنه.. ولكن سافعل اي شي من اجلك بما انك اخبرتني شي كهذا افهم انك تثق في وهذا اسعدني امسح دموعك وكل شي سيكون علي خير صديقي..
تاي: اشكرا كاي
كاي: لا تشكرني الان دعنا نخرج اريد ان نبدا بفعل شي الان
تاي: ماذا سنفعل
كاي: هل رايت رقم السياره التي ركبها والدك
تاي: اجل ..اخبره تاي الرقم قام كاي بارساله لاحدهم
كاي: جيد سنلحق به ونعرف اين هو ذاهب
تاي: كيف
كاي: لاتنساء انني ابن رايئس مركز الشرطه ولدي اساليبي لنتحرك الان هيا
تاي: الي اين
كاي: قصر مين
.
.
.
........عوده لقصر مين جاءة جدة يونغي وتفقدته وكيف صار
جدة يونغي: حبيبي يون انت متاكد انك بخير
يونغي: اجل جدتي لا تخافي انا بخير
جدة يونغي: اسعدني هذا جدا... لو حدث لك شي صدقني لن استطيع ان اعيش ابدا
يونغي: لا تقولي هذا ابدا لن اموت الان جدتي لن اموت حتي انتقم من كل من سبب هذا
جدة يونغي: اماذلت تخطط لانتقام.. قاطع هذا دخول جيمين
هذا انت بني
جيمين: كيف حالكي
جدة يونغي: بخير.. بني اسكرك مجددا لوقوفك بجانبي امس وتخفيف عني وانغاظ حيات حفيدي ولا انسه انك سهرة كل الليل جانبه
جيمين: لاتشكريني فانتي مثل جدتي حقا وانا لن اجعلكي تعانين لفقدكي حفيدكي شي عادي ان اساعد هذا واجبي... انهت جدته الحديث وتركتهما هناك وذهبت... هل ستظل سامتا هكذا دون قول شي
يونغي: سيد بارك جيمين انت تفاجئني دائما لو لم يقول الطبيب هذا وكذالك جدتي لم اكن ساصدق ابدا
جيمين: ماذا تعني
يونغي: كما سمعت.. وسحبه له..
جيمين: عت لتصرفاتك المنحرفه مجددا
يونغي: اجبني وبكل صراحتا جيمين لماذا ساعتني.. لماذا كنت تبكي.. لماذا كنت تعتزر مني.. اجبني.. عم الصمت بينهما وهما قريبا ن جدا من بعصهما وانفاسهما تتخالط..
جيمين: انا
يونغي: انت ماذا اجبني
جيمين: لقد كنت خائفا عليك لهذا السبب.. وقبل ان يكمل حديثه دخل احدهم وقطع هذه اللحطه..
الشخص: هل عليه الذهاب والعوده بعد قليل كي لا اقطع جوكما الرمنسي.. قال هذا وصعق الاثنان.. تفاجئ يونغي وبتعد جيمين بسرعه