"ماهذا؟! أما زلتي هنا لماذا لم تذهبي؟" قال أمير بغضب وإنزعاج قاطباً حاجباه بعدما خرج من غرفته وإتجه نحو لورا ، فنظرت له لورا بدهشة وقالت له "أذهب؟ ما الذي تعنيه بأذهب؟! اذهب إلى أين؟" فرد أمير وهو في نفس الحالة "تذهبي ترحلي ما الذي لاتفهمينه؟ إلى أي مكان إلى الفندق إلى منى إلى والد*ك إلى أي مكان بعيداً عن هنا وعني؟" فعقدت لورا حاجباها وقالت له "أمير هل تتحدث جدياً؟ " فرد أمير "بالطبع أتحدث بجدية ألم أخبرك أني سأذهب لأطلب يد كارلا اليوم وأننا لانستطيع أن نتزوج ولا أستطيع أن أواجه العالم بهذا الوجه" وهنا ضحكت لورا ثم أمسكت بطبق كبير ملىء بالأشياء المخبوزة وتوجهت نحو طاولة الطعام وقبل أن تصل وقفت أمام أمير وسألته "أي وجه تقصد الذي يراه الناس أم الذي تراه أنت؟!" ثم وضعت الطعام على الطاولة فشعر أمير بالإرتباك وقال بسرعة "ماهذا الجنون" ثم أمسك بذراعها وأوقفها أمام المرآة وقال وهو يشير لصورتها با

