ملحوظة
استكمالا لأحداث الجزء الأول الذي كتب على هيئة مشاهد حياتية لعائلة كاملة، لا
يمكنني اعتبار أي من الجزأين رواية حقا بسبب طول كل منهما وللحوار العامي
البحت، ولكن يمكنكم اعتبارها مسلسل مقروء لأحداث شبه يومية أكثر منها رواية.
أتمنى أن تنال الفكرة إعجابكم.
هالة الشاعر
مقدمة
بعض الأحلام لا تتحقق ويظل قلب صاحبها م**ور، قد ينسيه الزمن بعضا من هذه الأحلام، ولكن هناك أحلام مختلفة مهما مر عليها الزمن لا ننساها، وهناك كذلك أناس مختلفون لا يستطيعون نسيان أحلامهم.
قد يرى البعض أن المذكرات أو اليوميات شيء سخيف لا ضرورة له، حقيقة كنت أنا شخصيا أراها هكذا، ولكن بعد تجربتي الخاصة معها أصبحت تمثل لي أهمية لا تقل شيئا عن أهمية كتب التاريخ، فهي صُنعت للعبرة والعظة.
لكم قرأنا وسمعنا قصصا وحكايات لملوك وعظماء ودول، تكرروا عبر التاريخ باختلاف أجناسهم وأزمانهم وأديانهم، ولاحظت شيئا مشتركا بينهم جميعا "ما طار طير وارتفع إلا وكما طار وقع!".
اللحظة التي تتوقف فيها الدولة عن التوسع والتمدن والتطور هي نفس اللحظة التي تبدأ منها للنزول إلى القاع، إلى رحلة السقوط.
أكتب ولست بكاتب، ولكنه شيء يبعث الراحة في نفسي ويساعدني على تخطي حيرتي، ونظمت كلامي هذا في حال وقع دفتري في يوم من الأيام في يد أحد ما، أشعر براحة عند التفكير أن هناك من سيستطيع فهم عذابي.
قد يبدو الكلام مكررا بالنسبة للبعض، أجل هو بالفعل مكرر عن "مذكرات حائر" وقد يرى البعض أن هذا الشيء سخيف، لقد عرفنا الحائر وقد انتهى من حيرته، ما فائدة الحيرة والغموض مرة أخرى؟!.
حسنا، حسنا
أولا: لست عبد الرحمن
ثانيا: لن أذكر اسمي لكن ليس من أجل الغموض أو التفلسف.. فقط من أجل شيء واحد، أن أجعل القارئ يقرأ بعينه هو لا من وجهة نظري أنا.
إذا علم القارئ من الكاتب سوف يتعاطف معه لا إراديا، وأنا أريد أن أعرف رأيكم دون أي تحيز، بل أريده أن يكون في غاية الحيادية.
لذا أترككم لكي تتعرفوا على هؤلاء الأشخاص من جديد، وأعود بكم إلى عالمهم الخاص الذي اعتادوا، وعالم آخر لم تعلموا عنه شيئا من قبل!.
إمضاء: حائر