"أخيراً ظهرت ياهذا" صاح والد أمير بأمير وهو يقف بحديقة فيلاتهم بالزمالك وهو غاضب فأسرع أمير وقبله وهو يضحك على ردة فعل والده وقال "أعتذر ياوالدي ولكن عندما تعرف ماحدث ستعطيني عذري" فنظر له والده وقال بحزن "لشهر يا أمير شهر! أنت تعرف كم اصبح قلقنا عليكم منذ أن فقدنا قمر، يا إبني فلتنسى أمري ماذا عن والدتك" فربت أمير على ذراع والده وقال "أعتذر حقاً يا أبي" ثم تن*د وقال "سأصعد لأطمئن أمي أولاً" ثم همّ ليصعد إلا أن والده قال "إنتظر والدتك ليست هنا الآن أنا قد طمئنتها عليك وحمداً لله على عودتك اليوم بالذات لو ظهرت غداً لأصبحنا حديث جميع الصحف في الغد" فعقد أمير حاجباه وعاد لوالده وقال "لهذه الدرجة؟! ما الأمر يا أبي؟" فذهب والده نحو المنضدة البيضاء والمقاعد التي حولها وجلس على أحدهم ثم أشار لأمير ليجلس على أحدهم وقال "إجلس يا أمير" فجاء أمير وجلس أمامه ثم فتح والده ثلاجة صغيرة وأخرج منها زجاجتي

