الوحيد المستمتع في تلك العائله المجتهده.. هو قاسم
هكذا اردف موظف ما ينم مع زميله في شركه البراري
الذي تم اختلاس اموال منها مره اخري وفشل الجميع في معرفه من ذلك السارق بينما رد عليه زميله
=هو حد عاقل يشوف كل الشركات تكبر، وشركه ابوه تقع، ويفضل ساكت كده
تدخلت موظفه ثالثه في الحديث
= انا سمعت ان استهتاره ده من دلع امه فيه، عشان هو وحيدها
اماء الموظفين لها باقتناع بينما اردف واحد
= بصراحه انا ماشوفتش ولد مستهتر كده.. ده مش بييجي الشركه خالص ولا عمره شافها واحد زيه عنده كل ده ازاي يبقا مش عايز يحافظ عليه
رد عليه زميله
=بالذات ان كل شركه تانيه ليها اكتر من وريث لو واحد استهتر او شهادته مش قد كده غيره يسنده ويسند الشركه ،اما عيله البراري ملهاش غيره
تدخلت موظفه اخري مردفه
=الدلع بيعمل اكتر من كده
هكذا اردفت لينغلق الحديث فور دخول صاحب الشركه
"يزيد البراري"
صعد يزيد لمكتبه يجلس علي كرسيه
يتن*د وهو يتذكر ما اردفه امير وادهم لابنه.. هو يحب ان يكون ابنه شابا ضاحكا يستمتع بملذات الحياه.. ولكن!
جمله " تعب جدودك هيروح " جعلته يعرف ان بعده
ستذهب تلك الشركه هباءا بهذا الحال..
كان الجميع يفكر بقاسم ومستقبله.. الا هو
فقد كان يسوق سيارته يكلم بلال مردفا
=خلاص يا ابني جيلك اهو...
انتظر قليلا يسمع ما اردفه بلال ثم اجاب
=خلاص عرفت ان انهارده اخيرا.. اجازه ليك انت وكارين
وان عمي واحمد وامير هم اللي هيشرفوا علي الشركه انهارده
انتظر قليلا مره اخري يستمع لكلام بلال
=قربت اوصل اهو،واعرف اني ههزمك في جيم البلاي ستيشن ده هتشوف
ثم اغلق معه وهو يضحك ب استمتاع يسوق باقصي سرعه لعله يصل وبالفعل بعد مُده وصل هو أمام باب قصرهم يدق الباب حتي فتحت خادمه ما ليصعد هو مباشرا لغرفه بلال ومروان فهو معتاد علي القصر اكثر منهم وقد وصل اخيرا.. ثم فتح الباب دون استاذان
وجد بلال جالسا علي السرير ممسكا بهاتفه بينما مروان يرتدي التيشيرت الخاص به.. ليردف
= اي يا مارو سايب ال**بك ليي؟
نفخ مروان خذه بينما يردف
=عندي درس.. ميس صبا جت
ثم اكمل
=معرفش جايه بدري كده لي.. مجتش لي بليل
قهقه قاسم وبلال علي ذلك ال**ول قبل ان يردف
قاسم =مش مهم.. المهم حلوه؟
ناظره مروان بقرف.. ثم تركه وترك الغرفه باكملها نازلا للاسفل بعدما اخذ حقيبته اما بلال فقد اردف
= يابني سيبك من ام البنات دي وركز في حياتك بقا
قهقه قاسم مردفا
=طب وانت مش هتسيبك من كارين بقا.. البت منفضالك
احتقن وجه بلال قبل ان يجيب عليه
=ملكش دعوه انت بكارين..
قهقه قاسم مره اخري
=طيب طيب اديني هسكت اهو، مش نستغني عن وشي زي باهي انا
ليهز الاخر رأسه بقله حيله فقاسم لا يتغير
قبل ان يركزوا في لعبهم سويا!
.
.
في الغرفه المجاوره، جلست كارين تشاهد ذلك المسلسل الكوري المكون من ست حلقات مع قمر، الذي اقنعتها انه مسلسل رائع، وانه سينال اعجابها، وبالطبع لم تستطع عدم موافقتها بعدما رات كل الحماس البادي في وجهها
خرجت من تفكيرها بعدما سالت قمر
= تفتكري عدي في يوم هيحبني
اجابتها كارين وهي تتافاف
=حرام عليكي بقا، كفايه كلام علي الطويل الأهبل ده
االي شايف نفسه علينا
ناظرتها قمر بحزن فبل ان تجيب
=كارين متقوليش كده، هو طيب بس هو بيتعصب ومحدش فاهمو غيري
ردت عليها كارين وقد ارادت ان تجعلها تفيق مما هي فيه
=ولما قالك لا لبسك مش عدل وفي الحفله لما زعقلك وهو اصلا ملهوش حكم عليكي، عدي بيلعب بيكي يا قمر
سامعه؟ بيلعب بيكي عشان شايفك ضعيفه، الرجاله ميحبوش غير الست القويه اللي تبقا مش مستنيه منهم نصيحه ومعتمده علي نفسها بشكل كلي، ومش محتجاهم ساعتها يجروا وراها
ثم اكملت
= وهو شايفك انتي بتجري وراه.. عشان كده عمروا ما هيبصلك غير لما تحسسيه انوا مش موجود
قامت من مكانها وهي تمد خطواتها نحو الباب
=هروح اجيب اكل من بره، وانتي فكري في اللي قولته ليكي متعلقيش سعادتك علي راجل
قبل ان تخرج تاركه اياها وحدها، يرهقها قلبها الصغير الهش بينما كارين استمعت صوت من عالي من غرفه اخاها وابن عمها.. لذا توجهت سريعا لهم، لتذكر مروان بدرسه ، فواضح أنه نساه كالعاده
دقت علي الباب لتستاذن في الدخول، وبالفعل أتاها الرد، ففتحت الباب ورات قاسم امامها وبجانبه بلال وبعدما حيتهم بابتسامه صغيره اردفت
=فين مروان عنده درس وشكله نساه
قهقه قاسم قبل ان يجيب
=لا متخافيش منساش
ورغم عدم إعجابها بتجاهل بلال لها، إلا أنها كانت ستتوجه للاسفل في **ت ولكن وجدت قاسم يستقيم مردفا =هنزل اجيب مايه
ليبتعد سريعا خارجا من الباب قبل ان يغمز لبلال الذي لم يفهم شئ مما حدث، اما قاسم فقد ضحك غالقا الباب عليهم بالمفتاح نازلا للاسفل
نزل قاسم للاسفل وهو يضحك عما فعله..
قبل ان يصتدم بصوت ما اتي من غرفه اخري
تابع ذلك الصوت ليري مروان جالسا يكتب شئ
وبعدها تلك الفتاه رفعت انظارها له ليردف هو بصدمه
= انتي!
الحديث السائد بين الجميع.. هو حفل رأس السنه
الذي ضل عليه ثلاث اسابيع فقط
حيث هذا الحفل الذي سيقوموه معا ستجعل من كل شركه لديهم تزيد من تسوقها في السوق المحلي وايضا العالمي ،من الاخبار في الجرائد العالميه الذي سيسعو هم بنشر علي الاقل مقالين فيه عن العروض الذي قدموها
فحفلتهم ستنافس الكثير من الحفلات الاخري الخاصه برجال الاعمال المهمين في البلد.. حيث اولا ان حفلتهم تضم ثلاث شركات سويا اذا هي الاقوي
وثانيا انهم سيفتحون لعدد معين من العامه ان يدخلون
لتلك الحفله.. رغبه في توسع اعمالهم اكثر
اماء عدي لما قيل قبل ان يقترح مردفا
=انا في رأيي نعمل حفلتنا في جنينه الشركه المشتركه ما بينا الخاصه بالادويه.. وبكده ممكن نتبرع بعدد من الادويه للجامعات الخيريه والحركه دي هتخلي فئه كبيره يتعامل مع شركتنا
شارك بلال في الحديث مجيبا
=فكره اننا نعملها في جنينه شركه الادويه.. فكره ممتازه من كل الاتجاهات.. اولا لان الجنينه بتاعت الشركه دي تحديدا هي اوسع جنينه مابين شركتنا وثانيا لأن اسماء العائلات التلاته مكتوب علي الوجهه وكمان لان الشركه دي يعتبر هي اقل شركه في مجالنا الاقتصادي بما ان احنا مهتمين بشركاتنا الفرعيه اكتر ومعندناش حد في مجال الطب
ناظرت هو مكان ذلك الشخص لتفتح عيناها بصدمه هي الاخري مجيبه = انت!
وحينها لم يستطع مروان ان يكبت فضوله فقد اردف
= اي ده انتوا تعرفوا بعض
الصدمه التي كانت تعتلي وجه مروان لم تكن اقل من صبا التي شاهدت الرجل الذي سكبت عليه عصيرها في الحفل منذ يومين هنا.. لقد فقط ظنت انه موقف محرج ومضي ولكنه يتجسد الان امامها بابتسامه لعوبه
جعلت منها تفيق من مكانها مردفه له بحده
= لو سمحت اطلع بره ورانا درس
ثم وجهت كلامها لمروان
= وانت يا مروان كمل اللامتحان
فاق قاسم عند طرده قبل ان يردف بكبرياء
= قاسم البراري ميطردش من مكان هو عايز يبقا فيه
ليتقدم منها بخطواته يجلس بجانبها يناظر ارتباكها في التركيز مع مروان الذي كان ممتعض مما يحدث..
اما في غرفه بلال فقد كان مازال يفكر في غمزه قاسم له والذي اكيد كان بعدها مُصيبه ما..
ولكنه خرج من تفكيره عندما حمحمت كارين مردفه
= جمعت باقي الملفات اللي طلبهم منك بابا
في ثواني الروح العمليه قد اعتلته ليردف
= جمعت نص ملف من قسم الحسابات بس ليه النص الباقي حسه انوا فيه خلل
قطبت جبينها ثم اردفت وهي تجلس بجانبه
= فلوس مختلسه؟
تن*د ثم اجاب
= شاكك، مش متاكد عشان ممكن يبقا حساباتي هي اللي غلط، فلسه هعيد كل الحسابات وأشوف
امائت له ثم اكملت
= خلاص ممكن نحسبها سوا، عشان لو فيه اختلاس انت عارف ان بابا وعمو احمد مش هيتهونوا ولا معانا ولا مع الموظف اللي عمل كده
اماء لها بالموافقه ب**ت قبل أن تردف هي بعتاب ممزوج بانوثه طاغيه عليها = بتتجاهلني يا بلال ؟
تن*د وهو يناظر عيونها وابتسامتها الحلوه له مجيبا
= مقدرش اتجاهلك ابدا، ولو حاولت قلبي مش هيطاوعني
ابتسمت في غرور، وهي تسأله ببعض الدلع
= مش حاسس ان في حاجه جديده في شكلي النهارده
وقد بادلها ابتسامتها، يقترب منها متفحصا إياها
= فستان جديد هاا
امائت له مقهقه
= وصلت بيك انك تحفظ فساتيني كمان
ف اماء لها مجيبا
= واحفظ اي حاجه تخصك، لو ده هيرضيكي
وبالفعل قد ارضاها كثيرا، وارضا كل غرورها، فقامت من مكانها تتوجه حيث الباب وها هو بلال يض*ب جبينه بقله حيله وهو يجدها تحاول ان تفتح الباب بلا جدوي بينما تناظره بشك لذا اردف هامسا
= يا قاسم الكلب
لم تسمع هي ما اردفه فتسائلت
= اي اللي حصل في الباب
رفع يده دلاله علي برائته قبل ان يتقرب منها غامزا يحاصرها في اتجاه الباب
= مش شايفه ان دي اشاره
ناظرته في شك
= اشاره علي اي ؟؟
وقد اجابها سريعا
= بيت دافي وزوج صالح زيي، وأطفال يملو علينا حياتنا
وعندما خرج الأمر عن منظور العبث، هي فقط استرجعت حدتها مره اخري تردف بنفاذ صبر
= افتح الباب يا بلال
وكأن كتله من الحزن استولت علي قلبه فجاه لذا اردف بيأس = هتفهمي امتي اني بحبك بجد ومش بلعب زيك يا كارين
وكأنها اول مره تسمع منه تلك الكلمه مثلا.. انه يردفها لها كثيرا وكثيرا ولكن ماذا تفعل.. هي لا تتقبله ولن تتقبله ابدا كحبيب هي فقط تراه ابن عمها الذي يعمل معها
لذا اجابته بنفاذ صبر
= وانت هتفهم امتي ان انا بجد مش بطيق سيره الحب ولا بطيق حد خالص ومش شايفه الحب غير شي تافه، وشئ عمري ما هحس بيه إبداء سواء تجاهك أو تجاه أي حد تاني
ثم صاحت في نهايه كلامها
= افتح الباب بقاا يا بلال بجد مش وقته الهبل ده