الحلقه الثالثه عشر

1269 Words
اما في القصر والذي كان يخص عائله المنشاوي ايضا، جلس قاسم الذي كان فقط متفرغ للتنقل كل يوم للجلوس في قصر شكل للاستماع.. وقد جلس تلك المره مع كادري وريم والذي كان عيد ميلاده معهم منذ ثلاث اسابيع وقد ضحكت ريم مردفه = مش قادره اصدق ان انت اتخانقت معها.. انت اهبل يا قاسم اجابها هو بتفاخر = انتي عارفه ان انا ميهمنيش حد واقعد في اي حته وفجأه الاقيها بتطردني ولا كانها اشتريت القوضه من الانصاري ذات نفسه ضحكوا الفتاتين قبل ان تعقب ريم = ما هي كانت عايزه تشتغل يا قاسم وتشرح لمروان واكيد مروان كان مركز معاك هو ما بيصدق اجابها هو بغيظ = برضوا كانت وقحه معايا.. بس انا علمتها الادب قبل ان يعقب هامسا = المهم يا كادري عملتي اي في هديه عيد ميلادك اللي بعتهالك اندرو نظرت الاخري حولها خوفا من ان يسمع احد قبل ان تجيب= اقنعتهم ان دي طلبيه انا طلباها والحمد لله كان فيه فستان في البو** ف الكذبه نفعت شويه قفز بجانبها علي الاريكه بعدما كان يجلس علي كرسي وحده مجيبا بحماس = وريني وريني انتي اكيد صورتي كل حاجه طبعا قهقه الفتاتين علي حماسه الشديد قبل ان تخرج كادري هاتفها بينما تقلب له صور الاشياء التي وصلتها وتعلق عليها اما ريم فقد اسندت هاتفها علي شئ ما تفتح الكاميرا.. تتدرب علي الرقصه الجديده التي تعلمتها من التيك توك ،لتنشرها لمتابعينها الذي ازدادوا جدا في الفتره الاخيره.. ..... اما وعند قمر كانت تجول في المكتب ذهابا وايابا تناظر ساعتها فقد مر نصف ساعه علي وجودها هنا.. في الاول جلست في مكانها مستكينه ولكن وبعد مرور بعض الوقت اصبح توترها يطغي عليها مما جعلها تتمشي في عده اتجاهات.. خرجت من شرودها علي فتح الباب فجاه وهاهو يكون امامها في ثواني مردفا = قولت استني في مكتبي مش اتمشي في مكتبي ابتلعت ريقها ثم اتاخذت بعض الخطوات للخلف تجلس علي كرسيها امام مكتبه.. منتظره اياه ان يكف عن التحديق بها ويجلس علي مكتبه وها هو فعل والان تناظره ويناظرها ب**ت لا تعرف ماذا عليها ان تفعل قبل ان يردف هو = انتي عارفه ان انا هبقا المشرف العام علي درجاتكوا وسلكوا يوميا فتحت فمها بصدمه فهل ذلك هو الذي قررت ان لا تصتدم معه.. ثم اكمل هو = طبعا اتصدمتي ما انتي اكيد هتكوني افشل واحده هنا انا متاكد انهم حطوكي ضمن العشرين طالب عشان اسم الانصاري مش اكتر صدمها حديثه، فهو يراها فاشله كالجميع بعدما ظنت أنه مختلف عنهم ولو قليلا، تدمع عيناها وتهرب بنظراتها منه مردفه = امشي ولا لسه في كلام تاني عايز تقوله تن*د في غضب، عند رؤيه دموعها، ولكنه أردف في النهايه = لو جيتي متاخر تاني مش هخليكي تحضري التدريب وهبعت قرار للجامعه بكده.. ثانيا انا مش حبسك الباب مفتوح انتي اللي حبيتي تقعدي امائت له في **ت تقوم من مكانها في اتجاه الباب، قبل أن تسمعه هو يردف= قمرر وقد ناظرته سريعا، تبتلع ريقها وهي تواصل عيناها بعيناه، تنتظر منه ما سيقوله، وبالفعل أردف = امسحي دموعك قبل ما تخرجي، متخليش حد يشوفك وانتي معيطه كده وقد امائت له تمسح دموعها في كفوف يداها، تسرع في الخروج من مكتبه، ومن الشركه ب اكملها، فغدا سيبدأ التدريب وعلي الناحيه الاخري في شركه الانصاري كان امير الانصاري يترأس طاوله الاجتماع وعلي جانبيه بلال وكارين يُشرفون علي اخر تطورات الحفل قبل ان يتطرف امير من الموضوع فجأه مردفا = وانت يا بلال محضر كل حاجه لسفريه لبنان اللي بعد الحفله علي الطول، عشان هي اتقدم معادها اماء له بلال يطمأنه = اه وحجزت التذاكر كمان تسائلت كارين بتعب وهي تناظرهم = حد من شركه المنشاوي او البراري كلم شركه امن تنظم الحفله ولا اكلم انا اجابها بلال مسترسلا دون النظر لها = عدي قال هو هيتفق مع شركه امن كويسه وهنا انتهي الاجتماع ليخرج امير ذاهبا من الشركه باكملها، ليتوجه الي مكتب اسيل عازما أن يمر عليها، لينفردوا سويا في مطعم ما يخلصوا علي غذائهم رفعت كارين عيناها من علي الملفات التي كانت تضمها تناظر الواقف امامها متسائله ببعض بجديه = بلال همهم له ممثلا انه مشغول في الهاتف، يحثها علي الحديث = نعم سألته وقد بدي عليها القلق = مالك حساك مدايق؟ تن*د ثم ناظرها بديق = وانتي يهمك في اي مدايق او لا؟ قطبت حاجبيها واخذت نفس عميق قبل ان تسأله بثبات، وكأنها لم تتأثر بطريقه حديثه تلك = ومادام مش عايز تتكلم واقف مستنيني لي؟ كان فقط يريد ان يقرص اذنها بموقف ما لذا اجاب = مستنيكي تخرجي عشان عايز اتصل ب مني تطلعي في قوضه الاجتماعات ثم اضاف هامسا لها لنبره اعتادت أن تكون لها وحدها = اصلها وحشتني اوي انتي عارفه بقا هي صحبتي من زمان فتحت عيناها بصدمه من كلامه، وقبل ان تفتح فمها للنطق بشئ، فُتح الباب فجأه داخله منه مني والتي كانت موظفه في الشركه ولكنها كانت صديقه بلال في الجامعه ايضا لذا ما ان دخلت حتي ارتمت في حضنه مقبله اياه من خذه تحت انظار كارين التي ما ان رأت ذلك حتي انسحبت علي الفور دون النطق بشئ..! ما ان خرجت حتي ابتعدت مني مردفه = تمثيليه مش لطيفه علي فكره ضحك بلال وهو يمسح خذه قبل ان يجيب = دي بارده هتلاقيها ولا حست بحاجه..كارين قويه اوي وكنت غ*ي لو فكرت ان الموقف جه هيهزها اجابته مني بنظره ما = انا بنت واعرف نظرات البنات اللي زيي، وانا بقولك اهو أنها غارت عليك نفي برأسه لها قبل ان يكمل = انا حافظ كارين كويس من واحنا صغيرين، وحرفيا مبتغرش ابداا، هي مليانه من كل حاجه هتغير من غيرها ليه؟ ثم أكمل وهو يتأملها أمامه = حب ودعم ولقياهم من عيلتها بشكل كبير، نجاح ونجحه جدا جدا، فلوس وعرفت تعمل لنفسها حساب في البنك كامل من شغلها، واهم من كل ده جمال وعندها منه كتير، هتغير من اي وعلي اي؟ وهي عاطيه لشغلها الاولويه في كل حاجه ومحدش بينافسها تن*دت مني علي حال صديقها قبل ان تساله = بتحبها اوي كده ؟ اماء لها موافقا قبل ان يجيب = وعمري ما عرفت احب غيرها.. وهخليها تحبني مهما كلفني الموضوع كانت تعرف بخطته لذا اردفت = هتخسر كتير اوي بالخطه دي يا بلال، انت ممكن تخسرها هي شخصيا اجابها هو متن*دا = بس فيه احتمال ا**بها، ولو خسرت اكون حاولت علي الاقل يا مني ربتت علي كتفه مردفه = طيب يلا باي انا عشان عندي شغل اماء لها مره اخري وهو يراها تغادر القاعه قبل ان يرمي هو نفسه علي كرسي ما يتامل صوره معذبة قلبه في هاتفه.. . . صوت رنين هاتفها يعلو في مكتبها.. وها هي تخرج عن شرودها وترد علي قمر مجيبه = نعم يا قمر خلصتي محضراتك اجابتها الاخري = هحكيلك بعدين.. انا راجعه القصر مش رايحه في حته وقبل ان تنطق انغلق الخط لتتمتم هي = هي واخوها مش عطييني فرصه انطق الله واكبر عليهم ثم اعادت نظرها للورق الذي امامها لترتبه وتذهب لتري ما بها تلك الصغيره قمر.. . . .. Happy New year.. كانت تلك الجمله مكتوبه علي اللوحه المعلقه علي الشركه المشتركه بينهم فقد مر اسبوع ويوم حفل رأس السنه قد اتي، يوم موتر لكل واحد فيه اهتماماته واشغاله فكانت اسيل واروي وريان وحتي نور ودارين يهتمون بفساتينهم والذي **متها لهم نور بنفسها بتصاميم جديده لم ت**مها من قبل، بل وايضا صورتهم كعارضات ازياء ناشره صورهم علي صفحتها التي تضم ملايين المتابعين لتنسيقاتها وت**يماتها، بينما الفتيات انقسموا لنصفين بعضهم كقمر وكادري وريم اهتموا ايضا بملابسهم وفساتينهم وشكلهم العام اما كارين فقد كانت طوال اليوم تراقب التحضيرات وتشرف عليها تتصل بالجهات والشركات الاخري المعاونه تنظم الجمعيات الخيريه ومع اتصال مع عدي وبلال وقبل نزولها الحفل بدقائق صغيره ارتدت بذلتها النسائيه مع تسريحه بسيطه في شعرها وزينه خفيفه ايضا الحفله ابتدأت والجو اصبح هادئ اكثر من ذي قبل فقط ساعات من المرح تمر علي الجميع كانت قمر تجلس في مكان ما بعيد هادئ عن الجميع فمنذ مقابلتها معه في الشركه وهي هكذا فقط وكانه **ر تلك المره شئ داخلها ولم تعرف تلك المره ان تُشفيه وفي ظل تفكيرها الذي كان مشتت خائف من**ر تقرب منها بلال جالسا مكانها مردفا = قمري مالها ؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD