الجزء العاشر

1455 Words
تعلم جيدا اين يكون الان.. هو في الحديقه الخلفيه بجانب المسبح يهرب دائما الي هناك من الضغوطات التي عليه ومن الاعباء هو لم يسرح لها بذلك ولكنها علمت من مراقبتها له ليلا نهارا وبالفعل ما ان اقتربت من الحديقه الخلفيه.. حتي راته يوليه ظهرها وحوله دخان ما لتعلم سريعا انه يدخن انها الطريقه الذي ينفث بها غضبه اقتربت منه بخطوات بطيئه محاوله منها ان لا يشعر بها هي فقط لا تريد مواجه كلامه القاسي.. هي مراقبته هكذا من بعيد تكفيها ظلت تقترب وتقترب وهو فقط يدخن.. تتامل عضلاته اسفل قميصه الابيض وتبتسم متخيله نفسها بين ذراعيه وفجأه وجدت نفسها تسحب من ذراعها في اتجااهه تعثرت قديمها لتفتح عيناها وهي تشعر انها ستهوي في المسبح ولكنها وجدت ذراعه الاخر يحاوط خصرها عيناها في عيناه.. تناظره بصدمه وحمره خجوله علي وجهها بينما هو عيناه يخرجان غضب ما مكبوت ويناظراها جيدا هو منقذها دائما وابدا هذا ما فكرت به قبل ان تسمعه يردف =اي االي جابك ورايا؟ بللت شفتاها بل**نها وقد شعرت ان حلقها جف من مواجهته ومن قربه لهذه الدرجه منها = كنت بتمشي عادي لقيتك راقب حركاتها وتوترها قبل ان يقترب اكثر منها هامسا في اذنها = ماما معلمتكيش ان الكذب حرام ارتعشت داخل يداه قبل ان يعدلها هو مبتعدا عن المسبح بقليل.. وجدها تجري ورائه ممسكه بذراعه مردفه = لبسي حلو النهارده؟ تفحصها قليلا قبل ان يردف ببرود =لا ليتركها واقفه في مكانها.. تناظر ظهره مره اخري ولكنها مره اخري جرت في اتجاهه تمسك بيداه تحت انظاره المستغربه مردفه = ازاي وحش ده تحفه ناظر يداها الذي تمسك بيداه تلك الفتاه خطره جدا عليه رغم صغرها وقصر قامتها الا انها تحادثه كما لو كانت قريبه منه هو بذلك لا ينكر كونها قريبه من قلبه اكثر من باقي افراد العائله ولكنها ليست عليها ان تعرف ذلك بتاتا لذا اردف = ويهمك رأيي في اي مادام انتي شايفاه تحفه **تت قليلا قبل ان تردف = امبارح اجابها = ماله؟ تن*دت ثم اردفت = وقفت كتير مع شيماء المسيري ابتسم بسخريه مناظر السماء، وتحاسبه الان ايضا هذا ما كان ينقصه.. قبل ان يوجه نظره لها يضع خصله خلف شعرها = متدخليش في حاجات متخصكيش ليتركها مره اخري تناظر ظهره ولكن تلك المره وهو يغادر! بينما في الداخل اردفت ريان لابنها بنفاذ صبر =يا ابني سيب بقا التلفون وكل... ليضحك الجميع في الليل.. وقد عاد كل واحد منهم لقصره اردفت كارين التي تجلس في المكتب مع بلال يفتحون ملفات عديده امامهم يحاولون ان يحصوا عدد كبير من المعلومات = اظن ان جنينه بالمساحه دي.. ممكن تكفي 6 الاف شخص بس اماء لها قبل ان يردف =كده هتبقي زحمه اوي.. وانتي عارفه الحفلات كمان بتاعتنا فهنطبع 5 الاف كرت دعوه بس. امائت له باقتناع قبل ان تجيب =انا لقيت ت**يم لكروت الدعوي من م**م مبتدا كلمته بس شغله حلو اوي _كلمتيه! هذا ما اردفه هو بتفاجأ لتومئ هي غير مباليه باستغرابه البادي بكلماته تكمل =اه واتفقت معاه علي السعر.. وهو شرط يكتب اسمه علي الكروت بخط رفيع وانا وفقت لان انا الصراحه شايفه ان بعد الت**يم ده هو يستحق اماء لها متفهما قبل ان يفتح ملف ما امامه =فاضل كده نعرف احنا محتاجين عدد عماله قد اي؟ اجابته هي =الطابق اللي بنشتغل فيه محتاج اتنين مساعدين مش شرط يكون ذو خبره او معاه شهاده حتي قطب هو جبينه باستغراب =ازاي يعني؟ اجابته هي بعمليه =الموظف المفروض شغله انوا يخلص ملفاته.. يشوف اللي محتاجين توقيع وهكذا ولكن مش من شغله يوضب الملفات ويرصهم او يدبس الورق او يطبعهم لانوا كده بياخد وقت في التركيز في الاوراق التانيه وغالبا بياجلهم فاحنا محتاجين مساعدين بس.. ويبقوا بأجور متوسطه اماء لها قبل ان يجيب هو الاخر =وقسم الحسابات عايز موظف برضوا امائت له وهي تدون ما يقوله =ممكن الباقي انت تلف علي الاقسام وتشوف ملفاته وتسال مدير كل قسم لاني معرفش اي تاني ممكن يكون ناقص اماء لها مقتنعا قبل ان يردف بتوتر =تفتكري.. الحفله هتمر علي خير اجابته وهي تتثائب ناظره في ساعتها = اتمني ليبتسم هو مردفا لها بحنان =طب اطلعي نامي الساعه بقت اتنين بعد نص الليل واحنا ورانا شغل بكره امائت له وقد انهت ما بيدها متوجها لباب المكتب = تصبح على خير ابتسم لها هامسا =وانتي من اهلي وصل لمسامعها ما اردفه.. لذا اتجهت له مره اخري تجلس امامه علي المكتب هي لا تحبه ولكن لا ضير من العبث قليلا! ناظرها هو بلا استغراب فهذه جلستها المحببه لها عندما تريد ،العبث معه وهو يفهم هذا ولكنه يتركها تفعل به ما تريد قبل ان يسمعها تردف = مش ناوي تبطل هزارك ده اسند مرفقيه علي جانبيها شبه يحاصرها = لو فكره اني كل السنين دي بهزر تبقي المشكله عندك راقصت حاجبيها بعبث وهي تلاعب باصابعها ازرار قميصه العلويه = باهي كلمني النهاردة اتض*بت انفاسه ولا تعلم هل هذا بسبب غيرته الزائده، ام أن ملامسه أصابعها علي عنقه قبل ان تكمل حديثها = عازمني علي العشا بكره و.. كادت ان تكمل ولكنه قاطعها يحاول أن يحافظ علي هدوءه = مش هتروحي قهقهت قليلا قبل ان تسأله ويداها بدأت في ملامسه أطراف شعره من خلف رقبته = ومين اللي هيمنعني؟ تن*د هو بنفاذ صبر قبل أن يسمح ليداه ان تتمرد علي خصلات شعرها يضعها خلف أذنها وبهدوء أردف = انا عارف انك بتحبي اللعب بس بلاش تلعبي معايا علي النقطه دي يا كارين عشان انا عارفك وحافظك امسكت يداه تزيلها من شعرها ولكنه لواها خلفها يقترب منها اكثر بكرسيه المتحرك، يحبس رجلاها بين أرجله، وقد اصبحت محاصره حرفيا ورغم هذا ابتسمت له ابتسامه واثقه واردفت = هروح واقا**ه واتعشي معاه، اي الغلط في كده يا بلال؟ وضع انفه داخل شعرها يشمه بعشق خالص قبل ان يردف = جربي كده تعمليها وهش*ه وش باهي خالص، عشان تعرفي اي الغلط في كده يا قلب بلال كان آخر حديثه لها، يجعل قلبها في حاله من الصخب، وعيناه متصله بعيناها، يقترب منها بحنان بالغ، طامحا في التقاط شفتيها بين شفتيه، ولكنها فقط ردت وجهها للخلف مبتعده عن موضع شفتيه تردف = قولتلك تصبح علي خير يا بلال ليبتعد عنها، وهو يحاول التقاط أنفاسه التي سلبت من اقترابها فقط، يفك حصارها ويناظرها وهي تهرب بعيده عنه وبعدما أغلقت باب المكتب عليه، هي فقط ابتسمت في خفاء، تدرك كم شخصيتها مؤذيه له، ولكن فقط حقيقه هوس شخص بها، تجعلها ترغب في المزيد ... وهكذا انتهي ذلك اليوم علي الجميع..قبل ان تشرق شمس جديده طارده القمر من السماء تفرد اشعتها.. لعلها تداعب اعين العاش*ين، ليذهبوا لعملهم وهكذا فتح امير عيناه، ليجد اسييلته في احضانه ابتسم علي الذكريات الذي تمر امامه، فمنذ ان تزوجوا قبل ثلاثه وعشرون عام، اعتاد هو أن يفتح عيناه علي نفس المنظر الخلاب بالنسبه له ،وكل يوم تزداد هي ف*نه وجمال في اعينه ويزداد قلبه عشقا لها، كانت ملكه في صغرها وشبابها، ومازالت ملكه قلبه للان، حتي مع كل تجعيده صغيره في وجهها قبل خذها مردفا وهو يداعب شعرها =اسيل.. قومي يا حبيبتي فتحت عيناها هي ناظره له مردفه بفزع =في اي يا امير انت تعبان اجيبلك الدكتور نفي براسه سريعا وهو يضمها له =لا يا حبيبتي كل الحكايه ان لازم نقوم نحضر نفسنا للشغل نفت له بعبوس =تعالي ناخد النهارده سوا اجازه ناظرها مقهقها قبل ان يجيب =ما انتي امبارح قولتي كده احتضنته هي اكثر مردفه وهي تقبل خذه محاوله منها أن تقنعه = الشغل مش هيهرب صدقني.. وكمان انت النهارده مش هتروح الشركه هتراجع علي الملفات في المكتب والمكتب مش هيطير ضحك مره اخري علي **لها واقناعها له، ليحتضنها هو وهو يغمض عيناه معها بعد مرور بعض الساعات كان عدي يراجع بعض الملفات وياتي بالمعلومات الذي طُلبت منه ليقاطعه عن تركيزه صوت هاتفه ليرد =نعم اجابته سكرتيرته =رئيس جامعه التجاره بره يا فندم _دخليه هذا ما اردفه قبل ان يغلق معها وبالفعل فتح الباب، وظهر منه ساره اولا ثم كامل الذي اتي خصيصا ليلاقي عدي ابتسم عدي مرحبا به =كامل بيه اتفضل ابتسم كامل قبل ان يسلم عليه وهو يجلس امامه =اهلا بيك عدي باشا.. عامل اي اجابه الاخري مبتسما =قبل اي حاجه تشرب اي؟ ابتسم الاخر مجيبا =لا لازم نتكلم الاول، اهم حاجه الشركه تقدر تستلم فوج من الطلبه للتدريب صدم عدي في بدايه الامر قبل ان يسمع الاخر يقول =متقلقش هم عشرين طالب بس، من اكفأ الطلاب عندنا في الكليه واحنا عايزين نضمن ليهم مستقبل مبهر، انت عارف لو اتكتب في سجلهم انهم اتدربوا في شركه زي شركه المنشاوي او الانصاري او البراري اي شركه بعد كده تقدر توظفهم اماء له عدي بتفهم قبل ان يجيب =وانا موافق.. اني استقبلهم عندي ابتسم الاخر باتساع قبل ان يسمع عدي يتسائل = التدريب هيبقي كام شهر؟ رد الاخر عليه = تلت شهور بالأسبوع اللي قبل حفله راس السنه عشان يحضروا الحفله انهي كلامه ممازحا ليضحك الاخر =واحنا جاهزين لاستقبلهم في اي وقت، مادام هم مجتهدين كده يبقوا هيقدروا يتحملوا تدريبهم هنا، ومتنساش ان انا اللي هبقا مشرف علي تدريبهم بنفسي صدم كامل ان عدي هو من سيشرف علي تدريبهم ولكنه اكمل بسعاده = لا مادام حضرتك اللي هتشرف عليهم يبقا انت اللي هتطلعلنا الخمسه الاوائل منهم اعجب عدي بالفكره ليومئ له وهم يتفقون علي اشياء اخري لذلك الموضوع،الذي لا يعلم عدي من اين جاء له وسط كل تلك الانشغالات،ولكنه وافق ففي الاخير سيكتب في تاريخ شركتهم انهم اخرجوا الخمس الاوائل من عندهم لدفعه ما
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD