صعد لغرفته بعد جلوسه لفترة وجيزة
بغرفة الجلوس الخاصة لمنزله
انها الساعة الخامسة صباحاً
دخل الغرفة
لينظر لها فيجد هاتفها بيدها
بينما هي نائمة
لا يعلم لما كل هذا يحدث معه
لما يحدث معهما
اخذ الهاتف من يدها
كان مفتوح ويعرض احد الافلام الذي اوشك على الانتهاء
اغلق الفيلم ونظر بتمعن لمكان تواجد الرسائل والهواتف
فتح مكان الهواتف
ليجد ارقام عديدة لا يوجد لها مسمى
تصفح ذاك المكان ليقف عند ابي
اخبرته البارحة ان والدها اتصل بها واخر سجل له قبل عدت ايام
رجع لااخر الارقام
هناك ارقام عديدة
جميعها مختلفة تتصل عليها بين الدقيقة والاخرة
اما تغلق واما تجيب
خرج من دوامة الارقام ليدخل للرسائل
ماذا يحدث بحق خالق الاكوان
هل تتعرض لتهديد
الكثير من الرسائل بعتت لها
وبعض الفيديوهات التي يقومو بت***ب الناس او القتل وبعد كل واحد يكتب
"حان دورك"
"الوقت اقترب"
نظر لها ماذا تخبئ عنه
اغلق هاتفها ووضعه بجانبها
ليذهب استحم وارتدا ليرمي بنفسه في السرير
ما ان فعل حتى يجدها قد استيقظت واقتربت اليه
كان مغمض عينيه
فظنت انه نائم
. جونغ كوك استيقظ .
قالت هذا ليفتح عينيه لما تبكي ماذا حدث كانت نائمة
. انا مسيقظ ماذا حدث.
. اشعر بالخوف.
قالت هذا ليفهم سبب خوفها في الليل كل ليلة هي دائما ما تلتفت حول نفسها وتفتح عينيها تنظر للغرفة
ظن انها عادة لها ولكن الان فهم الامر
وما حيرة اكثر هو لما اليوم استجارت به ليحميها في حظنه
. تعالي لهنا ريفايل.
قال هذا لتذهب اليه
تحشر نفسها بص*ره
. من ماذا انتي خائفة.
. هل ستحميني جونغ كوك؟ .
. احميكي من من؟ .
. لا اعلم
والدي اتصل البارحة
اخبرني انك ستحميني
حين قلت له من من اغلق الخط
وان عاودت الاتصال لا اجابة
استفعل كما يقول ابي.
. نعم اطمأني.
قال هذا لتحشر نفسها اكثر في حظنه
اتى الصباح مع انهم نامو والشمس نتير القليل من غرفتهم
ذهب هو الى عمله
كانت الساعة السابعة اي وقت عودته للمنزل
قبل خروجه من الشركة
رن هاتفه بجيبه اخرجه ليرى من
فوجد احدى الارقام في هاتف ريفايل
اجاب بسرعة
ليجيب الطرف الاخر بسرعة اكبر
. جونغ كوك
لقد حان الوقت لتنفذ ما اخبرتك به.
. من؟ ماذا ؟ .
. جونغ كوك عليك حمايتهم
حان دور والدتك اسرع وحميها .
قال هذا والدها له ليغلق الهاتف ويتجه نحو سيارته الى المشفى
دخل تلك المشفى فأذا هو امام غرفة والدته
فتح الباب ليجد احدهم
واضع المخدة فوقها
يحاول خنقها
ذهب اليه بسرعة امسكه ليرتجف قلبه من مظهره
من هذا بحقك
اهو بشري ام وحش متجسد بجسد انسان
كاد ان يسجل هدف واحد بمصارعته مع جونغ كوك بالكمه ولكنه تفاداها
ليسدد لكمة اخرى
بعض الض*بات بعض الاثار انتهى بهم الحال ذاك في السجن
وجونغ كوك بين يدي ريفايل تعالج له جروحهه
. انت اكثر انسان يتشاجر رأيته في حياتي.
. ريفايل.
. انتظر سأعود بعد قليل.
كانت ستذهب لولا يده التي امسكت بها
. ريفايل اعطيني هاتفك.
نظرت اليه بل امعنت النظر له
. لما؟ .
. فقط اعطيني لارا ما داخله.
قال هذا بينما يشد على يدها
راصاً على اسنانه
. الهاتف على السرير.
قالت هذا ليجلبه ويفتح
. ما هو رمزك السري.
. الف وتسعمئة وسبعة و تسعون.
. لمن هذا التاريخ؟ .
. ومن ولد غيرك بهذه السنة المشؤومة؟ .
. نعم، اتعلمين لما ؟لانها انجبت طفلا سيتزوج بمجنونة حين يكبر
ومن تلك المجنونة؟ زوجتي التي لا اطيقها.
انزلت رأسها للاسفل ماذا عليها ان تفعل اذاك المرض لعنة ولم تزول بعد
. لما وضعتيه؟ .
قال هذا بعد ان نظر لها ليجدها منزلة رأسها لا صوت منها يسمع
كان يعبث بهاتفها بينما يسألها
. لكي لا احد يشك فيه.
. وكيف ذلك؟ .
. الخدم كثيرون فلا اريدهم العب فيه
لن يخطر على بالهم وان خطر سيكون اجابة مستحيلة لكثرة المشاكل بيننا ولممعرفتهم لوضعنا
وانت الطرف الاخر
علمت انك ستشك بي بما انك علمت صداقتي مع يونغ او اي رجل اخر فستلجأ لفتحه دون علمي فلن يخطر ببالك تاريخ مولدك.
كانت تقول هذا بينما كان صوتها خافت قليلا
ومازالت على وضعيتها رأسها للاسفل ويديها خلف ظهرها
تلعب قليلا بقدميها في الاسفل
. هكذا اذا ً ؟.
. نعم.
. لم تصلك غير هذه الرسائل صحيح؟ .
. نعم ولكن لما تسأل .
. لان والدك يريد مني ان احميكي بل زواجنا من اساسه لاحميكي ولا اعلم من من.
كانت بالفعل حذفت جميع الرسائل التي وصلتها
لذا استنكر حذفهم ولم يخبرها لكي لا تشك به
. الم تصلك رسائل تهديد او ما شابه؟.
نظرت له هنا وحركت رأسها نافية
. لا بالطبع رسائل ماذا؟
ولما ستصلني
هه لقد اضحكتني.
لما تخبئ عنه
اكانت تعلم ان موعدها اقترب هل تنتظر لما لا تخبره لما لا تريد حمايتها
هل تنتظر هذا اليوم هل ادت بها الحياة لمثل هذا اليوم
. حسنا خذي هاتفك.
اعطاها اياه ليعيد التحدث
. امي سوف تأتي لتعيش معنا في الغد
اتمنى ان لا تعارضي .
. ااه حسنا.
. وايضا
لا تنهاري حين تريها.
. ااه لما انا احب الكبار في السن.
. هي ليست كبيرة الى هذا الحد.
. اوه حسنا.
. جيد.
. ولكن لما؟.
. لا دخل لك.
. جونغ كوك الى متى ستبقى هكذا معي؟.
. وكيف انا مثلاً؟.
. اقصد انك زوجي بغض النظر عن مشاعرك المبلدة اتجاهي ولكن لما انت بارد لما لا اعلم عنك شيئ سوى ان اسمك جيون جونغ كوك لد*ك والدة وتاريخ ميلادك الذي علمته من احدا الخادمات.
. اعتقد ان هذا يكفيكي
لا احب ان يشاركني احد معلوماتي .
. اعتقد انا ايضا ان من المفترض اني لست اي احد.
. وستبقين اي احد الى ان تنتهي لعنتي.
. اتقصد اني مجرد لعنة بالنسبة لك.
. وهل ظننتي نفسك شيئاً اخر.
قال هذا ليرمي بنفسه على السرير
دون ان يعيرها اي اهتمام هو حتما لا يطاق
اهذا زوج اهو حتى من البشر؟
سمع صوت الباب يفتح
. ريفايل.
والان سمعه يغلق
فتح عينيه
ليض*ب السرير
ويذهب اليها
فتح باب الغرفة المجاورة فلم يجدها
انده عليها اكثر من مرة ولم يسمع منها رداً
شعر بنسيم الهواء الذي اتى اليه ليعرف ان احدى الابواب مفتوحة
نزل للباب الرئيسي فكان مغلق
ذهب لباب الحديقة فوجده مفتوح
فعلم انها خرجت للخارج
ركب سيارته ما ان علم انها ليست في المنزل من اساسه
ليسري بتلك الطريق فيجدها تركض
بلا معرفة لطريقها
اوقف سيارته ما ان وقفت لينزل ويذهب اليها
. الى اين انتي ذاهبة؟ .
. لا دخل لك.
. توقفي وصعدي في السيارة.
. لا اريد .
اكملت هذا لتكمل سيرها
. اين انتي ذاهبة في طريق لا يوجد به انس او جن هاا.
قال هذا لتقف وتنظر له
. ولما تهتم
الست مجرد لعنه تريد منها الذهاب وعدم العودة
سأسهل عليك الطريق واذهب.
. اصعدي الان الى السيارة ريفايل ولن اكرر كلامي.
. لن افعل.
. اصعدي والا.
. والا ماذا؟ انا سأخبرك ستمسكني من مع**ي وتجرني الى سيارتك اللعينة لتعيدني الى جحيمك
هذا ما ستفعله صحيح.
. نعم هذا ما سأفعله.
امسك بها ليجريها الى السيارة فيركبها
. لا تتحركي.
اغلق الباب ليذهب لمكانه
وصل المنزل
ليدخل ويغلق الباب خلفه
صعد للغرفة ليرميها على السرير
. ماذا ستفعل.
قالت هذا بينما تعود للخلف
. ماذا سأفعل برأيك.
رما بنفسه فوقها ليعتليها
. جونغ كوك انا لا اريد.
. ليس بخاطرك.
نزل لعنقها ليبدئ به
. لما تفعل هكذا ان لم تكن تحبني هاا.
رفع رأسه نحوها بينما ابتسامته المخيفة تعلو وجهه
. انا لا احبك ولكني اعشق ت***بك.
قال هذا لتقع له رهينه
تسطح بجوارها ما ان مر ما يقارب الساعة على فعلته
. كفي عن بكائك الزائد.
. افضل الموت على العيش معك.
. لم اسألك بما تفضلين
نامي قبل ان اقتلع عينكي لتنامي ليوم نبعث فيه.
. لما فقط لا تفعلها وتريحني؟.
قالت هذا لتلتفت للجهه الاخرى هي حتما لا تريد رؤيته
. ريفايل لا تنتظري مني شيئ سوى ما يبكيك لا اجيد سوى فعل هذا.
. لم اعد اهتم
انا فقط اكرهك هذا ما اهتم فيه.
قالت هذا ليتن*د
فيغلق عينيه
هو متعب ووجه ذاك الرجل لا تريد ذاكرته نسيانه
بينما زوجته التي من المفترض ان يعود ليجد حظنها مرحبا فيه
تخبئ عنه كونها التالية
وان الموت سيكون نهايتها القريبة
Finish part
vote.... Comment
❤❤