جيمين: اريد ان افهم شي واحد ارجوك اجبني بصراحه... لما لما تستمر بفعل ما تفعله اجبني لما تفعل هذا انت تقتلدوتقتل فقط الا يالمك الامر ولو غليلا اجبني الاتشعر بزنب الاتفكر بهاءولا الناس ابدا.... لما الصمت اجبني هيا... ادار وجهه من جيمين.... اجبني ولا تتجنب اسئلتي الا يالمك ضميرك الا تخاف يوما ان تفغض من تحب اجبني... بدات دموع جيمين بنزول دون ان يشعر
يونغي: كيف لا اشعر اولستو بشر انا بشره ولدي مشاعر
وكيف لا افكر في من احب... لو لم اكن افكر لما فعلت كل هذا صدقني
جيمين: انا لا افهم
يونغي: انا... اقصد... اجبني بصراحه ان اخبرتك م لدي هل ستصدق م اقول.. اجبني... عم الصمت بعدها التفت يونغي بسرعه ليتفاجي بوجه جيمين الملي بلدموع....
جيمين: لادتنظر لي بهذا الشكل هذا كله بسببك .... وماذا تعني بانني ساصدقك هذا يعتمد علي اقوالك ان كانت حقيقيه...قال هذا وهو يمسح دموعه
يونغي: اسف.. قال هذا وبدا يمسح دموع جيمين بيده
جيمين: اتعتز حقا
يونغي: اجل لا انني جعلتك تبكي... قال هذا وبداء يتراجع للخلف... اسف لانني اتيت سازهب
جيمين:ماذا ...الن تكمل مالد*ك ماذال موضوعنا لم ينتهي
يونغي: الاحسن ان يبقاء الموضوع خفي ان اخبرتك ستتازئ بسببي اكثر لهذا...
جيمين: ماذا... امسك جيمين يونغي من يده وسحبه له... لماتتهرب اجبني لدي فضول لاعرف هيا
يونغي: وداعا بارك جيمين لا اعلم متي سنلتغي ولكن كون بخير... قال هذا وعانقه تفاجئ جيمين واحس كان الذمن توقف ذهب يونغي امام عنيه وشعر لاول مره انه لا يريد ان يذهب ويتركه احس بضيق كبير وصرخ بشده وكان يتالمرمن شي لا يعلم ماهو لقد شعر بضياع حقا.. ..متي سينتهي هذا متي متااااااااا ..
يونغي: هل اذا اخبرتك م لدي هل ستصدقني.....
.
.
تفاجئ جيمين من ماقاله يونغي كثير فهو لم يتوقع ان يقول يونغي له هذا
جيمين: ماذا كان يعني بكلامه... لما قال هذا.. ولكن حقا كما قال هل ساصدقه قلبي يقول انه قد يكون مظلوم ويملك اسبابه لفعل هذا ولكن عقلي يقول الع** انه مجرد مجرم رجل عصابه قاتل هل.. ماذا افعل من كلامه اظن انه اراد ان اسمعه ولكنه تراجع ااااه لم اعد افهم شي.... بعدها عاد للمنزل وكان تاي في نتظاره
تاي: جيمين لما تاخرت يارجل اكاد اموت جوعا
جيمين: انه مئلم
تاي: ماذا عن اي الم تتحدث
جيمين: لالا لم اقل شي خذ انا لستو جائعا ساذهب لادرس قليلا انت كل... اعطاه الطعام وذهب
تاي: ماذا يحدث معه ياطره.... احس تاي ان جيمين ليسه بخير ابدا ولكنه ان ساله لن يجيب فهو يعلم جيمين جيدا
.
.
دخل جيمين غرفته وجلسه وبداء يدرس ولكن كان تفكيره كله مع يونغي
جيمين: اااااه.. ماذا فعلت لي مين يونغي حياتي اصبحت مقلوبتا راسا علي عقب ماذا افعل... لما تغيرة معي فجاتا حتي حديثه في تلك اللحظة اصبحه مختلف.. بل حتي لمساته لي تغيرة لما بداء قلبي يالمني جدا تجاهه ساجن بسببه... ظل جيمين كل الليل يفكر في م حدث وانه متي يجده مجدد ليتحدث معه في جه اخراء انها يونغي مهمه اخراء وطلب جده منه ان يختفي هذه الايام لتهداء الاجواء للمهمه الجديده وبلفعل نفذا يونغي الاوامر دون تردد ...لقد قام بختيال والد يونا السيد جونغ وقتله دون تردد من وقتها اختفة يونا ولم يعد لها اثر...
وفي اليوم الثاني استيغظه جيمين لعد جهد فهو بلكاد نام البارحه بسبب تفكيره المتكرر
تاي: جيمنيششششش صباح الخير
جيمين: صباح الخير... كان وجهه شاحب وعيناه منتفختين وحمراء
جين: ماذا بك الم تنم بلامس جيدا
جيمين: لم استطع النوم كنت ادرس
تاي: تقول تدرس لقد رايتك وانت تركز خارج النافزه فقط.. استيغظة الثانيه ليل ووجتك في نفس الوضعيه هل هذه دراسه
جين: ماذا يعني هذا
جيمين: دعني وشاني تاي
تاي: لا تغضب.. انت متاخر
جيمين: ليس لدي محاضرات هذا اليوم
تاي: اذن ساذهب وحدي
جيمين: اجل ....خرج تاي وجين وتركاي جيمين وحده في المنزل بعد لحظات تتصل ميرا...
ميرا: مرحبا جيمين كيف الحال
جيمين: بخير
ميرا: كنت اريد ان اذكرك بموعدنا اليوم علينا انها المشروع
جيمين: اجل كتو انساء ذالك
ميرا: كنت متاكدا اذن متي ساراك
جيمين: عند التاسعه م رايك
ميرا: حسنا ارك اذن
جيمين: وداعا.... انها المكالمه بعدها.... في جه اخره عند كوك وصله الي الجامعه ولتغاء بكاي ...مضي نصف اليوم
كوك: اشعر بلملل.. الجامعه ممله دون جيمين وميرا حقا
كاي: معك حق.. وكذالك لا اري نجمي اليوم
تاي: عن اي نجم تتحدث
كاي: عن JK طبعا من غيره ... انا لم اره اليوم افتغده
تاي: بلا مبالات... اشعر بلجوع لنذهب وناكل
كاي: تفعل هذا قصدا صحيح
تاي: ماذا تقصد
كاي: تعلم قصدي جيدا تاي.... اجبني لما لا تطيق JKماذا فعل لك انه شخصا رائع... هيا اجب اتغار منه
تاي: اغار.... انت ا**ق بلفعل... من هو لاغار منه كاي لنذهب ولا ذهبت دونك... قال هذا وخرج وبينما هو خارج يستضم باحدهم.. راسي
كاي: جونغكوك
كوك: هذا مئلم.. مئلم جدا...اهلا
تاي: لما انت دائما
كوك: وما ادراني .... رفع تاي راسه وحدق بوجه كوك ال**بس من الالم كان يغمض عينيه بشده لحظات حتى احس بيدان علي وجهه فتح عيناه بسرعه ليتفاجي بقرب تاي من وجهه.. دق قلبه بشده وهو قارق في ملامح وتفاصيل الاخر وكيف هو قريبا منه
تاي: هل يئلمك ..اعزرني لم ارك.. وكان ماذال تاي يتحسس مكان الم كوك انزله تاي بنظره لعيناء كوك ليتفاجي هو الاخر من قربهما.. تواصل بصري ثواني.. قطعه صوت حمحمة كاي
كاي: استمرا وعتبراني غير موجود... وضحك.. شعره تاي وكوك باحراج كبير وبتعدا بسرعه
تاي: بماذا تتفوه ايها المغفل
كوك: اذن.. اركما لا حقا... قال هذا وزهب بسرعه وبعدها ذهبا لتناول الطعام
تاي: كاي لماذا تنظر لي بهذا الشكل
كاي: لا اصداااااااااق ..ماحدث... انا اظن انكما واقعان في حب بعضكما.... لالا بل انتما تعشقان بعضكما
صعق تاي وبثق كل الطعام من فمه
تاي: كاي بماذا تتفوه ايها الاحمق... كلانا رجل كيف يحدث هذا وحتي ان حدث في من المستحيل ان احب احدا مثله
كاي: بلا مبالات... وكانني ساصدقك ... قل م تشاء فوجهك يفضحك وتصرفاتك وانفعالك الذائد هو الجواب... ولن اصدقك مهما قلت او بررت
تاي: كاي... انت تعلم جيدا انني لا اطيق شي يسما حب ولا اريد ان ادخل في هذه الدوامه ابدا
كاي: هل افهم من كلادمك انه اعتراف غير مباسر بنعم وانت لا تريد ذالك
تاي:كاي انا جاد
كاي: وانا لا امزح... كل شي واضح انت تحب كوك... وهو يكاد يلتهمك قبل قليل اسمع نصيحتي وتقبل الامر
تاي: مستحيل.... وفي نفسه: هذا م لا اريده لا اريد ذالك... احاول الهرب من هذا والان يحدث هذا عليه ان ابتعد عنه باي طريقه... هل الامر اصبح واضحا كل هذا الوضوح علي وجهي .
.
.
.
في نهايت الدوام خوج تاي .... ولم يقطع نصف الطريق وامطرة بغظاره.. تفاجئ كثيرا فاحتما تحت احد مقاعد الانتظار في الشارع
.
تاي: لا اصدق نسيت المظله كلعاده... لا اظنها ستتوقف قريبا ماذا سافعل.... اصبح تاي يرتجف وحده هناك والمطر لا يتوقف وقد اصبح جائع بشده.... ياله ماذا وصل بك الحال تاي هل ساموت هنا من البرد والجوع.. ااااااه
مرة نصف ساعه وهو على كل هذه الحال... لحظات حتي مرة سيارتا امامه... رفع راسه وهو بلكاد يره... اااه... رفع راسه مجددا ليتفاجي بعودة السياره مجددا... وقفت امامه مباشرتا وتفاجي بهذا لحظات حتى خرج صاحبها والفاجئه اكثر انه جونغكوك....
كوك: تاي.. انت تاي... ماذا تفعل هنا
تاي: كوك... ا.. اهذا... اهذا انت.. انت.. كان يتكلم برتجاف شديد...لما انت هنا
كوك: لا اصدق فل تصعد معي هيا... نظره تاي لكوك.. لحظات.. بماذا تفكر الان هيا اتريد الموت هنا
تاي: ل..لا.. لااريد... لا اريد ان اذهب معك
كوك: تاي كفاك عنادا المطر غزير والجو بارد.... ستموت ان بقيت ساعه اخره.... هيا
تاي: لن اغير رايئ
كوك: انت ا**ق ساجرك ان لم تاتي معي... انفعله كوك كثيرا
حدق تاي باعين كوك وقد راه جادا
تاي: حسنا... نهض بهدو ودخل سيارة كوك... كان تاي يفكر : اما موطر ولم لم اكن كذالك لما لمستو سيارته حتي ولكن لما ساعدني ...قاطع تفكيره كوك
كوك: لما كنت تسير بقدميك.. هل فاتك القطار... الا تعلم انها ستمطر كان عليك ان تتوقع بهذا فنحن في فترةالخريف كان عليك ان تحضر مظلتك علي الاقل... لما انت صامت اجبني ماذا كان سيحدث لك ولو لم اكن هناك اتريد الموت في هذا الجو... انت حتي لا ترتدي ثياب مناسبه لهذا الجو... اجبني لما انت صامت... كان تاي متفاجي اهو خائف عليه ام يظهر ذالك لقد وبخه بشده...
تاي: لما تصرخ في وجهي الان... ماذا تظن نفسك ولي امري.... فهمت خرجة والمطر غزير ولكن.. مال افهمه كيف انتقل الامر لملابسي الان هل لد*ك اعتراض بها
كوك: بنفعال.. نعم لدي هل عندك مانع.. قالها ولتفت بجديه له وسع تاي عيناه وهومتفاجئ ...استوعب كوك من كلامه.. والتفت منه... انا... لم اقصد.. اسف لصراخي عليك... لم بجب تاي عليه انها اول مره يراء هذا الجانب من جونغكوك... بعد دقائق اوقف كوك السياره
تاي: لما توقفت
كوك: اسف نسيت ان اخبرك اخبرك.... لدي شي مهم في الشركه سافعله وبعد ان يتوقف المطر قليلا ساوصلك للمنزل
تاي: لما لم تخبرني من قبل
كوك: قلت انا اسف... صدقني الامر مهم... لننزل الان
تاي: هل سادخل معك
كوك: لن اترك هنا... هيا فلا بداء انك جائع ايضا هيا
تاي: اجل... ابتسم تاي بعد ان سمع عن الطعام... وفرح كوك لبتسامته... وبعدها دخلا كان الوضع مفاجئ لتاي ترج كوك تاي في احد الغرف واحضر. له طعام وكذالك ثياب جديده... وبعدها ذهب كوك ليقوم بعمله.... بعد ان تناول تاي طعامه وبدل ثيابه شعر بلملل لحظات حتي سمع غناء احدهم تفاجي وشده الامر لهذا خرج مسرعا ليعرف المص*ر كان هناك قليلا من الناس تقدم اكثر وصعق عندما شاهدا كوك وهو يغني بصوة عذب جميل وكلامات الاغنيه المنصقه وطريقته في الغناء وكل شي فيها لم يحس تاي علي نفسه حتي تقدم اكثر حتي لمحه كوك وهويغني وبتسم عندما رئاه
تاي: واااو ... شاهده احدهم
الشخص: هل انت الفتي الذي اتا مع جونغكوك
تاي: اجل.. اجل
الشخص: انت تاي صحيح حدثني جونغكوك عنك كثيرا... ان وسيم كما قال حقا...
تاي: اقال هذا عني
الشخص: انا مدير اعماله... والمشرف عليه في كل شي يمكنك ان تقول مديره هنا... واجل هو يتحدث عنك دائما واخيرا رايتك
تاي: ارتبك تاي وتفاجئ من هذا وقال في داخله: لا اصدق كوك يتحدث عني وقال انني وسيم لا اصدق اهذه حقيقه
الشخص: انتظره سينتهي قريبا...
تاي: حسنا... جلس تاي يحدق بكوك قام بتسجيل اغنيته... وتصور بعدها.. وبعد ساعات انتها
كوك: اسف علي تاخري.... هل انت غاضب عليه
تاي: لا هل انتهيت الان
كوك: اجل فقط بقي القليل ولكن جدولي انتها لليوم ساكمل الباقي غدا... لم يرد تاي فقط بقي يحدق به.... حسنا لنذهب الان
تاي: حسنا.... خرجا وركبا السياره... لم يتحدثا طول الطريق حتي اقترب من منزل جيمين
كوك: منزل جيمين... لم اكن اعلم انك تسكن معه... لم يرد... اذن اقتربنا... لم يرد.... هل انت منزعجا مني.. تاي. لم يرد... اوقف كوك السياره ...تاي انا اتحدث معك.. بماذا تفكر
تاي: برتباك... كنت افكر في طريقه اعتزر عما بدر مني ذالك اليوم
كوك: ماذا... الهذا انت صامت...طننتك غاضبا مني
تاي: لا لستو غاضب... انا.. انا فقط اسف عما فعلته لك اشعر بزنب حقا
كوك: اريد ان اخبرك شي تاي.. صدق او لا تصدق انا لا اغضب منك مهمافعلت او قلت حقا... لهذا لا تعتزر
تاي: اريد ان افهم شي كوك لماذا.. لماذا انت دائما هاكذا لماذا لا تغضب لماذا لا تنذعج مني حتي... حدق كوك قليلا في تاي وقال
كوك: يقولون انك لا تغضب او تنزعج من من تحب ابدا مهما فعل لك... تفاجئ تاي وعقد لسانه ولم يستطع قول شي... لقد اخترقت هذه الكلمات قلب تاي بشده وبدا يدق بشده... عاد كوك وقاد حتي وصل امام منزل جيمين... وصلنا...لم ينطق تاي بكلمه... وماذال جالسا... تاي... تاي.. لقد وصلنا
تاي: كان شاردا... حسنا.. حاول فتح الباب ولكنه لم يستطع
كوك: انتظر... تقدم كوك وحاول فتحه واصبح قريبا جدا من تاي... انه لا يفتح مابه... رفع راسه ليتقابل مع وجه تاي مجددا.. عم الصمت بينهما ولا شي سوء انفاسهما ودقات قلبيهما المتسارعه صاد التوتر بينهما اقترب كوك اكثر من تاي حدق كل منهما في عين الاخر ..ماذال كوك يقترب حتي تخالطط انفاسهما اصبح تركيز كوك كله علي شفاه تاي وتاي يكاد قلبه يخرج من مكانه لحظات حتى بداء كوك بلانسحاب من تاي ظن منه ان تاي سيغضب الاانه تفاجي ان تاي امسكه من قميسه وسحبه اليه بشده ومزج سفتيهما بقوه وسع كوك عينيه من فعلت تاي لم يتراجع تاي حتي قليلا وبداء يمتص شفاء كوك ببط استوعب كوك اخيرا واغمض عينيه ببط وحاوط يديه حول وجه تاي وبادله القبله بمتصاص شفاه الاخر بلزه وشقف كبير ثواني حتى فصلاها وهما يتنفسان بصعوبه...شعر تاي بلحرج وخجل كبير من م فعله لقد فقد الصيطره تماما فتح باب السياره بسرعه ونزل... حدق كوك بتاي وهو ذاهب وهو يكاد يطير من الفرح وهو يضع يده علي قلبه وهو يدق بشده.. توقف تاي ولتفت لكوك وهو واضع يده علي شفاهه ابتسم ودخل المنزل بسرعه
جيمين: تاي اين كنت يارجل لقد اتصلت بك كثيرا لما لم ترد اتعلم كم الساعه.... اقلقتني عليك تاي... كان تاي واقفا وواضع يده علي شفاهه وشاردا ولم يسمع اي شي من ما قاله جيمين.... هي تاي لما لا ترد...ثم ماهذه الملا بس التي ترتديها لا ازكر انك لد*ك من هذه الملا بس.. ولم يرد.... تاااااااي
فزع واخيرا استوعب ما يجري
تاي: اجل لما تصرخ... انا بخير
جيمين: لا تبدو لي كذالك هل حدث شي... استسلم تاي وجلسه واخبره م حدث.... تقول جونغكوك... اذن من الجيد انه كان هناك ارئيت انه ليس سيئ كما كنت تظن
تاي: ربما
جيمين: تاااي... واقترب منه بخبث... اعترف ماذا حدث بضبت... تفاجئ تاي وبدا هذا واضح وتذكر ما حدث وتلك القبله فنهض بسرعه وهو متوتر
تاي: ماذا تعني لم يحدث شيء.... انا اشعر بتعب ونعاس كبير ساذهب لانام.... قال هذا وذهب لداخل بسرعه
جيمين:ههههههههه لا باس ساكشف كل شي لا حقا... ربما لم اكن الاحظ ان تاي واقعا لكوك ايضا ذالك الاحمق.... تاي ستعترف قريبا لن يطول الامر
.
.
اما عند جونغكوك وصل للمنزل وهو يبتسم وحده وفور دخوله وجد يونغي مستلغي علي الاريكه كلعاده ولكنه هذه المره كان يدرس
كوك: يونغياااااه... قال هذا وعانق يونغي بشده.. ثواني حتي دفعه يونغي بقوه حتى سقط أرضا... هذا مئلم جدا
يونغي:تستحق هذا اخبرتك الف مره ان لا تفعل هذا... اكره هذا
كوك:انت قاسا جدا... كيف تكره العناق... انت وحش... يمسك بي معدته ومواخرته التي تالمه ...مؤلم مؤلم جداً
يونغي:لا يهم... ابتعد اريد ان اركذ
كوك:لن اغضب فانه سعيد ولن تصدق ماحدث معي.... وجلس بجواره مجدداً
يونغي:اذا لا تخبرني
كوك:يونغيااااااه ...اسمعني.. ت.. ولم يكمل حتي قاطعه يونغي بسرعه
يونغي:ان كان الموضوع يخص تايهيونغ فلا اريد ان اسمع شي
كوك: تفاجئي.... كيف علمت
يونغي:انت احمق... ركله مجددا ليسقط من الاريكه... ابتعد ودعني اركز ولا اريد سماع شي
كوك:مولم لما تحقد عليه.... ولم يجبه وتابع دراسته... الن تسمعني ساقول مالدي بسرعه واترك
يونغي:لا
كوك:انا
يونغي:قلت لا
كوك:لما انت... وجلس مجدداً وركله مره اخره.... هذا يكفي يونغي
يونغي:اخرج هذه الافكار من راسك وانصحك ان تبتعد عن المدعو تايهيونغ ذاك فستتالم كثيرا وانا لا احب ان اسمع صراخ الاخرين
كوك:لماذا تقول هذا انت تعلم انني احبه
يونغي:دعني ادرس فانت لن تكون معي في الامتحان اريد ان اتخلص من هذا فانا اشعر بنعاس دعني والا ندمة كوك
كوك:انت حاقد حقا ....اعلم سبب كره تاي لك ولاكن لا اعلم لماذا تحقد عليه... كنت سعيداً للحظات وهاانت ذا تعكر مذاجي.... قال هذا وذهب لغرفته
يونغي: تحدث في نفسه قائلا انا لا احقد على تايهيونغ فهو لم يفعل شي بل علي والده... انت لا تعلم شئ يا كوك لو علمت مافعله فانا متاكد ان م سيحدث لن يكون جيدا ابدا... اعلم ان كل شي سينكشف في النهاية ولكن اتمنا ان حدث هذا يكون كوك بعيدا عن كل هذا فلا اريد ان يتالم ....جدي مصر علي موت والدتاي وانا لاول مره ارغب حقا ان احقق هذه الرغبه واقتله حقا ولكن لا اظن انني اصتطيع فعل هذا.... هذا سيوئزي جيمين ولكن يمكنني فعل شي اخر
.
.
يوم جديد وصل الكل للجامعه... كان يوما هادئا علي غير العاده انتهت المحاضرات وجلس الكل لدراسه من اجل الامتحان القادم.... تسائله الكل علي عدم وجود جونغكوك... يوم يومان حتي اصبحه اسبوع ولم يظهر جونغكوك ولم يره احد منزو مده ولاول مره شعره تاي بفراغ كبير من دونه فهو لم يره منزو اخر مره كانا معا.... كان يفكر فيه طيلة الوقت حتي قطع تفكيره اتصال من والدته فجاتا... صدم تاي بماقالته والدته ونهض بسرعه... اخبرته ان والده في السجن الان.. ما السبب.. وماذا فعل... ولماذا.. تسائلات كثيره تحركه بسرعه مع جيمين الي هناك وقد كان والدته في حاله سيئا جدا سئله تاي عن السبب بعد ان وجده والدته هناك اخبرته انه قد تم اتهامه بانه كان يهرب المواد الممنوعه تفاجئ كثيرا فهو موقن ان والده لن يفعل هذا ابدا... كانت والدة تاي غاضبتا كثيرا من والد تاي فهي على ع** تاي فهي كانت موقنتا انه قد يفعل هذا... كانت تتحدث معه وقد بدئا الجدال
والدتاي : لماذا تظلمينني دائما
والدت تاي: انا اظلمك... تقول انا اظلمك انت دائما تفعل هذا تدعي البرائه لماذا
والدتاي : صدقيني هذه المره لم افعل شي لقد تم خداعي هذه مكيده الامر مدبر لا دخل لي بهذا الامر
والدت تاي : صدقتك... انت مخادع اتسمع هذا لو كان احدا اخر مكانك الان لكنت صدقته ولكن انت من المستحيل
والد تاي : ماذا انت موجوده الن تفعلي شي
والدت تاي: محال لن افعل ابدا... انت مجرم وهذه فرصه لتتعاقب لن اخرجك من هنا ابدا
والد تاي: ملذي تقولينه ؟
والدت تاي: كما سمعة هل نسيت م حدث قبل ثماني سنوات والجريمه التي ارتكبتها... هل نسيت السبب الذي جعلنا ننفصل
والد تاي : ستندمين حقا ان فعلتها...ولن طرين ابنكي في حياتكي
والدت تاي : انت دائما تفعل هذا تهددني بتاي.. صدقني يوما ما سيعلم بكل افعالك وستخصره للابد.... لم تكمل كلامها حتي ضربها بشده.. واعاد الضربه حتي اخرجة دم من فمها كانزغاضبا بشده لغد تغير من ذالك اللطيف فجاتا لمتوحش.... صعقه الذي كان قادما اليهما من م فعله والدته بامهي... هب تاي وساعد امه وبم يتكلم حتي ذجة الشرطه والد تاي وراء الغضبان ..لم يتفاجئ تاي كثيرا فعو معتاد علي شجارهما الدائم ولكنه لم يرا والده مره قد ضرب والدته بهذا الشكل الفظيع ....بدء يتسائل اهاذه والده حقا كانت والدته تبكي بشده اخرجها تاي من هناك وبعد ان هدات بدا يسئلها لاكنها لم تجبه واكتفة بقول..... احاول ان اكون قويه من تجلك فقط عزيزي... لم يفهم تاي ماقلته....واستمرة قائله..... اناووالدك لن يجمعنا شئ مجددا لا شي سيجمعنا يا تاي .. اعتني بنفسك ولا تثق باحد ولاتثق بشي يسمه حب فهوا عباره عن الم ومعانات فقط......لم يفهم تاي اي شيء وقد شعر بالم كبير داخله رحلة والدته من هناك ولم يستطع ايقافها... تحطم تاي كثيرا فهو عاجذا تماما من فعل اي شي
ماذا يفعل لم يعد التفكير بشي والده في السجن ووالدته ذهبة وتركته هل سيراهامجددا.... في تلك الأثناء كان جيمين عاجزا تماماً ماذا يفعل صديقه الوحيد واقعا في مشكله وهوا لا يملك القدره على مسعدته فتصل بجين لمساعدته ولكنه وجد هاتفه مغلغ حس بضيق كبير فلا احد يسطتيع مساعدته
.
.
في جهه اخرى يظهر ذالك المقنع امام زنزانة والد تاي وهوا ينظر بحقد قائلا له :سيد كيم هانحن نلتقي مجددا
السيد كيم:اهاذا انت ماذا تفعل هنا.. بل كيف دخلت الى هنا.
يونغي:اهاذا يهمك استطيع فعل ماريد... ومتى اريد سيد كيم
سيد كيم:كيف استطعة الدخول لم يرك رجال الشرطه.....كان السيد كيم متفاجئ حدا
يونغي:ماذا اتخاف علي عليك ان تخاف على نفسك الان... صحيح انني لم استطع قتلك ذالك اليوم لاكنني وعد نفسي انني لن اتركك وانتقم منك باي طريقه
السيد كيم:لاكن ماذا تريد مني ماذا فعلت لك...... لحظه لاتقل لي انك السبب في وجودي في هذا المكان....ايها ال....... ولم يكمل كلامه حتي امسك به يونغي من عنقه وشده بقوه
يونغي:نعم ايها الحقير...... ساكون اسوا كوابيسك ايها المجرم وستتمنه الموت ولن تجده صدقني لم ارحمك أبداً عليك ان تعلم مهما حولت لن تخرج من هذا المكان أبدا
السيد كيم:ولاكن...ماذا... فعلت... لك
يونغي:ورد بغضب.... ماذا فعلت وتقول ماذا فعلت..بطبع انت لن تزكر ......كيف تنسى أمرا كهذا قبل سنوات قمته بي التحرش وضرب سيدتا بقسوه من اجل ماذا من اجل المال...... وبسببك ومن معك متت متت وهيه مظلومه لقد ترجتك كبيرا ان تتركها وتعفو عنها وتقول ماذا فعلت هل تزكر الان ماذا فعلت.... قال هذا ودفعه حتى سقط
السيد كيم:من انت وكيف تعلم كل هذا
يونغي:انا من سيكون أسوء كوابيسك... قال هذا وكشف عن وجهه... تفاحى السيد كيم كثيرا وارتعب
السيد كيم:اذا انت مين يونغي.....ولاكن ماعلقتك بهذه السيده.... اعاد القناع ليوجهه والتفت ليذهب
يونغي:تلك السيده كانت اعز أصدقائي وكانت بيمسابة ام لي لن اسامحك على قتلها... قال هذا وذهب..... لم تشك الشرطه فيه ظنا انه احد الزائرين للمسجون...... في تلك الأثناء لاحظه جيمين وتاكد انه يونغي...... اما يونغي خرجه وتكاه على الحائط مركز الشرطه وهوا منهار تماماً ....لحظات حتى تفاجئ بوجه جيمين أمامه لم يستطع فعل شيء هجم جيمين عليه ولكمه بشدهر.
جيمين:كان علي ان اتوقع هذا ....من غيرك يفعل هذا...... لما...... لما... لما... تفعل هذا دائماً اجبني ماذا فعل لك والد تاي
..دعني احزر ستقول لي الان لا دخل لك بعملي.. وانه يستحق هذا... وانه مجرم... ماذا اليس صحيحا... انا اكرهك يونغي اكرهك وبشده... لقد ظنن لوهله انك قد تتغير ولو قليلا ولكنك تصدمني دائما وتستمر في جعلي اكرهك لما دخلت علي حياتي فجاتا ماذا فعلت لك لتاذيني بهذا الشكل.. اجبني لما الصمت الهذه الدرجه تكرهني... لا تصمت هاكذا واعطيني عزر وقل شي... كان جيمين منفعلا جدا ودموغه تسيل علي خديه بغذاره... لحظات حتي نزل المطر في تلك الحظه شعر يونغي بضيق كبير لم يستطع قول شي فهو متاكد ان فتح فمه ستنتهي بكارثه لهذا اكتفا بصمت وهاذا الصمت الذي كاد يقتل جيمين من الداخل... دفع جيمين يونغي بقوه وقال:انت اسوء انسان رايته في حياتي ولن اري منثلك ابدا... قال هذا وكان علي وشك المغادره لكنه توقف مجددا وقال:صدقني لن اسامحك علي كل ماحدث في حياتي ومافعلته بي وبتاي وكل من ازيته ...ظننتك قد بدات تتغير ولكن ظني كان خائطي... كان لدي انلن ربما.. وصمت.. انت لا تستحق شي.. قال هذا وذهب دون ان يلتفت للذي تمنا الموت بعد ان سمع هذا الكلام
.
.
.
.