الجزء التاسع

1395 Words
خرج ادهم من **ته عندما اردف =فكره قاسم مش وحشه.. وهنفذها ناظره الجميع بصدمه قبل ان يقهقه ادم بصوت مرتفعا مربتا علي قاسم الذي اتسعت ابتسامته مردفا =ولا يا قااسم.. عمك ادهم بقا بيمشي بجبر الخواطر ضحك الجميع تلك المره ليردف يزيد =تيجي مع الهبل دوبل حمحم ادهم مكملا كلامه موجها حديثه للذي ينصتوا جيدا =لو عملنا مسابقة علي احدث اصدار لعربيات الانصاري مش هنخلي شخص يدخل اي حفله تانيه،كل الشباب هتبقي حابه تحضر عندنا او كل المهتمين باصدارات العربيات تحديدا اكمل احمد بعد ان استوعب ما قاله ادهم =وساعتها هنقدر نفتح باب للعماله لان هيبقي فيه شباب كتيره وممكن نوظف ال100 عامل اللي نقصنا في الشركه الثلاثيه قاطعه عدي مجيبا =واحنا في شركه المنشاوي عندنا عجز في قسم الأموال بحوالي 5 موظفين اماء له بلال قبل ان يضيف هو الاخر =واحنا برضوا عندنا عجز بس مش عارف كام موظف اكمل احمد ما بدأه مردفا =يبقا انت يا بلال مع المعلومات اللي امير قالك عليها تجيب ارشيف بالموظفين اللي ناقصين وانت يا عدي تدرس كام موظف تحديدا وانت برضوا يا يزيد اماء الجميع وقد بدى ان الاجتماع قد انتهي قبل ان يردف ادهم = ولا قاسم مش ناوي تشيل الشركه عن ابوك شويه ابوك كبر ومش قادر يبقا علي درايه بكل المعلومات والاموال اللي كل شويه عماله تختلس دي مش حرام عليك تعب جدودك يروح في الارض ثم اكمل امير =استرجل شويه يا قاسم وافتكر ان كل واحد في العيله عليه دور وانت مقصر في دورك جاامد ثم وجه كلامه لكريم =وافتكر ان انت كمان يا كريم مسمعناش صوتك طول القاعده معنا كده انك كنت مقصر في دورك في قسم الحسابات متسبش كل حاجه علي عدي كده، اخوك التاني مسافر وشايل شركه بره، واختك لسه بتدرس يبقا حسسنا ان انت زي ابوك راجل يقدر يشيل مسؤليه شركه مش مسؤوليه قسم بس متخليش السفر مع مراتك ياخد كل وقتك اردف كريم ضاحكا =علي الاقل دي مراتي.. مش اللي بيجري ورا كل البنات ترك قاسم هاتفه مردفا بضجر =قصدك اي؟ هنا تدخل ادهم مجيبا عليهم بحزم =اسكتوا انتوا الاتنين..اي مش محترمنا ولا اي ولا كل واحد هيحكلنا علي انجزاته في الق*ف والمرقعه؟ انتشلهم من عصبيتهم المفرطه صوت رئيسه الخدم التي اردفت =الاكل جاهز اماء لها ادهم وهو يدعوهم للطعام ببنما اردف ادم =اطلعي نادي البنات والهوانم من فوق امائت له رئيسه الخدم منسحبه تصعد السلالم لتنادي عليهم وبالفعل دقت باب غرفه ريم والتي كان جميع البنات يجلسون فيها...اذنوا للطارق بالدخول لتدلف هي مردفه =الاكل جاهز والبشوات بينادوكوا يا بنات امائوا لها قبل ان تقوم كل واحده منهم لتعدل من نفسها اما هي فانسحبت لغرفه نور لتدق بابها وبالفعل اذنوا لها بالدخول لتردف =الاكل جاهز والبشوات بينادوكوا يا هواننم امائوا لها وهم يقومون من مجلسهم.. ليتوجه الجميع للاسفل اقتربت دارين من ابنتها قمر.. التي كانت تلتهف للدخول لرؤيه عدي هامسه في اذنها وهي تمسكها من ذراعها =اقسم بالله لو فضحتينا بنظراتك، دي ما هسيبك يا قمر تاوهت قمر من ذراعها الذي كانت امها تغرز فيه اظافرها بقسوه =ماما سيبي ايدي تركتها امها فجأه مردفه = بلا ماما بلا زفت تلألأت اعين قمر بالدموع وهي تتوجه للداخل.. باحثه عن كارين باعينها لتجلس بجانها،غير داريه بذلك الذي يناظرها جيدا ويتفحصها باعينه اردف بلال وهو يناظر كارين =في حبه معلومات وارشيفات اتفقنا عليها عشان الحفله محتاجين نتكلم عشان نشوف انا هقدر اجيب اي وانتي هتقدري تجمعي اي امائت له وهي تضع معلقه ما من الطحينه الذي امامها =نتكلم بليل في المكتب اماء لها مبتسما علي تلذذها من طبق الطحينه الذي امامها فقط لو تعرف انه يتلذذ بالنظر اليها، اكثر من تلذذها ذلك حمحمت قمر فجاه محاوله منها في اخراج غصتها من حلقها وكبت دموعها، هي فقط فتاه ما حساسه تتاثر باقل الكلام ،فماذا لو كانت تلك الكلمات من والدتها،التي يجب ان تكون اول الداعمين لها التفتت كارين لها كما التف الجميع،قطبت كارين جبينها ما ان رات تلك الدموع المتعلقه باعين ش*يقتها قمر، لذا ضغطت علي يداها محاوله منها في بث الطمانينه لها وها هي قمر تبتسم بينما تناظر اخاها بلال الجالس امامها وتمر باعينها العاشقه علي عدي كان هو يناظرها ايضا.. لما؟ هو لا يعلم،عدي المنشاوي يعلم كل شئ،الا لما هو مهتم بقمر منذ الصغر،لما مهتم بفتاه ما تصغره بثلاثه عشر عاما.. لا يعلم! تن*د وهو يبدا في الطعام هو الاخر بتعجب ب**ت بتفكير بغضب من نفسه...علي ذلك الاهتمام هو فقط مقتنع تماما ان لا شئ يستحق اهتمامه سوي عمله.. وشركاته الذي بدا في توسعها اردفت ريان لابنها الجالس امامها =سيب يا حبيبي التلفون عشان تاكل رفع قاسم عيناه من علي الهاتف يناظر امه سريعا =حاضر حاضر ثانيه واحده بس ابتسم ادم متجاهلا اياهم مردفا = اي بنات عاملين اي..عيد ميلاد امبارح عمل ضجه نظرت كارين...وقمر... وريم.. وكادري لعمهم الذيين يحبوه كثيرا فآدم أقرب واحد لؤلائك البنات يخبرانه باسرارهم ويستمع هو لهم يعطيهم رأييه كعمهم كما يناقشهم بشبابه المعتتد وأرائه الش*يه احيانا ردت اليه ريم سريعا =ده كان حلو اوي.. اوي يا بابا اضافت كادري =ايوه يا عموا.. ده كل الصفحات بتتكلم عنه قهقه هو قبل ان يجيب =احنا ياما تعبنا عشان تتبسطوا انتوا.. اهم حاجه اشوف الفرحه دي علي وشكم ابتسم الجميع قبل ان يوجه كلامه لقمر =وانتي يا قمر، مش عجباني عايزين نتكلم بعد الغدا شويه ابتسمت قمر باتساع وهي تومئ له متحمسه فهي حقا تحب الحديث معه والاستماع لنصائحه التفت احمد لابنته بقلق ما ان استمع لكلمات ادم قبل ان يعيد بانظاره لزوجته.. الذي لا يعلم ماذا اصابها في تعارفهم كانت دائما تقارنه باخاه وتريد منه ان يكون ناجح مثله، وعندما نجح وخرج من طيش الشباب وتزوجوا ،اصبحت تريد ان تكون لديها مكان خاص بها تعمل فيه مثل مكتب اسيل او حتي سلسله محلات نور او عياده ريان.. وعندما حملت اسيل بكارين اصبحت تريد ان تحمل هي الاخري وتنجب رغم ان قبل الزواج كانت تفكر في تاخير الامر.. وعندما كبروا الاولاد اصبحت تريد ان تكون قمر انجح من كارين... هو فقط لا يعلم لما لا ترضي وترضخ وتحمد الله علي ما رزقها! .... ربت امير فجاه علي ارجل زوجته التي كانت شارده لا تاكل لذا همس لها = مالك يا حبيبتي؟ ابتسمت هي مخرجه نفسها من شرودها =اليومين اللي كنت وخداهم اجازه اخرهم انهارده بفكر في الشغل والت**يمات الي مطلوبه مني ابتسم هو لها مردفا =اسيل مش عايز الشغل ياثر علي نفسيتك ولا يتعبك انتي بتشتغلي عشان حابه شغلك بس لو النقطه دي اتشالت وبقيتي تتعبي منه بلاش ابتسنت سريعا علي اهتمامه قبل ان تجيب =حبيبي انت عارف مقدرش اعيش من غير الشغل اماء لها وكأنه يؤكد لها علي علمه مربتا عليها مره اخري قبل ان يضع بعض الطعام في صحنها كانت دارين تراقب اسيل وابتسامتها لزوجها قبل ان تنتقل بنظرها لاحمد الذي كان يأكل بلا اهتمام.. ثم انتشلتها من تفكيرها نور الذي اردفت لابنها كريم = اومال صابرين مراتك منزلتش لي يا حبيبي تاكل معانا ابتسم هو لها مجيبا =تعبانه شويه من السفر يا ماما الابتسامه التي خرجت من نور بعد حديث ابنها كانت ابتسامه مقتطبه حزينه.. لا تعلم لما زوجه ابنها دائما تميل للانفراد ،انها حتي لا تندمج مع ريم وكادري الذي يعيشان معها في نفس القصر.. وحتي لا تندمج لكارين التي تعتبر في نفس سنها.. الفتاه ليست بسيئه او خبيثه ولكنها دائما وحدها وهذا ما يحزنها جدا ربت ادم علي زوجته وهو يعلم حزنها من لك الامر لتبتسم له هي الاخري.. اما عدي فقد اردف فجاه لاخته كادري = بابا قالك علي العريس؟ _ عريس!! هذا ما عردفه كل الموجودين لتبتلع كادري ما فمها بخجل وهي تومئ مجيبه = اه قالي سالها هو مره اخري متجاهلا صدمه الجميع =وقولتي اي؟ بصراحه انا شايف سالم الكحالي ميترفضش _وميترفضش لي؟ هكذا تسائلت هي وبعض الغضب قد ظهر في حديثها اجايها هو ببساطه =عشان لو انضم لعيلتنا ممكن نشاركه بجزء كبير بشركاته ودي هيفيد لم يكمل كلماته لان كادري ض*بت المنضده بيداها وهي تقوم من كرسيها =وانا مش صفقه يا عدي.. قبل ان تاخذ هاتفها منسحبه من المكان باكمله ض*ب ادهم يداه علي راسه ينظر لابنه الذي لا يشغله الا العمل = عدي مش كده انت هوسك بالنجاح هيخسرك كل حاجه.. انت عايز تعمل من حياه اختك صفقه بينما عقب ادم =عيب يا عدي احنا مش مستنين نجااح من ورا جوازه.. احنا بناتنا يعملوا اللي هم عايزينوا والعرسان اللي يجري وراهم اماء امير موافقا مجيبا =اهم حاجه السعاده يا ابني مش الفلوس ابدا هنا خرجت اروي عن **تها مجيبه مدافعه عن ابنها =عدي مكنش قصدوا كده.. هو بس كان بيعرفها انوا من نفس مستواها وولد معتمد علي نفسه لم يبرر فقط **ت يستمع من الجميع ما لا يعجبه حتي ابتسم علي كلمات امه مجيبا وهو يقوم من علي كرسيه = الوحيده اللي فهماني يا ماما لينسحب من الجلسه هو الاخر.. **ت الجميع لبره من الزمن قبل ان تقوم قمر فجاع مردفه =شبعت ادركت كارين ما تفعله قمر.. لتناظرها محذره اياها من ان تذهب ورائه ولكنها في الاخير فعلت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD